|
|
أفكار جول | أسوأ 10 كوارث في تاريخ كرة القدم
مع حلول العام الجديد، تذكرنا جميعًا الكثير من الأحداث المفرحة في عالم كرة القدم، لكن هناك أحداث محزنة للغاية ربما نسيها الأغلبية، و ربما القليل من الناس لا يعرفون الكثير منها..
إعداد | أحمد عفيفي
في البداية وقبل أي شيء نتوجه للشعب المصري وعملاق الكرة الأفريقية والمصرية "الأهلي" بخالص التعازي على الكارثة التي طالته ليلة أمس الاربعاء في افتتاح مباريات الجولة الـ17 من الدوري المحلي عندما اقتحم بعض مشجعي نادي المصري البورسعيدي أرض ملعب المباراة فور اطلاق صافرة النهاية من الحكم "فهيم عمر" ليقوموا بالاعتداء على جماهير الفريق الأحمر ولاعبيه ومدربيه في مشهد مؤسف نتج عنه وفاة أكثر من 75 مواطن مصري وإصابة ما يزيد عن 1000 مواطن، وإعلان تأجيل مسابقة الدوري لأجلا غير مُسمى وإقالة محافظ ومدير أمن بورسعيد، وطرد رئيس الاتحاد المصري "سمير زاهر" ومجلسه من مناصبه بقرار رسمي من رئيس وزراء البلاد "كمال الجنزوري" في كلمته بالجلسة الطارئة التي عقدها مجلس الشعب المصري صباح اليوم التالي.
لا شك أن هذه الحادثة هي الأسوأ في تاريخ الوطن العربي والكرة الأفريقية ودخلت موسوعة أسوأ كوارث في تاريخ المستديرة، وربما تفوق بمراحل الكوارث الـ10 الأبرز التي سنستعرضها معكم في سياق هذا التقرير.
| مأساة السوبيرجا - تَحطم طائرة تورينو (4 مايو 1949) |
|
منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، سيطر نادٍ واحد فقط على الكرة الإيطالية و حقق أرقامًا قياسيًا بعضها لا زال صامدًا حتى يومنا هذا... تورينو، أو "إل جراندي تورينو - تورينو العظيم"، الذي ابتدع خطة 4-4-2 التي اتبعها المنتخب البرازيلي في كأس العالم 1958 و كانت أيضًا مهد الكرة الشاملة للمنتخب الهولندي في فترة السبعينات. تورينو، بين عامي 1942 و 1949، فاز بخمس بطولات للدوري الإيطالي (السيريا آ) بشكل متتالي (1942-43، 1945-46، 1946-47، 1947-48، 1948-49) "لم تلعب بطولة السيريا آ في موسمي 1943-44 و 1944-45 بسبب اشتداد الحرب العالمية الثانية، و يعتبر الفوز بخمس بطولات اسكوديتو متتالية رقم قياسي لتورينو و اليوفنتوس في الدوري الإيطالي". كما لم يتعرض تورينو لأي هزيمة على أرضه على الإطلاق في الفترة بين يومي 24 يناير 1943 حتى 30 أبريل 1949، و تحديدًا في 93 مباراة (حيث تعادل في 10 و فاز في 83 مباراة)، و هو رقم قياسي آخر من حيث عدد المباريات دون هزيمة و أيضًا على صعيد المواسم المتتالية دون هزيمة، حيث اِعْتُبِرَ تورينو بذلك غير مهزومًا طيلة 4 مواسم متتالية (بين موسمي 1945-46 و 1948-49). في تلك الفترة أيضًا حقق تورينو أكبر فوزين في تاريخه داخل و خارج أرضه، حيث سحق نادي أليساندريا بنتيجة 10-0 على أرضه في موسم 1947-48، فيما أمطر شباك روما بسبعة أهداف نظيفة خارج أرضه في موسم 1945-46، إضافة إلى العديد من الأرقام القياسية