|
|
تقرير "خاص" | أفضل مباريات الأسود والشياطين في عهد إمبراطور الثورة
تقرير | محمود ماهر
Getty Images
إمبراطور الثورة الزرقاء؟ من هو ؟ لا ليس من فرنسا الثورية أو الوطن العربي الغاضب الآن !!
هناك في لندن جاء رجل صغير السن من روسيا يُدعى "رومان أبراموفيتش" لقيادة نهضة الفريق الأزرق الملقب بالأسود والمعروف للعالم بـ "تشيلسي" في الألفية الجديدة، فلا أحد يعرف سواه، فنادي تشيلسي بدولة ليسوثو الأفريقية القريبة جداً من جنوب أفريقيا مجهول حتى في القارة السمراء نفسها مثله مثل نادي "بيكيم تشيلسي" الغاني الذي لا يعرفه الكثير من أبناء غانا بدول المهجر ممن يشجعون نادي تشيلسي (الأصلي) لوجود قائد منتخب بلادهم "مايكل إيسيان"، ولا نستبعد الأمر ذاته في قارة أميركا الشمالية حيث يقبع هناك فريق أخر يُدعى تشيلسي يونايتد بجزيرة "فيرجن".
رومان أبراموفيتش حَول تشيلسي من مُجرد فريق يُنافس على الألقاب الشرفية لأحد عمالقة أوروبا في زمنٍ قياسي رغم ضعف شعبيته المحلية والأوروبية، فبالأموال والفكر الإداري المدروس بمساعدة عباقرة سوق الانتقالات كبيتر كينيون تغير ذلك الأسد العجوز الذي كانت تعبث به الأندية لوحش كاسر صعب المراس، وبدأت جماهير تشيلسي تحتفل بعد أشهر قليلة من توليه مسؤولية الانفاق على الفريق بعودة لقب الدوري الغائب عنهم منذ الخمسينات لتكبر طموحاتهم بالبحث عن المزيد من البطولات المحلية والقارية بعد سنوات عجاف كانوا فيها يبحثون عن بطولة في (مباراة) عندما يفوزون على آرسنال أو مانشستر يونايتد أو ليفربول، هذه حقائق لا تنكرها الجماهير العاشقة لهذا الفريق الطموح.

فترة ما قبل أبراموفيتش حفلت بانتصارات عريضة لمانشستر يونايتد على تشيلسي، لكن لا أحد ينسى انتصار البلوز في الثالث من أكتوبر 1999 بخماسية نظيفة ضمن مباريات الدوري، وهو الذي غَير بعض الشيء من سطوة الشياطين على نتيجة الفوز في ملعبهم "ستامفورد بريدج" فحتى الآن يتخطى مانشستر البلوز بـ31 انتصار مقابل 23، وسيطر التعادل 19 مرة على لقائتهما معاً.
![]() |
نسبة انتصارات تشيلسي في السنوات الـ11 الماضية لم ترتفع أمام مانشستر في لندن فحسب بل ارتفعت كذلك على ملعب أولد ترافورد بـرصيد 19 انتصار مقابل 33 لمانشستر، وتعادلا 24 مرة.
واليوم وبمُناسبة اللقاء رقم 159 في تاريخهما بجميع البطولة؛ الذي سيحتضنه ملعب ستامفورد بريدج في ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا 2011/2010 حيث أوقعت القرعة الفريقين معاً في هذه المرحلة الحاسمة، نستعرض معكم أهم ستة مواجهات بين الفريقين في عهد المالك الروسي "رومان أبراموفيتش" ومن ضمنها وبكل تأكيد نهائي البطولة الأوروبية عام 2008 على ملعب لوجينكي.
قائد الثورة مع الزعيم

