|
|
Getty Images
لم يفلح اليوفنتوس في مهمته بالتارديني وعاد بنقطة وحيدة، ليبقى خلف الميلان بنقطة وحيدة في سباق الصدارة..نتيجة غير موفقة ولها أسبابها..ولكن هنا نرصد رجالها.
الآن لرجل المباراة الرائع ورجلها المُخيب .....
الآن لرجل المباراة الرائع ورجلها المُخيب .....
رجل رائع | أندريا بيرلو- اليوفنتوس

يستحق لاعب وسط الميلان السابق الإشادة الكاملة رغم عدم تحقيق البيانكونيري لنتيجة الفوز على أرضية ملعب الإينيو تارديني الليلة، فقد شكل بيرلو الدعامة الأساسية لخطة الـ3-52 في الشوط الأول بالاستحواذ على الكرة ومحاولة ضرب عمق دفاعات بارما، وشكلت كانت تسديداته الثابتة والمتحركة خطراً كبيراً على مرمى بافاريني.
ووضع " إل مايسترو" كذلك مهاجمي اليوفي في مواجهة حارس الجبالوبلو في أكثر من كرة وأهمها كانت التمريرة المدهشة في الدقيقة 85 لجياكيريني والذي ضرب فيها دفاع بارما إلا أن جياكيريني أهدرها ومنع اللا فيكيا سينيورا من الخروج بالنقاط الثلاث.
رجل مخيب | أليساندرو ماتري - اليوفنتوس

كانت مهمة ثقيلة بحق على المهاجم صاحب الأهداف التسعة، فخطة 3-5-2 لم تمكنه خلال الـ45 دقيقة التي لعبها من استقبال الكرات داخل المنطقة وترجمتها لأهداف كما تعود.
ولكن مقارنة بزميله الآخر في خط الهجوم فوشينيتش - نجد أن المونتينجري تحرك داخل وخارج المنطقة وحاول تشكيل خطوة نسبية لم يشكلها إطلاقًأ مهاجم كالياري السابق الذي لم يظهر سوى في لقطة وحيدة هرب فيها من مدافعي الجيالوبلو ولكنه فشل في الحفاظ على كرته وطالت لتجد بافاريني في استقبالها.
وبشكل عام كانت مباراة للنسيان بالنسبة لماتري الذي لم يستطيع التأقلم على المتغيرات التكتيكية لأنتونيو كونتي.

يستحق لاعب وسط الميلان السابق الإشادة الكاملة رغم عدم تحقيق البيانكونيري لنتيجة الفوز على أرضية ملعب الإينيو تارديني الليلة، فقد شكل بيرلو الدعامة الأساسية لخطة الـ3-52 في الشوط الأول بالاستحواذ على الكرة ومحاولة ضرب عمق دفاعات بارما، وشكلت كانت تسديداته الثابتة والمتحركة خطراً كبيراً على مرمى بافاريني.
ووضع " إل مايسترو" كذلك مهاجمي اليوفي في مواجهة حارس الجبالوبلو في أكثر من كرة وأهمها كانت التمريرة المدهشة في الدقيقة 85 لجياكيريني والذي ضرب فيها دفاع بارما إلا أن جياكيريني أهدرها ومنع اللا فيكيا سينيورا من الخروج بالنقاط الثلاث.
رجل مخيب | أليساندرو ماتري - اليوفنتوس

كانت مهمة ثقيلة بحق على المهاجم صاحب الأهداف التسعة، فخطة 3-5-2 لم تمكنه خلال الـ45 دقيقة التي لعبها من استقبال الكرات داخل المنطقة وترجمتها لأهداف كما تعود.
ولكن مقارنة بزميله الآخر في خط الهجوم فوشينيتش - نجد أن المونتينجري تحرك داخل وخارج المنطقة وحاول تشكيل خطوة نسبية لم يشكلها إطلاقًأ مهاجم كالياري السابق الذي لم يظهر سوى في لقطة وحيدة هرب فيها من مدافعي الجيالوبلو ولكنه فشل في الحفاظ على كرته وطالت لتجد بافاريني في استقبالها.
وبشكل عام كانت مباراة للنسيان بالنسبة لماتري الذي لم يستطيع التأقلم على المتغيرات التكتيكية لأنتونيو كونتي.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..