لفت نظر (3)

يقدم لكم فريق عمل جول.كوم النسخة العربية ما وعدكم به منذ انطلاق الموسم، أن حقكم علينا أن نغطي كافة البطولات بأفضل تغطية وهذا هو واجبنا...

لفت نظر هو إحدى الفقرات الجديدة التي نقدمها لكم في موسم 2009-2010، ويأتي ضمن برنامج كامل يضم التقييمات وفقرة رجل رائع وفقرة مواجهات تاريخية وفقرة التشكيل المتوقع إضافة إلى التحليل الفني والأخبار طوال اليوم فيما يتعلق بالمباريات.

لفت نظر : ليس تنبيهاً لشيء سلبي كما اعتدنا على هذا الاسم، بل هو مساعدة الزائر الكريم على الانتباه لأمور قد يكون لم ينتبه لها في غمرة هذه المباريات الكثيرة والقنوات الناقلة المتعددة...لذلك كان واجبنا أن نحاول لفت نظركم.


عناد باسكي "جميل"



لا يستصيغ البعض سياسة أتلتيك بلباو في اللعب بأبناء إقليم الباسك فقط وعدم السماح بضم أي لاعب من خارج الإقليم حتى لو كان من داخل إسبانيا. بعضهم يراها عنصرية وآخرون يروها تضر كثيراً بفرص الفريق في العودة للعصر الذهبي للفريق لأن في الماضي كانت مسألة ضم لاعبين من الخارج أقل كثيراً من الوقت الحالي. بغض النظر عن إتفاقك مع هذه السياسة أم لا، إلا أن هذا "العناد الباسكي" أخرج لنا لاعباً اسمه مونيين وعمره 16 عاماً فقط شارك "أساسياً" مع الفريق للمرة الأولى في الليجا أمام إسبانيول وأظهر إمكانيات كبيرة رغم صغر سنه، إذ يملك مهارات عالية ويلعب بطريقة وكأنه في الـ25. مونيين موهبة قادمة بقوة إذا استمر "العناد الباسكي" الجميل هذه المرة في الدفع بأحد أبنائه في ظل تراجع مستوى جابيلوندو وكبر النجم يستي في السن.


اللقاء الذي انتظره الأيلاند رود منذ خمس سنوات

 


الأحداث المهمة هذا الأسبوع في الدوري الإنجليزي والدوريات الأوروبية المختلفة ربما انست العالم وعشاق الساحرة المستديرة في بريطانيا اهم حدث هذا الاسبوع، وهو لقاء الزيت والكبريت، اللقاء الذي كان منتظراً دائماً وأبداً بين ليفربول وليدز،، الفريقان سيلعبا سوياً في بطولة كأس الكارلينج كب بعد فترة غياب طويلة للفريق الأصفر عن الظهور
فقد هبط نادي ليدز يونايتد الإنجليزي إلى دوري الدرجة الأولى قبل خمس سنوات ونيف،، بالتحديد عام 2004، وما هو سوى موسمين ويهبط إلى دوري الدرجة الثانية "أ"، أي بلغة كرة القدم، دوري الدرجة الثالثة.!
 
الفريق حاول العودة لدوري الدرجة الأولى نهاية الموسم الماضي لكنه تعادل في المباراة الفاصلة ليظل موسماً جديداً كما هو، لتنصب أمال عشاقه الذين يملأون جنبات ملعبه "الأيلاند رود" باستمرار على مشاركته في بطولات كؤوس إنجلترا، كأس اتحاد إنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة.
 
وبالفعل شارك ليدز يونايتد صاحب التاريخ العريق والمتأسس عام 1919 في هاتين البطولتين منذ هبوطه كثيراً لكن في كل مرة يواجه نادٍ عادي، وظلوا ينتظرون وينتظرون مباراة قمة تجمعهم بعملاق مثلهم من عمالقة البريمير ليج، ليأتي الاتحاد الإنجليزي ليفرز قرعته قبل ايام مُعلناً مواجهة ليدز بليفربول في الدور الثالث من بطولة كأس الأندية الإنجليزية المحترفة "الكارلينج كب" هذا الموسم.
 
