|
|
جاري نيفيل: اللعب لإنجلترا مضيعة للوقت، مانشستر يونايتد أفضل
كتب | فاروق عصام، محمود ماهر
Getty Images
فجر الظهير الأيمن للمنتخب الإنجليزي ونادي مانشستر يونايتد "جاري نيفيل" المزيد من المفاجآت والأسرار، فبعد كشفه حقيقة المدرب السابق "زفين جوارن إريكسون" بأنه ضعيف الشخصية وكان أحد الأسباب الرئيسية في خسارة إنجلترا لبطولتي يورو 2004 ومونديال 2006، أكد أنه نادم على الايام التي عاشها ولعب فيها ضمن صفوف المنتخب الإنجليزي الأول والتي وصفها بانها اضاعة للوقت لأن أبناء جيله لم يكن لديهم القدرة على اثبات انفسهم بالصورة التي تمكنهم من التتويج بالبطولات لاسعاد الجماهير الإنجليزية البائسة!.
جاري نيفل كان قد صرح لصحيفة ديلي ميل بداية هذا الأسبوع وكشف عن التجاوزات التي كانت تحصل داخل معسكرات المنتخب الإنجليزي والحفلات والسهرات التي كان يحضرها اللاعبون مع عائلاتهم واصدقائهم اثناء بطولات كبيرة ومصيرية كيورو 2004 وكأس العالم 2006 والذي خرج فيهما المنتخب الإنجليزي خالي الوفاض وأمام نفس الفريق "البرتغال" وبنفس الكيفية "ركلات الجزاء الترجيحية".
ولم يكتف اللاعب المعتزل شتاء هذا العام وخرج ليكتب في مذكراته الذاتية التي بدأ فيها بعد ابتعاده عن الملاعب وتناقلتها كل الصحف الإنجليزية.
وأكد من خلالها بأن المنتخب الإنجليزي لن يحصل على البطولات لعشر سنوات قادمة فالفريق يحتاج إلى تجديد الدماء ويحتاج لتغير العسكر القديم وضخ المزيد من العناصر الشابة، وتضمنت كتاباته أيضاً توقعه بمرور المنتخب الإنجليزي بسنوات عِجاف في الفترة المقبلة وبأنه سيصارع ليس من أجل البطولات ولكن من أجل البقاء بين الكبار.
وقال نيفيل "أنا لا أري أننا نافسنا بجدية على البطولات خلال العشر سنوات الأخيرة، فنحن نعتمد على قوة بعض اللاعبين وعندما يكونوا خارج المستوى المعهود يكون الأمر محبط جداً".
وتابع "أخشي أن أقول أنه لا يزال أمامنا الكثير لننافس مع الكبار، وأنا لا أتوقع شخصياً المنافسة على أي بطولة بشكل جدي لما لا يقل عن 10 سنوات سنعيشها دون الوصول لمنصات التتويج".
وإعترف "قد أهاجم على كتاباتي تلك ولكن سأقولها بكل صراحة لقد أحسست خلال فترة خدمتي للمنتخب الوطني بأنني أضيع وقتي؛ فلم نحصد أية بطولة ولكن هناك أسباب عديدة لذلك الاخفاق".
ثم ذهب لتحليل بعض الأسباب التي أعاقت ركب المنتخب الإنجليزي من التقدم حين كتب "لقد تعرضنا كلاعبين لضغوطات ونقد زائد عن الحد فعلى سبيل المثال صديق عمري ديفيد بيكهام بعد كأس العالم 1998 تعرض لنقد سلبي لا يستحقه حاله حال أخي فليب الذي هوجِم بشدة وانتقده الكثيرون".
وأكمل "أنا لا انكر انه في بعض الأوقات كنا نستحق ذلك ولكن الأمر زاد عن الحد ونحن كلاعبين تحملنا كثيراً من أجل المنتخب ولكن اللعب لانجلترا كان صعباً ومتقلباً".
نيفيل أيضاً ذكر بأن أفضل المدربين الذين مروا على المنتخب هم تيري فينابلز، لكن إريكسون في بداية مسيرته فقط كان رائعاً، وأخيراً المدير الفني الحالي فابيو كابيللو ولكن على فترات، ومن وجهة نظر نجم اليونايتد السابق أن أسوأ فترات المنتخب الإنجليزي كانت مع المدير الفني السابق لنيوكاسل "كيفين كيجن" الذي يلتمس له العذر بسبب المشاكل والاصابات المؤثرة التي لاحقته طوال تلك الفترة المظلمة وأيضاً تعنت بعض المسؤولون داخل الاتحاد معه.
وانهى نيفيل الجزاء الأول من المذكرات بالتذكير بفضل ناديه مانشستر يونايتد عليه وانه شخصياً يفضل اللعب له عن السفر مع منتخب بلاده، وأتم حديثه "لو تم وضعي في اختيار ما بين المشاركة مع اليونايتد في بطولة أبطال أوربا أو اللعب للمنتخب الإنجليزي في بطولة الأمم الآوربية ساختار المان يونايتد دون تفكير".