الأخرى التي جعلت من المنطقي تواجد 10 لاعبين من الجراناتا بشكل دائم مع المنتخب إلايطالي، و لا يمكن للجميع نسيان المباراة الودية للمنتخب الإيطالي ضد نظيره المجري في عام 1947، حينما شارك اللاعبون العشرة جميعهم في التشكيل الأساسي ! تاريخ رائع و أرقام مذهلة، لكن كان مقدرًا لها أن تنتهي في يوم 4 مايو 1949، اليوم الذي كان من المفترض أن يعود فيه الفريق و إداريو النادي رفقة بعض الصحفيين على متن طائرة فيات G212CP الثلاثية المحرك إلى مدينة تورينو، و ذلك بعد خوض الجراناتا مباراة ودية ضد بنفيكا في العاصمة الرتغالية لشبونة في اليوم السابق تكريمًا للنجم البرتغالي فرانشيسكو فيريرا الذي كان سينتقل من النادي البرتغالي إلى النادي الإيطالي بعد ذلك. فمن سوء الحظ أن الأجواء الجوية كانت شديدة السوء و كانت الطائرة تطير خلال عاصفة رعدية تكاثرت فيها السحب، و هو ما تفاجأ به طاقم الطائرة بقيادة الطيار بييرلويجي ميروني، حيث لم يتمكن برج المراقبة في مطار تورينو إير إيطاليا القديم من الاتصال به بسبب فشل التواصل اللاسلكي و الإرسال بالراديو في ظل الأجواء السيئة، مما أجبره على اتخاذ قرار فردي بمواصلة طريقه و عدم التحول إلى مطار آخر، و الانخفاض بالطائرة لكي يتمكن من الرؤية، إلا أنه وجد أمامه تلة كنيسة سوبيرجا، لتصطدم الطائرة بالتلة و تتحطم تمامًا مما تسبب بموت جميع من كانوا عليها بلا استثناء، بمن فيهم 18 لاعبًا لتورينو، 5 من الطاقم التدريبي للفريق، طاقم الطائرة المكون من الطيار و مساعديه الثلاثة، و ثلاثة صحفيين. لم يتمكن أي لاعب من فريق تورينو العظيم من النجاة سوى لاعب واحد لم يسافر من البداية مع الفريق، و هو ساورو توما الذي غاب عن رحلة البرتغال بسبب إصابة في الركبة، إضافة إلى الأسطورة المجرية لاديسلاف كوبالا الذي كان من المفترض أن يتواجد مع فريق تورينو كضيف شرفي من أجل المشاركة في المباراة. و بالرغم من أن تورينو فاز بلقب الاسكوديتو في عام 1976، إلا أنه لم يتمكن طوال تاريخه بعد الحادث المؤسف من النهوض مجددًا، لتندثر أسطورة نادٍ كان من الممكن أن يصبح أعظم نادٍ في تاريخ كرة القدم.
|
| كارثة ميونيخ الجوية - تحطم طائرة مانشستر يونايتد (6 فبراير 1958) |
|
بعد 9 سنوات من كارثة طائرة تورينو، تعرضت الكرة العالمية لفاجعة أخرى. ففي عام 1958، كان فريق مانشستر يونايتد واعدًأ لغاية، بلاعبين لا يتجاوز متوسط أعمارهم الـ 24 عامًا و كانوا يقدمون مستويات مذهلة للغاية رشحتهم لتحقيق الألقاب على الصعيد المحلي، إضافة إلى الترشيحات التي صبت في مصلحتهم للفوز بكأس الأندية الأوروبية البطلة (دوري أبطال أوروبا بنظامه القديم)، خاصة في ظل وصولهم في العام السابق إلى نصف نهائي البطولة و التي لم يقصيهم منها إلا ريال مدريد الذي فاز بلقب ذلك العام. و في السادس من فبراير من عام 1958، كان الشياطين الحمر عائدين من العاصمة اليوجوسلافية بيلجراد