|
|
Bongarts
بدأ العملاق البافاري بايرن ميونيخ -صاحب الشعبية الجارفة في الوطن العربي- الموسم الحالي بطريقة رائعة ،وأذهل عشاق المستديرة طيلة فترة الذهاب بمستوى عالي جداً جعلت الكثير يذهبون بعيداً بمقارنته بالريال وبرشلونة كأحد أفضل فرق العالم حالياً.
النادي البافاري صال وجال واكتسح الخصوم بالبوندسليجا وبدا بطريق مفتوح لاستعادة لقب هذه البطولة المحببة على قلبه ،كما تصدر مجموعة الموت في دوري الابطال وأظهر عن مستوى راقي جداً أمام فرق من نوعية المان سيتي ونابولي ،وإتجه الفريق إلى العطلة الشتوية كأحد أبرز فرق العالم وأكبر المرشحين للفوز بالبوندسليجا والوصول إلى نهائي دوري الابطال على أرضه في الأليانز أرينا،إلا أنه ومع عودة عجلة المنافسة للدوران في يناير لم يستطيع البايرن إعادة الظهور بالمستوى الرائع ودخل في مرحلة من التعثرات وإهتزاز المستوى من ما أدى لفقدانه لـ5 نقاط في أول ثلاث مراحل من الإياب، قبل أن يسترجع القليل من الثقة اثر إنتصار الكأس على شتوتجرت ،فما هي أبرز عوامل هذه الأزمة الصغيرة للبايرن وما هي الطريقة المثلى لإستعادة العملاق البافاري لبريق الذهاب :
أسباب إهتزاز الفريق :
أصبح من الواضح أن عودة الجناح الطائر ارين روبن مع بداية هذه السنة كان لها التأثير الأكبر على توازن الفريق ،وهي ليس كما ظن البعض بسبب علة في أداء النجم الهولندي أو تراجع كبير في مستواه ،فروبن ما زال أدائه جيداً ومفيداً على الجهة اليمنى للهجوم وأظهر أنه لم يفقد موهبته الفذة فتوغلاته ،سرعته وتسديداته القوية كانت كلها حاضرة في المباريات التي لعبها ، حتى إن لم يحالفه الحظ بالتسجيل كثيراً .
فإذا كيف أثرت عودة الطاحونة الهولندية على أداء الفريق؟
الجواب يكمن ببساطة في النظر إلى التغيير الذي اضطر المدير الفني للفريق بوب هاينكس إلى إجراؤه في منتصف الميدان للحفاظ على تواجد نجومه الكبار كلهم في التشكيلة الأساسية بعد عودة روبن، حتى لا تجعل هذه العودة من أسماء لها وزنها ككروس أو مولر حبيسة لدكة البدلاء ،
فماذا فعل هاينكس؟
هنا قام هاينكس بالخطأ الذي ضرب التوازن الدفاعي الهش أساساً عند النادي ،فمن أجل الحفاظ على كروس ومولر على أرضية الملعب ،قام هاينكس باللعب بشفنستايجر وكروس في عمق المنتصف وأمامهم مولر ،وبهذه الطريقة راهن المدرب الألماني المخضرم على قدرة شفايني على أداء المهام الدفاعية بالمنتصف وبأن يكون كروس الضعيف دفاعياً مسانداً دائما للهجوم من خلال انطلاقته الهجومية المميزة وتسديداته الصاروخية المتقنة.
لماذا فشلت هذه الخطة:
كان يمكن لهذه الخطة أن تنجح لولا أن البايرن أساساً ضعيف دفاعياً ويعاني من بطء مدافعيه وعدم جاهزيتهم الكبيرة ،وأيضاً عدم قدرة أجنحة الفريق على القيام بالمساندة الدفاعية ،فروبن وريبيري وإن كانوا إضافة كبيرة للهجوم وأبرز نجوم الفريق إلا أنهم ضعاف وغير فعالين بالإرتداد الدفاعي، والمشكلة تظهر بشكلٍ أكبر على الجهة اليمنى عند روبن حيث أن فيليب لام قائد الفريق قادر على ملء الفراغ يساراً أما مدافعي البايرن وراء روبن فأقل مستوى من لام .
