|
|
لقطة اليوم | آرسنال الذي نعرفه قد مات !
ليست مُجرد صورة! انها عبرة مصحوبة بمعلومة، يرصدها لكم جول.كوم العربي..
بقلم | محمود ماهـر
Getty Images
من المستحيل أن يَقلب فريق مشتت ومهترئ وضعيف -بفعل الزمن وأشياء أخرى- كآرسنال تأخره بأربعة أهداف دون رد للفوز بخمسة أهداف نظيفة في لقاء إياب ثمن نهائي أبطال أوروبا أمام ميلان، حتى لو لم يلعب ثلاثي الهجوم المثير للاعجاب "إبراهيموفيتش، روبينيو وبواتينج"، فبطل السيري آ قادر بكراته المضادة على اختراق الدفاع والوسط الضعيفين جداً عند المدفعجية ويُسجل مزيداً من الأهداف.
ظهر آرسنال عملاقًا عام 2008 وقهر الميلان على ملعبه ووسط جمهوره وانتزع بطاقة التأهل القارية، لكن ذلك الفرق الكبير تحول إلى مجموعة من الاطفال عديمي الشخصية والخبرة يتحركون في الملعب دون هدف أو وجهة، مجموعة سمحت لنجوم الميلان بالتلاعب بها ولجماهير إيطاليا بالشماتة منها.
آرسنال الذي كان يتعامل مع كل خصومه دون رحمة أيام زمان لم يرأف به أي خصم من خصومه وعمقوا جراحه بثمانية شيطانية في أولد ترافورد وثنائية من جاره الذي خطف موقعه في ثلاثي القمة "توتنهام" وثنائية ليفربولية لا تُنسى في الإمارات الذي شهد خروجه من كارلينج كب أمام المال سيتي، و رباعية تاريخية من أحد الأندية التي كانت يوماً ما ضحية من ضحاياه في سان سيرو "ميلان".
مباراة ميلان وآرسنال وصفت من البعض بالقمة الحقيقية بين طرفين من الوزن الثقيل سيقدمون للمشاهد العادي وجبة دسمة بهجمة هنا وهجمة هناك، بهدف نسيان سيطرة الكتلان على قمتهم أمام الألمان في الليلة السابقة.
لكن السيناريو الأتعس حدث ولخصت المباراة الحالة الصعبة التي يعيشها عملاق شمال لندن، فآرسنال أولد ترافورد وآرسنال ليبرتي وآرسنال طيران الاتحاد، عاد ليظهر من جديد في ملعب عميد الطليان في سماء أوروبا، وأكد على أن انتصاره في ستامفورد بريدج بالخمسة كان محض صدفة، وصدفة خير من ألف ميعاد!.
آرسنال لم يعد كما كان آرسنال الذي نعرفه، ففي عام 2003 هزم الإنتر بخمسة أهداف لهدف، ويومها هنري صال وجال وسجل هدفين لأن كان بصحبته عباقرة بمعنى الكلمة، لاعبون يقفون على الأرض بثبات، حين يجذبهم أحد من قمصانهم لا يستسلمون ويسقطون كما كان يسقط الدلوعة روزيسكي والفرفور رامسي!!.
آرسنال لم يكن معه "فييرا أو بيريس أو إيدو أو ويلتورد أو سيلفينهو أو جيلبرتو سيلفا أو أشلي كول أو إيتاميه ماير أو توني أدمز" أو حتى نصف لاعب على وزن كل هؤلاء فكان من الطبيعي أن يسقط كما سبق وسقط أمام برشلونة لعامين متتاليين.
لقطة اليوم 15 فبراير 2012: هنري سأل نفسه أثناء الشوط الثاني (ماذا أفعل كي يُسجل فريقي قبل عودتي إلى الولايات المتحدة الأميركية)؟
هنري بشحمه ولحمه..الذي كان يعبث بأعتى مدافعي العالم، لجأ للاختباء خلف الحارس أبياتي أثناء تنفيذه لركلة مرمى لعل وعسى يُخطي في التمرير ويستغل الخطأ، لكنه في الحقيقة كان يرتل بعض الكلمات في الدقيقة 78، بالمصري "بيقري على المرمى".
مشهد مزقني وهزني، فالهداف التاريخي لآرسنال الذي عصف زانيتي وماتيراتزي في نفس هذا المكان تراجعت عقليته وفوض أمره في نهاية المطاف لربه كيف لا ومعه هذا الفريق المشتت الذي أهدر عليه كل الحيل لإحراز ولو هدف تحت مُسمى "حفظ ماء الوجه" وليس "الابقاء على الآمال"..
