|
|
انتهت
سبتمبر 13, 2011 8:45 م EET
Stamford Bridge — London
الحكم: S. Lannoy
الحضور: 33820
سبتمبر 13, 2011 8:45 م EET
Stamford Bridge — London
الحكم: S. Lannoy
الحضور: 33820
Bernd Leno
باير ليفركوزن
باير ليفركوزن
فيرناندو توريس سانز
تشيلسي
تشيلسي
ستيفان رينارتز
باير ليفركوزن
باير ليفركوزن
لارس بيندير
باير ليفركوزن
باير ليفركوزن
Getty Images
حقق تشيلسي فوزاً هاماً على حساب ضيفه باير ليفركوزن بهدفين نظيفين في المباراة التي جرت على ملعب ستامفورد بريدج في افتتاح مباريات دوري مجموعات دوري أبطال أوروبا لحساب المجموعة الخامسة، افتتح التسجيل المدافع البرازيلي دافيد لويز في الدقيقة 67 ثم عزز الإسباني خوان ماتا النتيجة في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل من الضائع ليعتلي اسود غرب لندن المجموعة وفي جعبتهم ثلاث نقاط بفارق نقطتين عن فالنسيا وراسينج جينك اللذين تعادلا بدون أهداف على ملعب الأخير، فيما سقط وصيف بطل البوندسيلجا إلى مؤخرة جدول المجموعة من دون نقاط.
على عكس المتوقع بدأ اللقاء بضغط من قبل الضيوف بحثاً عن هدف مُبكر يضع أصحاب الأرض في مأزق أمام جماهيرهم التي ملئت جنبات الملعب، وبالفعل تمكن سيمون رولفز من إدراك هدف إثر عرضية من ركلة ركنية هيأها عمر توبراك لينقض عليها رولفز ويضع الكرة في شباك الحارس تشيك إلا أن الحكم الفرنسي ستيفان لانوي رفض احتساب الحكم بحجة وجود خطأ على بالاك الذي لم يشترك في اللعبة ليحرم الحكم الفريق الألماني من هدف صحيح.
وجاء الرد سريعاً من خوان ماتا الذي أرسل تمريرة من الجهة اليمنى حولها النينو بقدمه في طريق ميريليش الذي تدخل في اللعبة دون أن يلمس الكرة لتسكن شباك الحارس لينو لكن مساعد الحكم أشار بوجود تسلسل ليلغي حكم المباراة الهدف بداعي التسلل.
ومن جديد ظهر ماتا في الأضواء في الدقيقة 14 ونجح في المرور من الجهة اليسرى ثم مرر كرة أرضية لمواطنه توريس الذي تعامل برعونة مع الكرة ثم سدد من وضعية صعبة في المرمى لكن الحارس ذاد عن مرماه ببسالة وأبعد الكرة لركلة ركنية.
وبعد مرور 20 دقيقة نجح الضيوف في الاستحواذ على منطقة المناورات بفضل التمركز الصحيح لبالاك وجونزالو ساندرو في وسط الملعب، الأمر الذي شكل ضغطاً كبيراً على أوبي ميكيل وميريليش، ومع ذلك لم يصل الفريق الألماني لمرمى الحارس تشيك الذي لم يُختَبر إلا في فرصة الهدف الملغي.
وبمجهود فردي يُحسد عليه، نجح الشاب المتألق دانييل ستوريدج في المرور من الجهة اليمنى ومن ثم سدد صاروخ بيسراه لكن لينو كان له رأياً أخراً بتألقه في التصدي للكرة، وذلك قبل أن يعود ستوريدج للتسديد مرة أخرى إلا أن كرته مرت بحوار القائم الأيمن هذه المرة ليطلق بعدها الحكم لانوي صافرة نهاية الشوط الأول الجيد بالتعادل السلبي.
وفي الحصة الثانية قام بواس بعمل تغيير تكتيكي في الملعب، حيث أعاد مالودا إلى الجهة اليسرى التي يبدع من خلالها واعتمد على ماتا في الجهة اليمنى الأمر الذي أعاد نشاط والحيوية لـأطراف الفريق.
