|
|
انتهت
نوفمبر 23, 2011 2:45 م EET
National Stadium Bukit Jalil ـــــ Kuala Lumpur
نوفمبر 23, 2011 2:45 م EET
National Stadium Bukit Jalil ـــــ Kuala Lumpur
سوريا تهزم ماليزيا وتتربع على قمة المجموعة الثالثة المؤهلة لأولمبياد لندن 2012
تقرير | إسلام جمال الدين
تغلب منتخب سوريا الأوليمبي على مضيفه منتخب ماليزيا الأوليمبي بهدفين دون رد على ملعب جاليل بالعاصمة الماليزية كوالالمبور ضمن مباريات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة المؤهلة لدورة الألعاب الأوليمبية في العاصمة لندن صيف 2012، ليتصدر المجموعة الثالثة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف عن اليابان صاحبة المركز الثاني.
كانت بداية الشوط الأول على غير المتوقع لصالح المنتخب السوري الذي ظهر أكثر تركيزاً وسيطرة على منطقة منتصف الملعب، وتمكن من توزيع الهجمات وخاصة عن طريق لاعبه المتميز "سليمان سليمان" الذي حاز اعجاب الحضور فقد كان أفضل لاعبي الشوط الأول حيث بذل مجهودات مضاعفة في الهجمات من الناحية اليمنى والوسط للفريق السوري، إلا أنها بصفة عامة لم تكن ذات خطورة كبيرة نتيجة اعتماد أبناء الشام على مهاجم واحد وهو عمر السومة والذي تواجد بين غابة من مدافعين ماليزيا، دون مساندة من الوسط نظراً لعدم رغبة المدرب السوري عماد خانكان القيام بأي مغامرة .
في المقابل اعتمد المنتخب الماليزي كذلك على أحمد فكري فقط مع وجود محاولات لدعمه من قبل محمد زقوان اضحى الذي اتجه كثيراً للجانب الأيسر استغلالاً لبطيء محمد عفا الرفاعي مدافع سوريا، وبالتالي فقد تركزت خطورة الفريق الماليزي كثيراً على هذا الجانب حيث مر زقوان اضحى أكثر من مره عبر كرات طولية أو عرضية إلا أنه لم يتمكن من استثمار هذه الفرص .
وحتى الدقيقة 30 لم تكن هناك أي هجمات حقيقية على المرمى، لكن المبادرة في هذه الدقيقة كانت للضيوف حيث تلقى سليمان سليمان تمريره عرضية عالية من محمد عفا قام بتحويلها بضربة رأسية رائعة إلى مرمى ماليزيا دون مضايقات من الدفاع ، لكنها مرت على يمين الحارس إلى خارج الملعب بفارق سنتيمترات قليلة .
في العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول ركز لاعبو الفريق السوري على التمرير على أطراف الملعب بعد أكتشافهم ضعف وارتباك ظهيري الفريق الماليزي في التعاطي مع الضغط السوري، ما اتاح أكثر من خطأ لسوريا إلا ان كل العرضيات كانت غير متقنة لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ولم يتغير الحال في الشوط الثاني فقد ظل أداء سوريا الأفضل بينما تراجع مستوى ماليزيا كثيراً مما أتاح للضيوف شن أكثر من هجمة على المرمى، وفي الدقيقة 50، مرر صانع الألعاب "محمد زكريا العمري" كرة رائعة للمهاجم "عمر السوما" الذي تأخر كثيراً في التسديد لينقض عليه حارس ماليزيا ويخرج الكرة إلى خارج الملعب.
وفي الدقيقة 55، أحرز المنتخب السوري الهدف الأول بعد كرة عرضية حّولها المهاجم "سليمان سليمان" بالرأس إلى الشباك معلناً عن تقدم السفير الشامي، ليستحوذ الفريق بعد ذلك على الكرة ويسيطر على وسط الميدان طيلة أحداث الشوط كما دافع عن تقدمه في النتيجة وبحث باستمرار عن إمكانية لإضافة هدف آخر.
وفي الدقيقة 66 لاحت فرصة حقيقية للاعب "محمد فارس" الذي سدد كرة قوية لكن الحارس نجح في التصدي لها.
وتواصلت النتيجة على ما هي عليها بتقدم سوريا بهدف مع محاولات خجولة للمنتخب الماليزي حتى تمكن رفاق سليمان من تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ والذي حسم الأمور لصالحهم عن طريق المهاجم البديل "نصوح نكدلي" الذي تلاعب بالدفاع وسدّد الكرة على يسار حارس ماليزيا لتسكن الشباك في الدقيقة 88.
وبعد أربع دقائق وقت بدل ضائع يطلق الحكم الكوري الجنوبي "لي مين" صافرته معلناً نهاية المباراة بفوز سوريا على ماليزيا بهدفين دون رد.