الجدير بالذكر أن جاري لعب دولياً مع منتخب إنجلترا 85 مباراة ولم يحرز أية أهداف، كما شارك مع منتخب الأسود الثلاثة في ثلاث بطولات أوروبية وبطولتي كأس عالم وكانت أفضل نتائجه الوصول لنصف نهائي أمم أوروبا عام 1996

جاري نيفل كان قد صرح لصحيفة ديلي ميل بداية هذا الأسبوع وكشف عن التجاوزات التي كانت تحصل داخل معسكرات المنتخب الإنجليزي والحفلات والسهرات التي كان يحضرها اللاعبون مع عائلاتهم واصدقائهم اثناء بطولات كبيرة ومصيرية كيورو 2004 وكأس العالم 2006 والذي خرج فيهما المنتخب الإنجليزي خالي الوفاض وأمام نفس الفريق "البرتغال" وبنفس الكيفية "ركلات الجزاء الترجيحية".
ولم يكتف اللاعب المعتزل شتاء هذا العام وخرج ليكتب في مذكراته الذاتية التي بدأ فيها بعد ابتعاده عن الملاعب وتناقلتها كل الصحف الإنجليزية.
وأكد من خلالها بأن المنتخب الإنجليزي لن يحصل على البطولات لعشر سنوات قادمة فالفريق يحتاج إلى تجديد الدماء ويحتاج لتغير العسكر القديم وضخ المزيد من العناصر الشابة، وتضمنت كتاباته أيضاً توقعه بمرور المنتخب الإنجليزي بسنوات عِجاف في الفترة المقبلة وبأنه سيصارع ليس من أجل البطولات ولكن من أجل البقاء بين الكبار.
وقال نيفيل "أنا لا أري أننا نافسنا بجدية على البطولات خلال العشر سنوات الأخيرة، فنحن نعتمد على قوة بعض اللاعبين وعندما يكونوا خارج المستوى المعهود يكون الأمر محبط جداً".
وتابع "أخشي أن أقول أنه لا يزال أمامنا الكثير لننافس مع الكبار، وأنا لا أتوقع شخصياً المنافسة على أي بطولة بشكل جدي لما لا يقل عن 10 سنوات سنعيشها دون الوصول لمنصات التتويج".
وإعترف "قد أهاجم على كتاباتي تلك ولكن سأقولها بكل صراحة لقد أحسست خلال فترة خدمتي للمنتخب الوطني بأنني أضيع وقتي؛ فلم نحصد أية بطولة ولكن هناك أسباب عديدة لذلك الاخفاق".
![]() بيكهام في مهرجان إعتزال نيفيل - مايو 2011 |
وأكمل "أنا لا انكر انه في بعض الأوقات كنا نستحق ذلك ولكن الأمر زاد عن الحد ونحن كلاعبين تحملنا كثيراً من أجل المنتخب ولكن اللعب لانجلترا كان صعباً ومتقلباً".
نيفيل أيضاً ذكر بأن أفضل المدربين الذين مروا على المنتخب هم تيري فينابلز، لكن إريكسون في بداية مسيرته فقط كان رائعاً، وأخيراً المدير الفني الحالي فابيو كابيللو ولكن على فترات، ومن وجهة نظر نجم اليونايتد السابق أن أسوأ فترات المنتخب الإنجليزي كانت مع المدير الفني السابق لنيوكاسل "كيفين كيجن" الذي يلتمس له العذر بسبب المشاكل والاصابات المؤثرة التي لاحقته طوال تلك الفترة المظلمة وأيضاً تعنت بعض المسؤولون داخل الاتحاد معه.
وانهى نيفيل الجزاء الأول من المذكرات بالتذكير بفضل ناديه مانشستر يونايتد عليه وانه شخصياً يفضل اللعب له عن السفر مع منتخب بلاده، وأتم حديثه "لو تم وضعي في اختيار ما بين المشاركة مع اليونايتد في بطولة أبطال أوربا أو اللعب للمنتخب الإنجليزي في بطولة الأمم الآوربية ساختار المان يونايتد دون تفكير".
الجدير بالذكر أن جاري لعب دولياً مع منتخب إنجلترا 85 مباراة ولم يحرز أية أهداف، كما شارك مع منتخب الأسود الثلاثة في ثلاث بطولات أوروبية وبطولتي كأس عالم وكانت أفضل نتائجه الوصول لنصف نهائي أمم أوروبا عام 1996

Make Your Prediction
منتخب النرويج - منتخب إنجلترا
Prediction Submitted
Most Popular Predictions
-
منتخب النرويج 0-3 منتخب إنجلترا
- 17.48 %
-
منتخب النرويج 0-2 منتخب إنجلترا
- 16.47 %
-
منتخب النرويج 1-3 منتخب إنجلترا
- 10.76 %
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
-
تقرير خاص | كيف أصبحت ألمانيا منجماً للمواهب؟
ما هي العوامل التي أدًت إلى هذا الربيع الكبير في المواهب الألمانية
-
-
وجهة نظر | 4 تأثيرات مباشرة لفوز تشيلسي باللقب الأوروبي على مستقبل الفريق والبريميرليج
لفوز تشيلسي بالأبطال مزايا عديدة بالفعل ..
