|
|
لقطة اليوم | ضحك ولعب وجد وحُب !
لماذا نتساءل دائماً عن رُقي هؤلاء في التشجيع ؟
بقلم | محمود ماهـر
Getty
أبهرنا نجوم آرسنال وأستون فيلا بأدائهم الهجومي الفعال في ختام الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي ليلة الأحد، حيث انتهى اللقاء بفوز آرسنال 2/3 بعد ان كان فريق فينجر متأخراً في النتيجة بهدفين دون رد في الشوط الأول، وبينما كان عدد كبير من المشاهدين منشغلين بأداء اللاعبين أنبهر أخرون بالأداء الراقي في التشجيع لجماهير أستون فيلا منذ بداية المباراة وحتى أخر دقيقة وتعاملهم بروح رياضية مع النتيجة النهائية للقاء حيث صفقوا للاعبيهم على مجهودهم.
وكذلك عظمة جماهير آرسنال فقد ظلوا في المدرجات يشجعون ويؤازرون لاعبيهم رغم أن النتيجة كانت تشير لتأخرهم بهدفين دون رد.
وهذه عبرة، ففي منطقتنا العربية نتعامل دائماً مع هذه النتيجة على أن المباراة قد انتهت، ليس جماهير فقط بل لاعبين ومسؤولين، دائماً أو غالباً ما نفقد الأمل ونرفع الراية رغم أن عزيمة وإيمان أجدادنا نصرتنا في العديد من المعارك على كافة الأصعدة.
لقطة اليوم 29 يناير 2012: قام أنصار أستون فيلا باستغلال لحظة وقوع الكرة بين أيديهم خلف مرمى آرسنال والنتيجة تشير للتعادل 2/2 معتقدين أن احتفاظهم بالكرة سيؤثر على الوقت وسيمنح فريقهم فرصة ولو بسيطة لالتقاط أنفاسهم من الضغط الرهيب الذي مارسه هجوم آرسنال بقيادة فان بيرسي ووالكوت ومن ثم الخروج بالتعادل والاحتكام لمباراة إعادة على ميدانهم "فيلا بارك".
لكن الشرطة والمراقبين تركوهم "يعيشون اللحظة" - دون تعقيدات أو تسلط أو إرهاب أو ديكتاتورية- تركوهم يفعلون ما يروق لهم واللعب يستمر دون مشاكل بكرة أخرى، وهذا ما حدث، وبعد تسلم فابيانسكي -حارس آرسنال للكرة- ومن خلف الكواليس ظلت الكرة تتنقل من شخص لآخر وبطرق مختلفة.
هناك من قذفها بيديه الاثنتين، وأخر لعبها بأطراف أصابعه على طريقة كرة اليد، ومشجع آخر أمسك بها ولعبها برأسه بكل ما لديه من قوة، فأنطبقت الأغنية الشهيرة للعندليب الأسمر على هذه الحالة الفريدة بين شريحة كبيرة من جماهير أستون فيلا "ضحك ولعب وجد وحُب..عِيش أيامك عِيش لياليك..خلي شبابك يفرح بيك، .ضحك شوية..لعب شوية ..جد شوية وحُب كتير..عيش أيامك عيش على طول خلي شبابك عمره يطول!".. فاستحقت أن تكون لقطة اليوم من جول.كوم لتعبيرها عن المرح والابتهاج رغم أن هؤلاء هم مخترعي ومُبتكري الكرة يذهبون للملاعب للترفيه عن انفسهم والاستمتاع باللحظة...فهي في النهاية (لعبة) قد خلقت من أجل ؟ المتعة.
وكذلك عظمة جماهير آرسنال فقد ظلوا في المدرجات يشجعون ويؤازرون لاعبيهم رغم أن النتيجة كانت تشير لتأخرهم بهدفين دون رد.
وهذه عبرة، ففي منطقتنا العربية نتعامل دائماً مع هذه النتيجة على أن المباراة قد انتهت، ليس جماهير فقط بل لاعبين ومسؤولين، دائماً أو غالباً ما نفقد الأمل ونرفع الراية رغم أن عزيمة وإيمان أجدادنا نصرتنا في العديد من المعارك على كافة الأصعدة.
لقطة اليوم 29 يناير 2012: قام أنصار أستون فيلا باستغلال لحظة وقوع الكرة بين أيديهم خلف مرمى آرسنال والنتيجة تشير للتعادل 2/2 معتقدين أن احتفاظهم بالكرة سيؤثر على الوقت وسيمنح فريقهم فرصة ولو بسيطة لالتقاط أنفاسهم من الضغط الرهيب الذي مارسه هجوم آرسنال بقيادة فان بيرسي ووالكوت ومن ثم الخروج بالتعادل والاحتكام لمباراة إعادة على ميدانهم "فيلا بارك".
لكن الشرطة والمراقبين تركوهم "يعيشون اللحظة" - دون تعقيدات أو تسلط أو إرهاب أو ديكتاتورية- تركوهم يفعلون ما يروق لهم واللعب يستمر دون مشاكل بكرة أخرى، وهذا ما حدث، وبعد تسلم فابيانسكي -حارس آرسنال للكرة- ومن خلف الكواليس ظلت الكرة تتنقل من شخص لآخر وبطرق مختلفة.
هناك من قذفها بيديه الاثنتين، وأخر لعبها بأطراف أصابعه على طريقة كرة اليد، ومشجع آخر أمسك بها ولعبها برأسه بكل ما لديه من قوة، فأنطبقت الأغنية الشهيرة للعندليب الأسمر على هذه الحالة الفريدة بين شريحة كبيرة من جماهير أستون فيلا "ضحك ولعب وجد وحُب..عِيش أيامك عِيش لياليك..خلي شبابك يفرح بيك، .ضحك شوية..لعب شوية ..جد شوية وحُب كتير..عيش أيامك عيش على طول خلي شبابك عمره يطول!".. فاستحقت أن تكون لقطة اليوم من جول.كوم لتعبيرها عن المرح والابتهاج رغم أن هؤلاء هم مخترعي ومُبتكري الكرة يذهبون للملاعب للترفيه عن انفسهم والاستمتاع باللحظة...فهي في النهاية (لعبة) قد خلقت من أجل ؟ المتعة.
| لقطة اليوم | وَقت المَرح ..! |
![]() |
![]() |
| اضغط هنا لمشاهدة فيديو اللقطة الجميلة |
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..

