|
|
Capsule - Getty
انه يعشق حبيبتك، كيف؟ وهل يعرفها، إنه من إسبانيا ومتزوج، دعك من هذا، إذاً فأنت تغار منه لأن حبيبتك تعشقه، حوار ساخر دار بيني وبين أحد الذين فندوا ما كتبته في وقت سابق وما اكتبه إليكم الآن عن توريس منذ إنتقاله لصفوف تشيلسي من ليفربول بذلك المبلغ الضخم.
عاشق توريس لم يجد سوى تلك الكلمات ليقولها، بأن نجمه المفضل إما قتل قتيل أو حبيبتي مُغرمة به وبالنمش الأوروبي بسبب النقد الدائم له، رغم أنني منحته في حلقة سابقة من "رجل رائع ومخيب" حقه الكامل حين تألق وقدم ما عليه، لكن وقتها المباراة كانت أمام جينك الذي هُزم بالسبعة من فالنسيا.
ما أثار دهشتي أنه مع آلالاف المُحبين للاعب ولنادي تشيلسي اكتشفوا بانفسهم القصور الكبير في الصفقة، لكنهم إلى الآن لا يؤمنون بأنهم أمام حالة ميؤوس منها تحتاج لعقار فلاكسديل دون جهاز الأوكسجين لوضع حد لهذا الموال المُمل.
وعلى كلٍ ! سنفترض أن حبيبتي مُعجبة بالولد الأشقر، ولديّ حقد دفين منه، لكن شيء جميل أن تكون معك حجج وبراهين (عملية) عن الشخص الذي يَدعون انك تغير منه لتثبت أنه فعلاً لا يستحق العناء، وتُبرر موقفك لو كنت طبيباً حين تحقنه بالفلاكسديل وتقضي عليه تماماً دون أن يلومك أحد.
توريس ولد لطيف وحريف ولديه قدرة على التعامل بقسوة مع الكرات الهوائية، لا خلاف على ذلك فهو مُهاجم من الطراز الرفيع، ومن يختلف على قدراته لا يفقه في الكرة، لكنه لم يفعل شيئاً كي يوصف بنجم النجوم أو أفضل مهاجم في العالم أو أفضل محترف إسباني أو أحسن رأس حربة متحرك أو أسطورة لليفربول أو نجم للبلوز.
الله عرفوه بالعقل، ونصفا مخيخي الأيمن والأيسر لا يعترفان بمهاجم كثير الإصابات تم شراؤه بمبلغ 50 مليون إسترليني (لا أعرف كيف سأعد هذا المبلغ أساساً إذا وضع على طاولتي) ربما سأحتاج وقتها للوقوف في "البانيو" مع لمس التيار الكهربي لاتأكد أنني لا أحلم، فما بالكم بنادٍ أوروبي مع هذه الظروف الاقتصادية والأزمات الطاحنة يُنفقه على لاعب بفنيات وعقلية وتكتيك مُغاير لا يتناسب مع بقية عناصر فريقك؟ فالانسجام مستحيل مع هذه الحالة، فلو كان الشاري "عاقل" لأنفق هذا المبلغ على دعم منطقة الوسط وترتيبه، وجلب أي قزم في الهجوم ليستغل الكرات العرضية والبينية من هؤلاء المهرة الذين قمت بشرائهم بهذا المبلغ، فالمهاجم مهما كان لا يساوي شيء بدون؟ (صانع لعب) وروني لديه جواب مهم عن هذه الحالة منذ رحيل الجينيس (العبقري سكولز)، ونستلروي سبق وقالها لفيرجسون: توحشت بيكهام يا سير..أفتقد عرضياته، ومع هذا روني يسجل ونيستلروي كان يسجل وحتى فان بيرسي يُسجل بعد رحيل فابريجاس ونصري...كذا دروجبا يُهدف مع طريقة شجرة عيد الميلاد التي ناديت بها في مقالتي الأخيرة عن تشيلسي (4-5-1) وطبقها بواس في لقاء فالنسيا، فحين تتاح للفيل الفرص يُسجل لأنه هداف بالفطرة، وهو مثل روني وفان بيرسي وكريستيانو من نوعية المهاجمين الذين(يتصرفون) حين يختفي صانع الألعاب من خلفهم، لكن توريس ليس من نوعية المهاجم الذي (يتحدث عن نفسه) وقت غياب مُحرك الوسط، لأنه من النوعية (الكسولة) ويوجد منها لاعبون أمثال بنزيمة وزمان كريستوف دوجاري وكوليفرت، وهذه نوعية رخيصة الثمن! وما أعرفه أن ريال مدريد اشترى كريستيانو رونالدو بـ80 مليون إسترليني لأنه يفعل كل شيء في الكرة ويصنع ويُهدف لكن عفواً..توريس لا يفعل كل شيء لهذا 50 مليون كثيرة جداً وجداً وجداً!.