الحل النظري :
فمع هذه المشاكل في الفريق من الضروري وجود لاعب خط وسط مدافع صلب إلى جانب شفاينستايغر، يكون دوره القيام بالتغطية الدفاعية على الأطراف والمساندة الدفاعية القوية في المنتصف،حيث يلعب دور القاشوش الذي يسترد الكرات ويؤخر من هجمات المنافس المرتدة.
لاعبين قد يصنعون الفرق :
يمكن لغوستافو البرازيلي أو تيموشوك الأوكراني القيام بهذا الدور حالياً ، فبنظرة إلى مرحلة التألق مع بداية الموسم، كان هاينكس وبغياب روبن يضطر باللعب بهذه الطريقة ،أي شفايني وإلى جانبه غوستافو(أو تيمو) ،مولر على اليمين وريبري على اليسار ،وبهذه التشكيلة كان غوستافو أو تيموشوك يشكلان عمق دفاعي وصلابة في المنتصف، الشيء الذي كان يشكل نقطة قوة للفريق ويخلق مساحة أكبر للأطراف من أجل التألق، حيث لا يضطر روبن أو مولر وقتها إلى القلق كثيراً بشأن التغطية والمساندة الدفاعية ويصبو كامل تركيزهم وطاقتهم على العمل الهجومي .
أمور على هاينكس التجرؤ على فعلها :
حالياً على بوب هاينكس القيام ببعض التعديلات الصغيرة على تشكيلة الفريق ستكون كافية برأيي لإعادة التوازن والبريق إلى الفريق، فمع عودة روبن يجب أن يمتلك هاينكس الشجاعة الكافية للإقدام على اجلاس أحد نجوم الفريق الشباب على الدكة لإعادة التوازن إلى الفريق ،
المداورة قد تكون الحل :
يمكن لهاينكس إدخال مبدأ المداورة بين مولر وكروس مع الإبقاء على ريبيري وروبن طبعاً كخيار أول بسبب ما يملكه هذان النجمان من إمكانيات مهارية كبيرة وكبيرة جداً يمكنها صناعة الفارق بأي لحظة(وعدم إجلاس روبن على الدكة كما حصل في الكأس، فمباريات الكأس إستثناء).
شكل الفريق بعد إجراء التعديلات :
فيجب برأيي وأعتقد هذا ما بدأ فيه بالفعل هاينكس في مواجهة شتوتغارت بالكأس ،أن يدفع المدرب المحنك بغوستافو إلى جانب شفايني في المنتصف ليكون صمام أمان دفاعي كبير وصخرة صلبة في منتصف الميدان ،ويلعب بكروس أو مولر امامهم لمساندة جوميز في الهجوم ،فللتوازن الدفاعي في المنتصف أهمية قصوى في صناعة الانتصارات خصوصاً في فريق يلعب بأجنحة هجومية كالبايرن ويعاني أساساً من مشاكل في الدفاع .
أهمية تضحية مولر وكروس من أجل الفريق :
وهنا على كروس ومولر القبول بالمداورة والجلوس أحياناً على مقاعد البدلاء ،وتطمينهما بأن المستقبل كله سيكون لهم لأنه مازالوا شباب في طور صقل الموهبة وأمامهم العديد من سنوات المجد مع العملاق البافاري والمنتخب الألماني ،وقيامهم حالياً بتفهم موقف المدرب وحاجات الفريق والتضحية بقبول الجلوس على الدكة أحياناً من دون خلق مشاكل ،مما ستزيد من إحترام ومحبة جماهير الأحمر البافاري لهم .
وأنا برأيي أن مدرب محنك كبوب هاينكس سيقدم على هذه الخطوة ويكمل ما بدأه في مباريات الكأس لكن مع البدء بروبن أساسياً في المستقبل ،ومع إصابة شفايني الأخيرة فلدى هينكس وقت أكبر ليفكر كيف سيقوم بالمداورة بين كروس و مولر بعد عودة النمر من دون خلق المشاكل مع اللاعبان،إذ بغياب النجم الأشقر مكان الشابان مؤمن في التشكيلة الأساسية،وبرأي هذه التعديلات البسيطة في تكتيكات الفريق ستكون كافية حتى يرجع العملاق البافاري إلى التألق وفرض نفسه كاحد أبرز فرق العالم حالياً ،خصوصاً في ظل امتلاكه لترسانة النجوم الرهيبة حاليا.
