فريق الجولة الـ25 من السيريا آ 2010-2011

جولة رآى الكثيرون حتى قبل بدايتها أنها ستكون حاسمة للغاية، و لذا كان رجال هذه الجولة مميزين فوق العادة..

فريق عمل القسم الإيطالي لـ Goal.com

فريق الأسبوع في الدوري الإيطالي - السيريا آ
هذا الأسبوع، سار كل شيء لحساب الميلان، فخسر روما من نابولي و خسر الإنتر من اليوفنتوس، و خسر باليرمو من فيورنتينا لتتهاوى فرق المقدمة و يستفيد الروسُّونيري من فوزه على بارما في افتتاح الجولة 25.

روما لم يُفده ملعبه الأولمبي لتأكيد أفضليته التاريخية على نابولي في العاصمة الإيطالية، بل سجل إدينسون كافاني هدفي الفوز الوحيدين للبارتينوبي لتظل ملاحقتهم للميلان باقية بفارق ثلاث نقاط.

بينما تجمد الفارق بين الإنتر و الميلان عند ثمانِ نقاط مع تبقي مباراة مؤجلة للأفاعي مع فيورنتينا، و ذلك بعد أن قتل أليسَّاندرو ماتري برأسيته التي مزقت شباك جوليو سيزار آمال الإنتر في فرض المزيد من الضغط سريعًا على الروسُّونيري الذين بدوا في طريقهم للانهيار خلال الأسابيع الماضية.

أما باليرمو و على ملعبه الرينزو باربيرا، فكان المنافس الذي سمح لفيورنتينا بتحقيق أول انتصار له خارج أرضه على الإطلاق منذ ما يُقارب العام، بعد أن فاز الفيولا برباعية مقابل هدفين.


الجولة شهدت تألق عديد اللاعبين خاصة في الدفاع، وفيما يلي خيارات فريق عمل القسم الإيطالي للنسخة العربية لموقع جول.كوم عن الأفضل والأسوأ للأسبوع الـ25:




تشكيل الأسبوع: الخطة 4-2-3-1


جيانلويجي بوفون (اليوفنتوس)

باولو كانَّافارو (نــابــولي)        أندريا باردزالي (اليوفنتوس)
جورجيو كيلِّيني (اليوفنتوس)                                      فريديريك سورنسن (اليوفنتوس)

ألبيرتو أكيلاني (اليوفنتوس)   ريكَّاردو مونتوليفو (فيورنتينا)


أنتونيو كاسَّانو (الميلان)
أنتونيو دي ناتالي (أودينيزي)                                   فرانشيسكو لودي (كاتانيا)

أليسَّاندرو ماتري (اليوفنتوس)


البدلاء:
فيرناندو موسليرا (لاتسيو)
فرانشيسكو بيسانو (كالياري)، ميكيلِّي كامبوريزي (فيورنتينا)
أنتونيو نوتشيرينو (باليرمو)، كلارينس سيدورف (الميلان)
إدينسون كافاني (نابولي)، ميجيل نيني (كالياري)



فريق الأسبوع: اليوفنتوس

استطاع اليوفنتوس مواصلة مسيرته الأفضل في إيطاليا هذا الموسم على حساب الكبار، فبعد الفوز على الميلان و التعادل مع الإنتر و مع روما ذهابًا، عاد البيانكونيري ليفوزوا على الإنتر إيابًا بدفاع حديدي و هجوم خطير ظهرت مخالبه في الشوط الأول من اللقاء.

اليوفنتوس كانت جميع صفوفه متماسكة خلال اللقاء و إلا لما رأينا فيسلي شنايدر و تياجو موتَّا مكتوفي الأيدي، و لما رأينا صامويل إيتو يحرث الملعب ركضًا دون القدرة على اختراق دفاعات البيانكونيري أو التسديد على المرمى طيلة أكثر من 80 دقيقة من عمر المباراة التي ربما ما كان ليفعل فيها أي شيء لولا أن أُصيب كلاوديو ماركيزيو و فيليبِّي ميلُّو ليُجبرا لويجي دل نيري على القيام بتبديلين اضطراريين جعلا اليوفي يتراجع للدفاع بشكل كامل.

