أيها الجزائريون : عن أي ثأر تبحثون؟...ألستم أرقى من هذا؟

يبدو أن علينا الكلام بصراحة...

مـحـمد عــواد
تجنبت أن أتحدث عن هذا الخبر السيء والتعليقات السلبية في كل مكان في موقعنا وفي مواقع أخرى، فقد لاحظت استخدام كلمة الثأر وكلمة الانتقام وكلمة المقبرة وكلمة الدم وكأن القتال الآن ضد عدو كبير جداً.

كل هذه الحملة للثأر والانتقام يقودها خبر كاذب بوجود مجزرة بالقاهرة، أحد شهود العيان ادعى أنه دفن 9 أشخاص من العائدين من القاهرة فكان السؤال ببساطة هل أنت حانوتي؟...

أخوتي في الجزائر..
هذه رسالة تحمل كلمات عربية اتحدنا بها ولن يفرقنا شيء بعدها، رسالة عاطفية من طرف محايد أن لا ثأر لكم مع المصريين فهم أخوتكم وهم من اختلط دمكم بدمهم في الماضي...
هل سألتم أنفسكم لماذا من طلب الثأر يقيم في باريس؟
هل سألتم أنفسكم لماذا من طالبكم بالقتل لا يعيش في عالمنا العربي ولا ينطق بلسانه؟
وأنتم بلاد خير وايمان ، ألم تعلموا أن الاعتداء حرام والقتل من أشد الكبائر؟
هل ذهب رؤساء تحرير الصحف الصفراء مدججين بالسلاح للثأر كما طالبوكم؟؟
أخوتي سفير الجزائر في مصر ووزارة الخارجية الجزائرية نفت وجود قتلى، فلماذا الاصرار على وجودهم في خيالكم؟

أكتب لكم كعربي محايد...وأقول بصراحة
لماذا تعتقدون أن المصريين سيكون قلة أو ضفعاء في السودان؟
لماذا لا تفكروا أن الدم سيحصد دماً...
استيقظوا يا عمقنا العربيا في افريقيا....
استيقظوا فلا ثأر لكم مع المصريين ... ولا مع المصريين معكم
هي 48 ساعة ثم ينتهي كل شيء
فلا يتعجل أحدكم أو أحد المصريين لتكون لها نهاية العمر

لا ثأر لعربي على عربي أبداَ...
لو كان هناك قتلى فهناك قانون...
هل ترضون أن ينتقم المصريون بالهجوم على الجزائريين في القاهرة؟؟ بالتأكيد لا وصدقوني لن يفعلها المصريون





محمد عواد - Goal.com


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
26 رأيك
 
اختيارات القرّاء