مُضاد الفلاكسديل
بخصوص عقار الفلاكسديل، قبل أن أنسى، هو عَقار يُحقن به المريض بشرط أن يكون تحت جهاز التنفس الصناعي، وقبل أعوام تحدث مسلسل "أوبرا عايدة" عن هذا العقار حيث قامت طبيبة بحقن مريضاً لها به دون وضع جهاز التنفس ليفارق الحياة، ويَرتاح من آلالام الورم أو السرطان بعدما أصبحت حالته ميؤوس منها.
حالة النينيو كذلك مثل ذلك المريض ستصل خلال أسابيع لتكون ميؤوس منها، فمرض الضغط الإعلامي والسعر الضخم والنجومية إما يقتله أو يتغلب عليه ويَنفد بجلده بفضل كبسولة الكاف، ويتحول بسرعة من الـ (hopeless case) إلى الـ "Stable".
كأس أمم أفريقيا (فرصة ذهبية) لا مثيل لها لاثبات توريس لأحقيته في مواصلة مسيرته مع تشيلسي وعدم حقنه بالفلاكسديل والبحث عن بديل، فسوف يُغادر ثنائي هجوم الفريق "ديديه دروجبا وسالمون كالو" نحو غينيا والجابون للمشاركة رفقة منتخب الأفيال (كوت دي فوار)، وأنيلكا قد حصل على استمارة ستة من بواس لفسح المجال أكثر للنينيو رغم أن "نيكولا" أكثر لاعب كان ملتزماً ومنتظماً ومَرناً مرونة الـ "يويو" حين يوضع في أي خطة مع أي تشكيلة، كان لاعب كرة محترم وعصري جداً، لكنه الآن في الصين.
النينيو "آسى" من الإعلام البريطاني والإسباني لاصرارهما على أنه صفقة فاشلة بالنسبة لفريق غرب لندن، فبأرقامه مع تشيلسي هو (فشل فشلاً ذريعاً) وأتصور أنه (بيطلع في الروح) مثلما سبق وحدث مع آندريه تشيفتشينكو، لكن الفارق كبير وعظيم بين التجربتين، فآندريه ذهب لتشيلسي طواعيةً واختيارًا بأمر زوجته نحو تجربة محفوفة المخاطر فطريقة لعب الإنجليز تختلف عن الطليان، وجاء ذلك بعد أن حقق دوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي والكأس وجائزة الكرة الذهبية وهداف الدوري الإيطالي وإنجازات أخرى مع ناديه الذي ترعرع معه "دينامو كييف".
أما النونو سجل بضعة أهداف مع ليفربول (و؟؟) وبس ..أين بطولاتك أين ألقابك؟ معك جيرارد ولا تفوز بهداف الدوري الإنجليزي على أقل تقدير؟
البعض سيرد: هذا طبيعي، فليفربول لا يفوز والمشاكل المادية كثيرة!! وأنت مُجحف، بما أنه كذلك؟ لماذا لم يتأقلم على طريقة لعب تشيلسي بما أنه لاعب كبير؟ وكما ذكرت الفارق شاسع بينه وبين شيفا فالأوكراني جاء من دوري مختلف، أما توريس فكان حسب قول البعض: نجماً في ليفربول.
