|
|
انتهت
يناير 11, 2012 9:45 م EET
Etihad Stadium — Manchester
الحكم: L. Mason
الحضور: 36017
يناير 11, 2012 9:45 م EET
Etihad Stadium — Manchester
الحكم: L. Mason
الحضور: 36017
دانييل أجير
ليفربول
ليفربول
إدين دجيكو
مانشستر سيتي
مانشستر سيتي
ستيفان سافيتش
مانشستر سيتي
مانشستر سيتي
ستيفان سافيتش
مانشستر سيتي
مانشستر سيتي
Getty Images
رد ليفربول اعتباره أمام مان سيتي بعد خسارته في أخر مباراة جمعتهما بثلاثية نظيفة، وتمكن اليوم من تحقيق الفوز بهدف نظيف في المباراة التي جرت على ملعب الاتحاد بهدف نظيف في ذهاب الدور نصف النهائي لكأس الكارلينج، ليضع الريدز قدماً في النهائي قبل مباراة الإياب التي ستجمعهما الاثنين القادم على ملعب انفيلد روود.
السيتي دخل المباراة بمعنويات مُحطمة بعد خسارته على ملعبه ووسط جماهير أمام الغريم مانشستر يونايتد بنتيجة 3/2، وعلى إثرها ودع الفريق بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، والأسوأ من ذلك أن الفريق بدأ المباراة بدون مجموعة من أبرز نجومه وعلى رأسهم "الأخوين توريه، كومباني وسيلفا"، ما جعل السيتي يتعرض لضغط شديد في بداية المباراة على غرار ما حدث في المباراة الماضية التي انتهى شوطها الأول بتأخره بثلاثية نظيفة.
أما الريدز، فدخل المباراة مُنتشياً بالخماسية التي حققها خارج قواعده على أولدهام في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي، وأيضاً كان لدى اللاعبين رغبة قوية لرد الدين للسيتي الذي قهرهم على نفس الملعب بثلاثية في ختام مباريات الجولة الماضية في البريميرليج.
الفرصة الأولى كانت من نصيب العملاق أندرو كارول الذي غالط المدافع سافيتش ومر منه بـ "القوة" ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام الحارس جو هارت، لكنه سدد بغرابة في جسد الحارس الذي خرج من مرماه في الوقت المناسب، وذلك قبل أن يتصدى لتسديدة جيرارد القوية التي أخرجها بصعوبة بالغة لركلة ركنية.
ومرة أخرى ظهر الحارس الشاب في الأضواء عندما حرم ليفربول مُجدداً من هدف مُحقق عندما سدد داونينج كرة أرضية خادعة من على حدود منطقة الجزاء وتصدى لها ببراعة هارت وأخرجها لركنية نفذها جيرارد وأرسلها لـ "أجير" الذي سقط داخل منطقة الجزاء إثر أعاقة واضحة من سافيتش وعلى إثرها احتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها الزعيم –جيرارد- وتمكن هذه المرة من زيارة شباك هارت الذي كان قريباً من إبعاد الكرة، لتُعلن الدقيقة 12 عن تقدم الضيوف بأولى الأهداف.
وبعد الهدف تراجع أداء ليفربول وانحصر اللعب في وسط الملعب ولم تشهد المباراة أية فرصة حقيقية على كلا المرميين، وظل الوضع كما هو عليه إلى أن أخرج مانشيني مواطنه "بالوتيلي" –غير الموفق- وأشرك مكانه سمير نصري الذي بعث قليلاً من النشاط والحيوية لخط وسط السيتي بتمريراته الدقيقة وبتحركاته الصحيحة في الجانب الأيسر.
وبالفعل تحسن الأداء نوعاً ما بعد نزول الأمير الصغير الذي كاد يُدرك هدف التعديل عندما مر من الجهة اليسرى ثم صوب كرة مقوسة أنقذها رينا على مرتين، وبعدها شن ميكاريتشاردز هجمة من الجهة اليمنى إلى أن وجد نفسه بالقرب من منطقة الست ياردات لُيرسل كرة أرضية للخالي من الرقابة "ميلنر" الذي فاجأ الجميع بتسديد الكرة في المدرجات رغم وجوده في وضعيه تسمح له بالتسديد الجيد، لينتهي بعد ذلك الشوط بهدف نظيف.
وكاد الشاب مارتن كيلي أن يُهدي أصحاب الأرض هدف التعادل عندما مرر الكرة بالخطأ لتصل لأجويرو الذي انفرد برينا وحاول مراوغته، إلا أن الأخير تدخل في الوقت المناسب وأغلق أمامه زاوية التسديد لتصطدم الكرة بجسده وتخرج لركلة ركنية.
وواصل المحليين ضغطهم على رفاق جيرارد، لكن دون خلق فرص حقيقية على مرمى الحارس رينا الذي تعامل بشكل رائع مع أغلب الكرات العرضية التي أرسلها "آدم جونسون" قبل أن يخرج في الدقيقة 70 ويشارك بدل منه دجيكو، ونفس الشيء بالنسبة لعرضيات كولاروف ونصري في الجهة اليسرى.
