|
|
لقطة اليوم | كما تُدين تُدان يا سواريز ...!
ليست مُجرد صورة! انها عبرة مصحوبة بمعلومة، يرصدها لكم جول.كوم العربي..
بقلم | محمود ماهـر
Getty
يبدو وأن الأوروجوياني "لويس سواريز" لم يتعلم بعد من أخطاء الماضي، فبعد قوله لإيفرا (أنا لا أتعامل مع لاعبين سود ولا أرد على لاعبين سود)، واصل سقوطه في المحظور لابتعاده عن التمتع بالروح الرياضية وخروجه عن التركيز في الكرة.
هذا ما تابعناه يوم الاثنين الماضي بالجولة الـ24 من البريميرليج عندما ركل لاعب توتنهام هوتسبير "سكوت باركر" في البطن عن عمد فحين كانت الكرة في السماء وليست في متناوله أو حتى في متناول باركر، رفع قدمه اليمنى فجأة موجهاً ركلة قوية لباركر في البطن.
وتواصلت مشاكله بعد ظهر أمس السبت في افتتاح مباريات الجولة الـ25 برفضه مصافحة الظهير الأيسر لليونايتد "باتريس إيفرا" قبل بدء المباراة التي شهدها ملعب أولد ترافورد وانتهت بفوز مانشستر يونايتد بثنائية لهدف وضرب توصيات رئيس رابطة اللاعبين المحترفين "جوردون تايلور" عرض الحائط، حيث اتفق مع الثنائي بمصافحة بعضهما البعض، وهو ما تقيد به إيفرا وأوفى به لكن سواريز لم يفعل وأظهر الفرنسي في موقف محرج.
ولم يكتفِ سواريز بذلك وقام بركل الكرة بعصبية كبيرة خارج الملعب بعد اطلاق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، واستمر الشغب من اللاعب حين نشب بينه وبين بعض لاعبي اليونايتد مشادة كلامية في النفق المؤدي لغرف خلع الملابس.
وبعد انتهاء المباراة عاد ليشتبك مع لاعبي اليونايتد من جديد في لقطات بعيدة كل البُعد عن الروح الرياضية للاعب من المفترض أنه واحد من أفضل المهاجمين في العالم.
سواريز قبل مباراة الكلاسيكو في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي الذي أُقيم على ملعب أنفيلد روود من حوالي أسبوعين، قرر حضور المباراة لمؤازرة زملائه، ولكن فرحته لم تكن طبيعية على الإطلاق، وهذا ما دفعنا للتساؤل في حلقة سابقة من سلسلة (لقطة اليوم) هل ذهب سواريز ليشجع أم ليشمت؟، ولكن عدد كبير من القراء رفض الأمر بحجة أن سواريز رجل هاديء يتعامل بروح رياضية مع المنافسين وردة فعله كانت طبيعية وواردة.
لكنه أكد عكس ذلك فيما بعد، وثبت على نفسه تهمة (الشماتة)، وأكد أنه بالفعل (شخصن الأمور لابعد درجة ممكنة مع مانشستر يونايتد).
هل سواريز لاعب عنصري حقاً؟ انه يجعلنا نصدق كل الروايات التي حكاها إيفرا عنه في السابق، بعدم موافقته على مصافحة إيفرا ذو البشرة السمراء وعصبيته الدائمة طيلة المباراة، وأعتقد أنه لو كان يتمتع بشيء من الذكاء لصافح إيفرا وأبتسم في وجهه دون مشاكل وترك مع جماهير ولاعبي ومدرب مانشستر يونايتد (علامة لن ينسوها) لكنه وقع في المحظور، فرغم أن إيفرا (مَد يده لمصافحته) رفض ذلك "بكبر..وتعال وغرور" وربما هذه الفعلة أسقطته من أنظار (ممَن كانوا يحامون ويتحيزون له).
سأذكركم بشيء بسيط كي تصل الفكرة أكثر، أتذكرون تلك الابتسامات العريضة التي كانت تُرسم على وجه "رونالدينيو" كلما كان يتعرض للعرقلة الدائمة والعنيفة من لاعبي الليجا الإسبانية أثناء تواجده مع البرسا؟ هذا بالتحديد هو الأسلوب الذكي في التعامل مع الخصم الذي أحدثكم عنه، ولنفترض أن إيفرا لاعباً مستفزاً فيه كل العِبر، هل أكون ساذجاً واتركه يَجرني ويسحبني إلى الهواية؟ هل اتركه يَظهر هو في مظهر المظلوم وأنا أصبح الملعون والظالم؟؟
إذا كان إيفرا (مستفز عن باطل) فقد انتصر بامتياز على سواريز، فحين تُخرج إنسان ما ببعض الكلمات والتصرفات عن شعوره فهكذا نجحت في مخططك، لهذا كان رونالدينيو يَرد على خصومه المستفزين بضحكاته المختلفة فكان يعكس الاستفزاز إليهم، كأنك تتعرض للسباب من فلان وترد بـ "الله يسامحك" هذه كلمة تكون حارقة وموجعة لمَن تفوه تجاهك بالسباب!.