باختصار ،، اليوفنتوس كان حاسمًا على الصعيد الهجومي متماسكًا على الصعيد الدفاعي، و يُحسب له ذلك أمام فريق فاز في سبع مباريات من أصل ثمانية منذ بداية القسم الثاني مطلع شهر يناير تحت قيادة المدرب البرازيلي الجديد ليوناردو
.


لاعب الأسبوع: أنتونيو كاسَّانو - ميلان / فرانشيسكو لودي - كاتانيا

* عندما يمتلك فريقًا ما لاعبًا بهذه الموهبة الخارقة فلا يكون مستغربًا فوزه على أي منافس كان .. البيتر بان أظهر قدرات كبيرة أمام بارما فصنع هدفين حريريين لروبينيو و سجَّل قبلهما هدفًا مميزًا عبر هجمة مثالية مع جاتوزو.

تحركات كاسَّانو منحت زملاؤه الحرية الكبيرة للتحرر هجوميًا و تمريراته الحاسمة كانت ذات أثر فعال في 90% من هجمات الميلان على مرمى بارما في مباراة انتهت برباعية نظيفة لأصحاب الأرض.

ربما كان هناك العديد من المميزين و شخصيًا كنت لأختار لاعبين مثل أنتونيو دي ناتالي، جورجيو كيلِّيني، جيجي بوفون أو أندريا باردزالي ليكونوا الأفضل هذا الأسبوع، لكن سحر ابن مدينة باري فاق الحدود مساء السبت.

* الاختيار الثاني يبدو غريبًا للغاية، لكن من تابع مباراة كاتانيا - ليتشي سيعلم أن فرانشيسكو لودِّي كان الوحيد الذي فعل ما يؤهله لتقسيم جائزة لاعب الأسبوع لأول مرة مع لاعب آخر..

اللاعب المُعار من أودينيزي دخل في الشوط الثاني من اللقاء بديلًا لكريستيان لاما، فكان الرئة الرئيسية لأفيال صقلية و أعاد قلب الطاولة على ليتشي بعد أن قبلها الضيوف على أصحاب الأرض بالتقدم بهدفين لهدف، فسجَّل هدفين في الدقائق الأخيرة من اللقاء مانحًا الفوز لكاتانيا بثلاثية لهدفين.

لم تكن الطريقة التي أهدى بها لودي الفوز لكاتانيا على ليتشي عادية، بل على طريقة نجم الإنتر فيسلي شنايدر الموسم الماضي حينما قلب تأخر الإنتر أمام سيينا بثلاثية لهدف إلى تعادل بثلاثية لمثلها (قبل تسجيل والتر صامويل هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع) .. عبر ركلتين حرتين !!

شاهد إبداعات لودِّي




مدرب الأسبوع: سينيسا ميهايلوفيتش - فيورنتينا

عجبًا لهذا المدرب الصربي!! كلما اقتربت ساعة النهاية لمسيرته في فيورنتينا تراه يُنقذ نفسه بطريقة أفضل من سابقتها، و يوم الأحد كانت ساعة الحقيقة له مع الفيولا أمام باليرمو في الرينزو باربيرا.

ربما استفزه بشكل أكبر رئيس باليرمو (ناديه الأسبق) ماوريتسيو زامباريني حينما قال أن ديليو روسِّي أفضل منه بمراحل، فأجاد اللعب على نقاط ضعف باليرمو المتمثلة في الدفاع بقوة و اقتدار و استطاع استغلال تراجع مستوى فيديريكو بالزاريتي بشكل أخص عن طريق أدريان موتو، ريكَّاردو مونتوليفو و فالون بيهرامي.

كما كانت تغييرات ميهايلوفيتش حاسمة للغاية في نتيجة المباراة و لا سيما الزج بالنجم الصربي الشاب آدم لياييتش الذي زاد من حيوية فيورنتينا في الدقائق الأخيرة ليقضي تمامًا على الفريق الضيف، مستغلًا إرهاق دفاع الروزانيرو أمام مشاغبات أدريان موتو بشكل خاص.