وفي الدقائق الأخيرة حاصر السيتي ليفربول في وسط ملعبه على أمل إحراز هدف قبل مباراة الإياب، لكن دالجليش كان متيقظاً عندما عزز خط الدفاع بالمُخضرم "جيمي كاراجر" الذي أعاد الاتزان لخط الدفاع في الوقت الذي ضغط فيه السيتي بكل قوته للوصل لهدف التعادل، لينتهي بعد ذلك اللقاء بفوز ليفربول بهدف نظيف.

السيتي دخل المباراة بمعنويات مُحطمة بعد خسارته على ملعبه ووسط جماهير أمام الغريم مانشستر يونايتد بنتيجة 3/2، وعلى إثرها ودع الفريق بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي، والأسوأ من ذلك أن الفريق بدأ المباراة بدون مجموعة من أبرز نجومه وعلى رأسهم "الأخوين توريه، كومباني وسيلفا"، ما جعل السيتي يتعرض لضغط شديد في بداية المباراة على غرار ما حدث في المباراة الماضية التي انتهى شوطها الأول بتأخره بثلاثية نظيفة.
أما الريدز، فدخل المباراة مُنتشياً بالخماسية التي حققها خارج قواعده على أولدهام في الدور الثالث لكأس الاتحاد الإنجليزي، وأيضاً كان لدى اللاعبين رغبة قوية لرد الدين للسيتي الذي قهرهم على نفس الملعب بثلاثية في ختام مباريات الجولة الماضية في البريميرليج.
الفرصة الأولى كانت من نصيب العملاق أندرو كارول الذي غالط المدافع سافيتش ومر منه بـ "القوة" ليجد نفسه وجهاً لوجه أمام الحارس جو هارت، لكنه سدد بغرابة في جسد الحارس الذي خرج من مرماه في الوقت المناسب، وذلك قبل أن يتصدى لتسديدة جيرارد القوية التي أخرجها بصعوبة بالغة لركلة ركنية.
ومرة أخرى ظهر الحارس الشاب في الأضواء عندما حرم ليفربول مُجدداً من هدف مُحقق عندما سدد داونينج كرة أرضية خادعة من على حدود منطقة الجزاء وتصدى لها ببراعة هارت وأخرجها لركنية نفذها جيرارد وأرسلها لـ "أجير" الذي سقط داخل منطقة الجزاء إثر أعاقة واضحة من سافيتش وعلى إثرها احتسب الحكم ركلة جزاء انبرى لها الزعيم –جيرارد- وتمكن هذه المرة من زيارة شباك هارت الذي كان قريباً من إبعاد الكرة، لتُعلن الدقيقة 12 عن تقدم الضيوف بأولى الأهداف.
![]() |
وبالفعل تحسن الأداء نوعاً ما بعد نزول الأمير الصغير الذي كاد يُدرك هدف التعديل عندما مر من الجهة اليسرى ثم صوب كرة مقوسة أنقذها رينا على مرتين، وبعدها شن ميكاريتشاردز هجمة من الجهة اليمنى إلى أن وجد نفسه بالقرب من منطقة الست ياردات لُيرسل كرة أرضية للخالي من الرقابة "ميلنر" الذي فاجأ الجميع بتسديد الكرة في المدرجات رغم وجوده في وضعيه تسمح له بالتسديد الجيد، لينتهي بعد ذلك الشوط بهدف نظيف.
وكاد الشاب مارتن كيلي أن يُهدي أصحاب الأرض هدف التعادل عندما مرر الكرة بالخطأ لتصل لأجويرو الذي انفرد برينا وحاول مراوغته، إلا أن الأخير تدخل في الوقت المناسب وأغلق أمامه زاوية التسديد لتصطدم الكرة بجسده وتخرج لركلة ركنية.
وواصل المحليين ضغطهم على رفاق جيرارد، لكن دون خلق فرص حقيقية على مرمى الحارس رينا الذي تعامل بشكل رائع مع أغلب الكرات العرضية التي أرسلها "آدم جونسون" قبل أن يخرج في الدقيقة 70 ويشارك بدل منه دجيكو، ونفس الشيء بالنسبة لعرضيات كولاروف ونصري في الجهة اليسرى.
وفي الدقائق الأخيرة حاصر السيتي ليفربول في وسط ملعبه على أمل إحراز هدف قبل مباراة الإياب، لكن دالجليش كان متيقظاً عندما عزز خط الدفاع بالمُخضرم "جيمي كاراجر" الذي أعاد الاتزان لخط الدفاع في الوقت الذي ضغط فيه السيتي بكل قوته للوصل لهدف التعادل، لينتهي بعد ذلك اللقاء بفوز ليفربول بهدف نظيف.

هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
الـنـتـائـج
Times In EET
أخبار المباراة
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
روبن روشينا نايكسيس
مهاجم بلاكبيرن |
4 | 0 |
|
|
بيتر لوفينكرانس
مهاجم نيوكاسل يونايتد |
3 | 2 |
|
|
مايكل أوين
مهاجم مانشستر يونايتد |
3 | 0 |
|
|
Darren Ambrose
خط الوسط كرستال بالاس |
3 | 0 |
|
|
إدين دجيكو
مهاجم مانشستر سيتي |
3 | 0 |

