|
|
انتهت
سبتمبر 28, 2011 8:45 م EET
Estadio de Mestalla — Valencia
الحكم: N. Rizzoli
الحضور: 33791
سبتمبر 28, 2011 8:45 م EET
Estadio de Mestalla — Valencia
الحكم: N. Rizzoli
الحضور: 33791
مباراة مجنونة بين فالنسيا وتشيلسي تنتهي بالتعادل بهدف لمثله في ليلة تألق دييجو ألفيش
تقرير | زكرياء عالم
Valencia vs. Chelsea (US Latino)
تعادل فالنسيا الإسباني اليوم مع تشيلسي الإنجليزي بهدف لمثل ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا وذلك على أرضية ميدان مستايا المألوفة بالنسبة لنجم البلوز خوان ماتا.
الشوط الأول بدأ بسيطرة من تشيلسي حيث اقتربوا كثيرًا من مرمى الحارس دييجو ألفيش خاصة بأخطاء من لاعبي خط وسط فالنسيا كتلك الكرة التي أهداها القائد دافيد ألبيلدا إلى زميله السابق في المنتخب الإسباني فيرناندو توريس فانطلق السهم الأشقر منفردًا بالحارس البرازيلي إلا أن المدافع عادل رامي كان الأسرع فلحق به ووضع جسمه معيقًا إلـ نينيو في لقطة تحكيمية مثيرة للجدل بالرغم من أن توريس لم يعترض كثيرًا على قرار الحكم. لبانيجا نصيب أيضًا من هذه الأخطاء حيث فقد الكرة بطريقة غريبة قرب منطقته في عدة مرات وإحداها استغلها لاعبوا تشيلسي بسرعة عن طريق راميريس الذي حاول تسديد الكرة إلا أن المدافع فيكتور رويز صحح خطأ الأرجنتيني بالرغم من أنه كاد يضع الكرة في شباكه بالخطأ.
في حين كان فالنسيا يحاول الاستفاقة كان تشيلسي يستغل المساحات وفي هجوم مضاد، انطلق راميريز مراوغًا فكاد أن ينفرد بالحارس ألفيش إلا أن فيكتور رويز أوقفه بشده من يده فحصل البلوز على ركلة حرة؛ مع بطاقة صفراء لمدافع فالنسيا؛ تكفل بتسديد الخطأ الخبير لامبارد الذي أرسل كرة زاحفة قوية إلا أن الحارس البرازيلي كان في المكان المناسب ليبعد الخطر عن مرماه الذي بدأ ينذر باقتراب هدف من جانب الزوار. فالنسيا وبعد هذه الهجمة وبعد الضجيج الذي رج في المدرجات بدأ بالاستفاقة وحاولوا الاستحواذ على الكرة بالرغم من أن تشيلسي كان يملك نفس الفكرة في العديد من لحظات المباراة وخاصة بفضل تفوقهم البدني في الوسط وخطفهم الكرة من بانيجا وألبيلدا بسهولة.
ولكن فالنسيا أعلن عن استفاقته بهجمة قادها سولدادو فأرسلها إلى بابلو قرب منطقة العمليات فراوغ ثم مرر للقادم من خلفه ميجيل الذي سددها فارتطمت بالمدافع لويز وخرجت إلى ركنية والتي بها استمر الضغط من جانب الخفافيش على مرمى تشيك. إنذارات فالنسيا استمرت ففي الدقيقة 24 قام بهجمة منظمة استطاع من خلالها اختراق دفاع تشيلسي فانتهت بعرضية خطيرة من جوردي آلبا على الجهة اليسرى اقتنصها بابلو على القائم الأول بلمسة ذكية إلا أن كرته زارت شباك بيتر تشيك ولكن من الجهة الخلفية.