أسوأ فرق الجولة: بولونيا

لم أكن أدري أن غياب لاعب أساسي وحيد فقط في الدفاع قد يكون له مثل هذا الأثر الكبير
!! غاب ميجيل أنخيل بريتوس أفضل مدافعي بولونيا بداعي الإيقاف فتدهور حال الفريق دفاعيًا .. و أمام من؟ أما سامبدوريا المنهار مؤخرًا و الذي لم يعرف طعم الفوز منذ زمن.

بولونيا استطاع الفوز بمباريات أصعب من هذه المباراة، و ربما اعتقد الكثيرون أن سامبدوريا فرصة ثمينة لبولونيا من أجل تأكيد بقائهم في السيري آ الموسم المقبل، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا فلم تظهر أي مخالب هجومية لماركو دي فايو قائد الفريق و أحد هدافي الدوري الإيطالي، و تاه دفاع بولونيا دون نجمه الأوروجوياني لتنتهي المباراة برباعية مقابل هدف للسامب.

حقًا كان عرضًا مخيبًا لرجال المدرب الناجح ألبيرتو ماليزاني ..


أسوأ لاعبي الجولة: إيفان كوردوبا - الإنتر

أعتقد أن فيديريكو بالزاريتِّي مدافع باليرمو و فابيو سيمبليسيو لاعب خط وسط روما استحقا هذا الاختيار، لكن أكثر منهما كان المدافع الكولومبي الذي لطالما كان في الماضي نقطة من نقاط قوة الأفاعي بشكل عام.

كوردوبا كان فريسة سهلة لأليسَّاندرو ماتري الذي استغل أفضليته البدنية على حساب المدافع المخضرم، فسجل هدف الفوز لليوفنتوس و كاد يُسجل هدفين آخرين بطريقة كربونية لهدفه الوحيد من كرات رأسية تغلب في جميعها على كوردوبا.

دافع روما الحالي والإنتر السابق كان أحد الأسباب المباشرة خلف سقوطه فريقه الحالي أمام السابق بنتيجة 5-3 في سان سيرو وللمرة الأولى منذ 6 سنوات.


بغض النظر عن كون دفاع روما كان سيء للغاية خلال المباراة لكن يبقى الخطأ الساذج والمباشر من بورديسو في منتصف الشوط الثاني له عامل السحر على تلك الخسارة، فاللاعب أخطأ في الرقابة والتمركز ثم ارتكب حماقة كبيرة باعاقة بادزيني ليمنح النيرادزوري ركلة جزاء ويُغادر الملعب بالبطاقة الحمراء ولولا قتالية رفاقه وتألق حارس المرمى جوليو سيرجيو لانتهت المباراة بفضيحة كبيرة.


أسوأ مدربي الجولة: ليوناردو - الإنتر

تجدون هنا ما جعل ليوناردو أسوأ مدربي الجولة بما فعله في ديربي إيطاليا ..

رجل رائع - رجل مخيب: يوفنتوس × إنتر



هدف الأسبوع: ربما استحقت مقصية نيني في مرمى كييفو لقب هدف الأسبوع، أو حتى إحدى الركلات الحرة المباشرة الأربعة التي سجلها دي ناتالي في مرمى تشيزينا، لودي (ركلتين في مرمى ليتشي) أو أنجيلو بالومبو في مرمى بولونيا، و ربما حتى هدف كاسَّانو في مرمى بارما بعد تمهيد رائع من جينَّارو جاتُّوزو، لكن وقع اختيارنا على هذا الهدف لما فيه من بناء ممتاز للهجمة تكتيكيًا و التمريرة المذهلة لفالون بيهرامي و التي "أجبرت" ألبيرتو جيلاردينو على التسجيل و لا شيء غيره.





http://i.goal.com/web/goal/201008302-results-module-etc/images/default/site-elements/logo_hp.png


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
38 رأيك
 
اختيارات القرّاء