بعدما خاضوا مباراة إياب الدور ربع النهائي من البطولة الأوروبية ضد ريد ستار انتهت بالتعادل بنتيجة 3-3، و هو ما أهل المان يو إلى الدور نصف النهائي لملاقاة الميلان كونهم فازوا بنتيجة 2-1 في مباراة الذهاب على الفريق اليوجوسلافي. و بما أن الطائرات لم تكن متطورة بشكل كبير، على عكس الطائرات في وقتنا الحاضر، توجب على الطائرة التي استقلها طاقم مانشستر يونايتد، من طراز Airspeed Anbassador G-ALZU و التابعة للخطوط الجوية البريطانية الأوروبية، التوقف في مطار ميونخ ريم القديم في مدينة ميونخ الألمانية من أجل التزود بالوقود. بعد الانتهاء من تزويد الطائرة بالوقود، قام مساعد الطيار كينيث ريمينت بمحاولتين من أجل الإقلاع مجددًا بالطائرة، لكن الطيار جيمس ثين أوقف كلتا المحاولتين بسبب ملاحظته لارتفاع كبير في مؤشر ضغط الوقود و وصول المحرك إلى القوة القصوى، و ذلك بسبب مشكلة تزويد الطائرة بخليط غني للغاية من الوقود تسبب في زيادة عجلة المحرك بشكل فائق، و هي المشكلة التي كانت شائعة في ذلك النوع من الطائرات. لكن في المحاولة الثالثة، نجحت الطائرة في الإقلاع لكن ليس بارتفاع منخفض للغاية، لتصطدم بالسياج المحيط بالمطار ثم ببيت كانت تسكنه عائلة من ستة أفراد (الأب و البنت الكبرى لم يكونا في المنزل حينها، فيما تمكنت الأم و بقية أولادها من النجاة بأرواحهم)، لتتحطم الطائرة و تضرم فيها الحرائق. و بينما تمكن البعض من بين طاقم الطائرة و طاقم فريق مانشستر يونايتد و الصحفيين الإنجليز من النجاة، كان الموت مصير 21 مسافر على متن الطائرة، منهم 7 لاعبين في مانشستر يونايتد (جوف بينت - روجر بيرن - إيدي كولمان - دونكان إدواردز "توفي في المستشفى بعد 15 يومًا جراء إصابات خطيرة في الحادث - مارك جونس - ديفيد بيج - تومي تايلور - ليام ويلان)، إضافة إلى والتر كريكمر أحد إداريي النادي، بيرت ويلي و توم كوري اللذان كانا في الطاقم التدريبي لمدرب الشياطين الحمر السير مات باسبي، بجوار كينيث ريمينت مساعد الطيار، 8 صحفيين إنجليز و مسافرين آخرين. و فيما وُجِه اللوم في البداية للطيار جيمس ثين من قبل السلطات في المطار بسبب عدم إزالته للجليد الذي كان متراكمًأ على جناحي الطائرة بشكل كامل، أثبتت التحقيقات المكثفة بعد ذلك أن السبب الحقيقي للحادث المؤسف هو تواجد الجليد الذائب على المدرج التي سارت عليه الطائرة، و هو ما أعاقها من الوصول إلى سرعة الإقلاع المطلوبة في الوقت المناسب. اعتقد الجميع أن مانشستر يونايتد لن يتمكن من النهوض مجددًا، لكن لاعبي فريق الشباب و الفريق الرديف - تحت قيادة جيمي ميرفي مساعد باسبي الذي انقطع عن تدريب الفريق لأربعة أشهر - أذهلوا العالم و أبقوا النادي في القمة، كما تمكنوا أيضًا من الوصول إلى نصف نهائي كأس إنجلترا قبل أن يتم إقصاؤهم من البطولة على يد بولتون. و مع عودة باسبي للتدريب مجددًا، تمكن من بناء جيل جديد من لاعبي