جدير بالذكر فوز اليابان يوم أمس على البحرين بنفس النتيجة لحساب المجموعة ذاتها.
كانت بداية الشوط الأول على غير المتوقع لصالح المنتخب السوري الذي ظهر أكثر تركيزاً وسيطرة على منطقة منتصف الملعب، وتمكن من توزيع الهجمات وخاصة عن طريق لاعبه المتميز "سليمان سليمان" الذي حاز اعجاب الحضور فقد كان أفضل لاعبي الشوط الأول حيث بذل مجهودات مضاعفة في الهجمات من الناحية اليمنى والوسط للفريق السوري، إلا أنها بصفة عامة لم تكن ذات خطورة كبيرة نتيجة اعتماد أبناء الشام على مهاجم واحد وهو عمر السومة والذي تواجد بين غابة من مدافعين ماليزيا، دون مساندة من الوسط نظراً لعدم رغبة المدرب السوري عماد خانكان القيام بأي مغامرة .
في المقابل اعتمد المنتخب الماليزي كذلك على أحمد فكري فقط مع وجود محاولات لدعمه من قبل محمد زقوان اضحى الذي اتجه كثيراً للجانب الأيسر استغلالاً لبطيء محمد عفا الرفاعي مدافع سوريا، وبالتالي فقد تركزت خطورة الفريق الماليزي كثيراً على هذا الجانب حيث مر زقوان اضحى أكثر من مره عبر كرات طولية أو عرضية إلا أنه لم يتمكن من استثمار هذه الفرص .
وحتى الدقيقة 30 لم تكن هناك أي هجمات حقيقية على المرمى، لكن المبادرة في هذه الدقيقة كانت للضيوف حيث تلقى سليمان سليمان تمريره عرضية عالية من محمد عفا قام بتحويلها بضربة رأسية رائعة إلى مرمى ماليزيا دون مضايقات من الدفاع ، لكنها مرت على يمين الحارس إلى خارج الملعب بفارق سنتيمترات قليلة .
في العشر دقائق الأخيرة من الشوط الأول ركز لاعبو الفريق السوري على التمرير على أطراف الملعب بعد أكتشافهم ضعف وارتباك ظهيري الفريق الماليزي في التعاطي مع الضغط السوري، ما اتاح أكثر من خطأ لسوريا إلا ان كل العرضيات كانت غير متقنة لينتهي الشوط بالتعادل السلبي.
ولم يتغير الحال في الشوط الثاني فقد ظل أداء سوريا الأفضل بينما تراجع مستوى ماليزيا كثيراً مما أتاح للضيوف شن أكثر من هجمة على المرمى، وفي الدقيقة 50، مرر صانع الألعاب "محمد زكريا العمري" كرة رائعة للمهاجم "عمر السوما" الذي تأخر كثيراً في التسديد لينقض عليه حارس ماليزيا ويخرج الكرة إلى خارج الملعب.
وفي الدقيقة 55، أحرز المنتخب السوري الهدف الأول بعد كرة عرضية حّولها المهاجم "سليمان سليمان" بالرأس إلى الشباك معلناً عن تقدم السفير الشامي، ليستحوذ الفريق بعد ذلك على الكرة ويسيطر على وسط الميدان طيلة أحداث الشوط كما دافع عن تقدمه في النتيجة وبحث باستمرار عن إمكانية لإضافة هدف آخر.
وفي الدقيقة 66 لاحت فرصة حقيقية للاعب "محمد فارس" الذي سدد كرة قوية لكن الحارس نجح في التصدي لها.
وتواصلت النتيجة على ما هي عليها بتقدم سوريا بهدف مع محاولات خجولة للمنتخب الماليزي حتى تمكن رفاق سليمان من تعزيز النتيجة بهدف ثانٍ والذي حسم الأمور لصالحهم عن طريق المهاجم البديل "نصوح نكدلي" الذي تلاعب بالدفاع وسدّد الكرة على يسار حارس ماليزيا لتسكن الشباك في الدقيقة 88.
وبعد أربع دقائق وقت بدل ضائع يطلق الحكم الكوري الجنوبي "لي مين" صافرته معلناً نهاية المباراة بفوز سوريا على ماليزيا بهدفين دون رد.
جدير بالذكر فوز اليابان يوم أمس على البحرين بنفس النتيجة لحساب المجموعة ذاتها.
الـنـتـائـج
Times In EET
أخبار المباراة
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
جاسون هوفمان
مهاجم أستراليا - الأوليمبي |
5 | 0 |
|
|
حسين علي الحضري
خط الوسط عُمان - الأوليمبي |
3 | 1 |
|
|
عمر السومة
مهاجم سوريا - الأوليمبي |
2 | 0 |
|
|
Kensuke Nagai
مهاجم اليابان - الأولمبي |
1 | 0 |
|
|
تاكاهيرو أوغيهارا
مدافع اليابان - الأولمبي |
1 | 0 |