|
|
Getty Images
في واحدة من أجمل مباريات الموسم، تمكن مانشستر يونايتد من خطف تعادل بطعم الفوز من فم أسود غرب لندن –تشيلسي- في المباراة التي جرت على ملعب "ستامفورد بريدج" وانتهت بنتيجة 3/3 ضمن لقاءات المرحلة الـ24 للبريميرليج.
وإليكم أبرز إيجابيات وسلبيات قمة ستامفورد بريدج "التاريخية"
الإيجابيات
1- الآن فهمت لماذا يحلم مانشيني أن يكون لدى لاعبيه عقلية مثل عقلية نجوم مانشستر يونايتد!!، وتلك العقلية هي التي جعلت اليونايتد يعود أمام تشيلسي بعد أن كان متأخراً بثلاثية نظيفة تحت سماء ستامفورد بريدج، لذا علينا أن نُشيد بإصرار رجال فيرجسون الذين لم يستسلموا للأمر الواقع وأظهروا شخصية عظيمة أثبتت للجميع أن هذا الفريق استحق عن جدارة واستحقاق أن يكون فارس إنجلترا الأول في آخر 20 عام.
2- إذا تحدثنا على سير اللقاء، فيجب أن نُشير إلى ما فعله فيرجسون بعد أن نظر إلى الساعة الإلكترونية في ملعب ستامفورد بريدج ووجد فريقه متأخراً بثلاثية، فعلى الفور أخرج أشلي يونج غير الموفق وأقحم مكانه تشيشاريتو ليعاون روني على مغالطة قلبي دفاع البلوز، وبعد ذلك قام بتغيير "عبقري" عندما أشرك المُخضرم بول سكولز على حساب رافائيل دا سيلفا ليشغل فالنسيا مركز الظهير الأيمن ويجد الفريق المايسترو الذي أعاد توزيع الكرة بشكل صحيح في وسط الملعب، ومن هنا عاد اليونايتد إلى النتيجة وكان بالإمكان الخروج بأكثر من نقطة، وهذا بفضل تعامل شيخ المدربين بتكتيك يُحسد عليه في وقت صعب للغاية.
3- رغم استقبال شباكه لثلاثة أهداف، إلا أن بيتر تشيك استحق أن يكون من أفضل لاعب في فريقه، وذلك بفضل تصديه لعديد من الفرص المؤكدة خصوصاً في الشوط الأول الذي كان من الممكن أن ينتهي بأكثر من ثلاثة أهداف لليونايتد، إلا أن براعته وتألقه في تصدي الفرصة تلو الأخرى جعلت تشيلسي يخرج منتصراً بهدف نظيف، والمُبهر في هذا العملاق التشيكي أنه كلما تصدى لتسديدة أو لفرصة من الصعب الإمساك بها نجده يبعد الكرة بعيداً عن أقرب مهاجمه لتفادي المتابعة.
4- واصل الشاب الإنجليزي "دانيال ستوريدج" عروضه الرائعة مع تشيلسي، فهو كان أخطر لاعبي تشيلسي على دفاع اليونايتد بدليل أنه تفوق كثيراً على إيفرا في المواجهات المشتركة، غير أنه كان مفتاح هجمات فريقه في الجهة اليمنى ولاحظنا كيف قل المردود الهجومي لتشيلسي بعد خروجه في الدقيقة 70... (والشيء المؤكد أن كابيللو بدأ يضع ستوريدج في حساباته في يورو 2012، لكن لو ظل على نفس المستوى).
السلبيات

1- وضح تأثر خط دفاع تشيلسي بغياب الثنائي أشلي كول وجون تيري، فالأول شغل مكانه بوسينجوا وكان كالعادة نقطة ضعف في خط الدفاع كما يحدث عندما يلعب في مركزه الظهير الأيمن، أما تيري فقد ترك مركزه لكاهيل غير المتفاهم مع دافيد لويز، لذلك بدا خط الدفاع غير متماسكاً لعدم وجود انسجام وتفاهم بين قلبي الدفاع...رغم أنهما مدافعان لا غبار عليهما.
2- تعتبر هذه المباراة الأسوأ لباتريك إيفرا الذي عجز تماماً أمام ستوريدج باستثناء الكرة التي تحصل منها على ركلة جزاء، ففي النواحي الدفاعية كان نقطة الضعف الواضحة في الدفاع الأحمر، والدليل على ذلك أنه المسؤول الأول عن الهدف الأول الذي جاء نتيجة المرور منه من قبل ستوريدج، بالإضافة إلى ذلك فهو مسؤول كذلك عن الهدف الذي أحرزه دافيد لويز.
3- علامات استفهام بالجملة على أداء الحكم المثير هاورد ويب خصوصاً في قراراته المتعلقة بركلتي الجزاء التي احتسبهما على تشيلسي، فالأول صحيحة بنسبة مائة بالمائة..أما الثانية فهي ركلة جزاء "وهمية" لأن إيفانوفيتش لم يقترب من ويلباك وكان من المفترض أن يحصل المهاجم الأسمر على بطاقة صفراء، والمدهش إنه تغاضى عن ركلة جزاء صحيحة لليونايتد في الشوط الأول !.
