تقرير خاص | 5 أسباب لاستفاقة فياريال

كيف استفاقت الغواصات الصفراء في أدائها ؟

كتب | أحمد عطا

Villarreal fans
استغرب الكل هذه الانتكاسة الكبيرة في مستوى فياريال هذا الموسم .. هذا الفريق الذي دأب على حجز مكان له وسط الكبار في أغلب مواسم الليجا الماضية لكنه تراجع بشكل كبير في ليجا 2011/2012 بل ووصل لمراكز الهبوط ..

في هذا التقرير يبحر بكم جول.كوم في أسباب استفاقة الفريق الأصفر من كبوته .. هذه الاستفاقة التي لازالت استفاقة أداء لكنها لم تصل بعد لاستفاقة النتائج إلا أنها آتية لا ريب إن استمر الفريق على هذا المنوال علماً بأنه يمكن استنباط أسباب تراجع الفريق من خلال نفس النقاط لكن بعكسها..


1- الدهن في العتاقي..!

لم يكن يمكن أن يستمر فياريال بلا قيادة حتى نهاية الموسم .. عودة ماركوس سينا كانت كفيلة بإعادة التوازن في صفوف الفريق، فتواجد سينا قدم إضافتين .. تحسن المردود الدفاعي لوسط الغواصات بتواجده بجانب برونو وتحسن المردود الهجومي بتفرغ بورخا فاليرو للإبداع في الخطوط الأمامية بعد أن كان مختنقاً بالواجبات الدفاعية التي أهلكت لياقته.. المثل المصري يقول الدهن في العتاقي و"العتيق" سينا كان مليئاً بالدهن..!


2- قرارات ثورية

زاباتا تغير أداؤه
ظل فياريال قرابة الـ10 لقاءات في الليجا يلعب بالقادم من لاتسيو كريستيان زاباتا ظهيراً أيمن لكن الأخير فشل فشلاً ذريعاً في تقديم مستوى يليق باسمه أو بسمعة الصفقة التي أجرتها الغواصات فخسر مكانه بعد ذلك لصالح أنخيل لوبيز.

لكن بقدوم مولينا، أيقن الأخير أن مكان زاباتا الحقيقي في قلب الدفاع، تماماً كما كان في الدوري الإيطالي وهو ما ساهم بشدة في تحسن مردود زاباتا لتستعيد الصفقة حيويتها وليصبح لفياريال ثلاث قلوب دفاع يمكن الاعتماد عليهم هم جونزالو، موساتشيو وزاباتا.

كذلك كانت عودة روبين جارسيا كالماتشي "الشهير بـ كاني" للتشكيلة الأساسية ضرورة للاستفادة من قدراته بعد حالة من "الحيرة" من المدرب السابق جاريدو في إشراك كاني تارة وإجلاسه تارة أخرى
أما كارلوس مارشينا فثبت عملياً أن اشتراكه مع جونزالو في قلب الدفاع بمثابة الكارثة على فياريال بسبب بطء اللاعبين فكان لابد من التضحية بواحد منهما وهو أحد القرارات الثورية التي وُفّق فيها مولينا.


3- عودة دييجو لوبيز لمستواه وجني ماركو روبين للأرباح

لم يكن الموسم الأفضل لدييجو لوبيز أبداً، فقد ترنح كثيراً وكلف فريقه الكثير من النقاط خالقاً نوعاً من انفراط الثقة وانحلالها بعيداً عنه وهو ما وضح في أكثر من مناسبة رغم أن الحارس الاحتياطي سيزار كان جاهزاً ليحيل مكانه لكن جاريدو استمر في إشراكه.

لا نعلم من بعث الثقة في نفس لوبيز من جديد لكن الأكيد أن مستواه تطور كثيراً وقد ساهم في انتزاع فريقه تعادلين من فالنسيا وبرشلونة أعادا للفريق هيبته.

أما ماركو روبين، فظل لنحو 10 مباريات يجاهد لإثبات نفسه بعد إصابة روسي ونيلمار.. صحيح أنه لم يعوض غيابهما بعد لكن الواقع يقول أن المرء منا بات يشعر أن فياريال أخيراً بات له رأس حربة وإن كان الأمر واضح أن الفريق مازال يحتاج للمزيد من مهاجمه.


4- زوال ضغط المباريات

بتشكيلة ليس بها الكثير من المميزين ودكة احتياط مليئة بالصفقات الجديدة العادية والغير موثوق فيها كمويزيس جوميس ووكاسو وخافيير كامونياس لم يكن يمكن أن يواصل فياريال اللعب في 3 مسابقات منها مسابقة بحجم دوري الأبطال، لذلك خسر الفريق مكانه سريعاً في البطولة وكذلك في كأس ملك إسبانيا لكنه كسب شيئاً مهماً .. الراحة والتركيز في الليجا وهو ما ساهم في ظهور الغواصات بشكل أفضل وإن لم يتم حصد النتائج بعد.


5- مدرب جديد


حارس الديبور في مجده يدرب فياريال
صحيح أن أغلب الأسباب تعود للمدرب الجديد مولينا -حارس الديبور الأسبق الذي تسبب في خسارة منتخب إسبانيا لأول مبارياتها في يورو 2000 أمام النرويج لكنها تأهلت بعد ذلك- لكن فكرة وجود مدرب جديد دائماً ما تعطي حيوية لأي فريق وفي الأغلب ما تتحسن النتائج ولو وقتياً اعتماد على قوة الدفع الجديدة التي تطرأ على الفريق بعد حالة اللامبالاة في نهايات عصر أي مدرب ذي نتائج متراجعة.


 لذلك وجدنا هذا الفريق المجدد والذي سيستمر في التحسن مع عودة بعض عناصره الأساسية من الإصابة كنيلمار -الذي بدأ في المشاركة على استحياء لكنه قد يرحل عن الفريق- أو كجوسيبي روسي الغائب الكبير.


لقراءة المزيد من الموضوعات للكاتب اضغط هنــــا

ولمزيد من التواصل على الفيس بوك زر صفحة الكاتب




صفحة الكاتب على http://u.goal.com/87100/87199hp2.jpg



http://u.goal.com/134800/134843.jpg


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
9 رأيك
 
اختيارات القرّاء