|
|
أفكار جول | رؤساء صنعوا الفارق
حلقة جديدة من أفكار جول نستعرض خلالها أبرز رؤساء الأندية أصحاب البصمة الواضحة على أنديتهم ...
كتب | سيمون جريج
بعد الهجمة الشرسة التي عايشناها مؤخراً من أصحاب المليارات من عرب وغير عرب على شراء أندية أوروبية متعددة وضخ أموال بشكل غير مسبوق في سوق الإنتقالات مما أدى إلى إرتفاع أسعار اللاعبين بشكلٍ جنوني، لا بد من الوقوف للتعرف على لائحة بأغنى رؤساء الأندية في أوروبا، خلفياتهم ،مدى ثروتهم وماذا قدموا للفرق التي استثمروا فيها.
رومان أبراموفيتش

أرى بأن نبدأ بالملياردير الروسي بما أنه كان أول من فتح باب إستثمار الأموال الهائلة بعالم كرة القدم بالسنوات الأخيرة فالروسي الشاب انتشل فريق تشيلسي من فريق أقصى طموحه الوصول إلى دوري الأبطال ليجعل منه أحد أعمدة كرة القدم في إنجلترا وأوروبا والعالم عبر إنفاق ما يقرب من 1.3 مليار دولار أمريكي لتدعيم صفوف النادي، فأصبح شيلسي منافسًا دائمُا على مختلف الجبهات والبطولات التي يشارك بها.
أبراموفيتش يعتبر أحد أقطاب صناعة وتصدير النفط والألومونيوم والصلب تقدر ثروته حالياً بحوالي 13.4 مليار دولار أمريكي وهو الذي عانى من تداعيات الأزمة المالية العالمية بقوة بين سنوات 2009-2010 قبل أن يسترجع جزءًا من عافيته الإقتصادية العام الماضي، تشيلسي فاز تحت رعاية أبراموفيتش بثلاث بطولات للدوري وثلاث كؤوس للإتحاد الإنجليزي ولكن ما زال حلم الملياردير الروسي وضع يده على دوري الأبطال.
سيلفيو برلسكوني

إذا كان أبراموفيتش أول من فتح عصر إستثمار الأموال بالكرة مؤخراً فبرلسكوني كان السباق، فقد سبق الجميع عندما إستولى على فريق الميلان عام 1986 وبدأ بضخ الأموال في الفريق الذي كان يعاني وقتها من سوء النتائج ومن هجرة معظم نجومه، فقال سيلفيو جملته الشهيرة "سأجعل العالم يعرف إيطاليا على أنها بلد نادي الميلان"، وبالفعل ففي غضون سنوات قليلة كان الميلان قد أصبح على كل لسان وفي قمة أندية الكرة في العالم، ومن منا لا يتذكر الجيل الذهبي للميلان أيام الثلاثي الهولندي الخارق ريكارد ،خوليت والأسطورة فان باستن بالإضافة لأبرز وزراء دفاع الكرة في إيطاليا وقتها من كوستاكورتا، باريزي ومالديني، وبالرغم من إستهجان بعض جمهور الميلان لبخل برلسكوني في ضخ الأموال حالياً إلا أن برلسكوني يعد من انجح رؤساء الأندية في التاريخ من حيث عدد الكؤوس والإنجازات مع فريقه من ضمنها 5 بطولات دوري ابطال و8 بطولات دوري محلي بالإضافة لبطولة كوبا إيطاليا.
برلسكوني هو إمبراطور الإعلام والإعلان في إيطاليا التي يعتبر ثاني أغنى رجالها حالياً بثروة تقدر بحوالي 6.5 مليار دولار أمريكي .ويقدر بأن رئيس الوزراء السابق قد صرف حولي 1.1 مليار دولار أمريكي على نادي الميلان.
ماسيمو موراتي

لا يمكن ذكر برلسكوني والميلان من غير التطرق مباشرةً إلى غريمه الأزلي وعدوه اللدود موراتي والإنتر الخاص به، فالرجل الذي صرف أكثر من نصف مليار دولار على الإنتر يعتبر بحق متفان في سبيل ناديه، فبالمقارنة ثروت موراتي لا تتعدى ال-900 مليون دولار ولكنه يقارع كبار ملك النوادي فالصرف على ناديه.
المورد الرئيسي لثروات موراتي هي شركته الخاصة لتجارة النفط حول العالم، فاز الانتر بقيادة موراتي ب-5 بطولات للدوري، بطولة في دوري الابطال وبطولة لكأس الإتحاد الاوروبي بالإضافة إلى 4 كؤوس كوبا إيطاليا.
الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

