|
|
Getty
مباراة مثيرة قوية تليق باحدى قمم الليجا .. الفرق الاسبانية أثبتت أنها تستطيع لعب مباريات تكتيكية على أعلى مستوى وليس فقط مباراة ممتعة...
الآن دعونا نرى من كان الرائع و المخيب في هذه المباراة ...
رجل رائع
| جيريمي ماثيو - فالنسيا
من يشاهد لقاءات كثيرة لفالنسيا يرى أن جيريمي ماثيو يقدماً شوطاً أول كبيراً ثم يقل مردوده في الشوط الثاني بسبب اللياقة كما فعل مثلاً أمام برشلونة.
لكنه من الواضح أن ماثيو قد تغلب على هذا الأمر بالتدريب المستمر وباتت خطورته مستمرة وبشكل متواصل.
الفرنسي الدولي للمرة الأولى في الأسبوع الماضي لا يمتلك مهارة المراوغة لكنه يعوّض ذلك بانطلاقة سريعة وأيضاً بقدرته الفائقة على لعب العرضيات السريعة جداً ذات الخطورة الكبيرة.
ماثيو يرتفع مستواه طوال الوقت وبات مخيفاً فعلاً وتطور مستواه بشكل كبير خصوصاً مع إشراك إيمري له أحياناً في مركز الجناح خصوصاً في المباريات الكبيرة استغلالاً لقدراته البدنية الكبيرة التي تساعده على الدفاع والهجوم بقوة ساعده في ذلك أيضاً أن جوردي ألبا قد بات مؤهلاً تماماً للعب كأساسي بعد أن نضج.
لا ننسى الإشادة بأداء كثيرين كأداء عادل رامي، لاسانا ديارا، دافيد ألبيلدا وبنزيما في الشوط الأول وسولدادو في الشوط الثاني.
رجل مخيب
| مسعود أوزيل - ريال مدريد
أكثر لاعبين مخيبين في المباراة هما الألمانيان الاثنان. رغم أن ألمانيا قدمت مستوى خرافي أمام هولندا إلا أن روح الناسيونال مانشافت لم تنتقل لأوزيل وخضيرة. ولأن الأخير ربما يكون معذوراً بعد أن أشركه مورينيو متقدماً عن مركزه فلم يقدم ما كان يصبو إليه الرجل الخاص، كان أوزيل هو الرجل المخيب بحق.
لا أعرف إن كان أوزيل قد فقد الثقة لأن أهميته في الفريق قد قلّت أم ماذا، لكن ما أعرفه أن انخفاض مستوى أوزيل يعود لأي سبب غيره هو نفسه لأنه قدم أداءاً كبيراً مع ألمانيا ضد هولندا. هناك شيء غامض بعض الشيء .. ربما عودة كاكا أو ربما انتقاله أحياناً لمركز الجناح الأيمن وبالتالي بعده عن رونالدو ومنطقة الخطورة لكن في النهاية فإن أوزيل كان مخيباً حقاً.
الآن دعونا نرى من كان الرائع و المخيب في هذه المباراة ...
رجل رائع
![]() |
لكنه من الواضح أن ماثيو قد تغلب على هذا الأمر بالتدريب المستمر وباتت خطورته مستمرة وبشكل متواصل.
الفرنسي الدولي للمرة الأولى في الأسبوع الماضي لا يمتلك مهارة المراوغة لكنه يعوّض ذلك بانطلاقة سريعة وأيضاً بقدرته الفائقة على لعب العرضيات السريعة جداً ذات الخطورة الكبيرة.
ماثيو يرتفع مستواه طوال الوقت وبات مخيفاً فعلاً وتطور مستواه بشكل كبير خصوصاً مع إشراك إيمري له أحياناً في مركز الجناح خصوصاً في المباريات الكبيرة استغلالاً لقدراته البدنية الكبيرة التي تساعده على الدفاع والهجوم بقوة ساعده في ذلك أيضاً أن جوردي ألبا قد بات مؤهلاً تماماً للعب كأساسي بعد أن نضج.
لا ننسى الإشادة بأداء كثيرين كأداء عادل رامي، لاسانا ديارا، دافيد ألبيلدا وبنزيما في الشوط الأول وسولدادو في الشوط الثاني.
رجل مخيب
![]() |
لا أعرف إن كان أوزيل قد فقد الثقة لأن أهميته في الفريق قد قلّت أم ماذا، لكن ما أعرفه أن انخفاض مستوى أوزيل يعود لأي سبب غيره هو نفسه لأنه قدم أداءاً كبيراً مع ألمانيا ضد هولندا. هناك شيء غامض بعض الشيء .. ربما عودة كاكا أو ربما انتقاله أحياناً لمركز الجناح الأيمن وبالتالي بعده عن رونالدو ومنطقة الخطورة لكن في النهاية فإن أوزيل كان مخيباً حقاً.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..

