|
|
ما بعد المباراة | خبرة الملك وتماسك نجومه أعادا المهول إلى قبلة كرة القدم
تحليل فني شامل لقمة منتصف الأسبوع في الملاعب الإنجليزية
بقلم | عادل منصور
Getty Images
ترشح ليفربول عن جدارة واستحقاق لنهائي بطولة كأس الكارليج بعد فوزه على مان سيتي في مجموع مباراتي الذهاب والإياب بنتيجة 3/2، حيث انتهى اللقاء الأول بهدف نظيف للريدز على ملعب طيران الاتحاد قبل أن ينتهي لقاء الليلة بالتعادل الإيجابي بهدفين للكل في قلعة أنفيلد روود.
ليفربول قدم أداءً مختلفاً عن الأداء الذي ظهر عليه في مباراة السبت الماضي أمام بولتون واندرز، ولهذا تمكن من العودة في نتيجة المباراة بعد أن تأخر مرتين والآن تقرر عودته مرة أخرى إلى ملعب ويمبلي أو كما يحلو للبعض تسميته بـ "قبلة كرة القدم"، ذلك الملعب الذي لم يزوره عشاق المهول منذ عام 1996.
والآن مع أبرز إيجابيات وسلبيات موقعة أنفيلد روود
1- تألق كالعادة المهاجم الويلزي المُخضرم كيريج بيلامي ونجح في تهديد مرمى الحارس جو هارت إلى أن زار الشباك بالهدف الذي أهدى ليفربول بطاقة دخول ملعب ويمبلي للعب المباراة النهائية أمام كارديف سيتي الشهر القادم، كما أنه أربك حسابات مدافعي السيتي طوال أحداث المباراة بسرعته وبتحركاته المزعجة داخل وخارج منطقة الجزاء، مما أعطى الفرصة لتشارلي آدم، كويت وجيرارد للتقدم إلى الأمام وأجبر دي يونج وباري للتركيز على النواحي الدفاعية، وهذا من الأسباب التي جعلت مان سيتي في وضعية المدافع في أغلب أوقات المباراة..ويمكننا القول بأن بيلامي كان نجم المباراة الأول.
2- أصبحت جماهير ليفربول أكثر جماهير تعرف قيمة الحارس الشاب جو هارت، فبعد أن حرمهم من فوز كان في المتناول في الدوري وبعد ذلك فعل المستحيل في مباراة الذهاب وتصدى بمفرده لأكثر من خمس فرص مُحققة، عاد مرة أخرى للتألق في مباراة الليلة ودافع عن مرماه ببسالة يُحسد عليها، ويكفي أن نقول أنه كان السبب في حرمان ليفربول من تحقيق الفوز، لم لا وهو الذي حرم كويت، تشارلي آدم وجيرارد بيلامي من أهداف شبه مؤكدة خصوصاً في الشوط الأول.
3- يُحسب لنجوم ليفربول تماسكهم وحفاظهم على تركيزهم بعد أن تقدم عليهم الخصم في مناسبتين، وهذا يعود إلى المدرب الذي هيأ لاعبيه بشكل جيد قبل المباراة وأخرجهم من حالة الإحباط التي سيطرت عليهم بعد الهزيمة أمام بولتون قبل ثلاثة أيام.
4- يجب أن نُشيد بالأداء المبهر الذي قدمه ليفربول، فمنذ الدقيقة الأولى والفريق يهاجم بكل شراسة والأهم من ذلك أن خطوطه الثلاثة بدت متقاربة للغاية، وذلك بفضل الحالة الفنية التي كان عليها مايسترو البريميرليج تشارلي آدم الذي قام بأدواره الدفاعية والهجومية على أكمل وجه وكان دائماً يُمرر بشكل دقيق في الثلث الأخير من الملعب، بالإضافة إلى توقعه الصحيح لتمريرات لاعبي وسط السيتي.
5- من المرات القليلة التي يستخدم فيها المانشيو لاعبه كولاروف كجناح أيسر وليس كظهير أيسر، واليوم استفاد الفريق من قدراته الهجومية بصناعته للهدف الثاني الذي أحرزه العقرب البوسني إيدين دجيكو إثر عرضية نموذجية ومتقنة من الدولي الصربي.
السلبيات

1- هناك علامات استفهام على أداء الحكم فيل دوود الذي بدأ احتفل عقب نهاية اللقاء بعيد ميلاده الـ50، وذلك بسبب تغاضيه عن احتساب ركلة جزاء صحيحة إثر إعاقة واضحة وضوح الشمس من تشارلي آدم لدجيكو داخل منطقة الجزاء، وبعدها بدقائق احتسب ركلة جزاء "مشكوك في صحتها" لليفربول.
2- المدافع سافيتش وضح عليه عدم التركيز والارتباك في كل كرة تصل إليه، وهذا الاهتزاز كاد يُكلف السيتي أكثر من هدف خصوصاً في الشوط الأول وقبل أن يُستبدله مانشيني بين شوطي المباراة، وهذا يدل على أن خط الدفاع اهتز بشدة بعد إيقاف القائد كومباني.