يا لها من أيام يا آرسنال..في نفس هذا المكان قبل تسع سنوات كنت بحال والآن بحال ..ودوام الحال من المحال !
ألقاكم غداً مع لقطة جديدة..
ظهر آرسنال عملاقًا عام 2008 وقهر الميلان على ملعبه ووسط جمهوره وانتزع بطاقة التأهل القارية، لكن ذلك الفرق الكبير تحول إلى مجموعة من الاطفال عديمي الشخصية والخبرة يتحركون في الملعب دون هدف أو وجهة، مجموعة سمحت لنجوم الميلان بالتلاعب بها ولجماهير إيطاليا بالشماتة منها.
آرسنال الذي كان يتعامل مع كل خصومه دون رحمة أيام زمان لم يرأف به أي خصم من خصومه وعمقوا جراحه بثمانية شيطانية في أولد ترافورد وثنائية من جاره الذي خطف موقعه في ثلاثي القمة "توتنهام" وثنائية ليفربولية لا تُنسى في الإمارات الذي شهد خروجه من كارلينج كب أمام المال سيتي، و رباعية تاريخية من أحد الأندية التي كانت يوماً ما ضحية من ضحاياه في سان سيرو "ميلان".
مباراة ميلان وآرسنال وصفت من البعض بالقمة الحقيقية بين طرفين من الوزن الثقيل سيقدمون للمشاهد العادي وجبة دسمة بهجمة هنا وهجمة هناك، بهدف نسيان سيطرة الكتلان على قمتهم أمام الألمان في الليلة السابقة.
لكن السيناريو الأتعس حدث ولخصت المباراة الحالة الصعبة التي يعيشها عملاق شمال لندن، فآرسنال أولد ترافورد وآرسنال ليبرتي وآرسنال طيران الاتحاد، عاد ليظهر من جديد في ملعب عميد الطليان في سماء أوروبا، وأكد على أن انتصاره في ستامفورد بريدج بالخمسة كان محض صدفة، وصدفة خير من ألف ميعاد!.
آرسنال لم يعد كما كان آرسنال الذي نعرفه، ففي عام 2003 هزم الإنتر بخمسة أهداف لهدف، ويومها هنري صال وجال وسجل هدفين لأن كان بصحبته عباقرة بمعنى الكلمة، لاعبون يقفون على الأرض بثبات، حين يجذبهم أحد من قمصانهم لا يستسلمون ويسقطون كما كان يسقط الدلوعة روزيسكي والفرفور رامسي!!.
آرسنال لم يكن معه "فييرا أو بيريس أو إيدو أو ويلتورد أو سيلفينهو أو جيلبرتو سيلفا أو أشلي كول أو إيتاميه ماير أو توني أدمز" أو حتى نصف لاعب على وزن كل هؤلاء فكان من الطبيعي أن يسقط كما سبق وسقط أمام برشلونة لعامين متتاليين.
لقطة اليوم 15 فبراير 2012: هنري سأل نفسه أثناء الشوط الثاني (ماذا أفعل كي يُسجل فريقي قبل عودتي إلى الولايات المتحدة الأميركية)؟
هنري بشحمه ولحمه..الذي كان يعبث بأعتى مدافعي العالم، لجأ للاختباء خلف الحارس أبياتي أثناء تنفيذه لركلة مرمى لعل وعسى يُخطي في التمرير ويستغل الخطأ، لكنه في الحقيقة كان يرتل بعض الكلمات في الدقيقة 78، بالمصري "بيقري على المرمى".
مشهد مزقني وهزني، فالهداف التاريخي لآرسنال الذي عصف زانيتي وماتيراتزي في نفس هذا المكان تراجعت عقليته وفوض أمره في نهاية المطاف لربه كيف لا ومعه هذا الفريق المشتت الذي أهدر عليه كل الحيل لإحراز ولو هدف تحت مُسمى "حفظ ماء الوجه" وليس "الابقاء على الآمال"..
يا لها من أيام يا آرسنال..في نفس هذا المكان قبل تسع سنوات كنت بحال والآن بحال ..ودوام الحال من المحال !
ألقاكم غداً مع لقطة جديدة..
| لقطة اليوم: دوام الحال من المُحال..! |
| سان سيرو | ميلانو - إيطاليا ، ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2012/2011، ميلان 4-0 آرسنال |
|
| أيام في العمر مَرت..ستبقى ذكرى لسنوات |
![]() |
![]() |
| إلى لقاء ثالث تيري ... |
![]() |
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..