مانشستر يونايتد بالاعتماد على القليل من اللاعبين اللذين نجوا من الحادث المؤلم في ميونخ (أمثال مايسترو خط الوسط بوبي شارلتون و المدافع التاريخي بيل فولكس، إضافة إلى الحارس الأيرلندي الشمالي الكبير هاري جريج و ثنائي الهجوم دينيس فيوليت و ألبيرت سكانلون)، إضافة إلى وجوه جديدة ساهمت مع الحرس القديم في صناعة تاريحًا جديدًا للشياطين و جلبت بطولة كأس الأندية الأوروبية البطلة على حساب بنفيكا بعد 10 سنوات من الحادث الأليم، مثل الأسطورة الأيرلندية الشمالية جورج بيست، الأسطورة الاسكتلندية دينيس لو، بات كريراند، ألبيرت كيكسال و نويل كانتويل. |
| كارثة ملعب ليما الدولي - مصير إلغاء هدف صحيح (بيرو: الأرجنتين | تصفيات أولمبياد 1964) - 24 مايو 1964 |
|
الكارثة التي يعتبرها الكثيرون الأسوأ في تاريخ الرياضة حدثت في الملعب الدولي بالعاصمة البيروفية ليما يوم 24 مايو 1964، و ذلك في مباراة ضمن التصفيات الأمريكية الجنوبية المؤهلة لأولمبياد طوكيو الصيفية لعام 1964 بين المنتخبين البيروفي و الأرجنتيني. في تلك الفترة، كانت العدائية بين البلدين في أشد مظاهرها، و عندما سجل المنتخب الأرجنتيني هدف التقدم بدأت الجماهير البيروفية تثور بشكل غوغائي. و قد قام حكم المباراة بتفجير الوضع بشكل كمل بعدما ألغى هدفًا للمنتخب البيروفي قبل نهاية المباراة بدقيقتين، مما قاد المشجعين البيروفيين لحالة هستيرية أدت إلى قتل 318 شخصًا أغلبهم من المعسكر الأرجنتيني، إضافة إلى 500 مصابًا. حيث قام مشجعين بالنزول إلى أرضية الملعب و محاولة مهاجمة الحكم، فيما قام البقية بتكسير كل ما يمكن تكسيره و إتلاف ما يمكن إتلافه في الملعب، إضافة إلى قيامهم بإضرام الحريق في المدرجات، و هو ما شهد ردة فعل سريعة من رجال الشرطة المذعورين اللذين قاموا بإلقاء قنابل مسيلة للدموع و إطلاق عيارات نارية في الهواء، الأمر الذي جعل الناس أكثر ذعرًا و زاد من عدد الضحايا في الملعب. و بينما حاول الكثيرون إنقاذ أنفسهم من أعمال الشغب عبر الهروب من الملعب، ظلت الابواب الحديدية موصدة من الخارج حيث كان ينتظر ضباط الأمن موعد نهاية المباراة، دون أن يعلموا ما يحدث بالداخل، و حالما تمكن المشجعون من كسر الأبواب، انتشر بعضهم في شوارع ليما، فيما احتشد آلاف المشجعين أمام منزل الرئيس البيروفي حينها، فيرناندو بيلوند، طالبين منه التدخل لكي تصبح نتيجة المباراة التعادل بنتيجة 1-1. كل هذا، حدث من أجل الإبقاء على آمال المنتخب البيروفي في التأهل إلى أولمبياد طوكيو، لكن في النهاية تم إيقاف التصفيات بعد تلك المباراة و اعتماد الأرجنتين متصدرًا للتصفيات بواقع 10 نقاط من 5 مباريات فقط، و تم لعب مباراة فاصلة بين البرازيل و بيرو صاحبي المركز الثاني برصيد 5 نقاط، و قد حقق المنتخب البرازيلي الفوز بنتيجة 4-0 ليحجز راقصو السامبا التذكرة الأمريكية الجنوبية الثانية و الأخيرة إلى العاصمة اليابانية.
