|
|
انتهت
نوفمبر 29, 2011 9:45 م EET
Stamford Bridge — London
الحكم: P. Dowd
الحضور: 40511
نوفمبر 29, 2011 9:45 م EET
Stamford Bridge — London
الحكم: P. Dowd
الحضور: 40511
كريج بيلامي
ليفربول
ليفربول
كريج بيلامي
ليفربول
ليفربول
فيرناندو توريس سانز
تشيلسي
تشيلسي
فيرناندو توريس سانز
تشيلسي
تشيلسي
Getty Images
أطاح ليفربول بنظيره "تشيلسي" من بطولة كأس كارلينج موسم 2012/2011 بعد أن تغلب عليه في عقر داره "ملعب ستامفورد بريدج" بهدفين دون رد سجلهما "ماكسي رودريجز وكوتس" بعد انطلاقة الشوط الثاني من المباراة.
وكرر المدير الفني لليفربول "كيني دالجليش" فوزه على تشيلسي للمرة الثالثة على التوالي منذ توليه مسؤولية تدريب الفريق خلفاً لروي هودسون في شهر يناير الماضي، علماً بأن هذا النصر الرابع على التوالي لليفربول في أخر مواجهاته مع أسود غرب لندن.
الفريقان كانا قد تواجها في الدوري الإنجليزي الأسبوع الماضي على نفس ملعب مباراة سهرة اليوم، وانتهت بفوز ليفربول بهدفين لهدف، والفضل لجلين جونسون الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 88 بعد ان كانت تتجه المباراة للتعادل 1/1.
ليفربول وتشيلسي بدءا اللقاء بأغلب عناصرهما الاحتياطية حيث تواجد ستة عناصر من دكة بدلاء كلا الفريقين في التشكيل الأساسي، وتمت إراحة عدد كبير من الأساسيين الذين شاركوا في الجولة السابقة من البريميرليج يومي السبت والأحد أمام "ولفرهامبتون ومانشستر سيتي- على الترتيب-.
استغاثة مُستجابة
غلب الحذر على أداء الفريقين معظم أحداث الشوط الأول، وعلى الرغم من ذلك ظهرت بعض الفرص الخطرة، وبدأ الأمر من جانب ليفربول الذي ظهر بصورة هجومية جيدة نظراً للنشاط الكبير للثلاثي "أندي كارول، ماكسي رودريجيز وكريج بيلامي" إلا أن هذا لم يشفع لهم لتسجيل الهدف الافتتاحي حتى بعد تحصل أندي كارول على ركلة جزاء صحيحة تصدى لها حارس تشيلسي بنجاح.
في انطلاقة المباراة طالب أندي كارول بركلة جزاء بعد تعرضه للعرقلة داخل منطقة العمليات لكن الحكم "فيل دوود" أشار باستمرار اللعب، وبعد دقائق قليلة استجاب لاستغاثة أندي كارول حين أبعد له المدافع البرازيلي "أليكس دا كوستا" كرة رأسية قوية بالذراع في الدقيقة 22.
وتردد الحكم الدولي الإنجليزي في بداية الأمر، وقرر الاستعانة عبر سماعات الأذن بخدمات حكم الراية الذي أكد له صحة ركلة الجزاء، ليطلق صافرته ويُشهر البطاقة الصفراء في وجه أليكس، علماً بأن أولى البطاقات في المباراة كانت من نصيب مواطنه "دافيد لويز" الذي إدعى السقوط داخل منطقة جزاء ليفربول من أجل الحصول على ركلة جزاء.
ونفذ كارول ركلة الجزاء بتسديدة بوجه القدم ذهبت في منتصف المرمى تقريباً تمكن منها الحارس الإنجليزي الشاب "ترينبول" المنضم صيف 2010 لصفوف البلوز قادماً من ميدلسبروه القابع في دوري الدرجة الأولى حالياً.