الفرصة الأولى في شوط المباراة الثاني جاءت عن طريق مالودا الذي أرسل عرضية من الجهة اليسرى مرت من النينو لكن الحارس لينو أمسك بالكرة قبل أن تصل للخطير ستوريدج، وبعد دقائق قليلة أرسل مالودا عرضية أخرى حولها توريس برأسه لكن الحارس تصدى من جديد وأبعد الخطر عن مرماه.
وعلى عكس سير اللقاء كاد النجم الألماني بالاك أن يضع هدف فريقه الأول بعدما تلقى تمريرة من زميله شورليه على إثرها انفرد الأول بالحارس تشيك وسدد بيمناه لكن تشيك أنقذ الكرة ببراعة وحافظ على نظافة شباكه.
وفي الدقيقة 70 قام بواس بإخراج ستوريدج وأشرك مكانه أنيلكا وفي نفس الدقيقة أخرج ميريليش الذي تراجع أداءه في الشوط الثاني وأقحم بدلاً منه قائد الوسط فرانك لامبارد الذي أعاد الاتزان والانضباط لخط الوسط.
وبعد مرور خمس دقائق من تغييرات بواس، تمكن المدافع البرازيلي "دافيد لويز" من إحراز أولى الأهداف إثر تمريرة من توريس سددها الأول بيمناه في أقصى الزاوية اليسرى للحارس لينو الذي عجز هذه المرة على إيقاف الكرة قبل أن تسكن شباكه.
وفي الدقائق الأخيرة هيمن البلوز على كل متر في أرض الملعب ولولا تألق الحارس لينو صاحب الـ19 عاماً لوضع أنيلكا وماتا أكثر من هدف، حيث كانت أخطر فرصة تلك التي مر من خلالها أنيلكا من الجهة اليمنى ثم مرر كرة أرضية لماتا الخالي من الرقابة ليسدد بيسراه قذيفة تصدى لها الحارس الشاب ببراعة وأخرجها إلى ركلة ركنية.
وفي الوقت الذي توقع الجميع أن المباراة في طريقها لـلانتهاء بهدف لويز، فاجأ النينو الجميع بمروره "العنتري" من الجهة اليسرى إلى أن وجد مواطنه ماتا أمام المرمى الخالي من حارسه ليهدي له الكرة على طبق من ذهب ليطلق جناح فالنسيا السابق رصاصة الرحمة على رفاق بالاك لينتهي بعد ذلك الهدف مباشرةً اللقاء بفوز تشيلسي بهدفين نظيفين.

على عكس المتوقع بدأ اللقاء بضغط من قبل الضيوف بحثاً عن هدف مُبكر يضع أصحاب الأرض في مأزق أمام جماهيرهم التي ملئت جنبات الملعب، وبالفعل تمكن سيمون رولفز من إدراك هدف إثر عرضية من ركلة ركنية هيأها عمر توبراك لينقض عليها رولفز ويضع الكرة في شباك الحارس تشيك إلا أن الحكم الفرنسي ستيفان لانوي رفض احتساب الحكم بحجة وجود خطأ على بالاك الذي لم يشترك في اللعبة ليحرم الحكم الفريق الألماني من هدف صحيح.
وجاء الرد سريعاً من خوان ماتا الذي أرسل تمريرة من الجهة اليمنى حولها النينو بقدمه في طريق ميريليش الذي تدخل في اللعبة دون أن يلمس الكرة لتسكن شباك الحارس لينو لكن مساعد الحكم أشار بوجود تسلسل ليلغي حكم المباراة الهدف بداعي التسلل.
ومن جديد ظهر ماتا في الأضواء في الدقيقة 14 ونجح في المرور من الجهة اليسرى ثم مرر كرة أرضية لمواطنه توريس الذي تعامل برعونة مع الكرة ثم سدد من وضعية صعبة في المرمى لكن الحارس ذاد عن مرماه ببسالة وأبعد الكرة لركلة ركنية.