تقدر ثروات المجموعة التي يقودها الشيخ منصور بحوالي ٢٠ مليار دولار (من الصعب تحديد ثروات الأمراء الشخصية فكل مصدر يعطي رقماً مختلف ) وهو من أغنى ملاك اندية كرة قدم في العالم، الشيخ منصور أحد أبرز رجال أعمال والنفط بالامارات العربية المتحدة أصبح ذو شهرة عالمية بعد أن اشترى نادي مانشستر سيتي عام ٢٠٠٨ وصنع من النادي خلال سنتين قوة ضاربة على صعيد إستقطاب النجوم والمنافسة على الألقاب، فمن كان يظن أنه سيأتي يوم تتهدد فيه سيطرت اليونايتد وسطوته على مدينة مانشستر !! ولكن الـ700 مليون دولار التي ضخها الشيخ منصور قد قلبت موازين القوى في المدينة وبأسرع من ما كان متوقعًتا.
السيتي استهل البطولات تحت راية الشيخ منصور بكأس الإتحاد الإنجليزي الموسم الفائت ويبدو أن قطار الانجازات لن يتوقف عند هذا الحد.
فلورنتينو بيريز

رجل الأعمال الإسباني ترأس ريال مدريد على فترتين وهو المشهور بتكوين جلاجتيكوس النجوم في كل من الولايتان، لم يقدم الكثير من ماله الخاص للريال بسبب قوانين الإتحاد الإسباني والفريق الملكي التي تمنع رؤساء الاندية من الإنفاق مباشرةً على أنديتهم، ولكن مجرد وجوده على رأس الفريق جعل من عمليات حصول الفريق على قروض ميسرة من المصارف شيئاً سهلاً وذلك بسبب الضمانة المالية التي كان يشكلها للمقرضين.
ثروته تقدر بحولي 2 مليار دولار أمريكي وقد فاز ريال بيريز ببطولتين للدوري وبطولة لدوري الابطال بالإضافة لكأس إسبانيا الموسم المنصرم.
سليمان كريموف

هو رئيس نادي نادي أنجي الروسي، بثروة تقدر ب-7.8 مليارد دولار فإن الشاب الداغستاني يطمح إلى بناء فريق على الطراز العالمي، وحتى مع صعوبات إجتذاب النجوم إلى الدوري الروسي فيبدو أن هذه المشكلة لا تشكل عائقاً كبيراً أمام كريموف، فالذي إستطاع إقناع ايتو بترك مجد السيريا آ والذهاب إلى برد روسيا لا يمكن التنبؤ في ما قد يفعل لاحقاً.
مؤسسة قطر

لم يمر عام على إستحواذ مؤسسة قطر على نادي باريس سان جرمان، وقد يبدو من المبكر تقييم عمل المؤسسة القطرية بالنادي، ولكن الشيء الوحيد الأكيد بأن مؤسسة قطر ممثلة برئيس النادي الأستاذ ناصر الخليفي لن تبخل بأي قرش لتجعل من نادي العاصمة الفرنسية قوة ضاربة في سماء الكرة الأوروبية، المؤسسة التي استقدمت حتى الأن نجوم بقيمة 150 مليون دولار ابرزهم الفلاكاو باستوري.
عائلة أنييلي

لا يمكن أن ننهي هذا إستعراض من دون ذكر هذه العائلة التي حضنت فريق السيدة العجوز وكانت دائماً ما تعيد الشباب له منذ بداية القرن الماضي، هذه العائلة الذي فعلاً كانت العمود الفقري لقصة نجاح البيانكونيري على مدار تاريخه العريق، فلا يوجد إرتباط لعائلة بنادي كما ارتبطت عائلة انيلي بفريق اليوفينتوس.
حالياً الثروة مقسمة بين أفراد هذه العائلة كما أسهم نادي اليوفينتوس ولكن أندريا آنيلي هو من يترأس الفريق ويشرف عليه، عائلة آنيلي تمتلك أكبر حصة في شركة فيات للسيارات وتساوي ثروات العائلة مجتمعةً حوالي 5 مليار دولار أميركي.
مع العلم بأنه هناك عدد من أغنى أغنياء العالم من من يملكون حصص في أندية ولكن لا يمتلكون كامل السيطرة على هذه النوادي، لن اتطرق لهم في هذا المقال بما أن التركيز هو على رؤساء اندية ترأسوا أنديتهم وقادوها بنفسهم.
انضموا لصفحة جول.كوم للأخبار العربية على الفيس بوك
رومان أبراموفيتش

