أفكار جول | أهم 10 فرق غير مُرشحة تُوجت بالبطولات

إعداد | عادل منصور

قبلة رئيس جمهورية فرنسا (جاك شيراك) على رأس فابيان بارتيز بعد الفوز بكأس العالم 1998
President of France "Jacques Chirac" kiss Fabien Barthez Head- World Cup 1998 - Getty
 أصبحت المفاجآت من أهم سمات كرة القدم خصوصاً في العقود الثلاث الأخيرة، والدليل على ذلك أننا شاهدنا في عديد من المناسبات حصول فرق على بطولات لم تكن مرشحة للفوز بها نظراً لوجود الأسماء الرنانة التي لم تعد كالسابق وربما يكون نظام الاحتراف هو سبب تقارب مستوى الفرق في العالم.

ونحن اليوم سنكون على موعد مع أهم 10 فرق حصلت على بطولات وهي لم تكن مرشحها للفوز بها قبل وأثناء البطولة، وبعد مشاورات مع فريق عمل جول.كوم وقع اختيارنا على أهم 10 مفاجآت في تاريخ كرة القدم..علماً بأن رأي الزائر المحترم يهمنا وقد يتفق معنا أو يختلف، لكن على أي حال سننتظر تفاعل الجميع لنرى فريق العمل كان محقاً في اختياراته أم أن هناك اقتراحات من عزيزي الزائر كانت أجدر بدخول قائمة أهم 10 مفاجآت في تاريخ المستديرة المجنونة.

والآن دعونا نُلقي الضوء على الحدث.

الأحلام تتحقق مع نوتنجهام
http://u.goal.com/167800/167891hp2.jpg

في يوم البوكسينج ويك عام 1975 تولى برايان كلوف قيادة فريق نوتنجهام فورست، ووقتها كان الفريق ينافس في دوري القسم الثاني ولم يتوقع أحد أن يصعد للدوري الممتاز، لكنه صعد في نهاية المطاف، لكن المفاجأة الكبرى كانت في فوز نوتنجهام فورست بالدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الموالي لموسمه في الدوري الأدنى.

وبعدها فاز ببطولة أوروبا بعد فوزه على فريق مالمو في النهائي والمدهش أنه احتفظ باللقب في موسم 1979-1980 بفوزه على هامبورج الألماني في عاصمة إسبانيا بهدف نظيف، مع الوضع في الاعتبار أن ليفربول آنذاك كان قوة لا يستهان بها في أوروبا وفي الدوري الإنجليزي بقيادة أساطيره "راش، ودالجليش والآخرون".

لكن شيلتوت وتريفيرو فرنسيس ومارتن اونيل و"فيف آندرسون" –أول لاعب أسود في صفوف المنتخب الإنجليزي- كان لهم رأياً آخراً بوقوفهم أمام زحف الريدز محلياً وأوروبياً، وبعيداً عن ألقابهم المحلية ففوزهم ببطولتي أوروبا بالإصافة إلى السوبر يُعد حدث نادراً من نوعه كون الفريق قبل التتويجات الأوروبية كان يلعب في الدوري القسم الثاني، ولهذه الانجازات تم عمل تمثال للمدرب الأسطوري برايان كلوف أمام باب النادي

كالياري..ومرة واحدة تكفي
http://u.goal.com/167800/167878_hp.jpg

كالياري لم يكن مرشحاً ولن يكون مرشحاً يوماً ما للفوز بالدوري الإيطالي، لكنه فعل المستحيل موسم 69-70 عندما قهر ميلان الأسطوري الفائز في نفس ذلك العام ببطولة دوري أبطال أوروبا، ولو نظرنا إلى نظرنا إلى سبب فوز كالياري بالاسكوديتو سنجد أنه يكمن في وجود رباعي لا يُقهر وعلى رأسهم "لويجي ريفا" وهو أول أسطورة للوفاء الحقيقي في إيطاليا وهو كذلك أحد الهدافين التاريخيين سواء على صعيد الأندية أو المنتخب، أما ثاني النجوم فكان الحارس الكبير " إنريكو ألبيرتودزي" وثالثهم كان روبيرتو بونينسينا وهو أحد أبرز هدافي إيطاليا عبر التاريخ، والرابع هو النفاثة البرازيلية نيني الذي سبق له اللعب لليوفي وسانتوس ولكنه أهدر حقه إعلامياً، وهو مكتشف دل بيرو وقت أن كان مدرب شباب اليوفي.

الدنمارك..أعجوبة أوروبا
http://u.goal.com/167800/167896hp2.jpg

أولاً جاءت مشاركة الدنمارك في بطولة أوروبا 1992 التي أقيمت في السويد عن طريق الصدفة فقد قرر الاتحاد الأوروبي إبعاد دولة يوغوسلافيا بسبب الحرب الأهلية في البلاد.