3- تبقى سلبية وحيدة في ليفربول وهي تفنن لاعبيه في إهدار الفرصة تلو الأخرى أمام مرمى الحارس هارت، وهذه الرعونة كانت من الممكن أن تُكلف الفريق الخروج من البطولة لولا خبرة الثنائي جيرارد وبيلامي...ولنكون منصفين يجب أن ننتقد دالجليش لاعتماده على هندرسون من جديد كجناح أيمن رغم فشله مراراً وتكراراً في تنفيذ مهام الجناح الأيمن، وحتى الهدف الثاني الذي أحرزه بيلامي وجاء من الجهة اليمنى لم يشارك في صناعته لا من بعيد ولا من قريب.
ولأن المباراة كانت ممتعة وشيقة من كلا الجانبين، كان من الضروري ألا نسهب في السلبيات لأنها تكاد لا تُعد على أصابع اليد الواحدة، وأعتقد أن كل من شاهد المباراة استمتع بها وخرج بوجبة كروية دسمة.
ليفربول قدم أداءً مختلفاً عن الأداء الذي ظهر عليه في مباراة السبت الماضي أمام بولتون واندرز، ولهذا تمكن من العودة في نتيجة المباراة بعد أن تأخر مرتين والآن تقرر عودته مرة أخرى إلى ملعب ويمبلي أو كما يحلو للبعض تسميته بـ "قبلة كرة القدم"، ذلك الملعب الذي لم يزوره عشاق المهول منذ عام 1996.
والآن مع أبرز إيجابيات وسلبيات موقعة أنفيلد روود
![]() |
2- أصبحت جماهير ليفربول أكثر جماهير تعرف قيمة الحارس الشاب جو هارت، فبعد أن حرمهم من فوز كان في المتناول في الدوري وبعد ذلك فعل المستحيل في مباراة الذهاب وتصدى بمفرده لأكثر من خمس فرص مُحققة، عاد مرة أخرى للتألق في مباراة الليلة ودافع عن مرماه ببسالة يُحسد عليها، ويكفي أن نقول أنه كان السبب في حرمان ليفربول من تحقيق الفوز، لم لا وهو الذي حرم كويت، تشارلي آدم وجيرارد بيلامي من أهداف شبه مؤكدة خصوصاً في الشوط الأول.
3- يُحسب لنجوم ليفربول تماسكهم وحفاظهم على تركيزهم بعد أن تقدم عليهم الخصم في مناسبتين، وهذا يعود إلى المدرب الذي هيأ لاعبيه بشكل جيد قبل المباراة وأخرجهم من حالة الإحباط التي سيطرت عليهم بعد الهزيمة أمام بولتون قبل ثلاثة أيام.
4- يجب أن نُشيد بالأداء المبهر الذي قدمه ليفربول، فمنذ الدقيقة الأولى والفريق يهاجم بكل شراسة والأهم من ذلك أن خطوطه الثلاثة بدت متقاربة للغاية، وذلك بفضل الحالة الفنية التي كان عليها مايسترو البريميرليج تشارلي آدم الذي قام بأدواره الدفاعية والهجومية على أكمل وجه وكان دائماً يُمرر بشكل دقيق في الثلث الأخير من الملعب، بالإضافة إلى توقعه الصحيح لتمريرات لاعبي وسط السيتي.
5- من المرات القليلة التي يستخدم فيها المانشيو لاعبه كولاروف كجناح أيسر وليس كظهير أيسر، واليوم استفاد الفريق من قدراته الهجومية بصناعته للهدف الثاني الذي أحرزه العقرب البوسني إيدين دجيكو إثر عرضية نموذجية ومتقنة من الدولي الصربي.
السلبيات

1- هناك علامات استفهام على أداء الحكم فيل دوود الذي بدأ احتفل عقب نهاية اللقاء بعيد ميلاده الـ50، وذلك بسبب تغاضيه عن احتساب ركلة جزاء صحيحة إثر إعاقة واضحة وضوح الشمس من تشارلي آدم لدجيكو داخل منطقة الجزاء، وبعدها بدقائق احتسب ركلة جزاء "مشكوك في صحتها" لليفربول.
2- المدافع سافيتش وضح عليه عدم التركيز والارتباك في كل كرة تصل إليه، وهذا الاهتزاز كاد يُكلف السيتي أكثر من هدف خصوصاً في الشوط الأول وقبل أن يُستبدله مانشيني بين شوطي المباراة، وهذا يدل على أن خط الدفاع اهتز بشدة بعد إيقاف القائد كومباني.
3- تبقى سلبية وحيدة في ليفربول وهي تفنن لاعبيه في إهدار الفرصة تلو الأخرى أمام مرمى الحارس هارت، وهذه الرعونة كانت من الممكن أن تُكلف الفريق الخروج من البطولة لولا خبرة الثنائي جيرارد وبيلامي...ولنكون منصفين يجب أن ننتقد دالجليش لاعتماده على هندرسون من جديد كجناح أيمن رغم فشله مراراً وتكراراً في تنفيذ مهام الجناح الأيمن، وحتى الهدف الثاني الذي أحرزه بيلامي وجاء من الجهة اليمنى لم يشارك في صناعته لا من بعيد ولا من قريب.
ولأن المباراة كانت ممتعة وشيقة من كلا الجانبين، كان من الضروري ألا نسهب في السلبيات لأنها تكاد لا تُعد على أصابع اليد الواحدة، وأعتقد أن كل من شاهد المباراة استمتع بها وخرج بوجبة كروية دسمة.
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
