thumbnail مرحباً,

الأفضل والأسوأ في المباراة...

واصل ليستر سيتي تحقيق المعجزات وهذه المرة على الصعيد القاري، إذ تأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب بطل الدوري الأوروبي إشبيلية وذلك في المباراة المجنونة المقامة على أرضية ميدان "كينج باور"

وعوض الثعالب خسارتهم في الأندلس (2-1) بالفوز اليوم على أرضهم بهدفين نظيفين من توقيع كل من القائد "مورجان" و"ألبرايتون" ليمروا لدور ال8 لأول مرة في تاريخهم.

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة:  

   
رجل رائع:   رياض محرز - ليستر سيتي

Riyad Mahrez Leicester Sergio Escudero Sevilla قدم النجم الجزائري مباراة رائعة على عدة مستويات وكان له دور أساسي في الفوز الذي حققه فريقه اليوم، فهو كان نشيطًا جدًا في بناء الهجمات مقدمًا تمريرة حاسمة ومتسببًا في صناعة  التوقيع الثاني ولو بطريقة غير مباشرة.

رياض لم يهدأ أبدًا من التوغل في الجهة اليمنى وقدم العديد من التمريرات الدقيقة سواءً تلك الزاحفة أو الهوائية من خلال العرضيات والضربات الثابتة التي أتى منها الهدف الأول. تميزه ظهر أيضًا بمحاولة المراوغة والانسلال في العمق إضافة إلى التسديد والذي رغم عدم دقته، أربك الخصم وجعله يبعد الكرة بشكل خاطئ كما حصل في لقطة هدف "ألبرايتون " الثاني. ولا يقف إبداع محرز عند هذا الحد، فهو ظل مركزًا حتى الدقائق الأخيرة وقاد بسرعته مجموعة من الهجمات المرتدة مبتعدًا تمامًا عن الأنانية، إذ كان يمد زملاءه باستمرار بالكرات الذكية والتي لو كان "فاردي" أكثر دقة لوقع من خلالها على هدف إضافي على الأقل.

الحارس "بيتر شمايكل" كان هو الآخر بارعًا، إذ صد مجموعة من الكرات الخطيرة وكان بالفعل سدًا منيعًا أمام مهاجمي النادي الأندلسي،، فمتابعته لسير اللعب وتوقيته في الارتماء كانا دقيقين سواءً في الكرات الهوائية أو التسديدات وذلك علاوة على نجاحه في إيقاف ضربة جزاء محافظًا على نظافة شباكه وجاعلاً والده الحاضر في المدرجات "بيتر" فخورًا به. 

رجل مخيب  وسام بن يدر - إشبيلية


Wissem Ben Yedder Alaves Sevilla La Ligaأداء ضعيف من المهاجم ذو الأصول التونسية، فمساندته الهجومية كانت متواضعة جدًا، إذ لم يستطع التمركز بشكل ذكي لتحفيز زملائه على إرسال الكرات له وحتى في الكرات الهوائية كان غائبًا على غير عادته.

وسام لم يتمكن من تقديم الكثير في ظل الرقابة الدفاعية اللصيقة كما أنه لم يتفوق في الارتقاء وكان مدافعوا ليستر يستغلون قوتهم البدنية ومتابعتهم الدقيقة لإبعاد جل الركنيات والضربات الثابتة. لم يعط اللاعب حلولاً كثيرة لفريقه وكان على سامباولي أن يستبدله بـ "كوريا" قبل الدقيقة ال68 بكثير ولا عجب أن أداء فريقه تحسن نوعًا ما بعد خروجه.