ولأن البطل يخرج عادة من رحم البطولة فقد تبين للجميع أن الدنمارك قد تفعل المستحيل بعينه خاصةً بعد ترشحها للدور نصف النهائي رفقة السويد على حساب عملاقي أوروبا إنجلترا وفرنسا.

وشق الدنمارك طريقه تحت حماية الحارس المغوار "بيتر شمايكل" نحو نهائي الأحلام بعد فوزهم على هولندا  -حمل اللقب آنذاك- في الدور نصف النهائي بفضل ركلات الجزاء.

وفي النهائي حقق الفريق الملقب بالأولاد الحُمر المفاجأة الكبرى وانتصر على الماكينات الألمانية بثنائية نظيفة لتعانق الدنمارك بطولة أوروبا 1992 التي لم تكن في الحسبان قبل شهر على بدءها.

وهذه البطولة بالذات ما زالت عالقة في أذهان عشاق كرة القدم، وكيف تغيب وكان نجم البطولة الحارس الأسطوري شمايكل الذي قاد مانشستر يونايتد فيما بعد لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي عدة مواسم ثم الثلاثية التاريخية عام 1999.

مارسيليا المُتلاعب بطلاً لأبطال أوروبا

قبل عام 1992 كانت بطولة أوروبا تسمى كأس أوروبا لأبطال الدوري لكن منذ ذلك العام تم تغيير نظمها وأصبح عدد الفرق المشاركة32 فريقاً وتم إلغاء نظام خروج المغلوب من الأدوار الأولى.

هذا ما صعب البطولة أكثر وأكثر سيما على الأندية المتواضعة أمثال بطل نسخة 1993 "أولمبيك مارسيليا" الذي كان له رأياً آخراً عندما فاجأ القارة العجوز بوصوله للنهائي ومن ثم الفوز على عملاق إيطاليا "ميلان" في مفاجأة لم يكن يتوقعها أنصار أمراء الجنوب الفرنسي.

الكارثي أن الفريق هبط للدوري القسم الثاني فيما بعد لثبوت تلاعبه في النتائج التي منحته لقب الليجا1 وقبلها كان قد حُرم من المشاركة الأوروبية لثبوت تعاطي بعض لاعبيه للمنشطات.

الرجل الاستثنائي للروفرز
http://u.goal.com/49800/49879_hp.jpg

من يشاهد الروفرز حالياً يكاد لا يُصدق أنه هو نفسه الفريق الفائز بالدوري الإنجليزي موسم 1994 -1995 بقيادة أسطورة الإنجليز آلان شيرار.

الروفرز أو فريق "الوردة الحمراء" أقحم نفسه في منافسة شرسة مع الشياطين الحمر –مانشستر يونايتد- استمرت حتى الأسبوع قبل الأخير من هذا الموسم، ولم تؤثر عليه الخسارة من ليفربول في الأسبوع الأخير واحتفل احتفالاً صاخباً مع أنصاره باللقب الثالث في تاريخ النادي ببطولة الدوري المحلي.

وكان فوز الروفرز بمثابة المفاجأة غير المتوقعة لأن ليفربول كان يسعى لاستعادة اللقب الغائب عنه منذ سبعة سنوات وأيضاً مانشستر كان حامل اللقب في آخر موسمين وكان يضم بين صفوفه مجموعة من أفضل اللاعبين الشبان الذين أصبحوا نجوماً في المستقبل أمثال "جيجز، سكولز، بيكهام، نيكي بات، ويس براون والأخوان نيفيل".

وحاول مانشستر يونايتد بعد الأداء المذهل الذي قدمه آلان شيرار مع بلاكبيرن في ذلك الموسم ثم تألقه وتتويجه بلقب هداف يورو 1996 التي نظمتها إنجلترا، التعاقد معه بمبلغ يزيد عن 20 مليون جنيه إسترليني كأغلى لاعب لكن إدارة بلاكبيرن رفضت الأمر، ليتجه اليونايتد للتعاقد مع نجم نيوكاسل في ذلك الوقت "أندي كول".

فرنسا وكأس زيدان
http://u.goal.com/167800/167888hp2.jpg

كالعادة انتظر العالم منتخبات الصفوة "البرازيل، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، الأرجنتين وإنجلترا" للمنافسة على اللقب إلا أن الجزائري الأصل "زين الدين زيدان" أبى أن يحزن رئيس البلاد آنذاك جاك شيراك وأهداه اللقب الأول في تاريخ فرنسا في مفاجأة لم يكن يتوقعها أحد.