هذه كانت رؤيتي لأزمة البايرن الصغيرة مؤخرا وتصوري لكيفية تخطيها،، فما هو تحليل ورأي قراء جول.كوم؟؟؟
النادي البافاري صال وجال واكتسح الخصوم بالبوندسليجا وبدا بطريق مفتوح لاستعادة لقب هذه البطولة المحببة على قلبه ،كما تصدر مجموعة الموت في دوري الابطال وأظهر عن مستوى راقي جداً أمام فرق من نوعية المان سيتي ونابولي ،وإتجه الفريق إلى العطلة الشتوية كأحد أبرز فرق العالم وأكبر المرشحين للفوز بالبوندسليجا والوصول إلى نهائي دوري الابطال على أرضه في الأليانز أرينا،إلا أنه ومع عودة عجلة المنافسة للدوران في يناير لم يستطيع البايرن إعادة الظهور بالمستوى الرائع ودخل في مرحلة من التعثرات وإهتزاز المستوى من ما أدى لفقدانه لـ5 نقاط في أول ثلاث مراحل من الإياب، قبل أن يسترجع القليل من الثقة اثر إنتصار الكأس على شتوتجرت ،فما هي أبرز عوامل هذه الأزمة الصغيرة للبايرن وما هي الطريقة المثلى لإستعادة العملاق البافاري لبريق الذهاب :
أسباب إهتزاز الفريق :
أصبح من الواضح أن عودة الجناح الطائر ارين روبن مع بداية هذه السنة كان لها التأثير الأكبر على توازن الفريق ،وهي ليس كما ظن البعض بسبب علة في أداء النجم الهولندي أو تراجع كبير في مستواه ،فروبن ما زال أدائه جيداً ومفيداً على الجهة اليمنى للهجوم وأظهر أنه لم يفقد موهبته الفذة فتوغلاته ،سرعته وتسديداته القوية كانت كلها حاضرة في المباريات التي لعبها ، حتى إن لم يحالفه الحظ بالتسجيل كثيراً .
فإذا كيف أثرت عودة الطاحونة الهولندية على أداء الفريق؟
![]() |
الجواب يكمن ببساطة في النظر إلى التغيير الذي اضطر المدير الفني للفريق بوب هاينكس إلى إجراؤه في منتصف الميدان للحفاظ على تواجد نجومه الكبار كلهم في التشكيلة الأساسية بعد عودة روبن، حتى لا تجعل هذه العودة من أسماء لها وزنها ككروس أو مولر حبيسة لدكة البدلاء ،
فماذا فعل هاينكس؟
هنا قام هاينكس بالخطأ الذي ضرب التوازن الدفاعي الهش أساساً عند النادي ،فمن أجل الحفاظ على كروس ومولر على أرضية الملعب ،قام هاينكس باللعب بشفنستايجر وكروس في عمق المنتصف وأمامهم مولر ،وبهذه الطريقة راهن المدرب الألماني المخضرم على قدرة شفايني على أداء المهام الدفاعية بالمنتصف وبأن يكون كروس الضعيف دفاعياً مسانداً دائما للهجوم من خلال انطلاقته الهجومية المميزة وتسديداته الصاروخية المتقنة.
لماذا فشلت هذه الخطة:
كان يمكن لهذه الخطة أن تنجح لولا أن البايرن أساساً ضعيف دفاعياً ويعاني من بطء مدافعيه وعدم جاهزيتهم الكبيرة ،وأيضاً عدم قدرة أجنحة الفريق على القيام بالمساندة الدفاعية ،فروبن وريبيري وإن كانوا إضافة كبيرة للهجوم وأبرز نجوم الفريق إلا أنهم ضعاف وغير فعالين بالإرتداد الدفاعي، والمشكلة تظهر بشكلٍ أكبر على الجهة اليمنى عند روبن حيث أن فيليب لام قائد الفريق قادر على ملء الفراغ يساراً أما مدافعي البايرن وراء روبن فأقل مستوى من لام .
