|
|
لقطة اليوم | حمد لله ع السلامة..هلا هلا !
بهذه الروح سيتخلص قريباً من العكازين ...
بقلم | محمود ماهـر
Getty
انهى البرازيلي "لوكاس ليفا" رحلة الاستشفاء من عمليته الجراحية التي خضع لها في ركبته اليسرى المصابة بقطع في الرباط الأمامي، والتي تعرض لها أثناء مشاركته ضد تشيلسي في كأس كارلينج على ملعب ستامفورد بريدج نهاية شهر نوفمبر الماضي لينتهي موسممه ويعود إلى البرازيل لتلقي العلاج.
لكنه عاد مرة أخرى إلى مدينة ليفربول، وظل لمدة يوم دون مقابلة أحد رفاقه في الفريق لكن شوقه لأصدقائه ولشعار النادي المُزين بالاغنية الشهيرة (لن تسير وحدك أبداً) منعه من الانتظار، فالفرحة بالعودة إلى ليفربول لم تسعه، فقرر الظهور أمام الجميع، فرحب به الجميع بطريقة لا توصف في مقر النادي، جيرارد ورينا وكويت وخوسيه إنريكي، الجميع كان في انتظاره.
لقطة اليوم: الإعلام إلتقط الكثير من الصور للوكاس بعد عودته، فأظهرت مشاعره المتناقضة، صور أظهرته حزيناً أثناء سيره وهو في طريقه لدخول مقر النادي متكئاً على عكازين وصور أخرى أظهرته شخصاً كوميدياً لديه آمال عريضة في الحياة بالعودة للعب كأساسي كما كان منذ وصوله من جريميو البرازيلي فلم يتعرض قط لأية إصابة كهذه، وتمكن رغم كل الانتقادات التي طالته من إثبات نفسه مع كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الريدز، من بينيتيز لروي هودسون وصولاً بالأسكتلندي كيني دالجليش.
بدا الأمر تراجيدياً حين هبط لوكاس من سيارته أمام مقر النادي، فكان لسان حال الأنصار: "من غيرك والله تعبنا، لا سبيرينج ريحنا ولا هندرسون فرحنا، احنا هنا في دوامة"...ومؤكد كان لسان حاله: البعد عنكم نار!.
لكن مع دخوله إلى مقر تدريبات النادي تغيرت هذه الحالة المؤثرة بتعبيراته الباسمة، فاستحقت هذه اللقطة أن تكون هي لقطة اليوم الموافق 23 يناير 2012.
لكنه عاد مرة أخرى إلى مدينة ليفربول، وظل لمدة يوم دون مقابلة أحد رفاقه في الفريق لكن شوقه لأصدقائه ولشعار النادي المُزين بالاغنية الشهيرة (لن تسير وحدك أبداً) منعه من الانتظار، فالفرحة بالعودة إلى ليفربول لم تسعه، فقرر الظهور أمام الجميع، فرحب به الجميع بطريقة لا توصف في مقر النادي، جيرارد ورينا وكويت وخوسيه إنريكي، الجميع كان في انتظاره.
لقطة اليوم: الإعلام إلتقط الكثير من الصور للوكاس بعد عودته، فأظهرت مشاعره المتناقضة، صور أظهرته حزيناً أثناء سيره وهو في طريقه لدخول مقر النادي متكئاً على عكازين وصور أخرى أظهرته شخصاً كوميدياً لديه آمال عريضة في الحياة بالعودة للعب كأساسي كما كان منذ وصوله من جريميو البرازيلي فلم يتعرض قط لأية إصابة كهذه، وتمكن رغم كل الانتقادات التي طالته من إثبات نفسه مع كل المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الريدز، من بينيتيز لروي هودسون وصولاً بالأسكتلندي كيني دالجليش.
بدا الأمر تراجيدياً حين هبط لوكاس من سيارته أمام مقر النادي، فكان لسان حال الأنصار: "من غيرك والله تعبنا، لا سبيرينج ريحنا ولا هندرسون فرحنا، احنا هنا في دوامة"...ومؤكد كان لسان حاله: البعد عنكم نار!.
لكن مع دخوله إلى مقر تدريبات النادي تغيرت هذه الحالة المؤثرة بتعبيراته الباسمة، فاستحقت هذه اللقطة أن تكون هي لقطة اليوم الموافق 23 يناير 2012.
| لقطة اليوم: أنــــا جييـت، نورت البيت ..! |
![]() |
| عدسة: أندرو بويل Andrew Powell |
Make Your Prediction Choose match
منتخب الدنمارك - منتخب البرازيل
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
منتخب الدنمارك 0-3 منتخب البرازيل
- 14.36 %
-
منتخب الدنمارك 1-2 منتخب البرازيل
- 11.63 %
-
منتخب الدنمارك 1-3 منتخب البرازيل
- 11.63 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