|
| كارثة ملعب هيسل - هذه نهاية تحطم إحدى جدارات الملعب على رؤوس المشجعين (اليوفنتوس: ليفربول/ نهائي كأس دوري أبطال أوروبا - 29 مايو 1985) |
|
في موسم 1984-1985، كان في أوروبا حديث عن فريقين فقط لا ثالث لهما.. هما ليفربول و اليوفنتوس. فالأول كان الفريق الأقوى في إنجلترا منذ السبعينيات بقيادة المدربين بوب بيسلي و جو فاجان، و الجيل ذهبي الذي يتقدمه برايان سونيس، آلان هانسن، سامي لي، كيفن كيجان، كيني دالجليش و يان راش، محققًا بطولة الدوري الإنجليزي 8 مرات قبل ذلك الموسم (في مواسم 972-73، 1975-76، 1976-77، 1978-79، 1979-80، 1981-82، 1982-83، 1983-84)، إضافة إلى الفوز بكأس الأندية الأوروبية البطلة 4 مرات في نفس الفترة (1976-77، 1977-78، 1980-81، 1983-84) و كانت الأخيرة في عام 1984 على حساب روما الإيطالي في نهائي البطولة بركلات الجزاء الترجيحية. |
| كارثة ملعب هيلسبره - سوء تنظيم دخول المتفرجين (ليفربول: نوتنجهام فورست / كأس إنجلترا 1988-89 / 15 أبريل 1989) |
|
بدأت القصة بسبب أعمال صيانة غير معلنة لطريق M62 الذي يصل مدينة ليفربول بشيفيلد، و هو ما فاجأ فئة من مشجعي ليفربول المسافرين لمشاهدة المباراة. و بعد وصولهم إلى ملعب المباراة قبل بدايتها بدقائق معدودة (علمًا أن الإذاعات و وسائل الإعلام المحلية كانت قد أعلنت أن الملعب سيغلق ابوابه قبل ربع ساعة من بداية المباراة)، تدفق الجميع نحو البوابتين الثالثة و الرابعة، و وصولًا إلى الساعة الثالثة - ساعة بدء المباراة -، بلغ عدد المشجعين المحشورين عند كلتا البوابتين 3 آلاف مشجعًا. في البداية، و بين الثانية و النصف و الثانية و أربعين دقيقة، كان عدد المشجعين اللذين وصلوا قابل للسيطرة، و لكن في ظل إهمال رجال الأمن في تنظيم دخول المشجعين، أدى تدفق الجميع عند بوابتين إلى تدفق الحشود التي وصلت بعد ذلك إلى البوابتين ذاتهما، مما خلق مشاكل كبيرة حينما أراد رجال الأمن منع المشجعين من الدخول لدى حلول الساعة الثالثة إلا ربعًا، فكلما أراد المشجعون العودة إلى الخلف وجدوا مجموعة كبيرة تدفعهم إلى الأمام من المشجعين المتأخرين في وصولهم للملعب. و مع ازدياد التدفق الجماهيري و انحصار الكثير من المشجعين بين بوابات العبور، و مع وصول الأخبار بوجود بعض الأماكن الشاغرة داخل الملعب، قام ضباط الشرطة و الأمن بفتح عدد من بوابات المرور الخاصة ببوابة الملعب الغربية بشكل عشوائي كونها المؤدية إلى المدرجات الغربية الخاصة بمشجعي ليفربول، مفتقرين مجددًا للتنظيم حيث لم تكن تلك البوابات مؤدية للمقاعد الشاغرة في الملعب، ليشهد الملعب اندفاعًا كبيرًا من المشجعين عبر النفق المؤدى من البوابة الغربية إلى الملعب مباشرة و يصطدمون بالسياج الكبير العازل بين المدرجات و أرض الملعب، و الذي كان يتواجد في السابق في جميع الملاعب الإنجليزية. لذا، كان المتنفس الوحيد للمشجعين هو التسلق إلى المدرجات الغربية مباشرة دون البحث عن مقاعد شاغرة أو السلالم المؤدية حتى إلى المدرجات الغربية، و ذلك هروبًا من التدفق الجماهيري العنيف الذي أودى بحياة العديد من المشجعين "المدهوسين" تحت الأقدام و المختنقين. و ياللسخرية !! بعد 6 دقائق من بداية المباراة انتبهت الشرطة داخل الملعب للمشكلة و فتحوا الأبواب المتواجدة في السياج المحيط بأرض