رجل رائع – رجل مخيب | يوفنتوس × بورتو

تقييم جول

ترشح يوفنتوس للدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه على بورتو بهدف نظيف، في مباراة إياب الدور ثمن النهائي، التي استضافها ملعب "يوفنتوس آرينا" في آخر ساعات الثلاثاء.

صورة | كانتي يفرح بليستر سيتي من الكينج باور

والآن مع تقييم جول للأفضل والأسوأ في هذه المباراة:

 رجل رائع:  باولو ديبالا – يوفنتوس
 
Paulo Dybala Juventus Porto Champions League  

واصل المهاجم الأرجنتيني الشاب عروضه الاستثنائية مع يوفنتوس في الآونة الأخيرة، واليوم أبدع في مركز المهاجم المتأخر، الذي يميل في بعض الأوقات إلى دور صانع اللعب، خصوصًا عندما كان يتحرك على اليمين أو اليسار، لعمل الاختراق بنفسه، غير أنه كان قاسمًا مشتركًا في أغلب الفرص التي أتيحت لليوفي، سواء الفرص التي جاءت من كرات متحركة أو ثابتة الذي كان يبصم عليها بنفسه، حتى الركنية التي جاء منها ركلة الجزاء، هو من أرسلها على رأس ماندجوكيتش قبل أن يُبعدها بيريرا بيده وينال البطاقة الحمراء، وفي النهاية تكفل بنفسه بتنفيذ ركلة الجزاء التي جاء منها هدف المباراة الوحيد.

أيضًا ماندجوكيتش لعب دورًا تكتيكيًا أكثر من رائع، في استقبال الكرات بالرأس من الجهة اليسرى، مع تبديل مركزه مع هيجواين من حين لآخر لفك طلاسم دفاع بورتو، ودور المهاجم الكرواتي، كان واضحًا في الشوط الأول بالذات، التي تعامل معه أغلب لاعبي اليوفي بكل قوة، عكس الشوط الثاني، الذي لعب فيه الفريق بشكل اقتصادي، بعد ضمان التأهل.

دوري الأبطال | يوفنتوس يُرافق الثمانية الكبار بأقل مجهود

 

 رجل مخيب: ماكسي بيريرا – بورتو
Referee red card Porto

إذا سألت أحد مشجعي بورتو عن الرجل المخيب لهذه المباراة، لن تتفاجأ بالرد، لأنه بكل تأكيد الظهير الأيسر بيريرا، الذي قتل المباراة بهفوته الغريبة، التي أسفرت عن طرده، بالإضافة إلى ركلة الجزاء التي قتلت المباراة إكلينيكيًا، ليلعب بورتو الشوط الثاني كاملاً، بعشرة لاعبين وهو متأخر بهدف أمام فريق لم يخسر منذ زمن بعيد عن أرضه، وهذا في حد ذاته، كان كافيًا لقتل معنويات زملائه، باستثناء الأسطورة "كاسياس"، الذي ناضل للخروج بأقل عدد من الأهداف.

أيضًا الظهير الأيمن ميجيل لايون، كان ثغرة واضحة في دفاع بورتو، ومن جهته، أرسل كوادرادو وداني ألفيش الكثير من العرضيات التي شكلت خطورة بالغة على كاسياس، كذلك المهاجم أندريا سيلفا، لم يكن له أي تأثير في الشق الأمامي، ونُلاحظ أن الفرص التي أتيحت لبورتو أتت من اجتهادات فردية عن طريق تيكوينيو والبديل دييجو جوتا، اللذان أهدرا أخطر فرصتين في الشوط الثاني.

 

 

  عادل منصور  
متخصص في القسم الإنجليزي