انطلاقات تشيلسي كانت خطيرة جدًا نظرًا لضعف الارتداد لدى لوس تشي إضافة إلى القدرات البدنية الأعلى التي يمتلكها ميريليس ولامبارد ومالودا وأيضًا بفضل تحركات ماتا وتوريس، ومحاولات تشيلسي للاحتفاظ بالكرة مكنتهم من الاقتراب من مرمى ألفيش ولكن من دون أن يسددوا على المرمى بشكل واضح وخاصة في النصف الثاني من الشوط الأول بينما فالنسيا فكانوا أسرع في خط المقدمة بالرغم من أنهم لم يحصلوا على فرص خطيرة أيضًا لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني بدأ بقوة كبيرة وخاصة من جانب تشيلسي الذي حاول افتتاح النتيجة، وكاد أن يتأتى له ذلك عن طريق توريس الذي كان أن ينفرد بالحارس دييجو ألفيش إلا أن المدافع المغربي الفرنسي عادل رامي كان متيقظًا فقطع الطريق عليه. تلتها عرضية من بوسينجوا ارتقى إليها النينيو توريس برأسه إلا أن الحارس ألفيش هذه المرة كان لها بالمرصاد في صدة قد تكون الأفضل في هذه الجولة، وفي نفس اللقطة صعد فالنسيا في هجمة مرتدة محاولاً الرد على ضغط تشيلسي وفعلاً كاد لوس تشي أن يسجلوا بعد أن أرسل بابلو كرة عرضية هو الآخر إلا أن المهاجم سولدادو لم يصل إليها ببضع سنتيمترات ليضعها في الشباك الخالية.
رد تشيلسي جاء مباشرة بوابل من "الرصاص" إذ كاد راميريس أن يفتتح النتيجة في انفراد مع ألفيش الذي أنقذ مرماه مرة ثانية، بل ثالثة في فرصة أخرى للبلوز عندما وصلت الكرة للامبارد على الجهة اليمنى فمررها لتوريس القريب جدًا من المرمى، إلنينيو سددها ولكنه وجد ألفيش مرة أخرى حاضرًا أمامه ليمنعه من التسجيل. لم يكتف ألفيش بصد كرات تشيلسي بل في ركنية للنادي الإنجليزي أراد مدافعه فيكتور رويز تشتيت الكرة إلا أنه أرسلها بالخطأ إلى مرماه فتصدى لها ألفيش مرة أخرى... الغريب أن كل هذه الفرصة توالت في أقل من الدقائق الست الأولى من الجولة الثانية.
ولكن ما لم يجد له ألفيش جهدًا هي كرة لامبارد في الدقيقة 56، إذ انطلق مالودا من الجهة اليمنى وهزم جوردي آلبا في بضع أمتار قليلة وأرسلها تمريرة عرضية على الأرض للقائم الثاني نحو صاحب الرقم ثمانية الذي سددها زاحفة في هدف متقن من البلوز هذه المرة ليضع النقاط الثلاث في جيب فيلاش بواس إلى ذلك الوقت. تشيلسي استمر في الضغط وذلك لإخماد حماسة أصحاب الأرض فكاد ماتا أن ينفرد بالحارس البرازيلي إلا أن المدافع عادل رامي تدخل ومنع ذلك. فالنسيا حاول النهوض مجددًا وبمرور الوقت بدأت تظهر بعض علامات الحياة عليهم ومع ذلك فقد استمر تشيلسي مسيطرًا غير أن لوس تشي كانوا يحاولون خطف الهدف في بضع لقطات متفرقة كتلك الكرة التي مررها بانيجا إلى سولدادو حيث بقي في شبه انفراد فراوغ تشيك ولكنه لم يجد زاوية مناسبة للتسديد فضاعت الفرصة على الخفافيش في الدقائق الستين من المباراة.