ولم يظهر تشيلسي بعد ذلك ردة فعل حقيقية على المحاولات الداؤبة لأندي كارول ورفاقه، والسبب في هذا العطل، ضعف منطقة خط الوسط التي لم تكن تَمد توريس بما يكفي من تمريرات لوضعه أمام المرمى، كذلك النجم الإسباني العائد للمشاركة كأساسي بعد فترة لم يكن يُساند خط الوسط بالعودة إلى الخلف لمساعدة زميله في الهجوم "لوكاكو"، على النقيض كارول وبقية زملائه كانوا متعاونين لأبعد الحدود.
وجاءت الفرصة الوحيدة لتشيلسي في الحصة الأولى عند الدقيقة الأخيرة بواسطة رأسية قوية ودقيقة للمهاجم الدولي البلجيكي "لوكاكو" الذي ضعف ارتقاء مدافع الريدز "كوتس" ليرتقي فوقه ليحّول عرضية البرتغالي "بوسينجوا" من الجهة اليمنى برأسه على أقصى يمين الحارس رينا الذي وقف يشاهدها مثل كل من في الملعب، لكن لحسن طالعه الكرة ذهبت بياردة جوار القائم.
من أجل سبيد
حظى الشوط الثاني ببداية غاية في السخونة عندما تصدت العارضة للهدف الافتتاحي لتشيلسي من تسديدة الفرنسي "فلوران مالودا" في الدقيقة 55.
وارتدت كرة مالودا من العارضة لتجد المدافع البرازيلي المتقدم لأداء الدور الهجومي "دافيد لويز" الذي تابعها برأسه في المرمى إلا أن المدافع الأوروجوياني "كوتس" أبعد الكرة بيده، ولم يشر الحكم "دوود" أو حكم الراية بأي شيء بحجة أن قُرب المسافة بين لويز وكوتس وعدم شروع لاعب ليفربول في ابعاد الكرة بيده وذهاب الكرة نحو يده كان هو سبب اشارتهم بمواصلة اللعب.
ووقع السيناريو الذي لا يتمناه أبناء ملعب ستامفورد بريدج حين اندفع فريقهم صوب الهجوم بحثاً عن هدف التقدم لترتد عليهم هجمة عكسية بقيادة الويلزي "كريج بيلامي" الذي انطلق بالكرة على الرواق الأيمن ليُمرر عرضية أرضية رائعة لماكسي رودريجيز -القادم بسرعة قياسية على القائم البعيد لمرمى تشيلسي- ليضعها من لمسة واحدة في الشباك الزرقاء مُعلناً عن هدف التقدم في الدقيقة 59.
وواصل النجم الويلزي "بيلامي" تألقه المُلفت رغم حالة الحزن التي يعيشها في أعقاب وفاة صديقه ومدربه في المنتخب الأحمر "جاري سبيد"، وتَمكن من صناعة الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 64 بتمريره ركلة حرة مباشرة على رأس الشاب الإنجليزي "مارتن كيلي" الذي وضعها على أقصى يسار ترنبول، لتنفجر مدرجات ليفربول فرحاً بهدف قتل المباراة وتأكيد الترشح للدور نصف النهائي.
لكن تشيلسي رفض الصموت، وتحرك نحو الأمام، وحاول تقليص الفارق مرات ومرات، والبداية من أحد المخيبين للآمال في هذا اللقاء "فرناندو توريس" في الدقيقة 71 عندما جاءته عرضية من الرواق الأيسر بواسطة بديل اشلي كول "برتراند" ليحول توريس الكرة برأسه لكنها ذهبت سهلة للغاية في يد رينا.
وبعد نزول الفرنسي "أنيلكا" بدلاً من مواطنه فلوران مالودا في الدقيقة 63، عَبر عن نفسه أكثر من مرة، وانفرد برينا في الدقيقة 75 لكن الحارس الإسباني منع مرور الكرة.
وعاد رينا ليتألق في الدقيقة 77 بإرتقاء ناجح على رأسية توريس بعد ركلة ركنية نفذها فرانك لامبارد من الجهة اليسرى للبلوز، وبعدها غابت خطورة تشيلسي الذي استسلم تماماً للنتيجة رغم احتساب حكم المباراة أربعة دقائق وقت بدل من ضائع لم تشهد أي فرصة للفريق الأزرق.
