|
|
لقطة اليوم | الغيرة في البرسا نوع واحد
الفرد من أجل الجميع ..والجميع من أجل البرسا !
بقلم | محمود ماهـر
Getty
في الاسبوع الماضي شَكر "بلال أبيدال" إدارة برشلونة لموافقتها على تجديد عقده لأكثر من عام، حين سجل هدف النصر على ريال مدريد في البرنابيو بذهاب الدور ربع النهائي من بطولة كأس ملك إسبانيا 2/1.
وتناولنا آنذاك الطريقة التي سدد بها أبيدال الكرة مع شرح لتعبيرات وجهه وتعبيرات خصمه في هذه اللعبة (ريكاردو كارفاليو) فاتضح أن أبيدال قد أراد إحراز الهدف بسرعة والابتعاد عن منطقة الجزاء للاحتفال مع زملائه بالإنجاز الذي دأب البرسا على تحقيقه، لكن الإنجاز كان فريداً من نوعه كَونه الهدف الثاني في مسيرة أبيدال مع البرسا ولثالث في مسيرته بالعموم، لهذا كانت احتفالية خاصة ومثيرة مع زميله ألفيش.
لقطة اليوم: بعد اسبوع من هذه الحادثة، عاد أبيدال ليحتفل لكن هذه المرة برد الدين لأول من قام بتهنئته في مباراة الذهاب (ألفيش) والذي يسجل بدوره واحد من أجمل أهداف الموسم في لقاء الإياب أمام الريال على ملعب كامب نو اليوم 25 يناير.
واكتشفنا من خلال هذا الاحتفال طعم الغيرة الجميلة والتي يُحب الرؤوساء والمسؤولين عن المؤسسات رؤيتها بين العاملين معهم فهذا النوع يؤدي لإعلاء اسم أي مؤسسة، وهو المتسبب في تقدم فريق وملعب وقميص وشعار واحد..(برشلونة) طيلة السنوات الماضية.
وكما تعرفون، للغيرة أنواع في هذه الحياة، حاضرة في كل المجالات، هناك غيرة مفيدة للمؤسسة التي تعمل معها، وغيرة قاتلة تسبب لك كوارث ومشاكل لا حصر لها.
والنوع المفيد هو الموجود في برشلونة منذ تولي جوارديولا لمسؤولية تدريب الفريق وقد تعاظم وضوحه في هذه اللقطة أدناه.
لا أقول أن هذا النوع من الغيرة لم نعهده في القطب الأبيض، بالعكس ربما بعض لاعبي الريال هم من ابتكروا هذا النوع، وأقصد جيل (رودوندو، فرناندو هييرو، راؤول جونزاليس، زيدان، فيجو ورونالدو دا ليما) فكل لاعب منهم كان يغير من زميل أخر له ليس كرهاً فيه أو بتمني زوال ما يميزه عنه بل لاعلاء كلمة الفريق في المقام الأول قبل الأفراد.
ميسي كمثال لا يقول لنفسه: لماذا أصنع الأهداف ..سأذهب لأسجل لأنني أريد أن أكون (أنا) الهداف!، بل يعمل على إيصال الكرات بأي ثمن لزملائه في المقام الأول كي يتقدم الفريق كنوع من الغيرة عل فريقه قبل غيرته على سمعته واسمه.
رقصة أبيدال مع ألفيش استحقت عن جدارة ان تكون لقطة اليوم 25 يناير 2012 عن جدارة واستحقاق.
وتناولنا آنذاك الطريقة التي سدد بها أبيدال الكرة مع شرح لتعبيرات وجهه وتعبيرات خصمه في هذه اللعبة (ريكاردو كارفاليو) فاتضح أن أبيدال قد أراد إحراز الهدف بسرعة والابتعاد عن منطقة الجزاء للاحتفال مع زملائه بالإنجاز الذي دأب البرسا على تحقيقه، لكن الإنجاز كان فريداً من نوعه كَونه الهدف الثاني في مسيرة أبيدال مع البرسا ولثالث في مسيرته بالعموم، لهذا كانت احتفالية خاصة ومثيرة مع زميله ألفيش.
لقطة اليوم: بعد اسبوع من هذه الحادثة، عاد أبيدال ليحتفل لكن هذه المرة برد الدين لأول من قام بتهنئته في مباراة الذهاب (ألفيش) والذي يسجل بدوره واحد من أجمل أهداف الموسم في لقاء الإياب أمام الريال على ملعب كامب نو اليوم 25 يناير.
واكتشفنا من خلال هذا الاحتفال طعم الغيرة الجميلة والتي يُحب الرؤوساء والمسؤولين عن المؤسسات رؤيتها بين العاملين معهم فهذا النوع يؤدي لإعلاء اسم أي مؤسسة، وهو المتسبب في تقدم فريق وملعب وقميص وشعار واحد..(برشلونة) طيلة السنوات الماضية.
وكما تعرفون، للغيرة أنواع في هذه الحياة، حاضرة في كل المجالات، هناك غيرة مفيدة للمؤسسة التي تعمل معها، وغيرة قاتلة تسبب لك كوارث ومشاكل لا حصر لها.
والنوع المفيد هو الموجود في برشلونة منذ تولي جوارديولا لمسؤولية تدريب الفريق وقد تعاظم وضوحه في هذه اللقطة أدناه.
لا أقول أن هذا النوع من الغيرة لم نعهده في القطب الأبيض، بالعكس ربما بعض لاعبي الريال هم من ابتكروا هذا النوع، وأقصد جيل (رودوندو، فرناندو هييرو، راؤول جونزاليس، زيدان، فيجو ورونالدو دا ليما) فكل لاعب منهم كان يغير من زميل أخر له ليس كرهاً فيه أو بتمني زوال ما يميزه عنه بل لاعلاء كلمة الفريق في المقام الأول قبل الأفراد.
ميسي كمثال لا يقول لنفسه: لماذا أصنع الأهداف ..سأذهب لأسجل لأنني أريد أن أكون (أنا) الهداف!، بل يعمل على إيصال الكرات بأي ثمن لزملائه في المقام الأول كي يتقدم الفريق كنوع من الغيرة عل فريقه قبل غيرته على سمعته واسمه.
رقصة أبيدال مع ألفيش استحقت عن جدارة ان تكون لقطة اليوم 25 يناير 2012 عن جدارة واستحقاق.
| لقطة اليوم: One For All & All For Barce الفرد من أجل الجميع..والجميع من أجل البرسا |
![]() |
| الغيرة في البرسا نوع واحد ... |
![]() |
| فلاش باك |
![]() |
| عدسة: جاسبر خوينين - Jasper Juinen |
Make Your Prediction
أتلتيك بلباو - برشلونة
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
أتلتيك بلباو 1-3 برشلونة
- 16.62 %
-
أتلتيك بلباو 2-1 برشلونة
- 13.77 %
-
أتلتيك بلباو 0-3 برشلونة
- 10 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..