لأنه لاعب عادي بالفعل كان طبيعياً أن نرى سيناريو عدم تسجيله سوى لهدف يتيم خلال الستة أشهر الأولى له بين صفوف تشيلسي وفي مرمى متذيل الدوري الموسم "ويستهام" حين استضاف ستامفورد بريدج المقابلة التي كانت مُنتهية من قبل أن تبدأ أصلاً.
أرى أن توريس قد صُنعت له "بروباجاندا" بالآونطة، هو سجل هدف في ألمانيا بالسرعة مع التمريرة الجميلة في نهائي اليورو، لكن بعد ذلك أين هو؟ لماذا قاد فيا منتخب إسبانيا للفوز بمونديال 2010 وواصل عطائه ولم يقف طويلاً للنظر للإنجاز وفاز بدوري الأبطال؟
توريس لا يُحسب سوى مهاجم مر على ليفربول كأي مهاجم، ففولر لاعب تاريخي عنه، وأوين لديه رباعية في 2001 تتحدث عن نفسها مع أهداف غزيرة، يا رجل حتى ميلان باروش في نظري أفضل فهو هداف يورو 2004 ولديه أهداف مؤثرة جداً في دوري الأبطال 2005 صنعت الفارق للعملاق المهول وجعلته بطلاً، لكن توريس أمام ليون وفيورنتينا لم يفعل شيئاً، وخرج الفريق من دور المجموعات، كذلك لا يعتبر لاعباً تاريخياً لأتلتيكو مدريد، فورلان أهم منه بمراحل، والتاريخ سيذكر أنه قد أحرز لقب هداف الليجا على حساب ميسي وروسي وفيا ونيجريدو إلخ، وأعاد الهيبة المفقودة للآتلتي منذ السبعينيات بقيادته لكأس الدوري الأوروبي.
كل هذه ليست حقائق؟ ومع ذلك هناك من يُدافع عن توريس، بعد سنة كاملة من الفشل، لكن هذا كله كي يُخفون الفشل الأعظم بأن سعره 50 مليون إسترليني.
لقد تكسرت شماعة (الانسجام والإصابات) التي كان يُعلق عليها (محبيه) فشله الذريع، وتواصل السقوط هذا الموسم، فالنينيو لا ينطق.. إنه أخرس.. ربما أطرش..بل أعمى.. النينيو يحتضر، يُضيع 8 أهداف مُحققة أمام مانشستر يونايتد في أولد ترافورد ويُسجل من بينهم هدف يتيم، ومَن يُعامل المستديرة بالمنطق والعقل يقول: المهاجم الذي يُسجل هدفاً واحداً من أصل 8 فرص مُحققة في مباراة واحدة يُعد مهاجماً فاشلاً في أوروبا أو سعره لا يصل أبداً لـ10 ملايين يورو، وإلا لمِا قام كابيلّو بإنفاق 20 مليون إسترليني على باتيستوتا في روما رغم تخطيه الـ30 ربيعاً، والسبب؟ تسجيله هدف من فرصتين فقط أو ربما هدفين من فرصتين، أما النينيو فلا يعرف لا باتيستوتا أو حتى المثل الأعلى لكل مهاجمي الأتلتي (البوبو فييري)، توريس لا يعرف سوى اهدار الفرص وعَرف مؤخراً البطاقة الحمراء أمام سوانسي والإيقاف المحلي..

الخلاصة
توريس؟ إما يصنع نفسه من جديد ويكتب شهادة ميلاده أثناء فترة غياب دروجبا في بطولة أفريقيا ويؤكد أنه المهاجم الأول في ستامفورد بريدج خلال السنوات الـ3 القادمة أو يقتل نفسه بنفسه خلال نفس الفترة ويترك بعدها أبراموفيتش ليختار ما بين نيمار لينفق المزيد من الأموال (في الهواء) أو يسمح لستوريدج بمواصلة التعبير عن نفسه من أجل الشعب الإنجليزي الناقم على عصبية روني أو إن صح التعبير "أكذوبة إنجلترا" مثلما هناك أكذوبة في البرتغال وأخرى في الأرجنتين.