وبعد مرور 20 دقيقة نجح الضيوف في الاستحواذ على منطقة المناورات بفضل التمركز الصحيح لبالاك وجونزالو ساندرو في وسط الملعب، الأمر الذي شكل ضغطاً كبيراً على أوبي ميكيل وميريليش، ومع ذلك لم يصل الفريق الألماني لمرمى الحارس تشيك الذي لم يُختَبر إلا في فرصة الهدف الملغي.
وبمجهود فردي يُحسد عليه، نجح الشاب المتألق دانييل ستوريدج في المرور من الجهة اليمنى ومن ثم سدد صاروخ بيسراه لكن لينو كان له رأياً أخراً بتألقه في التصدي للكرة، وذلك قبل أن يعود ستوريدج للتسديد مرة أخرى إلا أن كرته مرت بحوار القائم الأيمن هذه المرة ليطلق بعدها الحكم لانوي صافرة نهاية الشوط الأول الجيد بالتعادل السلبي.
وفي الحصة الثانية قام بواس بعمل تغيير تكتيكي في الملعب، حيث أعاد مالودا إلى الجهة اليسرى التي يبدع من خلالها واعتمد على ماتا في الجهة اليمنى الأمر الذي أعاد نشاط والحيوية لـأطراف الفريق.
الفرصة الأولى في شوط المباراة الثاني جاءت عن طريق مالودا الذي أرسل عرضية من الجهة اليسرى مرت من النينو لكن الحارس لينو أمسك بالكرة قبل أن تصل للخطير ستوريدج، وبعد دقائق قليلة أرسل مالودا عرضية أخرى حولها توريس برأسه لكن الحارس تصدى من جديد وأبعد الخطر عن مرماه.
![]() |
وفي الدقيقة 70 قام بواس بإخراج ستوريدج وأشرك مكانه أنيلكا وفي نفس الدقيقة أخرج ميريليش الذي تراجع أداءه في الشوط الثاني وأقحم بدلاً منه قائد الوسط فرانك لامبارد الذي أعاد الاتزان والانضباط لخط الوسط.
وبعد مرور خمس دقائق من تغييرات بواس، تمكن المدافع البرازيلي "دافيد لويز" من إحراز أولى الأهداف إثر تمريرة من توريس سددها الأول بيمناه في أقصى الزاوية اليسرى للحارس لينو الذي عجز هذه المرة على إيقاف الكرة قبل أن تسكن شباكه.
وفي الدقائق الأخيرة هيمن البلوز على كل متر في أرض الملعب ولولا تألق الحارس لينو صاحب الـ19 عاماً لوضع أنيلكا وماتا أكثر من هدف، حيث كانت أخطر فرصة تلك التي مر من خلالها أنيلكا من الجهة اليمنى ثم مرر كرة أرضية لماتا الخالي من الرقابة ليسدد بيسراه قذيفة تصدى لها الحارس الشاب ببراعة وأخرجها إلى ركلة ركنية.
وفي الوقت الذي توقع الجميع أن المباراة في طريقها لـلانتهاء بهدف لويز، فاجأ النينو الجميع بمروره "العنتري" من الجهة اليسرى إلى أن وجد مواطنه ماتا أمام المرمى الخالي من حارسه ليهدي له الكرة على طبق من ذهب ليطلق جناح فالنسيا السابق رصاصة الرحمة على رفاق بالاك لينتهي بعد ذلك الهدف مباشرةً اللقاء بفوز تشيلسي بهدفين نظيفين.

هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
ليونيل ميسي
مهاجم برشلونة |
14 | 4 |
|
|
ماريو غوميز
مهاجم بايرن ميونيخ |
13 | 0 |
|
|
كريستيانو رونالدو
مهاجم ريال مدريد |
10 | 2 |
|
|
كريم بنزيمه
مهاجم ريال مدريد |
7 | 0 |
|
|
ديديه دروجبا
مهاجم تشيلسي |
6 | 0 |