جدير بالذكر أن ليفربول لم يتأهل لهذه المرحلة من كأس كارلينج منذ عام 2005 حين واجه واتفورد وهزمه بهدف ستيفن جيرارد ثم ترشح للنهائي وخسره أمام تشيلسي بثلاثة أهداف لهدفين بعد مد المباراة لوقت إضافي.

وكرر المدير الفني لليفربول "كيني دالجليش" فوزه على تشيلسي للمرة الثالثة على التوالي منذ توليه مسؤولية تدريب الفريق خلفاً لروي هودسون في شهر يناير الماضي، علماً بأن هذا النصر الرابع على التوالي لليفربول في أخر مواجهاته مع أسود غرب لندن.
الفريقان كانا قد تواجها في الدوري الإنجليزي الأسبوع الماضي على نفس ملعب مباراة سهرة اليوم، وانتهت بفوز ليفربول بهدفين لهدف، والفضل لجلين جونسون الذي سجل هدف الفوز في الدقيقة 88 بعد ان كانت تتجه المباراة للتعادل 1/1.
ليفربول وتشيلسي بدءا اللقاء بأغلب عناصرهما الاحتياطية حيث تواجد ستة عناصر من دكة بدلاء كلا الفريقين في التشكيل الأساسي، وتمت إراحة عدد كبير من الأساسيين الذين شاركوا في الجولة السابقة من البريميرليج يومي السبت والأحد أمام "ولفرهامبتون ومانشستر سيتي- على الترتيب-.
استغاثة مُستجابة
![]() |
في انطلاقة المباراة طالب أندي كارول بركلة جزاء بعد تعرضه للعرقلة داخل منطقة العمليات لكن الحكم "فيل دوود" أشار باستمرار اللعب، وبعد دقائق قليلة استجاب لاستغاثة أندي كارول حين أبعد له المدافع البرازيلي "أليكس دا كوستا" كرة رأسية قوية بالذراع في الدقيقة 22.
وتردد الحكم الدولي الإنجليزي في بداية الأمر، وقرر الاستعانة عبر سماعات الأذن بخدمات حكم الراية الذي أكد له صحة ركلة الجزاء، ليطلق صافرته ويُشهر البطاقة الصفراء في وجه أليكس، علماً بأن أولى البطاقات في المباراة كانت من نصيب مواطنه "دافيد لويز" الذي إدعى السقوط داخل منطقة جزاء ليفربول من أجل الحصول على ركلة جزاء.
ونفذ كارول ركلة الجزاء بتسديدة بوجه القدم ذهبت في منتصف المرمى تقريباً تمكن منها الحارس الإنجليزي الشاب "ترينبول" المنضم صيف 2010 لصفوف البلوز قادماً من ميدلسبروه القابع في دوري الدرجة الأولى حالياً.
ولم يظهر تشيلسي بعد ذلك ردة فعل حقيقية على المحاولات الداؤبة لأندي كارول ورفاقه، والسبب في هذا العطل، ضعف منطقة خط الوسط التي لم تكن تَمد توريس بما يكفي من تمريرات لوضعه أمام المرمى، كذلك النجم الإسباني العائد للمشاركة كأساسي بعد فترة لم يكن يُساند خط الوسط بالعودة إلى الخلف لمساعدة زميله في الهجوم "لوكاكو"، على النقيض كارول وبقية زملائه كانوا متعاونين لأبعد الحدود.
وجاءت الفرصة الوحيدة لتشيلسي في الحصة الأولى عند الدقيقة الأخيرة بواسطة رأسية قوية ودقيقة للمهاجم الدولي البلجيكي "لوكاكو" الذي ضعف ارتقاء مدافع الريدز "كوتس" ليرتقي فوقه ليحّول عرضية البرتغالي "بوسينجوا" من الجهة اليمنى برأسه على أقصى يمين الحارس رينا الذي وقف يشاهدها مثل كل من في الملعب، لكن لحسن طالعه الكرة ذهبت بياردة جوار القائم.