كل ما أخشاه فقط على عشاق تشيلسي هو تبرير جديد منك يا نينيو مطلع شهر فبراير بأن الضغط كان كبيراً عليك في فترة زمنية قصيرة، وبواس من البرتغال والبرتغال تكره إسبانيا.، وقتها ستكون صاعقة مُميته لا تحتاج لفلاكسديل ولا حتى صاعقة في البانيو!.
عاشق توريس لم يجد سوى تلك الكلمات ليقولها، بأن نجمه المفضل إما قتل قتيل أو حبيبتي مُغرمة به وبالنمش الأوروبي بسبب النقد الدائم له، رغم أنني منحته في حلقة سابقة من "رجل رائع ومخيب" حقه الكامل حين تألق وقدم ما عليه، لكن وقتها المباراة كانت أمام جينك الذي هُزم بالسبعة من فالنسيا.
ما أثار دهشتي أنه مع آلالاف المُحبين للاعب ولنادي تشيلسي اكتشفوا بانفسهم القصور الكبير في الصفقة، لكنهم إلى الآن لا يؤمنون بأنهم أمام حالة ميؤوس منها تحتاج لعقار فلاكسديل دون جهاز الأوكسجين لوضع حد لهذا الموال المُمل.
وعلى كلٍ ! سنفترض أن حبيبتي مُعجبة بالولد الأشقر، ولديّ حقد دفين منه، لكن شيء جميل أن تكون معك حجج وبراهين (عملية) عن الشخص الذي يَدعون انك تغير منه لتثبت أنه فعلاً لا يستحق العناء، وتُبرر موقفك لو كنت طبيباً حين تحقنه بالفلاكسديل وتقضي عليه تماماً دون أن يلومك أحد.
![]() |
الله عرفوه بالعقل، ونصفا مخيخي الأيمن والأيسر لا يعترفان بمهاجم كثير الإصابات تم شراؤه بمبلغ 50 مليون إسترليني (لا أعرف كيف سأعد هذا المبلغ أساساً إذا وضع على طاولتي) ربما سأحتاج وقتها للوقوف في "البانيو" مع لمس التيار الكهربي لاتأكد أنني لا أحلم، فما بالكم بنادٍ أوروبي مع هذه الظروف الاقتصادية والأزمات الطاحنة يُنفقه على لاعب بفنيات وعقلية وتكتيك مُغاير لا يتناسب مع بقية عناصر فريقك؟ فالانسجام مستحيل مع هذه الحالة، فلو كان الشاري "عاقل" لأنفق هذا المبلغ على دعم منطقة الوسط وترتيبه، وجلب أي قزم في الهجوم ليستغل الكرات العرضية والبينية من هؤلاء المهرة الذين قمت بشرائهم بهذا المبلغ، فالمهاجم مهما كان لا يساوي شيء بدون؟ (صانع لعب) وروني لديه جواب مهم عن هذه الحالة منذ رحيل الجينيس (العبقري سكولز)، ونستلروي سبق وقالها لفيرجسون: توحشت بيكهام يا سير..أفتقد عرضياته، ومع هذا روني يسجل ونيستلروي كان يسجل وحتى فان بيرسي يُسجل بعد رحيل فابريجاس ونصري...كذا دروجبا يُهدف مع طريقة شجرة عيد الميلاد التي ناديت بها في مقالتي الأخيرة عن تشيلسي (4-5-1) وطبقها بواس في لقاء فالنسيا، فحين تتاح للفيل الفرص يُسجل لأنه هداف بالفطرة، وهو مثل روني وفان بيرسي وكريستيانو من نوعية المهاجمين الذين(يتصرفون) حين يختفي صانع الألعاب من خلفهم، لكن توريس ليس من نوعية المهاجم الذي (يتحدث عن نفسه) وقت غياب مُحرك الوسط، لأنه من النوعية (الكسولة) ويوجد منها لاعبون أمثال بنزيمة وزمان كريستوف دوجاري وكوليفرت، وهذه نوعية رخيصة الثمن! وما أعرفه أن ريال مدريد اشترى كريستيانو رونالدو بـ80 مليون إسترليني لأنه يفعل كل شيء في الكرة ويصنع ويُهدف لكن عفواً..توريس لا يفعل كل شيء لهذا 50 مليون كثيرة جداً وجداً وجداً!.