4- أخطأ بواس عندما أخرج ستوريدج وأشرك مكانه روميو لأن خروجه أثر بصورة سلبية على الفاعلية الهجومية للفريق وأعطى الفرصة لتقدم إيفرا إلى الأمام ومنح الفرصة لجيجز لأخذ أماكن مميزة في الجهة اليسرى، كما أن خروجه حرم تشيلسي من تنفيذ الهجمات المعاكسة على المنافس الذي هاجم بكل خطوطه وقت بحثه عن التعادل، حيث كان من المفترض ان يخرج مالودا لأن لياقته تراجعت بشدة واستمراره لم يكن مجزياً كما شاهدنا.
وإليكم أبرز إيجابيات وسلبيات قمة ستامفورد بريدج "التاريخية"
الإيجابيات
![]() |
2- إذا تحدثنا على سير اللقاء، فيجب أن نُشير إلى ما فعله فيرجسون بعد أن نظر إلى الساعة الإلكترونية في ملعب ستامفورد بريدج ووجد فريقه متأخراً بثلاثية، فعلى الفور أخرج أشلي يونج غير الموفق وأقحم مكانه تشيشاريتو ليعاون روني على مغالطة قلبي دفاع البلوز، وبعد ذلك قام بتغيير "عبقري" عندما أشرك المُخضرم بول سكولز على حساب رافائيل دا سيلفا ليشغل فالنسيا مركز الظهير الأيمن ويجد الفريق المايسترو الذي أعاد توزيع الكرة بشكل صحيح في وسط الملعب، ومن هنا عاد اليونايتد إلى النتيجة وكان بالإمكان الخروج بأكثر من نقطة، وهذا بفضل تعامل شيخ المدربين بتكتيك يُحسد عليه في وقت صعب للغاية.
3- رغم استقبال شباكه لثلاثة أهداف، إلا أن بيتر تشيك استحق أن يكون من أفضل لاعب في فريقه، وذلك بفضل تصديه لعديد من الفرص المؤكدة خصوصاً في الشوط الأول الذي كان من الممكن أن ينتهي بأكثر من ثلاثة أهداف لليونايتد، إلا أن براعته وتألقه في تصدي الفرصة تلو الأخرى جعلت تشيلسي يخرج منتصراً بهدف نظيف، والمُبهر في هذا العملاق التشيكي أنه كلما تصدى لتسديدة أو لفرصة من الصعب الإمساك بها نجده يبعد الكرة بعيداً عن أقرب مهاجمه لتفادي المتابعة.
4- واصل الشاب الإنجليزي "دانيال ستوريدج" عروضه الرائعة مع تشيلسي، فهو كان أخطر لاعبي تشيلسي على دفاع اليونايتد بدليل أنه تفوق كثيراً على إيفرا في المواجهات المشتركة، غير أنه كان مفتاح هجمات فريقه في الجهة اليمنى ولاحظنا كيف قل المردود الهجومي لتشيلسي بعد خروجه في الدقيقة 70... (والشيء المؤكد أن كابيللو بدأ يضع ستوريدج في حساباته في يورو 2012، لكن لو ظل على نفس المستوى).
السلبيات

1- وضح تأثر خط دفاع تشيلسي بغياب الثنائي أشلي كول وجون تيري، فالأول شغل مكانه بوسينجوا وكان كالعادة نقطة ضعف في خط الدفاع كما يحدث عندما يلعب في مركزه الظهير الأيمن، أما تيري فقد ترك مركزه لكاهيل غير المتفاهم مع دافيد لويز، لذلك بدا خط الدفاع غير متماسكاً لعدم وجود انسجام وتفاهم بين قلبي الدفاع...رغم أنهما مدافعان لا غبار عليهما.
2- تعتبر هذه المباراة الأسوأ لباتريك إيفرا الذي عجز تماماً أمام ستوريدج باستثناء الكرة التي تحصل منها على ركلة جزاء، ففي النواحي الدفاعية كان نقطة الضعف الواضحة في الدفاع الأحمر، والدليل على ذلك أنه المسؤول الأول عن الهدف الأول الذي جاء نتيجة المرور منه من قبل ستوريدج، بالإضافة إلى ذلك فهو مسؤول كذلك عن الهدف الذي أحرزه دافيد لويز.
3- علامات استفهام بالجملة على أداء الحكم المثير هاورد ويب خصوصاً في قراراته المتعلقة بركلتي الجزاء التي احتسبهما على تشيلسي، فالأول صحيحة بنسبة مائة بالمائة..أما الثانية فهي ركلة جزاء "وهمية" لأن إيفانوفيتش لم يقترب من ويلباك وكان من المفترض أن يحصل المهاجم الأسمر على بطاقة صفراء، والمدهش إنه تغاضى عن ركلة جزاء صحيحة لليونايتد في الشوط الأول !.
4- أخطأ بواس عندما أخرج ستوريدج وأشرك مكانه روميو لأن خروجه أثر بصورة سلبية على الفاعلية الهجومية للفريق وأعطى الفرصة لتقدم إيفرا إلى الأمام ومنح الفرصة لجيجز لأخذ أماكن مميزة في الجهة اليسرى، كما أن خروجه حرم تشيلسي من تنفيذ الهجمات المعاكسة على المنافس الذي هاجم بكل خطوطه وقت بحثه عن التعادل، حيث كان من المفترض ان يخرج مالودا لأن لياقته تراجعت بشدة واستمراره لم يكن مجزياً كما شاهدنا.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