خطورة فالنسيا بدأت تظهر خاصة بالتغييرات الهجومية التي قام بها المدرب إيمري وأحدها كان إدخال القصير بياتي الذي كاد أن يدرك التعادل بعد أن انفرد بتشيك بفضل تمريرة جميلة من الشاب كاناليس إلا أن التسديدة الأرجنتيني وجدت حارسًا عملاقًا أخرجها إلى الركنية التي، وبعد تنفيذها من بابلو، كاد أن يسكنها المدافع المتقدم فيكتور رويز الشباك غير أن رأسيته مرت محاذية للمرمى. ما صعب المأمورية على فالنسيا في اختراق دفاعات تشيلسي كان ما فعله بواس بعدم إرجاعه للدفاع لمعرفته بالتفوق البدني الواضح للاعبيه في وسط الميدان كما أن انطلاقات البلوز السريعة في المرتدات جعلت لاعبي البلانكينيجرو يتوجسون خيفة من هدف ثانٍ ينهي اللقاء عمليًا، ولكن مهارات لوس تشي جعلتهم يقتربون فعلاً من المرمى، ففي الدقيقة 84 سدد البديل البرازيلي جوناس كرة من خارج منطقة الجزاء بمهارة بداخل قدمه اليمنى إلى القائم الثاني إلا أن الحارس بيتر تشيك كان الأمهر بارتماءته الرشيقة التي منعت شباكه من الاهتزاز.
ما لم يحسب حسابه المدرب البرتغالي بواس جاء في الدقيقة 85، حيث لمس كالو كرة عرضية قادمة من الركنية بيده في احتكاك مع لاعبي فالنسيا للوصول إليها، فرآه حكم المباراة ولم يتردد لحظة واحدة في الإعلان عن ركلة جزاء نفذها سولدادو بكل هدوه مسكنًا إياها في شباك تشيك هذه المرة ومعلنًا عن هدف التعادل في الدقيقة 85. وقبل نهاية المباراة ببضع دقائق حاول تشيلسي استعادة التقدم وكادوا أن يحققوا ذلك بعد فقدان الكرة من وسط ميدان فالنسيا كالعادة فانفرد البديل أنيلكا مرة أخرى بالحارس ألفيش الذي تألق مرة أخرى بصده بقدمه هذه المرة لتسديدة الفرنسي لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله وسط محاولة يائسة من هنا وهناك لتغيير النتيجة.
بهذه النتيجة، وبنتيجة المباراة الأخرى ضمن المجموعة الخامسة حيث فاز بايرن ليفركوزن الألماني على جينك البلجيكي بهدفين دون رد، يتزعم تشيلسي هذه المجموعة برصيد أربع نقاط بينما يحتل الفريق الألماني المركز الثاني بثلاث نقاط يليه فالنسيا بنقطتين ثم جينك بنقطة يتيمة.
الشوط الأول بدأ بسيطرة من تشيلسي حيث اقتربوا كثيرًا من مرمى الحارس دييجو ألفيش خاصة بأخطاء من لاعبي خط وسط فالنسيا كتلك الكرة التي أهداها القائد دافيد ألبيلدا إلى زميله السابق في المنتخب الإسباني فيرناندو توريس فانطلق السهم الأشقر منفردًا بالحارس البرازيلي إلا أن المدافع عادل رامي كان الأسرع فلحق به ووضع جسمه معيقًا إلـ نينيو في لقطة تحكيمية مثيرة للجدل بالرغم من أن توريس لم يعترض كثيرًا على قرار الحكم. لبانيجا نصيب أيضًا من هذه الأخطاء حيث فقد الكرة بطريقة غريبة قرب منطقته في عدة مرات وإحداها استغلها لاعبوا تشيلسي بسرعة عن طريق راميريس الذي حاول تسديد الكرة إلا أن المدافع فيكتور رويز صحح خطأ الأرجنتيني بالرغم من أنه كاد يضع الكرة في شباكه بالخطأ.
في حين كان فالنسيا يحاول الاستفاقة كان تشيلسي يستغل المساحات وفي هجوم مضاد، انطلق راميريز مراوغًا فكاد أن ينفرد بالحارس ألفيش إلا أن فيكتور رويز أوقفه بشده من يده فحصل البلوز على ركلة حرة؛ مع بطاقة صفراء لمدافع فالنسيا؛ تكفل بتسديد الخطأ الخبير لامبارد الذي أرسل كرة زاحفة قوية إلا أن الحارس البرازيلي كان في المكان المناسب ليبعد الخطر عن مرماه الذي بدأ ينذر باقتراب هدف من جانب الزوار. فالنسيا وبعد هذه الهجمة وبعد الضجيج الذي رج في المدرجات بدأ بالاستفاقة وحاولوا الاستحواذ على الكرة بالرغم من أن تشيلسي كان يملك نفس الفكرة في العديد من لحظات المباراة وخاصة بفضل تفوقهم البدني في الوسط وخطفهم الكرة من بانيجا وألبيلدا بسهولة.