لقطة اليوم 11 فبراير 2012: سواريز قرر احراج باتريس إيفرا لحظة المصافحة قبل بدء المباراة كي يظهر إيفرا في مشهد سيء أمام العالم، لكنه أدان نفسه بنفسه لنسيانه أن هذه الحياة مَبنية على عباراتين متناقضتين (كما تُدين تُدان)، وهذا ما حدث معه بالفعل ففي نفس اللحظة التي تعالى فيها على إيفرا، تعالى عليه "ريو فرديناند" ورفض مصافحته ليرد اعتبار إيفرا في نفس اللحظة فاستحقت أن تكون هذه اللقطة الأبرز والأهم في هذا اليوم المليء بالأحداث الكروية...
ألقاكم غداً مع لقطة جديدة..
هذا ما تابعناه يوم الاثنين الماضي بالجولة الـ24 من البريميرليج عندما ركل لاعب توتنهام هوتسبير "سكوت باركر" في البطن عن عمد فحين كانت الكرة في السماء وليست في متناوله أو حتى في متناول باركر، رفع قدمه اليمنى فجأة موجهاً ركلة قوية لباركر في البطن.
وتواصلت مشاكله بعد ظهر أمس السبت في افتتاح مباريات الجولة الـ25 برفضه مصافحة الظهير الأيسر لليونايتد "باتريس إيفرا" قبل بدء المباراة التي شهدها ملعب أولد ترافورد وانتهت بفوز مانشستر يونايتد بثنائية لهدف وضرب توصيات رئيس رابطة اللاعبين المحترفين "جوردون تايلور" عرض الحائط، حيث اتفق مع الثنائي بمصافحة بعضهما البعض، وهو ما تقيد به إيفرا وأوفى به لكن سواريز لم يفعل وأظهر الفرنسي في موقف محرج.
ولم يكتفِ سواريز بذلك وقام بركل الكرة بعصبية كبيرة خارج الملعب بعد اطلاق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول، واستمر الشغب من اللاعب حين نشب بينه وبين بعض لاعبي اليونايتد مشادة كلامية في النفق المؤدي لغرف خلع الملابس.
وبعد انتهاء المباراة عاد ليشتبك مع لاعبي اليونايتد من جديد في لقطات بعيدة كل البُعد عن الروح الرياضية للاعب من المفترض أنه واحد من أفضل المهاجمين في العالم.
سواريز قبل مباراة الكلاسيكو في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي الذي أُقيم على ملعب أنفيلد روود من حوالي أسبوعين، قرر حضور المباراة لمؤازرة زملائه، ولكن فرحته لم تكن طبيعية على الإطلاق، وهذا ما دفعنا للتساؤل في حلقة سابقة من سلسلة (لقطة اليوم) هل ذهب سواريز ليشجع أم ليشمت؟، ولكن عدد كبير من القراء رفض الأمر بحجة أن سواريز رجل هاديء يتعامل بروح رياضية مع المنافسين وردة فعله كانت طبيعية وواردة.
لكنه أكد عكس ذلك فيما بعد، وثبت على نفسه تهمة (الشماتة)، وأكد أنه بالفعل (شخصن الأمور لابعد درجة ممكنة مع مانشستر يونايتد).
![]() |
![]() إيفرا يتوسل لسواريز كي يصافحه! وسواريز ما يقول ولا شيء |
سأذكركم بشيء بسيط كي تصل الفكرة أكثر، أتذكرون تلك الابتسامات العريضة التي كانت تُرسم على وجه "رونالدينيو" كلما كان يتعرض للعرقلة الدائمة والعنيفة من لاعبي الليجا الإسبانية أثناء تواجده مع البرسا؟ هذا بالتحديد هو الأسلوب الذكي في التعامل مع الخصم الذي أحدثكم عنه، ولنفترض أن إيفرا لاعباً مستفزاً فيه كل العِبر، هل أكون ساذجاً واتركه يَجرني ويسحبني إلى الهواية؟ هل اتركه يَظهر هو في مظهر المظلوم وأنا أصبح الملعون والظالم؟؟
إذا كان إيفرا (مستفز عن باطل) فقد انتصر بامتياز على سواريز، فحين تُخرج إنسان ما ببعض الكلمات والتصرفات عن شعوره فهكذا نجحت في مخططك، لهذا كان رونالدينيو يَرد على خصومه المستفزين بضحكاته المختلفة فكان يعكس الاستفزاز إليهم، كأنك تتعرض للسباب من فلان وترد بـ "الله يسامحك" هذه كلمة تكون حارقة وموجعة لمَن تفوه تجاهك بالسباب!.
لقطة اليوم 11 فبراير 2012: سواريز قرر احراج باتريس إيفرا لحظة المصافحة قبل بدء المباراة كي يظهر إيفرا في مشهد سيء أمام العالم، لكنه أدان نفسه بنفسه لنسيانه أن هذه الحياة مَبنية على عباراتين متناقضتين (كما تُدين تُدان)، وهذا ما حدث معه بالفعل ففي نفس اللحظة التي تعالى فيها على إيفرا، تعالى عليه "ريو فرديناند" ورفض مصافحته ليرد اعتبار إيفرا في نفس اللحظة فاستحقت أن تكون هذه اللقطة الأبرز والأهم في هذا اليوم المليء بالأحداث الكروية...
ألقاكم غداً مع لقطة جديدة..
| لقطة اليوم: كما تُدين تُدان...! |
| "تجاهل إيفرا بكبر وغرور..فتجاهله فرديناند في الحال والتو" |
|
| اضغط هنا لمشاهدة الفيديو |
| والحظ يَبتسم لمَن لا يَحمل بداخله ذرة كِبر.. |
![]() |
| فلاش باك |
![]() |
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..