مُضاد الفلاكسديل
![]() |
’’كأس أمم أفريقيا (فرصة ذهبية) لا مثيل لها لاثبات توريس لأحقيته في مواصلة مسيرته مع تشيلسي وعدم حقنه بالفلاكسديل’’![]() |
حالة النينيو كذلك مثل ذلك المريض ستصل خلال أسابيع لتكون ميؤوس منها، فمرض الضغط الإعلامي والسعر الضخم والنجومية إما يقتله أو يتغلب عليه ويَنفد بجلده بفضل كبسولة الكاف، ويتحول بسرعة من الـ (hopeless case) إلى الـ "Stable".
كأس أمم أفريقيا (فرصة ذهبية) لا مثيل لها لاثبات توريس لأحقيته في مواصلة مسيرته مع تشيلسي وعدم حقنه بالفلاكسديل والبحث عن بديل، فسوف يُغادر ثنائي هجوم الفريق "ديديه دروجبا وسالمون كالو" نحو غينيا والجابون للمشاركة رفقة منتخب الأفيال (كوت دي فوار)، وأنيلكا قد حصل على استمارة ستة من بواس لفسح المجال أكثر للنينيو رغم أن "نيكولا" أكثر لاعب كان ملتزماً ومنتظماً ومَرناً مرونة الـ "يويو" حين يوضع في أي خطة مع أي تشكيلة، كان لاعب كرة محترم وعصري جداً، لكنه الآن في الصين.
النينيو "آسى" من الإعلام البريطاني والإسباني لاصرارهما على أنه صفقة فاشلة بالنسبة لفريق غرب لندن، فبأرقامه مع تشيلسي هو (فشل فشلاً ذريعاً) وأتصور أنه (بيطلع في الروح) مثلما سبق وحدث مع آندريه تشيفتشينكو، لكن الفارق كبير وعظيم بين التجربتين، فآندريه ذهب لتشيلسي طواعيةً واختيارًا بأمر زوجته نحو تجربة محفوفة المخاطر فطريقة لعب الإنجليز تختلف عن الطليان، وجاء ذلك بعد أن حقق دوري أبطال أوروبا والدوري الإيطالي والكأس وجائزة الكرة الذهبية وهداف الدوري الإيطالي وإنجازات أخرى مع ناديه الذي ترعرع معه "دينامو كييف".
أما النونو سجل بضعة أهداف مع ليفربول (و؟؟) وبس ..أين بطولاتك أين ألقابك؟ معك جيرارد ولا تفوز بهداف الدوري الإنجليزي على أقل تقدير؟
البعض سيرد: هذا طبيعي، فليفربول لا يفوز والمشاكل المادية كثيرة!! وأنت مُجحف، بما أنه كذلك؟ لماذا لم يتأقلم على طريقة لعب تشيلسي بما أنه لاعب كبير؟ وكما ذكرت الفارق شاسع بينه وبين شيفا فالأوكراني جاء من دوري مختلف، أما توريس فكان حسب قول البعض: نجماً في ليفربول.
