|
|
Chelsea vrs Fulham
ليس من الجميل أن ننتظر من مباراة الكثير، فنفاجأ بأنها بين فريق جاء ليدافع وفريق عاجز عن إشعارنا بأنه قريب من تسجيل هدف ثاني -إلا في لقطات قليلة- بسبب بطء التحضير ونسيان لاعبيه للقاعدة الأولى في كرة القدم "التحرّك بدون كرة" ..
لكن هذه ليست قصتنا .. قصتنا الآن مع الرائع و المخيب في هذه المباراة ...
رجل رائع
| ديفيد ستوكديل - فولهام
إذا كان تشيلسي قد عجز عن إشعارنا -أو إشعاري على الأقل- بأنه سيسجل لا محالة، فإنه في نفس الوقت لا يمكن القول بأنه لم يكن قريباً في بعض الأحيان من تسجيل هدف الفوز.
في كل هذه اللحظات التي كان يمكن تسجيل هدف الفوز كان هذا العملاق الرابض في المرمى بالمرصاد لكل الكرات ..
الجميع يعرف أن أصعب كرات يمكن أن يتعرض لها حارس المرمى هي المحاولات من العرضيات لأن تركيز الحارس يكون مع الكرة فينقض عليها أحدهم ويغير اتجاهها فيشتت هذا التركيز.
لكن ستوكديل كان متيقظاً لكافة المحاولات، الصعب منها والممكن التصدي له، ودأب على إضفاء نوع من الطمأنينة على لاعبيه بأنه قادر على إيقاف محاولات البلوز وإن كان قد عابه أنه في بعض الأحيان لم يخرج ليلتقط بعض العرضيات التي كانت في المتناول.
وإن شاء زوار جول أن نختار أفضل لاعبي تشيلسي في هذا اللقاء فلن نجد صعوبة في اختيار راؤول ميريليش الذي لم يجد منافسة كبيرة في ظل تكاسل لاعبين كثر عن بذل أقصى ما بوسعهم رغم وجود بعض اللمحات من خوان ماتا أو تمريرات طولية مميزة لديفيد لويز أو محاولات تُحسب لدروجبا في الوقت القصير الذي شارك فيه.
رجل مخيب
| كريم فراي - فولهام
من المثير للدهشة أن تقول في نفس المباراة أن هذا اللاعب موهوب فعلاً وأنه مخيب في نفس الوقت، لكن هذا حدث مع جناح فولهام الأيسر كريم فراي.
موهوب بالفطرة .. سريع ومشاكس ويمتلك مهارات عالية، لكنه يضيع مجهود الفريق تماماً بانطلاقات لا جدوى منها تنتهي بانقطاع الكرة.
كان على فراي أن يكون أكثر تعاوناً وأن يسخر مهاراته -العالية بدون شك- لخدمة فيتجاوز هذا اللاعب أو ذاك ثم ينطلق ويمرر بطريقة ذكية لزملائه لكنه دائماً ما كان يبالغ بعد نجاح في المراوغة الأولى والثانية ويستمر في الاحتفاظ بالكرة إلى أن يعود لاعبو تشيلسي لمناطقهم أو يضيع الكرة بتمريرة سيئة.
لا ننسى أن هناك أكثر من لاعب كان سيئاً من تشيلسي فتوريس لم يظهر سوى في لقطة الهدف ولقطة أخرى جميلة في الشوط الأول تصدى لها ستوكديل، وكذلك كان فرانك لامبارد وبوسينجوا كسولان في دعم زملائهم واكتفائهم بتمريرات طولية مكشوفة.
لكن هذه ليست قصتنا .. قصتنا الآن مع الرائع و المخيب في هذه المباراة ...
رجل رائع
![]() |
في كل هذه اللحظات التي كان يمكن تسجيل هدف الفوز كان هذا العملاق الرابض في المرمى بالمرصاد لكل الكرات ..
الجميع يعرف أن أصعب كرات يمكن أن يتعرض لها حارس المرمى هي المحاولات من العرضيات لأن تركيز الحارس يكون مع الكرة فينقض عليها أحدهم ويغير اتجاهها فيشتت هذا التركيز.
لكن ستوكديل كان متيقظاً لكافة المحاولات، الصعب منها والممكن التصدي له، ودأب على إضفاء نوع من الطمأنينة على لاعبيه بأنه قادر على إيقاف محاولات البلوز وإن كان قد عابه أنه في بعض الأحيان لم يخرج ليلتقط بعض العرضيات التي كانت في المتناول.
وإن شاء زوار جول أن نختار أفضل لاعبي تشيلسي في هذا اللقاء فلن نجد صعوبة في اختيار راؤول ميريليش الذي لم يجد منافسة كبيرة في ظل تكاسل لاعبين كثر عن بذل أقصى ما بوسعهم رغم وجود بعض اللمحات من خوان ماتا أو تمريرات طولية مميزة لديفيد لويز أو محاولات تُحسب لدروجبا في الوقت القصير الذي شارك فيه.
رجل مخيب
![]() |
موهوب بالفطرة .. سريع ومشاكس ويمتلك مهارات عالية، لكنه يضيع مجهود الفريق تماماً بانطلاقات لا جدوى منها تنتهي بانقطاع الكرة.
كان على فراي أن يكون أكثر تعاوناً وأن يسخر مهاراته -العالية بدون شك- لخدمة فيتجاوز هذا اللاعب أو ذاك ثم ينطلق ويمرر بطريقة ذكية لزملائه لكنه دائماً ما كان يبالغ بعد نجاح في المراوغة الأولى والثانية ويستمر في الاحتفاظ بالكرة إلى أن يعود لاعبو تشيلسي لمناطقهم أو يضيع الكرة بتمريرة سيئة.
لا ننسى أن هناك أكثر من لاعب كان سيئاً من تشيلسي فتوريس لم يظهر سوى في لقطة الهدف ولقطة أخرى جميلة في الشوط الأول تصدى لها ستوكديل، وكذلك كان فرانك لامبارد وبوسينجوا كسولان في دعم زملائهم واكتفائهم بتمريرات طولية مكشوفة.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..

