|
|
لقطة اليوم | الغباء الإعلامي وشكراً "فقط" لبرشلونة
ليست مُجرد صورة! انها عبرة مصحوبة بمعلومة، يرصدها لكم جول.كوم العربي..
بقلم | محمود ماهـر
Hossam Ashour, Ahly Egypt, port said
يتفجر الغباء الإعلامي والصحفي العربي من مناسبة لأخرى مع الأيام والشهور والسنين مهما شهد تطوراً أو احتكاكاً بالإعلام الأخر.
لقطة اليوم: الرابع من فبراير 2012 كدت أتقيا في ساعة مُتأخرة من ذلك اليوم ومع الساعات الأولى من صباح اليوم من الأسلوب الغبي الذي تناول به الإعلام المصري المحلي ردة فعل الغرب تجاه الأحداث الراهنة في مصر.
وسائل الإعلام المصرية وبعض الصحفيين ذهبوا لينتقدوا أندية بعينها لعدم اصدارها بيانات وبرقيات تعزية لضحايا بورسعيد، وعند وقوف كل من في ملعب كامب نو التابع لبرشلونة دقيقة صمت "حِداد" قبل انطلاق مباراة البرسا ضد ريال سوسيداد في الليجا على أرواح شهداء ملعب المصري بمدينة بورسعيد لم يصدقوا أنفسهم من هول الفرحة، وذهبت المواقع تتناقل الفيديو والصحف تنشر الصور وكأنه حدث بكل الأحداث، وكأنها واقعة بكل الوقائع، وتناسوا أن شهداء بورسعيد أكبر من أكبر كبير في كل أوروبا.
إذا كان ولابد يجب أن نتوجه بكلمة (شكراً فقط) لبرشلونة على هذه اللفتة الإنسانية الطيبة في عبارات بسيطة دون التهويل أو جعل هؤلاء الإسبان كما ولو كأنهم ملائكة فعلوا شيئاً غير مألوف علينا نحن البشر!.
وإذا لم يفعل الريال نفس ما فعله البرسا أو مانشستر يونايتد أو آرسنال أو تشيلسي (لماذا نفكر اساساً في القصة؟) أيه المشكلة يعني لا أستطيع أن أفهم، لماذا نرخص أنفسنا بهذه الطريقة؟؟!
من غير المألوف أن نفرح ونغني ونرقص لأنهم في كامب نو (عَبرونا) فمن اهتم بالحادثة له منا الشكر فقط وليس الاحترام والتبجيل، ومن لم يعر للحادثة الاهتمام فلا يجب ان نعره اهتماماً من الاساس أو نذكر اسمه ويبقى كما هو في مكانته "نادٍ يقدم لنا كرة قدم جميلة، غير ذلك لا يعنينا".
بعض الصحف القومية في مصر قالت اليوم "علم مصر يرفرف في سماء كتالونيا"، واغلب المواقع الإلكترونية المحلية لم تصدق نفسها أن علم مصر هناك، فبدا وكأن مصر هذه لم يتوقف العالم أجمع بسبب ثورتها.
لا يصح أبداً أن تقف الدنيا ولا تقعد من أجل ظهور علم مصر أو أي دولة عربية في ملعب كرة قدم ونتعامل مع الأمر مثلما يتعامل أخرون مع علم الدولة التي لا أحب ذكر اسمها حين يظهر هناك، نحن كعرب أكبر من ذلك بكثير، بكثير أيها الإعلام الغبي الضعيف!.
ملحوظة: ستكون كارثة إذا خرج احد القراء ليقول أنني اكره برشلونة وحاقد إلخ إلخ .. ستكون كارثة بحق اذا وجدت هكذا تعليق كارثة في حق العقل البشري الذي ميز الله به الإنسان عن سائر كائناته الحية وغير الحية.
لقطة اليوم: الرابع من فبراير 2012 كدت أتقيا في ساعة مُتأخرة من ذلك اليوم ومع الساعات الأولى من صباح اليوم من الأسلوب الغبي الذي تناول به الإعلام المصري المحلي ردة فعل الغرب تجاه الأحداث الراهنة في مصر.
وسائل الإعلام المصرية وبعض الصحفيين ذهبوا لينتقدوا أندية بعينها لعدم اصدارها بيانات وبرقيات تعزية لضحايا بورسعيد، وعند وقوف كل من في ملعب كامب نو التابع لبرشلونة دقيقة صمت "حِداد" قبل انطلاق مباراة البرسا ضد ريال سوسيداد في الليجا على أرواح شهداء ملعب المصري بمدينة بورسعيد لم يصدقوا أنفسهم من هول الفرحة، وذهبت المواقع تتناقل الفيديو والصحف تنشر الصور وكأنه حدث بكل الأحداث، وكأنها واقعة بكل الوقائع، وتناسوا أن شهداء بورسعيد أكبر من أكبر كبير في كل أوروبا.
إذا كان ولابد يجب أن نتوجه بكلمة (شكراً فقط) لبرشلونة على هذه اللفتة الإنسانية الطيبة في عبارات بسيطة دون التهويل أو جعل هؤلاء الإسبان كما ولو كأنهم ملائكة فعلوا شيئاً غير مألوف علينا نحن البشر!.
وإذا لم يفعل الريال نفس ما فعله البرسا أو مانشستر يونايتد أو آرسنال أو تشيلسي (لماذا نفكر اساساً في القصة؟) أيه المشكلة يعني لا أستطيع أن أفهم، لماذا نرخص أنفسنا بهذه الطريقة؟؟!
من غير المألوف أن نفرح ونغني ونرقص لأنهم في كامب نو (عَبرونا) فمن اهتم بالحادثة له منا الشكر فقط وليس الاحترام والتبجيل، ومن لم يعر للحادثة الاهتمام فلا يجب ان نعره اهتماماً من الاساس أو نذكر اسمه ويبقى كما هو في مكانته "نادٍ يقدم لنا كرة قدم جميلة، غير ذلك لا يعنينا".
بعض الصحف القومية في مصر قالت اليوم "علم مصر يرفرف في سماء كتالونيا"، واغلب المواقع الإلكترونية المحلية لم تصدق نفسها أن علم مصر هناك، فبدا وكأن مصر هذه لم يتوقف العالم أجمع بسبب ثورتها.
لا يصح أبداً أن تقف الدنيا ولا تقعد من أجل ظهور علم مصر أو أي دولة عربية في ملعب كرة قدم ونتعامل مع الأمر مثلما يتعامل أخرون مع علم الدولة التي لا أحب ذكر اسمها حين يظهر هناك، نحن كعرب أكبر من ذلك بكثير، بكثير أيها الإعلام الغبي الضعيف!.
ملحوظة: ستكون كارثة إذا خرج احد القراء ليقول أنني اكره برشلونة وحاقد إلخ إلخ .. ستكون كارثة بحق اذا وجدت هكذا تعليق كارثة في حق العقل البشري الذي ميز الله به الإنسان عن سائر كائناته الحية وغير الحية.
| لقطة اليوم: شكراً لبرشلونة "فقط" |
![]() |
| مُشجع كتالوني يحمل علم مصر |
![]() |
![]() |
Make Your Prediction
أتلتيك بلباو - برشلونة
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
أتلتيك بلباو 1-3 برشلونة
- 16.62 %
-
أتلتيك بلباو 2-1 برشلونة
- 13.77 %
-
أتلتيك بلباو 0-3 برشلونة
- 10.02 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..


