|
|
لقطة اليوم | من هُنا ماتوا وولدوا
ليست مُجرد صورة! انها عبرة مصحوبة بمعلومة، يرصدها لكم جول.كوم العربي..
بقلم | محمود ماهـر
Football Association of Zambia
يوم أمس ربما يَمر مرور الكرام على بعض المواقع والوكالات العالمية لعدم اهتمام معظم محبي المستديرة ببطولة أمم أفريقيا 2012 منذ بدايتها لابتعاد القوى العظمى عنها، لخروج مصر ونيجيريا والكاميرون من التصفيات، وخروج الرباعي العربي "السودان، ليبيا، المغرب وتونس" من الأدوار الأولى.
ولا أدري لماذا لا يهتم العالم سوى بالاسماء الرنانة أو التاريخية في اللعبة الشعبية رغم أن دوافع بعض المنتخبات والأندية الصغرى وجماعيتها وترابطها أمور جميعها تلفت الأنظار نحوها منذ الوهلة الأولى لأية بطولة.
المنتخب الزامبي حقق المعجزة في نظر العديد من عشاق المستديرة وتوج بكأس البطولة على حساب كوت ديفوار في النهائي بفارق ركلات الجزاء الترجيحية 7/8، وكان الخبر صادماً على هؤلاء الذين لم يتابعوا البطولة عن كثب، لكن الأمور كانت واضحة منذ الدور الأول أن زامبيا تلعب بهدوء أعصاب ولديها هدف مُحدد لا يُمكن لأحد أن يعطلها عن تحقيقه، وهذا الهدف لا يكمن في اعتلاء منصة التتويج أو مثلاً للتغني بأول لقب في تاريخ البلاد، لكن الهدف الحقيقي كان أسمى وأرقى من ذلك بكثير.
قبل 20 سنة من الآن سقطت طائرة منتخب زامبيا في عاصمة الجابون (ليبرفيل) عام 1993 وخسرت البلاد جيل ذهبي من أفضل الأجيال التي جاءت في القارة السمراء، ويكفي أن الأسطورة "كالوشابواليا" قد قال في عدة مناسبات أن هناك لاعبين توفوا في هذا الحادث كانوا أفضل منه!.
ولأكون صادقاً معكم، لستُ مُتفائلاً بأن الكثير من الناس سيتذكروا تتويج زامبيا في نفس الأرض التي خسروا عليها الجيل الذهبي قبل 20 سنة كما يتذكر العالم كيف فازت بعض الأندية والمنتخبات الكبرى ببطولات أقل أهمية من هذه الكأس.
لقطة اليوم 12 فبراير 2012: عندما يُحقق المرء إنجازاً وهو غير مُرشحاً لتحقيقه تكون فرحته مُزدوجة، ما بين فرحة تكسير التوقعات وفرحة الانتصار والنجاح.
لكن ما تابعناه أمس في ليبرافيل وقت تتويج زامبيا كان عدة احتفالات ممزوجة ببعضها البعض، أكثر من 3 أو 4 احتفالات في آن واحد وهذا ما لا نعهده مع أي احتفال لأي فريق يتوج ببطولة أو كأس.
فقد كان احتفالاً بالفوز على المرشح الأول لنيل اللقب "كوت ديفوار"، واحتفالاً بالتتويج الأول من نوعه بلقب البطولة، واحتفالاً بتكسير التوقعات، واحتفالاً بالمدافع "ماسوندا" الذي أصيب وبكى بكاءاً حاراً بعد خروجه من النهائي في الدقيقة 12، والأهم ..احتفالاً بأرواح أبائهم الذين سقطوا على نفس الأرض..لهذا استحق أن يكون هذا الاحتفال هو لقطة اليوم عن جدارة...
ألقاكم غداً مع لقطة جديدة..
ولا أدري لماذا لا يهتم العالم سوى بالاسماء الرنانة أو التاريخية في اللعبة الشعبية رغم أن دوافع بعض المنتخبات والأندية الصغرى وجماعيتها وترابطها أمور جميعها تلفت الأنظار نحوها منذ الوهلة الأولى لأية بطولة.