نجح الساحر البرتغالي "جوزيه مورينيو" في تحقيق المعُجزة بهزيمة مانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا عام 2004 عندما كان مدرباً لبورتو، واحتفل بطريقة مُبالغ فيها عندما نزل من دكة البدلاء رااكضاً أمام جماهير الشياطين الحمر كالمجنون لتحية كوشتينها الذي سجل هدف التعديل في الدقيقة الأخيرة، ليتأهل بفضل نصره الصعب في لقاء الذهاب 1/2 بملعب الدراجاو، ولأنه ربح البطولة في نهاية المطاف على حساب موناكو، أراده أبراموفيتش ليتزعم الثورة بعد أن استحوذ استحواذاً كاملاً على مقاليد الحكم في العاصمة لندن فورا الإطاحة برانيري.
وبعد أن أعد العُدة بإجراء صفقاته ذات الوزن الثقيل..دروجبا، إيسيان، روبين، إلخ إلخ إلخ..أكد مورينيو منذ مباراته الأولى أنه الزعيم الحقيقي للندن والذي ينوي تحقيق المُعجزات بتشيلسي في زمن صاحب الثراء الفاحش "أبراموفيتش".
ماذا حدث في اللقاء الأول لمورينيو رفقة البلوز في الدوري؟؟ بماذا شاهد عشاق النادي؟؟
مورينيو يَهزم مانشستر يونايتد في نفس العام الذي أبعده فيه عن دوري الأبطال.، فيوم الخامس عشر من أغسطس كان يوم عيد بالنسبة للبلوز بهدف قاتل سجله الرجل الثلجي "إيدور جودينسون" في الدقيقة 15 لم يستطع رفاق نيستلروي الذي أفتقد المغادر إلى مدريد "ديفيد بيكهام"، وانتهى الموسم بأول تتويج لتشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي في العصر الحديث أول لقب دوري منذ 50 عاماً.، وأنهى مانشستر يونايتد موسمه متخلفاً عن الأسود بـ18 نقطة.
قمة العناء مع الفيلسوف
![]() |
لكنه رفض الاحتفال بلقب الدوري بالنقطة، وحقق النصر بثلاثة أهداف نظيفة وجاء الهدف الأول برأسية من المدافع وليام جالاس في أول خمس دقائق من المباراة مفتتحا بذلك شهية الأسود على الشياطين لإحراز المزيد، فرفع زميله في الدفاع "ريكاردو كارفاليو" الغلة لهدفين واختتم الثلاثية الموهوب القصير المكير "جو كول".
وكان ذلك اليوم شديد البؤس على مشجعي اليونايتد، فقد تسببت إصابة روني بكسر في مشط القدم بفزع مشجعي اليونايتد والمنتخب الإنجليزي من عدم لحاقه بنهائيات كأس العالم 2006 المقامة في ذاك الصيف.
لدغة الفيل
![]() |
تصادم الفريقان في واحدة من أقل المباريات إثارة منذ تقلد أبراموفيتش مسؤولية تشيلسي ضد الشياطين في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب ويمبلي في السنة الأولى بعد تجديده.
الفريقان كانا بالفعل مثل لملاكمين أصحاب الأوزان الثقيلة، اللذان استمرا في تسديد اللكمات لبعضهما البعض ولكنهما وجدا صعوبة في تقديم الضربة القاضية، فقد كان الصراع مشتداً يوم السبت 19 مايو 2007، إلا أن المهاجم المخضرم ديديه دروجبا قد نجح في تسديد الضربة القاضية بعد مرور 90 دقيقة كاملة دون أهداف بتسجيل هدف المباراة الوحيد لتشيلسي في الوقت الإضافي ليعلن فوز فريقه بالبطولة.
معركة ستامفورد بريدج

أُقيم لقاء تنافسي من الوزن الثقيل يوم الثامن من أبريل على ملعب ستامفورد حين كانا يتنافسان على لقبي الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا عام 2008، وانتقلت حدة التوتر والغضب بينهما إلى تلك المباراة وأسماها الإعلام فيما بعد بما يعرف بـ "معركة ستافورد بريدج".
![]() |
حيث شهدت تلك المباراة هدفاً من المهاجم السريع لمانشستر يونايتد روني بداية اللقاء قبل أن يرد ميشئيل بالاك بهدفين، وتسبب هذا الفوز المفاجيء في تأجيل فرحة الشياطين بلقب الموسم، ليضطر فيرجسون للانتظار حتى حس الأمور لصالحه.
ضربة؟ بِكّل الضربات !

رغم هزيمة فيرجسون في البريميرليج أمام إفرام جرانت عام 2008 إلا انه نجح في تحقيق النصر الثالث في تاريخ اليونايتد بدوري أبطال أوروبا بعد ركلة جزاء بالاك بأسابيع قليلة في نهائي البطولة على ملعب موجينكي بموسكو.
وكانت تلك الليلة في موسكو سبباً في حب جماهير مانشيستر يونايتد للاعب تشيلسي جون تيري، فبرأسية كريستيانو رونالدو أستطاع اليونايتد التقدم قبل أن يُعادل لامبارد لتشيلسي ليشعل حرارة الأجواء على الرغم من الأمطار الغزيرة ويشعل من أجواء النهائي.
![]() |
امتدت المباراة لوقتٍ إضافي وكافح لامبارد وجيجز لمحاولة تقدم فريقيهما، ولكن ضعف تركيزهما أمام المرمى أدى لضياع فرصهما السهلة، وكذا تصدى القائم الأيسر لتسديدة صاروخية من دروجبا كادت تصعق سوبر سار الذي أرتقى عليها دون جدوى، لتنتقل المباراة إلى ركلات الجزاء الترجيحية.
جون تيري أُتيحت له الفرصة لمساعدة فريقه للفوز باللقب الأول في تاريخه، ولكن لسوء حظه انزلق على الملعب مضيعا ركلة الجزاء، علماً بأن كريستيانو رونالدو قد أهدر قبله ركلة الجزاء، وفي نهاية المطاف عند اللجؤ لضربة وضربة، تمكن فاندر سار من إنقاذ ركلة من المهاجم الدولي الفرنسي بلال أنيلكا (المنضم للفريق الأزرق في يناير 2008 من بولتون) ليعلن فوز الشياطين الحمر بالبطولة.
اكتساح أحمر في يناير

ضرب مانشستر يونايتد بقوة عام 2009 بثلاثية نظيفة أمام أنصاره وكان هذا أبرز نصر يُحققه الفريق أمام أبراموفيتش بعد الفوز برأسية فليتشر، لكن هذه الأهم لأنها كانت المسمار الأخير الذي دق في نعش المدرب البرازيلي السابق للبلوز (فليبي سكولاري)، فقد تفوق اليونايتد وقدموا أداءاً رائعاً، وتمكن وقتذاك "فيديتش، روني وبيرباتوف" من تسجيل الثلاثية.
![]() |
هذه كانت أبرز 6 مباريات اخترناها لكم في صراع الشياطين مع الأسود منذ مجيء أبراموفيتش الذي حول وغير الكثير والكثير في الدوري الإنجليزي، ترى هل نكون على موعد جديد مع لقاء مثير بين مانشستر يونايتد وأبراموفيتش اليوم؟؟

اقرأ ايضاً

كن معنا على
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..