من أجل سبيد
![]() |
وارتدت كرة مالودا من العارضة لتجد المدافع البرازيلي المتقدم لأداء الدور الهجومي "دافيد لويز" الذي تابعها برأسه في المرمى إلا أن المدافع الأوروجوياني "كوتس" أبعد الكرة بيده، ولم يشر الحكم "دوود" أو حكم الراية بأي شيء بحجة أن قُرب المسافة بين لويز وكوتس وعدم شروع لاعب ليفربول في ابعاد الكرة بيده وذهاب الكرة نحو يده كان هو سبب اشارتهم بمواصلة اللعب.
ووقع السيناريو الذي لا يتمناه أبناء ملعب ستامفورد بريدج حين اندفع فريقهم صوب الهجوم بحثاً عن هدف التقدم لترتد عليهم هجمة عكسية بقيادة الويلزي "كريج بيلامي" الذي انطلق بالكرة على الرواق الأيمن ليُمرر عرضية أرضية رائعة لماكسي رودريجيز -القادم بسرعة قياسية على القائم البعيد لمرمى تشيلسي- ليضعها من لمسة واحدة في الشباك الزرقاء مُعلناً عن هدف التقدم في الدقيقة 59.
وواصل النجم الويلزي "بيلامي" تألقه المُلفت رغم حالة الحزن التي يعيشها في أعقاب وفاة صديقه ومدربه في المنتخب الأحمر "جاري سبيد"، وتَمكن من صناعة الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 64 بتمريره ركلة حرة مباشرة على رأس الشاب الإنجليزي "مارتن كيلي" الذي وضعها على أقصى يسار ترنبول، لتنفجر مدرجات ليفربول فرحاً بهدف قتل المباراة وتأكيد الترشح للدور نصف النهائي.
لكن تشيلسي رفض الصموت، وتحرك نحو الأمام، وحاول تقليص الفارق مرات ومرات، والبداية من أحد المخيبين للآمال في هذا اللقاء "فرناندو توريس" في الدقيقة 71 عندما جاءته عرضية من الرواق الأيسر بواسطة بديل اشلي كول "برتراند" ليحول توريس الكرة برأسه لكنها ذهبت سهلة للغاية في يد رينا.
وبعد نزول الفرنسي "أنيلكا" بدلاً من مواطنه فلوران مالودا في الدقيقة 63، عَبر عن نفسه أكثر من مرة، وانفرد برينا في الدقيقة 75 لكن الحارس الإسباني منع مرور الكرة.
وعاد رينا ليتألق في الدقيقة 77 بإرتقاء ناجح على رأسية توريس بعد ركلة ركنية نفذها فرانك لامبارد من الجهة اليسرى للبلوز، وبعدها غابت خطورة تشيلسي الذي استسلم تماماً للنتيجة رغم احتساب حكم المباراة أربعة دقائق وقت بدل من ضائع لم تشهد أي فرصة للفريق الأزرق.
جدير بالذكر أن ليفربول لم يتأهل لهذه المرحلة من كأس كارلينج منذ عام 2005 حين واجه واتفورد وهزمه بهدف ستيفن جيرارد ثم ترشح للنهائي وخسره أمام تشيلسي بثلاثة أهداف لهدفين بعد مد المباراة لوقت إضافي.

هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
الـنـتـائـج
Times In EET
أخبار المباراة
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
روبن روشينا نايكسيس
مهاجم بلاكبيرن |
4 | 0 |
|
|
بيتر لوفينكرانس
مهاجم نيوكاسل يونايتد |
3 | 2 |
|
|
مايكل أوين
مهاجم مانشستر يونايتد |
3 | 0 |
|
|
Darren Ambrose
خط الوسط كرستال بالاس |
3 | 0 |
|
|
إدين دجيكو
مهاجم مانشستر سيتي |
3 | 0 |

