ما بعد المباراة | الإرهاق وعدم الإستفادة من أخطاء الماضي تسببا في إقصاء صقور الجديان

مشاركة جيدة لصقور الجديان في الكان...

كتب | أحمد حسين

CAN 2012 : Mohamed Osman Tahir (Sudan)
Panoramic
إنتهت مغامرة المنتخب السوداني الحالم عند ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية بخسارته أمام المنتخب الزامبي بثلاثية نظيفة، الجميع يتفق على أن المشاركة الحالية كانت إيجابية للغاية ووضح التطور الملحوظ لصقور الجديان مقارنةً مع المستوى الذي ظهروا به في نهائيات الأمم الأفريقية عام 2008.

على جماهير الكرة السودانية أن تستقبل هذا الفريق إستقبال الأبطال فقد نجحوا في تشريف الكرة السودانية في الكان على الرغم من الهزيمة المرّة أمام الرصاصات النحاسية، ولكن على كل من يهمه أمر كرة القدم في بلاد النيلين أن يدنو إلى طاولة مستديرة ويتدارس كيفية تعزيز إيجابيات البطولة الحالية وتفادي السلبيات في قادم المواعيد.


والآن لأهم إيجابيات وسلبيات المباراة...


الإيجابيات

1- أثبت المنتخب الزامبي أنه يمتلك جيلاً مميزاً من اللاعبين وأن بإمكانهم تحقيق آمال الشعب الزامبي والظفر بلقب البطولة القارية، رينارد نجح في وضع توليفة مميزة من الشباب والخبرة تقوم بلعب كرة قدم جماعية بعيداً عن الفردية غير المجدية.

2- أكرم الهادي رد بقوة على كل المنتقدين وقدم مباراة جيدة على الرغم من ولوج ثلاثة أهداف في شباكه إلا أنه تمكن من إنقاذ عديد الفرص السانحة والتي كادت أن تؤدي إلى هزيمة تاريخية لصقور الجديان.

3- أعجبت كثيراً بالمستوى الفني الجيد الذي ظهر به معاوية فداسي في هذه البطولة، لاعب الاتحاد مدني لا يملك الخبرة الأفريقية الكافية والتي تمكنه من اللعب في بطولة من حجم كأس الأمم الأفريقية وعلى الرغم من ذلك لم يتهيب التجربة وأثبت أنه صاحب موهبة كبيرة وهو أحد المكاسب الرئيسية للسودان من خلال هذه المشاركة.

4- في إحدى المرات قال مدرب هلال أم درمان السابق ميلوتان ميشو أن سيف مساوي هو أحد أفضل ثلاث مدافعين في القارة السمراء، لاعب الجريف السابق قاد دفاع صقور الجديان ببسالة وبخبرة كبيرة، وعلى الرغم من تحصله على البطاقة الحمراء إلا أنه يعتبر أحد أفضل لاعبي السودان في الكان.



السلبيات

1- كنا نعتقد أن مازدا نجح في التخلص من المشكلة التي ظلت تؤرق المنتخب السوداني كثيراً وهي تقبل الأهداف في ربع الساعة الأول من المباراة، هدف سونزو والذي جاء في الدقيقة 14 من عمر اللقاء كان له أثر كبير في هزيمة السودان اليوم.

2- لم ينجح مازدا في حل المعضلة التي تؤرق دفاع السودان وهي كيفية التعامل مع الكرات المعكوسة من طرفي الملعب ومن المخالفات غير المباشرة، على الرغم من قصر قامة لاعبي المنتخب الزامبي إلا أنهم أفلحو في تسجيل هدف من كرة رأسية.

3- تأثر لاعبو صقور الجديان بالمجهود الكبير الذي بذلوه في المباريات الماضية حيث وضح عليهم الإجهاد والتعب وفشلوا في مجاراة رفاق سنكالا بدنياً، إصابة الثنائي علاء الدين يوسف ونزار حامد عضلياً وخروجهم المبكر من أرضية الملعب أكبر دليل على ذلك.

4- هذه المباراة كشفت عن نقطة مهمة نبه لها الكل قبل بداية البطولة وهي الضعف الواضح في دكة بدلاء المنتخب السوداني حيث لا يوجد بديل كفء يجيد اللعب في وظيفة قلب الدفاع في حال غياب أي من سيف مساوي أو نجم الدين، كما لا يوجد بديل بنفس مستوى مدثر كاريكا في الناحية الهجومية.

5- تأسفت جداً عندما شاهدت بالبطيء كيف قام حارس المنتخب السوداني أكرم الهادي بركل كابتن المنتخب الزامبي كريستوفر كاتونجو في بطنه في لقطة لا تمت للأخلاق الرياضية بصلة وكانت تستوجب طرد الحارس وإحتساب ركلة جزاء لمصلحة الرصاصات النحاسية.



للتواصل مع الكاتب على الفيس بوك إضغط هنا.



ابق على اطلاع "من هاتفك المحمول" بآخر أخبار كرة القدم أينما كنت، http://m.goal.com/ مصدرك الأول لأخبار الرياضة الأولى في العالم



http://u.goal.com/134800/134843.jpg


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
1 رأيك
 
اختيارات القرّاء