![]() |
ولكن فالنسيا أعلن عن استفاقته بهجمة قادها سولدادو فأرسلها إلى بابلو قرب منطقة العمليات فراوغ ثم مرر للقادم من خلفه ميجيل الذي سددها فارتطمت بالمدافع لويز وخرجت إلى ركنية والتي بها استمر الضغط من جانب الخفافيش على مرمى تشيك. إنذارات فالنسيا استمرت ففي الدقيقة 24 قام بهجمة منظمة استطاع من خلالها اختراق دفاع تشيلسي فانتهت بعرضية خطيرة من جوردي آلبا على الجهة اليسرى اقتنصها بابلو على القائم الأول بلمسة ذكية إلا أن كرته زارت شباك بيتر تشيك ولكن من الجهة الخلفية.
انطلاقات تشيلسي كانت خطيرة جدًا نظرًا لضعف الارتداد لدى لوس تشي إضافة إلى القدرات البدنية الأعلى التي يمتلكها ميريليس ولامبارد ومالودا وأيضًا بفضل تحركات ماتا وتوريس، ومحاولات تشيلسي للاحتفاظ بالكرة مكنتهم من الاقتراب من مرمى ألفيش ولكن من دون أن يسددوا على المرمى بشكل واضح وخاصة في النصف الثاني من الشوط الأول بينما فالنسيا فكانوا أسرع في خط المقدمة بالرغم من أنهم لم يحصلوا على فرص خطيرة أيضًا لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني بدأ بقوة كبيرة وخاصة من جانب تشيلسي الذي حاول افتتاح النتيجة، وكاد أن يتأتى له ذلك عن طريق توريس الذي كان أن ينفرد بالحارس دييجو ألفيش إلا أن المدافع المغربي الفرنسي عادل رامي كان متيقظًا فقطع الطريق عليه. تلتها عرضية من بوسينجوا ارتقى إليها النينيو توريس برأسه إلا أن الحارس ألفيش هذه المرة كان لها بالمرصاد في صدة قد تكون الأفضل في هذه الجولة، وفي نفس اللقطة صعد فالنسيا في هجمة مرتدة محاولاً الرد على ضغط تشيلسي وفعلاً كاد لوس تشي أن يسجلوا بعد أن أرسل بابلو كرة عرضية هو الآخر إلا أن المهاجم سولدادو لم يصل إليها ببضع سنتيمترات ليضعها في الشباك الخالية.
رد تشيلسي جاء مباشرة بوابل من "الرصاص" إذ كاد راميريس أن يفتتح النتيجة في انفراد مع ألفيش الذي أنقذ مرماه مرة ثانية، بل ثالثة في فرصة أخرى للبلوز عندما وصلت الكرة للامبارد على الجهة اليمنى فمررها لتوريس القريب جدًا من المرمى، إلنينيو سددها ولكنه وجد ألفيش مرة أخرى حاضرًا أمامه ليمنعه من التسجيل. لم يكتف ألفيش بصد كرات تشيلسي بل في ركنية للنادي الإنجليزي أراد مدافعه فيكتور رويز تشتيت الكرة إلا أنه أرسلها بالخطأ إلى مرماه فتصدى لها ألفيش مرة أخرى... الغريب أن كل هذه الفرصة توالت في أقل من الدقائق الست الأولى من الجولة الثانية.