أرى بأن نبدأ بالملياردير الروسي بما أنه كان أول من فتح باب إستثمار الأموال الهائلة بعالم كرة القدم بالسنوات الأخيرة فالروسي الشاب انتشل فريق تشيلسي من فريق أقصى طموحه الوصول إلى دوري الأبطال ليجعل منه أحد أعمدة كرة القدم في إنجلترا وأوروبا والعالم عبر إنفاق ما يقرب من 1.3 مليار دولار أمريكي لتدعيم صفوف النادي، فأصبح شيلسي منافسًا دائمُا على مختلف الجبهات والبطولات التي يشارك بها.
أبراموفيتش يعتبر أحد أقطاب صناعة وتصدير النفط والألومونيوم والصلب تقدر ثروته حالياً بحوالي 13.4 مليار دولار أمريكي وهو الذي عانى من تداعيات الأزمة المالية العالمية بقوة بين سنوات 2009-2010 قبل أن يسترجع جزءًا من عافيته الإقتصادية العام الماضي، تشيلسي فاز تحت رعاية أبراموفيتش بثلاث بطولات للدوري وثلاث كؤوس للإتحاد الإنجليزي ولكن ما زال حلم الملياردير الروسي وضع يده على دوري الأبطال.
سيلفيو برلسكوني

إذا كان أبراموفيتش أول من فتح عصر إستثمار الأموال بالكرة مؤخراً فبرلسكوني كان السباق، فقد سبق الجميع عندما إستولى على فريق الميلان عام 1986 وبدأ بضخ الأموال في الفريق الذي كان يعاني وقتها من سوء النتائج ومن هجرة معظم نجومه، فقال سيلفيو جملته الشهيرة "سأجعل العالم يعرف إيطاليا على أنها بلد نادي الميلان"، وبالفعل ففي غضون سنوات قليلة كان الميلان قد أصبح على كل لسان وفي قمة أندية الكرة في العالم، ومن منا لا يتذكر الجيل الذهبي للميلان أيام الثلاثي الهولندي الخارق ريكارد ،خوليت والأسطورة فان باستن بالإضافة لأبرز وزراء دفاع الكرة في إيطاليا وقتها من كوستاكورتا، باريزي ومالديني، وبالرغم من إستهجان بعض جمهور الميلان لبخل برلسكوني في ضخ الأموال حالياً إلا أن برلسكوني يعد من انجح رؤساء الأندية في التاريخ من حيث عدد الكؤوس والإنجازات مع فريقه من ضمنها 5 بطولات دوري ابطال و8 بطولات دوري محلي بالإضافة لبطولة كوبا إيطاليا.
برلسكوني هو إمبراطور الإعلام والإعلان في إيطاليا التي يعتبر ثاني أغنى رجالها حالياً بثروة تقدر بحوالي 6.5 مليار دولار أمريكي .ويقدر بأن رئيس الوزراء السابق قد صرف حولي 1.1 مليار دولار أمريكي على نادي الميلان.
ماسيمو موراتي

لا يمكن ذكر برلسكوني والميلان من غير التطرق مباشرةً إلى غريمه الأزلي وعدوه اللدود موراتي والإنتر الخاص به، فالرجل الذي صرف أكثر من نصف مليار دولار على الإنتر يعتبر بحق متفان في سبيل ناديه، فبالمقارنة ثروت موراتي لا تتعدى ال-900 مليون دولار ولكنه يقارع كبار ملك النوادي فالصرف على ناديه.
المورد الرئيسي لثروات موراتي هي شركته الخاصة لتجارة النفط حول العالم، فاز الانتر بقيادة موراتي ب-5 بطولات للدوري، بطولة في دوري الابطال وبطولة لكأس الإتحاد الاوروبي بالإضافة إلى 4 كؤوس كوبا إيطاليا.
الشيخ منصور بن زايد آل نهيان