فرنسا التي أذهلت أوروبا في بطولات اليورو طيلة عقد الثمانينيات صحبة الأسطورة "ميشيل بلاتيني" عجزت عن ترك بصمة مميزة في بطولات كأس العالم بل وغابت عن بعض البطولة فيما بعد ككأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأميركية، وكان فوزها ببطولة 1998 مفاجئاً للعديد من المتابعين.

الجميع كان ينتظر فرنسا في دور الثمانية أو نصف النهائي على أبعد تقدير، لكن الجيل الذهبي لمنتخب الديوك نجح في التغلب على كل منافسيه بمن فيهم البرازيل بقيادة "الظاهرة" رونالدو وصاحب أفضل قدم يُسرى في العالم "ريفالدو" والنجم صاحب الجماعية الكبيرة "بيبيتو" وقازفة الصواريخ المتحركة وصاحب أسرع هدف في التاريخ "روبرتو كارلوس" بالإضافة للمكوك المهاري "دينلسون".

زيدان لقن رفاق رونالدو درساً لن ينسوه في النهائي وسجل هدفين رائعين بالرأس وترك فييرا يصنع الهدف الثالث لمسمار وسط برشلونة وآرسنال "إيمانويل بوتيه"، ليتوج المنتخب الفرنسي بأول كأس عالم علماً بأن صاحب فكرة كأس العالم من فرنسا.

ومنذ ذلك الحين عاد المنتخب الفرنسي للخريطة العالمية لأعتى منتخبات العالم، فحصولهم على هذا اللقب أكسب اللاعبين ثقة كبيرة وجعلهم يعانقون لقب اليورو بعدها بعامين في هولندا وبلجيكا بعد الفوز الدرامي على إيطاليا بفضل الهدف الذهبي لتريزيجه، ومن ثم كأس العالم للقارات بقيادة الرهيب "تيري هنري".


جلطة سراي، فارس أبناء الأنضول
http://u.goal.com/167800/167884_hp.jpg

ملعب باركن التابع لكوبنهاجن كان شاهداً على مفاجأة لم يتوقعها أحد في نهائي كأس الاتحاد الأوروبي عام 2000 –الدوري الأوروبي حاليا- في المباراة التي جمعت آرسنال بجلطة سراي.

فارس أبناء الأنضول وصل لقمة المجد في كوبنهاجن تحت قيادة المدرب الكبير "فاتح تريم" ونخبة من النجوم يتصدرهم الأسطورة الرومانية "جورج هاجي" بالإضافة لـ "بيترسكو، أوكان، حسن ساس، هاكان شوكور" وصولاً بمارادونا تركيا كما كانوا يلقبونه "إيمري بلزوجيو".

http://u.goal.com/167800/167883hp2.jpg
الوقت الاصلي والاضافي اشارا لنفس النتيجة "التعادل السلبي"، فكان على الفريقين اللجوء لركلات المعاناة الترجيحية التي ابتسمت لرفاق هاجي وخذلت رفاق دافور سوكر وباتريك فييرا.

لتحصل تركيا على أول بطولة أوروبية في تاريخها، والمفاجأة استمرت بعد ذلك بالفوز على العملاق الإسباني "ريال مدريد" في مباراة السوبر الأوروبي، ليحسم جلطة سراي كل التوقعات ويفوز باللقب الأغلى والأشهر في تاريخه منذ تأسيسه عام 1905.


عجائب الإغريق تنتقل لكرة القدم

ماذا فعل أرسطو وسقراط ؟ فعلوا الكثير والكثير في علوم الفلسفة وعلم النفس، لكن أحفادهم لم يفعلوا الكثير في العصر الحديث، وتراجعت البلاد اقتصادياً وسياحياً، لكن هذا الجيل الذي ظهر في الملاعب البرتغالية عام 2004 أعاد لذاكرة الأوروبيين كلمة "أحفاد الإغريق" أو "أحفاد أرسطو".

الترشيحات صبت في مصلحة "البرتغال" المنظمة، لامتلاكها نخبة من ألمع نجوم أوروبا أمثال "كريستيانو رونالدو، فيجو، نونو جويش، باوليتا، ريو كوشتا، جورج كوشتا، فيتور بايا، ريكاردو".

وأيضاً كان هناك من رشح إنجلترا وفرنسا وألمانيا والتشيك لكن اليونان لم يحلم ولو إنسان واحد على سطح الأرض أنها ستتأهل للنهائي في يوم 4 يوليو وتعانق أغلى لقب قاري.

بداية البطولة كانت غريبة بعض الشيء بفوزها على صاحبة الأرض بهدفين لهدف، وبدأت الأعين تتجه نحوها إلى أن سقطت أمام روسيا في ختام مباريات المجموعة، لتتأهل برصيد 4 نقاط من فوز وتعادل مع إسبانيا.

