|
|
لقطة اليوم | حين تذهب لتشجع فَتشمت في عدوك !
حدث في ملعب أنفيلد روود...
بقلم | محمود ماهـر
Getty
لمَن فاتته لقطة يوم الجمعة - 27 يناير - اضغط هنا
ذهب المهاجم الأوروجوياني "لويس سواريز" -لاعب ليفربول- لمؤازرة زملائه في مباراتهم المصيرية والحاسمة أمام مانشستر يونايتد على ملعب أنفيلد في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، وظهرت معه ابنته وزوجته في المدرجات، وتعالت صيحاته بعد مرور الـ30 دقيقة الأولى بتسجيل دانيل آجير لهدف التقدم، وظل مخرج المباراة يُعيد لقطة احتفاله مع لقطة احتفال الجماهير ولقطة احتفال المدرب دالجليش مراراً وتكراراً وكأن ليفربول قد فاز بالمباراة التي لم يكن شوطها الأول ينتهي بعد.
لقطة اليوم: ليلة 28 يناير 2012، لم يتوقع أحد أن ينفجر لويس سواريز من مكان فرحاً بهذا الأسلوب وبهذه النظرات الحادة بعد تسجيل ديريك كُويت لهدف الفوز في مرمى مانشستر يونايتد، فقد انتفض من مكانه وتجاوزت فرحته فرحة مُحرز الهدف نفسه، والأهم من كل ذلك اشارته للكاميرات بعلامة النصر بطرق مختلفة.
سواريز كان منشغلاً بمُداعبة ابنته في أغلب فترات المباراة لكن الشماته في العدو اللدود لليفربول والذي كان أحد افراده (باتريس إيفرا) سبباً في افساد موسمه حين اتهمه بالعنصرية جعلته ينسى كل شيء، ابنته وزوجته وبريستيجه والاحتفال باسلوب أظهر كل معاني الشماته في عينيه أكثر من معاني الفرح والبهجة والسرور بالتأهل إلى المرحلة التالية..فاستحقت أن تكون هذه لقطة اليوم عن جدارة واستحقاق
ذهب المهاجم الأوروجوياني "لويس سواريز" -لاعب ليفربول- لمؤازرة زملائه في مباراتهم المصيرية والحاسمة أمام مانشستر يونايتد على ملعب أنفيلد في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، وظهرت معه ابنته وزوجته في المدرجات، وتعالت صيحاته بعد مرور الـ30 دقيقة الأولى بتسجيل دانيل آجير لهدف التقدم، وظل مخرج المباراة يُعيد لقطة احتفاله مع لقطة احتفال الجماهير ولقطة احتفال المدرب دالجليش مراراً وتكراراً وكأن ليفربول قد فاز بالمباراة التي لم يكن شوطها الأول ينتهي بعد.
لقطة اليوم: ليلة 28 يناير 2012، لم يتوقع أحد أن ينفجر لويس سواريز من مكان فرحاً بهذا الأسلوب وبهذه النظرات الحادة بعد تسجيل ديريك كُويت لهدف الفوز في مرمى مانشستر يونايتد، فقد انتفض من مكانه وتجاوزت فرحته فرحة مُحرز الهدف نفسه، والأهم من كل ذلك اشارته للكاميرات بعلامة النصر بطرق مختلفة.
سواريز كان منشغلاً بمُداعبة ابنته في أغلب فترات المباراة لكن الشماته في العدو اللدود لليفربول والذي كان أحد افراده (باتريس إيفرا) سبباً في افساد موسمه حين اتهمه بالعنصرية جعلته ينسى كل شيء، ابنته وزوجته وبريستيجه والاحتفال باسلوب أظهر كل معاني الشماته في عينيه أكثر من معاني الفرح والبهجة والسرور بالتأهل إلى المرحلة التالية..فاستحقت أن تكون هذه لقطة اليوم عن جدارة واستحقاق
| لقطة اليوم | يقولون في الأمثال: الشماتة تبان في عيون الشماتين! |
![]() |
| ترى..هل ذهب ليُشجع أم ليَشمت؟ |
![]() |
| لمشاهدة الفيديو : اضغط هنا عدسة: أليكس ليفيزي |
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..