تقدر ثروات المجموعة التي يقودها الشيخ منصور بحوالي ٢٠ مليار دولار (من الصعب تحديد ثروات الأمراء الشخصية فكل مصدر يعطي رقماً مختلف ) وهو من أغنى ملاك اندية كرة قدم في العالم، الشيخ منصور أحد أبرز رجال أعمال والنفط بالامارات العربية المتحدة أصبح ذو شهرة عالمية بعد أن اشترى نادي مانشستر سيتي عام ٢٠٠٨ وصنع من النادي خلال سنتين قوة ضاربة على صعيد إستقطاب النجوم والمنافسة على الألقاب، فمن كان يظن أنه سيأتي يوم تتهدد فيه سيطرت اليونايتد وسطوته على مدينة مانشستر !! ولكن الـ700 مليون دولار التي ضخها الشيخ منصور قد قلبت موازين القوى في المدينة وبأسرع من ما كان متوقعًتا.
السيتي استهل البطولات تحت راية الشيخ منصور بكأس الإتحاد الإنجليزي الموسم الفائت ويبدو أن قطار الانجازات لن يتوقف عند هذا الحد.
فلورنتينو بيريز

رجل الأعمال الإسباني ترأس ريال مدريد على فترتين وهو المشهور بتكوين جلاجتيكوس النجوم في كل من الولايتان، لم يقدم الكثير من ماله الخاص للريال بسبب قوانين الإتحاد الإسباني والفريق الملكي التي تمنع رؤساء الاندية من الإنفاق مباشرةً على أنديتهم، ولكن مجرد وجوده على رأس الفريق جعل من عمليات حصول الفريق على قروض ميسرة من المصارف شيئاً سهلاً وذلك بسبب الضمانة المالية التي كان يشكلها للمقرضين.
ثروته تقدر بحولي 2 مليار دولار أمريكي وقد فاز ريال بيريز ببطولتين للدوري وبطولة لدوري الابطال بالإضافة لكأس إسبانيا الموسم المنصرم.
سليمان كريموف

هو رئيس نادي نادي أنجي الروسي، بثروة تقدر ب-7.8 مليارد دولار فإن الشاب الداغستاني يطمح إلى بناء فريق على الطراز العالمي، وحتى مع صعوبات إجتذاب النجوم إلى الدوري الروسي فيبدو أن هذه المشكلة لا تشكل عائقاً كبيراً أمام كريموف، فالذي إستطاع إقناع ايتو بترك مجد السيريا آ والذهاب إلى برد روسيا لا يمكن التنبؤ في ما قد يفعل لاحقاً.
مؤسسة قطر

لم يمر عام على إستحواذ مؤسسة قطر على نادي باريس سان جرمان، وقد يبدو من المبكر تقييم عمل المؤسسة القطرية بالنادي، ولكن الشيء الوحيد الأكيد بأن مؤسسة قطر ممثلة برئيس النادي الأستاذ ناصر الخليفي لن تبخل بأي قرش لتجعل من نادي العاصمة الفرنسية قوة ضاربة في سماء الكرة الأوروبية، المؤسسة التي استقدمت حتى الأن نجوم بقيمة 150 مليون دولار ابرزهم الفلاكاو باستوري.
عائلة أنييلي

لا يمكن أن ننهي هذا إستعراض من دون ذكر هذه العائلة التي حضنت فريق السيدة العجوز وكانت دائماً ما تعيد الشباب له منذ بداية القرن الماضي، هذه العائلة الذي فعلاً كانت العمود الفقري لقصة نجاح البيانكونيري على مدار تاريخه العريق، فلا يوجد إرتباط لعائلة بنادي كما ارتبطت عائلة انيلي بفريق اليوفينتوس.
حالياً الثروة مقسمة بين أفراد هذه العائلة كما أسهم نادي اليوفينتوس ولكن أندريا آنيلي هو من يترأس الفريق ويشرف عليه، عائلة آنيلي تمتلك أكبر حصة في شركة فيات للسيارات وتساوي ثروات العائلة مجتمعةً حوالي 5 مليار دولار أميركي.
مع العلم بأنه هناك عدد من أغنى أغنياء العالم من من يملكون حصص في أندية ولكن لا يمتلكون كامل السيطرة على هذه النوادي، لن اتطرق لهم في هذا المقال بما أن التركيز هو على رؤساء اندية ترأسوا أنديتهم وقادوها بنفسهم.
انضموا لصفحة جول.كوم للأخبار العربية على الفيس بوك
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..