ولكن ما لم يجد له ألفيش جهدًا هي كرة لامبارد في الدقيقة 56، إذ انطلق مالودا من الجهة اليمنى وهزم جوردي آلبا في بضع أمتار قليلة وأرسلها تمريرة عرضية على الأرض للقائم الثاني نحو صاحب الرقم ثمانية الذي سددها زاحفة في هدف متقن من البلوز هذه المرة ليضع النقاط الثلاث في جيب فيلاش بواس إلى ذلك الوقت. تشيلسي استمر في الضغط وذلك لإخماد حماسة أصحاب الأرض فكاد ماتا أن ينفرد بالحارس البرازيلي إلا أن المدافع عادل رامي تدخل ومنع ذلك. فالنسيا حاول النهوض مجددًا وبمرور الوقت بدأت تظهر بعض علامات الحياة عليهم ومع ذلك فقد استمر تشيلسي مسيطرًا غير أن لوس تشي كانوا يحاولون خطف الهدف في بضع لقطات متفرقة كتلك الكرة التي مررها بانيجا إلى سولدادو حيث بقي في شبه انفراد فراوغ تشيك ولكنه لم يجد زاوية مناسبة للتسديد فضاعت الفرصة على الخفافيش في الدقائق الستين من المباراة.

خطورة فالنسيا بدأت تظهر خاصة بالتغييرات الهجومية التي قام بها المدرب إيمري وأحدها كان إدخال القصير بياتي الذي كاد أن يدرك التعادل بعد أن انفرد بتشيك بفضل تمريرة جميلة من الشاب كاناليس إلا أن التسديدة الأرجنتيني وجدت حارسًا عملاقًا أخرجها إلى الركنية التي، وبعد تنفيذها من بابلو، كاد أن يسكنها المدافع المتقدم فيكتور رويز الشباك غير أن رأسيته مرت محاذية للمرمى. ما صعب المأمورية على فالنسيا في اختراق دفاعات تشيلسي كان ما فعله بواس بعدم إرجاعه للدفاع لمعرفته بالتفوق البدني الواضح للاعبيه في وسط الميدان كما أن انطلاقات البلوز السريعة في المرتدات جعلت لاعبي البلانكينيجرو يتوجسون خيفة من هدف ثانٍ ينهي اللقاء عمليًا، ولكن مهارات لوس تشي جعلتهم يقتربون فعلاً من المرمى، ففي الدقيقة 84 سدد البديل البرازيلي جوناس كرة من خارج منطقة الجزاء بمهارة بداخل قدمه اليمنى إلى القائم الثاني إلا أن الحارس بيتر تشيك كان الأمهر بارتماءته الرشيقة التي منعت شباكه من الاهتزاز.
ما لم يحسب حسابه المدرب البرتغالي بواس جاء في الدقيقة 85، حيث لمس كالو كرة عرضية قادمة من الركنية بيده في احتكاك مع لاعبي فالنسيا للوصول إليها، فرآه حكم المباراة ولم يتردد لحظة واحدة في الإعلان عن ركلة جزاء نفذها سولدادو بكل هدوه مسكنًا إياها في شباك تشيك هذه المرة ومعلنًا عن هدف التعادل في الدقيقة 85. وقبل نهاية المباراة ببضع دقائق حاول تشيلسي استعادة التقدم وكادوا أن يحققوا ذلك بعد فقدان الكرة من وسط ميدان فالنسيا كالعادة فانفرد البديل أنيلكا مرة أخرى بالحارس ألفيش الذي تألق مرة أخرى بصده بقدمه هذه المرة لتسديدة الفرنسي لتنتهي المباراة بالتعادل بهدف لمثله وسط محاولة يائسة من هنا وهناك لتغيير النتيجة.
بهذه النتيجة، وبنتيجة المباراة الأخرى ضمن المجموعة الخامسة حيث فاز بايرن ليفركوزن الألماني على جينك البلجيكي بهدفين دون رد، يتزعم تشيلسي هذه المجموعة برصيد أربع نقاط بينما يحتل الفريق الألماني المركز الثاني بثلاث نقاط يليه فالنسيا بنقطتين ثم جينك بنقطة يتيمة.
هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
ليونيل ميسي
مهاجم برشلونة |
14 | 4 |
|
|
ماريو غوميز
مهاجم بايرن ميونيخ |
13 | 0 |
|
|
كريستيانو رونالدو
مهاجم ريال مدريد |
10 | 2 |
|
|
كريم بنزيمه
مهاجم ريال مدريد |
7 | 0 |
|
|
ديديه دروجبا
مهاجم تشيلسي |
6 | 0 |