![]() |
![]() |
أرى أن توريس قد صُنعت له "بروباجاندا" بالآونطة، هو سجل هدف في ألمانيا بالسرعة مع التمريرة الجميلة في نهائي اليورو، لكن بعد ذلك أين هو؟ لماذا قاد فيا منتخب إسبانيا للفوز بمونديال 2010 وواصل عطائه ولم يقف طويلاً للنظر للإنجاز وفاز بدوري الأبطال؟
توريس لا يُحسب سوى مهاجم مر على ليفربول كأي مهاجم، ففولر لاعب تاريخي عنه، وأوين لديه رباعية في 2001 تتحدث عن نفسها مع أهداف غزيرة، يا رجل حتى ميلان باروش في نظري أفضل فهو هداف يورو 2004 ولديه أهداف مؤثرة جداً في دوري الأبطال 2005 صنعت الفارق للعملاق المهول وجعلته بطلاً، لكن توريس أمام ليون وفيورنتينا لم يفعل شيئاً، وخرج الفريق من دور المجموعات، كذلك لا يعتبر لاعباً تاريخياً لأتلتيكو مدريد، فورلان أهم منه بمراحل، والتاريخ سيذكر أنه قد أحرز لقب هداف الليجا على حساب ميسي وروسي وفيا ونيجريدو إلخ، وأعاد الهيبة المفقودة للآتلتي منذ السبعينيات بقيادته لكأس الدوري الأوروبي.
كل هذه ليست حقائق؟ ومع ذلك هناك من يُدافع عن توريس، بعد سنة كاملة من الفشل، لكن هذا كله كي يُخفون الفشل الأعظم بأن سعره 50 مليون إسترليني.
لقد تكسرت شماعة (الانسجام والإصابات) التي كان يُعلق عليها (محبيه) فشله الذريع، وتواصل السقوط هذا الموسم، فالنينيو لا ينطق.. إنه أخرس.. ربما أطرش..بل أعمى.. النينيو يحتضر، يُضيع 8 أهداف مُحققة أمام مانشستر يونايتد في أولد ترافورد ويُسجل من بينهم هدف يتيم، ومَن يُعامل المستديرة بالمنطق والعقل يقول: المهاجم الذي يُسجل هدفاً واحداً من أصل 8 فرص مُحققة في مباراة واحدة يُعد مهاجماً فاشلاً في أوروبا أو سعره لا يصل أبداً لـ10 ملايين يورو، وإلا لمِا قام كابيلّو بإنفاق 20 مليون إسترليني على باتيستوتا في روما رغم تخطيه الـ30 ربيعاً، والسبب؟ تسجيله هدف من فرصتين فقط أو ربما هدفين من فرصتين، أما النينيو فلا يعرف لا باتيستوتا أو حتى المثل الأعلى لكل مهاجمي الأتلتي (البوبو فييري)، توريس لا يعرف سوى اهدار الفرص وعَرف مؤخراً البطاقة الحمراء أمام سوانسي والإيقاف المحلي..

الخلاصة
توريس؟ إما يصنع نفسه من جديد ويكتب شهادة ميلاده أثناء فترة غياب دروجبا في بطولة أفريقيا ويؤكد أنه المهاجم الأول في ستامفورد بريدج خلال السنوات الـ3 القادمة أو يقتل نفسه بنفسه خلال نفس الفترة ويترك بعدها أبراموفيتش ليختار ما بين نيمار لينفق المزيد من الأموال (في الهواء) أو يسمح لستوريدج بمواصلة التعبير عن نفسه من أجل الشعب الإنجليزي الناقم على عصبية روني أو إن صح التعبير "أكذوبة إنجلترا" مثلما هناك أكذوبة في البرتغال وأخرى في الأرجنتين.
![]() |
كل ما أخشاه فقط على عشاق تشيلسي هو تبرير جديد منك يا نينيو مطلع شهر فبراير بأن الضغط كان كبيراً عليك في فترة زمنية قصيرة، وبواس من البرتغال والبرتغال تكره إسبانيا.، وقتها ستكون صاعقة مُميته لا تحتاج لفلاكسديل ولا حتى صاعقة في البانيو!.
Make Your Prediction Choose match
منتخب اسبانيا - منتخب صربيا
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
منتخب اسبانيا 3-0 منتخب صربيا
- 16.1 %
-
منتخب اسبانيا 2-0 منتخب صربيا
- 11.81 %
-
منتخب اسبانيا 3-1 منتخب صربيا
- 11.44 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..