اكثر من 20 ألف تذكرة بيعت من الآن في ملعب الأيلاند رود الذي يتسع لحوالي 41 ألفاً والذي سيحتضن هذه القمة، رغم ان المباراة ستقام نهاية الشهر الجاري!!
 
لكن عندما اطلاعنا على ردود أفعال عشاق النادي فقالوا انهم ينتظرون هذا اللقاء منذ عام 2004 عندما جمعتهم آخر مواجهة مع ليفربول في ملعب الأيلاند رود، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2/2، وااحرز اهداف ليدز "الأسترالي فيدوكا والنرويجي إريك باك"، واحرز لليفربول "باروش وكويل".
 
ويقول مدرب ليدز "سايمون جرايسون" ان المباراة تمثل تحدٍ لكل لاعبي ليدز يونايتد وانه سيتخذ من مبارياته المقبلة في دوري الدرجة الثانية بروفات استعدادية لهذا اللقاء المصيري الذي سيحدد قدرة النادي من عدمه للعودة مُجدداً إلى وضعيته الطبيعية على الرغم انه سيقام يوم 21 من الشهر الحالي.!
 
وعلى ليفربول ان يحذر من هذا الفريق صاحب الجماهيرية الكبيرة جداً في بريطانيا، فبالإضافة لهذه الجماهيرية يمتلك حالياً مهاجم من طراز رفيع يدعى "جيرمان بيكفورد" صاحب 33 هدفاً الموسم الماضي في 34 مباراة فقط.. وبدورنا ننتظر هذه القمة على احر من الجمر.


قنبلة فلورنسا الموقوتة انفجرت .. ميسي في بلاد البلقان !


لاعب في مقتبل العمر - 19 عاماً - ظهر بمستويات جيدة للغاية في المباريات القليلة التي شارك بها الموسم الماضي، لكن الآن أصبح ذلك اللاعب اللنجم القادم بقوة الصاروخ في سماء الكرة الإيطالية و الأوروبية. ستيفان يوفيتيتش أثبت للجميع لماذا كان يرغب ريال مدريد، بايرن ميونخ، أرسنال، فياريال و الميلان التوقيع معه قبل انتقاله إلى فيورنتينا.

النجم المونتينيجري الشاب وجد طريق الشباك في مباراة إياب الدور التمهيدي الثالث من دوري الأبطال، ليحقق هدف التعادل الرائع للغاية ضد سبورتينج لشبونة الأسبوع الماضي في المباراة التي أقيمت في الأرتيميو فرانكي مانحاً فريقه التأهل إلى دور المجموعات بحكم تعادل الطرفين في البرتغال بنتيجة 2-2.

كما قاد فريقه فيورنتينا في الجولة الثانية من السيريا آ التي أقيمت مطلع هذا الأسبوع لتحقيق الفوز على حساب باليرمو - المنتشي بفوزه على نابولي في الجولة الأولى - بتسجيله هدف المباراة الوحيد. يوفيتيتش و منذ بداية الموسم أظهر سرعة مذهلة و قدرة على جعل الكرة تبدو "ملتصقة في قدميه" بسبب إمكانياته العالية في التحكم بالكرة على طريقة نجم الكرة العالمية ليونيل ميسي، إضافة إلى قدرات ممتازة لإنهاء الهجمة في شباك المنافسين .. الحديث لا يكفيه لكن سأكتفي بقول "انتظروا ليونيل ميسي آخر من بلاد البلقان في المستقبل القريب".


مدرسة البرسا للكرة الطائرة

 



يبدو وأن برشلونة علم أن الكثيرين سيكونوا متحفزين أكثر وسيلعبوا برقابة لصيقة ودفاع متحمس، لذلك طوّر من أدائه هذا العام كثيراً في الألعاب الهوائية لتفادي الوقوع في مأزق عدم القدرة على الإختراق الذي يمتاز به. صحيح أن برشلونة كان يحرز أهدافاً العام الماضي من ألعاب هوائية إلا أن التركيز والدقة الذي كان عليه الفريق مع الكرات العرضية جذب الإهتمام، ويكفي أن نذكر أن برشلونة أحرز أهدافه الثلاثة بالأمس من كرات عرضية هوائية كما أنقذ القائم الأيسر خيخون من هدف آخر من سيدو كيتا الذي جعلنا نشعر بالأمس وأن طوله 2,5 متر..!