الملعب، ليتم إيقاف المباراة و يتدفق المشجعون إلى أرض الملعب للنجاة بحياتهم. تسبب ذلك الحادث الأليم في مقتل 96 مشجعًا أمام كاميرات قناة بي بي سي الإخبارية البريطانية، إضافة إلى نقل 300 مصابًأ إلى مختلف المستشفيات. و في أعقاب ذلك اليوم المشؤوم، تقرر إزالة السياج الفاصل بين الملعب و المدرجات من جميع الملاعب الإنجليزية، كما تم جعل جميع مدرجات الملاعب الإنجليزية بمقاعد فقط دون ي مناطق للواقفين، و ذلك من أجل تحديد أعداد المشجعين بشكل أقل و تخفيض السعة الداخلية للملاعب لتفادي مثل هذه الكوارث. |
| كارثة رحلة Py764 الجوية السورينامية - مصرع فريق الـ11 ملوناً (7 يونيه 1989) |
|
رحلة PY764 الجوية السورينامية كانت رحلة دولية مقررة يوم 7 يونيو 1989 من مطار أمستردام-شيبول بالعاصمة الهولندية أمستردام إلى مطار باراماريبو-زانديريي بالعاصمة السورينامية باراماريبو، لكنها شهدت أسوأ كارثة في تاريخ الدولة الأمريكية الجنوبية. |
| كارثة الجابون الجوية - تحطم طائرة المنتخب الزامبي (28 أبريل 1993) |
|
المنتخب الزامبي، الملقب بالـ "تشيبولوبولو" أي الرصاصات النحاسية، تعرض لأسوأ مأساة كروية في القارة السمراء، و ذلك في يوم 28 أبريل من عام 1993 عندما كان المنتخب مسافرًا، على متن طائرة Buffalo DHC-5D التابعة للقوات الجوية الزامبية، إلى السنغال للمشاركة في إحدى مباريات تصفيات كأس العالم 1994 ضد المنتخب السنغالي. |
| اكارثة مأساة أندريس إسكوبار - جزاء لاعب أقصى بلاده من كأس العالم (2 مايو 1994) |
|
أندريس داريو إسكوبار سالداريجا.. أحد نجوم الدفاع على صعيد الكرة اللاتينية و نجم نادي أتلتيكو ناسيونال الكولومبي، و اللاعب الملقب بـ "El Caballero del Futebol" أي نبيل كرة القدم. أندريس كان من عائلة كروية للغاية، حيث أسس والده داريو مؤسسة لمنح الفرصة للأطفال للعب كرة القدم عوضًا عن العيش في الشارع، إضافة إلى شقيقه سانتياجو الذي كان لاعبًا و مدربًا شهيرًا في الكرة الكولومبية. |
| الموت الصاعق على أرض الملعب - كارثة مباراة بينا تشادي: باسانيا (28 أكتوبر 1998) |
|
في إحدى المباريات في دوري الكونجو الديمقراطية موسم 1998-99 في ملعب محافظة كاساي الكونجولية يوم 28 أكتوبر 1998، و بينما كانت المباراة نتيجتها 1-1، لاقى جميع لاعبي فريق بينا تشادي حتفهم إثر تعرضهم لصعقة برق أودت بأرواحهم جميعًا في أرض الملعب، فيما أكدت صحيفة لافينير الكونجولية الصادرة من العاصمة كينشاسا في تقريرها تعرض ثلاثون شخصًا آخرًا في الملعب لحروق متفاوتة الخطورة. |
| امأساة مارك فيفيان فويه - الموت الصادم (الكاميرون: كولومبيا / نصف نهائي كأس القارات 2003 / 26 يونيه 2003). |
|
اعتبره الكثيرون أفضل لاعب خط وسط في تاريخ المنتخب الكاميروني.. مارك فيفيين فويه بدأ مشواره الرياضي في نادي كانون ياويندي أحد أكبر أندية الكاميرون، حيث تمكن من الفوز بلقب كأس الكاميرون في عام 1993، و هو العام الذي بدأ فيه مشواره الرائع دوليًا مع المنتخب الكاميروني. |
Make Your Prediction
وادي دجلة - إنبي
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
وادي دجلة 3-1 إنبي
- 13.04 %
-
وادي دجلة 2-0 إنبي
- 13.04 %
-
وادي دجلة 2-1 إنبي
- 13.04 %
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..