المنتخب الزامبي حقق المعجزة في نظر العديد من عشاق المستديرة وتوج بكأس البطولة على حساب كوت ديفوار في النهائي بفارق ركلات الجزاء الترجيحية 7/8، وكان الخبر صادماً على هؤلاء الذين لم يتابعوا البطولة عن كثب، لكن الأمور كانت واضحة منذ الدور الأول أن زامبيا تلعب بهدوء أعصاب ولديها هدف مُحدد لا يُمكن لأحد أن يعطلها عن تحقيقه، وهذا الهدف لا يكمن في اعتلاء منصة التتويج أو مثلاً للتغني بأول لقب في تاريخ البلاد، لكن الهدف الحقيقي كان أسمى وأرقى من ذلك بكثير.
قبل 20 سنة من الآن سقطت طائرة منتخب زامبيا في عاصمة الجابون (ليبرفيل) عام 1993 وخسرت البلاد جيل ذهبي من أفضل الأجيال التي جاءت في القارة السمراء، ويكفي أن الأسطورة "كالوشابواليا" قد قال في عدة مناسبات أن هناك لاعبين توفوا في هذا الحادث كانوا أفضل منه!.
ولأكون صادقاً معكم، لستُ مُتفائلاً بأن الكثير من الناس سيتذكروا تتويج زامبيا في نفس الأرض التي خسروا عليها الجيل الذهبي قبل 20 سنة كما يتذكر العالم كيف فازت بعض الأندية والمنتخبات الكبرى ببطولات أقل أهمية من هذه الكأس.
لقطة اليوم 12 فبراير 2012: عندما يُحقق المرء إنجازاً وهو غير مُرشحاً لتحقيقه تكون فرحته مُزدوجة، ما بين فرحة تكسير التوقعات وفرحة الانتصار والنجاح.
لكن ما تابعناه أمس في ليبرافيل وقت تتويج زامبيا كان عدة احتفالات ممزوجة ببعضها البعض، أكثر من 3 أو 4 احتفالات في آن واحد وهذا ما لا نعهده مع أي احتفال لأي فريق يتوج ببطولة أو كأس.
فقد كان احتفالاً بالفوز على المرشح الأول لنيل اللقب "كوت ديفوار"، واحتفالاً بالتتويج الأول من نوعه بلقب البطولة، واحتفالاً بتكسير التوقعات، واحتفالاً بالمدافع "ماسوندا" الذي أصيب وبكى بكاءاً حاراً بعد خروجه من النهائي في الدقيقة 12، والأهم ..احتفالاً بأرواح أبائهم الذين سقطوا على نفس الأرض..لهذا استحق أن يكون هذا الاحتفال هو لقطة اليوم عن جدارة...
ألقاكم غداً مع لقطة جديدة..
| لقطة اليوم: أسمى معاني الاحتفال في ليبرفيل...! |
| نهائي أمم أفريقيا 2012 / ليبرفيل -الجابون / زامبيا البطلة |
|
| من هُنا ماتوا وولدوا.. |
![]() |
Make Your Prediction Choose match
منتخب الجزائر - منتخب النيجر
- منتخب غينيا - منتخب الكاميرون
- منتخب تونس - منتخب رواندا
- منتخب أنجولا - منتخب مقدونيا
- منتخب أفريقيا الوسطى - منتخب بوتسوانا
- منتخب تونس - منتخب غينيا الاستوائية
- منتخب جامبيا - منتخب المغرب
- منتخب كوت دي فوار - منتخب تنزانيا
- منتخب غانا - منتخب ليسوتو
- منتخب السودان - منتخب زامبيا
- منتخب بوركينا فاسو - منتخب الكونجو برازافيلا
- منتخب السنغال - منتخب ليبيريا
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
منتخب الجزائر 4-0 منتخب النيجر
- 21.43 %
-
منتخب الجزائر 2-0 منتخب النيجر
- 16.67 %
-
منتخب الجزائر 3-0 منتخب النيجر
- 9.52 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..