|
|
المباراة برز فيها الكثير من اللقطات المثيرة والتي كانت متوقعة بين لاعبي الفريقين نظراً للشحن الكبير قبل المباراة، وتابعنا سيطرة على فترات من الجانبين، ولكن مع أفضلية لليونايتد ساهم فيها التكتيك الدفاعي في الشوط الأول من الملك "كيني دالجليش" والذي أعطى فرصة لمانشستر للسيطرة على المباراة وفرض شخصيتهم منذ البداية.
قصتنا الآن مع الرائع و المخيب في هذه المباراة ...
رجل رائع
![]() |
هذه هي المباراة الأبرز التي تابعنا فيها انسجام وتناغم ثنائي الارتكاز كاريك وسكولز منذ عودة الأخير للملاعب بعد الاعتزال، لقد كانت أغلب التمريرات دون أخطاء، فكاريك كان ينقل الكرات بسهولة ويسر سواء للمهاجمين أو للجناحين، وظهر طوال الـ90 دقيقة منتبهاً ذهنه حاضر يشارك دفاعياً ويقطع الكرات ومن ثم يقوم بدور همزة الوصل وينقلها للنواحي الهجومية.
بينما العبقري "بول سكولز" لم يكتف بالتمرير لزملائه فقط بل كان في بعض الأحيان يُشرك حارس المرمى "دي خيا" وخط الدفاع في تمريراته المتقنة ودائماً كنت تجده بجوار اللاعبين يستلم الكرات ويسلمها وهذا ما شكل إزعاج رهيب لثلاثي خط وسط الريدز الذي فشل تماماً في مجاراة سرعة وتركيز الفتى البني وملك التكتيك.
هناك أكثر من عنصر في المان يونايتد كان في أعلى مستوى له منهم المهاجم المبدع وصاحب الثنائية "واين روني" وأيضًا الإكوادوري "أنطونيو فالنسيا" والذي صرح المدير الفني لبرشلونة "بيب جورديولا" منذ أيام وأشار إلى أنه أفضل لاعب جناح في العالم خلال الفترة الحالية.![]() |
رجل مخيب
![]() |
الجناح الإنجليزي الدولي اليوم لم يفتح كعادته جبهة يسرى نارية وتفوق عليه الشاب البرازيلي "رافييل" واستطاع إيقافه على الرغم من فارق الخبرات لصالح ستيوارت، هذه ليست المباراة الأولى التي يظهر فيها لاعب الفيلانس السابق بهذا المستوى الباهت بل هي واحدة من عدة مباريات لم يقدم فيها المطلوب.
داونينج لم يعطي مدربه الأفضلية التي كان يتمناها، فلو كان الثنائي (داونينج وديريك كويت) في نصف مستواهما اليوم لكانا على الأقل ساعدا ليفربول في تشكيل خطورة نسبية على مرمى دي خيا الذي لم يُختبر في المباراة إلا في هجمة أو اثنين منهم كرة الهدف التي جاءت من ركلة ثابتة وهذا بسبب العجز والعقم الهجومي للريدز في المباراة التي ظهر فيها سواريز بدور البطل الذي يواجه بمفرده جيش دفاعي مانشستراوي ولولا عصبيته المبالغ فيها لكان بإمكانه هز شباك أصحاب الأرض بأكثر من هدف.
هناك عديد الأسماء التي خيبت الظن في صفوف الضيوف لعل أبرزهم الشاب "جاي سبيرينج" الذي اقترف خطاً لا يغتفر في كرة الهدف الثاني، وأيضاً الظهير الأيسر "لويس إينريكي" وإن كان الأخير قد نلتمس له العذر لأنه مازال عائد من إصابة قوية وكان أمر مشاركته في الكلاسيكو مشكوك فيه، ولكن دالجليش فضل المُقامرة والدفع به دون تفكير في عواقب هذا الأمر وخاصة وهو يلعب عليه الجناح الذي يمر بأفضل فتراته "أنطونيو فالنسيا".
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..