وتوقع البعض تكسر أحلام الفريق على صخرة العملاق الفرنسي -حامل اللقب- في الدور ربع النهائي لكن رأسية من خاريستياس هي ما حطم ما تبقى من كبرياء للديوك.

ثم بهدف فضي في الدور قبل النهائي من رأسية ديلاس أبكت جمهورية التشيك -وصيفة 1996-.

ليصطدموا بالبرتغال في النهائي وتظهر رأس الهداف العملاق خارستياس مرة أخرى في الجميع وتضرب أحلام البلد المضيف في مقتل وتهدي اللقب لأبناء الاغريق الذين لم يسبق لهم الفوز بأي بطولة وكانوا دائماً مُجرد حصالة للمجموعات في بطولات كؤوس العالم وأوروبا إلا أن الساحر الألماني "أوتو ريهاجل" غير هذه النظرة عن الفريق وجعله واحد من أباطرة أوروبا في غضون أشهر معدودة.

السوبر ديبور يعترض هيمنة العظماء
http://u.goal.com/167800/167885hp2.jpg

بداية الألفية الجديدة أزاح ديبورتيفو لاكرونيا عملاقا الليجا ريال مدريد وبرشلونة ومعهما المتألق أوروبياً ومحلياً فالنسيا وتمكن من الفوز بلقب الليجا لأول مرة في تاريخه بقيادة النجم المغربي نور الدين نايبت عام 2000.

وكان مع نايبت مجموعة مجتهدة من اللاعبين أمثال "فيكتور، مولينا، سونجو" بالإضافة لمتوسط الميدان البرازيلي فلافيو كونسيساو الذي انتقل بعد ذلك لريال مدريد والهداف التاريخي روي ماكاي الذي أحرز في نفس الموسم 22 هدفاً.

فضلاً عن الموهوب البرازيلي دالمينها والأرجنتيني ليونيل سكالوني ومتوسط الميدان القوي "ماورو سيلفا".

هذا الجيل الذهبي حسم لقب الدوري الإسباني آنذاك بفارق ست نقاط عن أقرب ملاحقيه برشلونة وفالنسيا قبل أن يفوز على قاهر الريال –اسبانيول- في السوبر الإسباني بهدفين نظيفين في مجموع المباراتين.

الجميل في الأمر بالنسبة لنا في الوطن العربي أن السوبر ديبور كان يضم الثنائي العربي المغربي "نور الدين نايبت وبصير صلاح الدين"، وحصولها على لقب الليجا يُعتبر فخر لكل اللاعبين العرب.

مفاجأة التماسيح
http://u.goal.com/167600/167650hp2.jpg

ربما يكون السبب الذي دفعنا لنقلب معكم في الدفاتر القديمة والحديثة هو الفوز المفاجيء للمنتخب الزامبي ببطولة أمم أفريقيا 2012.

فهذا البلد الذي عانى الأمرين في بداية التسعينيات بنكسة سقوط الطائرة التي كانت تقل اللاعبين ولم ينج منها إلا الأسطورة "كالوشا بوالايا" عام 1993، جاء اليوم الذي يتوج فيه بالأميرة السمراء ومن بين فكي الفيل الإفواري وعلى نفس الأرض الذي خسروا عليها الجيل الذهبي "لبيرفيل" -عاصمة الجابون-.

http://u.goal.com/167700/167792hp2.jpg
في غياب حامل اللقب منتخب الفراعنة "مصر" وأسود الكاميرون والنسور الخضر "نجيريا"توقع الجميع أن تنحصر المنافسة بين المنتخب الغاني والإيفواري ومعهما أسود التيرانجا بقيادة الثنائيء ديمبا "با وسيسه".

لكن بمجرد أن فاز المنتخب الزامبي على نظيره السنغالي بدأ الجميع يلتفت لكريس كاتونجو ورفاقه الذين تصدروا مجموعتهم ومن ثم ضربوا المنتخب العربي السوداني بثلاثية نظيفة في دور الثمانية قبل أن يأتي الدور على غانا لتكون إحدى ضحايا التماسيح وفي النهاية جاء التتويج بعد مباراة ماراثونية شاقة أمام كوت ديفوار في اللقاء النهائي بفضل ركلات الجزاء الترجيحية 8/7، وتلك كانت آخر مفاجآت الساحرة المستديرة وأول مفاجآت عام 2012.

وفي انتظار اليورو وأولمبياد لندن وما ستسفر عنه منافستهما هذا الصيف، فترى هل تنضم أسماءاً جديدة لهذه القائمة وتتواصل مفاجآت الساحرة المجنونة ؟؟


صـور | لحظات لا تُنسى
تقديم الصور | محمود ماهر




 
              
http://u.goal.com/134800/134843.jpg


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
77 رأيك
 
اختيارات القرّاء