المان سيتي ...دفاع حديدي أم الحظ يتم شراؤه أيضاً؟

 


 

يبدو أن المان سيتي قام بشراء الحظ ايضاً أو ما يسمى بالتوفيق في عالم كرة القدم، فالنادي حتى الآن لم يتلق أي هدف في بطولة الدوري وكذلك فعل في مواجهة برشلونة.

الدفاع الآن يضم أسماء مهمة جداً مثل ليسكوت وتوري وريتشاردز وبريدج...يبدو أن دفاعاً حديدياً يولد.


القادمون من المانيا وفرنسا...عليكم الحذر منهم



أوقعت القرعة ليون وبوردو ومارسيليا وبايرن وشتوتجارت وفولفسبورغ بمجموعات ليست سهلة في دوري الأبطال، البعض يعتقد أن سيناريو دور 8 جديد قد يتكرر كله اسبان وانجليز ...هذه المرة نعتقد أن الخارطة ستتغيير قليلاً.

قد نرى مفاجآت جديدة في طريقها للتسبب بالحزن للفرق الكبيرة والعملاقة والتي عقدت عقداً احتكارياً مع دوري الأبطال والبقاء حتى أدواره المتقدمة.

ليون يملك الآن مهاجمين مرعبين اسمهما جوميس وليساندرو لوبيز، وبوردو يقدم كرة تكتيكية مدهشة...ومارسيليا يلعب بنظام وروح هجومية مع دفاع قوي....فولفسبورغ قادر على احداث المفاجأة مع دجيكو وشتوتجارت قوي مع هليب وبوجربيناك والبايرن هناك الرعب كله في ريبيري وروبين.


ماذا تنتظر منه أكثر من ذلك يا ليبي !

 

في لاوقت الذي تجاهل فيه المدرب مارتشيلو ليبي نجم سامبدوريا، لم يخرج أنتونيو كاسانو للرد عبر وسائل الإعلام، بل رد على المدرب الإيطالي على الملعب. ثلاثية سامبدوريا في مرمى أودينيزي صنع هو أول هدفين فيها و أحرز الثالثة. لا يشوبه في تلك المباراة إلا أنه أضاع ركلة جزاء، لكن ذلك لا يقلل من مستواه المذهل.

إلا أن هذا ليس الأهم في الأمر، الأهم هو أن كاسانو بأدائه في تلك المباراة أظهر مدى نضجه بشكل تام، ماحياً بذلك ذكريات "أنتونيو المتمرد"، فهذا الساحر استقبل نبأ عدم استدعائه للمنتخب كالضربة، لكنه اختار أن يجعلها ضربة تقويه عبر إظهار تألقه الكبير ليرد بأفضل طريقة على عدم استدعائه، لا ضربة تضعفه عن طريق الظهور بمستوى هزيل و مهاجمة ليبي عبر وسائل الإعلام. و هنا قمة النضج. و ليس لدي أي تعلق على ليبي إلا أنني فقط آمل في أن يتغير موقفه سريعاً فمن الصعب أن يحصل على لاعب أفضل من ذلك في الأتزوري بأكمله !!



لا دقيقة حداد على خاركي ؟؟!

 


كان الجميع ينتظر أن تقف كل مباريات الليجا دقيقة حداد على روح المدافع الإسبانيولي الراحل دانيل خاركي أو على الأقل يتم عمل دقيقة للتصفيق الحار الرائع على غرار ما حدث في أول أسبوع في الدوري الإنجليزي لذكرى الراحل السير بوبي روبسون. لكن لا هذا حدث ولا ذاك. النسخة العربية لجول دوت كوم لاحظت أن الحديث داخل الأروقة الإسبانية يُلمح إلى أن إدارة إسبانيول طلبت عدم الوقوف دقيقة في مباراة الفريق أمام أتلتيك بلباو منعاً لتذكر الفريق للأمر وتأثرهم داخل الملعب به، لكن يظل السر الغامض في عدم فعل ذلك الأمر في بقية المباريات.


فريق عمل Goal.com

 



شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
9 رأيك
 
اختيارات القرّاء