تقديم: ريال مدريد "المنتشي فنياً ومعنوياً" يسافر إلى ليون لبدء حلم الميرينجي

النادي الملكي يخوض مباراة ربما تكون الأهم له هذا العام، فإما بدء خطوته الأولى بنجاح نحو النهائي الذي يقام على أرضه وإما سيناريو كارثي للمرة السادسة على التوالي...

تقديم : أحمد عطا

كريستيانو رونالدو
لم يكن مانويل بيلجريني يحلم بأن يخوض مباراة ليون القادمة بأفضل من هذه الظروف لفريقه الذي بات أخيراً قادراً على أن يوصف بالفريق الجماعي القادر على التوازن بين الدفاع والهجوم وتقديم الأداء المنسجم المتماسك الذي يكفل له تحقيق النجاح.

هذا على صعيد النجاح الفني لكن على الصعيد المعنوي سيلعب الميرينجي مباراته وهو في أعلى روح معنوية والفضل يرجع لجيرانهم الذين لم يكتفوا بإدمان الخسارة منهم بل منحوهم الفرصة لتقليص الفارق إلى نقطتين فقط مع الكتلونيين الذين خسروا معركة الفيثنتي كالديرون.

المعسكر المدريدي يبدو واثقاً جداً بعد أن أدرك الفريق أن بإمكانه تحقيق ما يسعى إليه هذا الموسم، لكن تبقى فكرة أن الفريق عهد المنافسة دائماً على الليجا في السنوات الأخيرة لكنه دائماً ما يتعثر أوروبياً وفشل فشلاً ذريعاً في السنوات الخمس الأخيرة في تخطي الدور ثمن النهائي.





ريال مدريد 2010:

الريال عكس ليون، فعام 2009 لم يكن جيداً أبداً عليه.. بدأه بخسارة تاريخية أمام ليفربول وخروج جديد من دور الـ16 وأنهى نصفه بخسارة تاريخية أخرى أمام برشلونة لم تحدث مثلها على مدى ربع قرن.

لكن الريال 2010 بدأ بداية ممتازة .. وضح العمل الكبير الذي قام به مانويل بيلجريني بعد أن سيطر على النجوم وتخلص من العالات ونسى تماماً ما يطالبه به الجميع ونفذ فكره وحده ولعب بمهاجم واحد فكان له ما أراد.. فريق متماسك قادر على الدفاع قبل ان يكون قادراً على الهجوم.. قادر على إبعاد الخصوم عن مرماه قبل أن يكون قادراً على تهديدهم وهو ما يتناسب تماماً مع مقومات الكرة الحديثة التي برهنت عن أن الدفاع الجيد هو أساس أي إنتصار.

كيمياء الـ4/3/3 التي بات الريال يلعب بها أتت ثمارها تماماً فأصبحنا نشاهد فريقاً يهاجم بسبعة لاعبين ويدافع بمثلهم وهو ما وضح تماماً في قدرة الفريق على التهديف الكثير وقلة الأهداف في مرماه.

الريال يحتل حالياً المركز الثاني بـ53 نقطة من 22 مباراة خلف البرسا المتصدر بنقطتين وأمام فالنسيا الثالث بـ10 نقاط.

حلم أم كارثة ؟

مباراة الغد بالنسبة للريال قد تكون بداية لحلمه بلعب النهائي على ملعبه وترك المكان الآخر للآخرين أو قد تكون كارثة على نادي صرف ما يفوق الربع مليار يورو بالطبع ليس لمجرد المنافسة على الليجا التي ينافس عليها من الأساس. النادي الملكي يدرك جيداً أن مفتاح التأهل يبدأ من تحقيق نتيجة إيجابية في ليون لكن يبقى السؤال.. هل تكون نقطة الروح المعنوية المرتفعة للريال بعد تعثر البرسا أمر إيجابي كما هو متوقع أم يكون سلبياً بوجود ثقة زائدة لدى لاعبيه بتسببها في نسيان أن لليون الكعب العالي على فريقهم في مواجهاتهم الأخيرة ؟


رجال الريال

- إيكر كاسياس : في مباريات كمباريات ذهاب دوري الأبطال التي تجري خارج الأرض، يحتاج الفريق دائماً لم يغطي على زلات المدافعين و"القديس" قادر على ذلك بكل تأكيد إلا لو فعل ما فعله أمام الميلان وفالنسيا.

- تشابي ألونسو : يمر المايسترو الهادئ بأفضل حالاته مع النادي الملكي في الوقت الحالي، وقدرته على نقل اللعب من مناطق فريقه إلى الخطوط الأمامية قد يشكل فارقاً مهماً للفريق كما أن إستمراره في ما حققه في المباريات الأخيرة من قدرة عالية على إستخلاص الكرات بدون إرتكاب أخطاء مهم جداً

- كريستيانو رونالدو : CR9 متعطش تماماً لمباراة مثل هذه.. عودته بعد الإيقاف كانت مثالية لكن هذه هي نوعية المباريات التي يريد فيها فلورنتينو بيريز أن يعرف أن الأموال التي صرفها لم تضع هباءاً.. فعلها رونالدو في فرنسا مسبقاً أمام مارسيليا ويأمل عشاق اللوس بلانكوس في أن يكررها مجدداً.


شكرا لك ، سيتم نشر التعليق حال الموافقة عليه
الرجاء إدخال الاسم
الرجاء إدخال الدولة
شاركنا رأيك
رأيك
10 رأيك
 
اختيارات القرّاء