الحل النظري :
فمع هذه المشاكل في الفريق من الضروري وجود لاعب خط وسط مدافع صلب إلى جانب شفاينستايغر، يكون دوره القيام بالتغطية الدفاعية على الأطراف والمساندة الدفاعية القوية في المنتصف،حيث يلعب دور القاشوش الذي يسترد الكرات ويؤخر من هجمات المنافس المرتدة.
لاعبين قد يصنعون الفرق :
يمكن لغوستافو البرازيلي أو تيموشوك الأوكراني القيام بهذا الدور حالياً ، فبنظرة إلى مرحلة التألق مع بداية الموسم، كان هاينكس وبغياب روبن يضطر باللعب بهذه الطريقة ،أي شفايني وإلى جانبه غوستافو(أو تيمو) ،مولر على اليمين وريبري على اليسار ،وبهذه التشكيلة كان غوستافو أو تيموشوك يشكلان عمق دفاعي وصلابة في المنتصف، الشيء الذي كان يشكل نقطة قوة للفريق ويخلق مساحة أكبر للأطراف من أجل التألق، حيث لا يضطر روبن أو مولر وقتها إلى القلق كثيراً بشأن التغطية والمساندة الدفاعية ويصبو كامل تركيزهم وطاقتهم على العمل الهجومي .
أمور على هاينكس التجرؤ على فعلها :
![]() |
حالياً على بوب هاينكس القيام ببعض التعديلات الصغيرة على تشكيلة الفريق ستكون كافية برأيي لإعادة التوازن والبريق إلى الفريق، فمع عودة روبن يجب أن يمتلك هاينكس الشجاعة الكافية للإقدام على اجلاس أحد نجوم الفريق الشباب على الدكة لإعادة التوازن إلى الفريق ،
المداورة قد تكون الحل :
يمكن لهاينكس إدخال مبدأ المداورة بين مولر وكروس مع الإبقاء على ريبيري وروبن طبعاً كخيار أول بسبب ما يملكه هذان النجمان من إمكانيات مهارية كبيرة وكبيرة جداً يمكنها صناعة الفارق بأي لحظة(وعدم إجلاس روبن على الدكة كما حصل في الكأس، فمباريات الكأس إستثناء).
شكل الفريق بعد إجراء التعديلات :
فيجب برأيي وأعتقد هذا ما بدأ فيه بالفعل هاينكس في مواجهة شتوتغارت بالكأس ،أن يدفع المدرب المحنك بغوستافو إلى جانب شفايني في المنتصف ليكون صمام أمان دفاعي كبير وصخرة صلبة في منتصف الميدان ،ويلعب بكروس أو مولر امامهم لمساندة جوميز في الهجوم ،فللتوازن الدفاعي في المنتصف أهمية قصوى في صناعة الانتصارات خصوصاً في فريق يلعب بأجنحة هجومية كالبايرن ويعاني أساساً من مشاكل في الدفاع .
أهمية تضحية مولر وكروس من أجل الفريق :
![]() |
وأنا برأيي أن مدرب محنك كبوب هاينكس سيقدم على هذه الخطوة ويكمل ما بدأه في مباريات الكأس لكن مع البدء بروبن أساسياً في المستقبل ،ومع إصابة شفايني الأخيرة فلدى هينكس وقت أكبر ليفكر كيف سيقوم بالمداورة بين كروس و مولر بعد عودة النمر من دون خلق المشاكل مع اللاعبان،إذ بغياب النجم الأشقر مكان الشابان مؤمن في التشكيلة الأساسية،وبرأي هذه التعديلات البسيطة في تكتيكات الفريق ستكون كافية حتى يرجع العملاق البافاري إلى التألق وفرض نفسه كاحد أبرز فرق العالم حالياً ،خصوصاً في ظل امتلاكه لترسانة النجوم الرهيبة حاليا.
هذه كانت رؤيتي لأزمة البايرن الصغيرة مؤخرا وتصوري لكيفية تخطيها،، فما هو تحليل ورأي قراء جول.كوم؟؟؟
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..


