|
|
تصفيات كأس العالم | بفضل موقعة سيول، لبنان إلى المرحلة النهائية رغم محاولات رفاق مطر
لبنان تترشح للمرة الأولى في تاريخها إلى المرحلة النهائية من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014...
تقرير | محمود ماهـر، بلال نصور
Abbas hassan, lebanon
رد المنتخب الإماراتي اعتباره من الهزيمة القاسية التي تعرض لها أمام لبنان في بيروت خلال الجولة الثانية من المرحلة الثالثة المؤهلة للمرحلة الرابعة المؤدية إلى كأس العالم 2014 وحقق الفريق اليوم فوز عريض قوامه أربعة أهداف مقابل هدفين للبنان في المباراة الختامية للمرحلة الثالثة.
وعانى لبنان من غياب نجم وسط ميدانه "رضا عنتر" بداعي الإيقاف لتفتح منطقة الوسط على مصراعيها أمام الهجمات والمحاولات المختلفة للمنتخب الإماراتي الذي اتضح على أدائه منذ الدقائق الأولى من المباراة رفعه لشعار "اللعب النظيف" كي لا يكون سبباً في التأثير على مُستقبل أحد المنتخبات الثلاث المتناحرة على بطاقات الترشح للمرحلة الرابعة والأخيرة من التصفيات.
وعلى الرغم من انتزاع الإمارات للنقاط الثلاثة إلا أن هذا لم يؤثر على مستقبل لبنان في التصفيات، فقد تعرض المنتخب الكويتي للخسارة في نفس التوقيت للخسارة من كوريا الجنوبية في سيول، لتفشل محاولات رفاق "إسماعيل مطر" في ابعاد لبنان عن الترشح للمرحلة الرابعة من التصفيات المؤهلة للمونديال المقرر اقامته في البرازيل.
خطأ فادح
المدرب الإماراتي "عبد الله مسفر" اتبع سياسة الضغط على حائز الكرة من منطقة الوسط وبناء الهجمات السريعة بالتمرير الأرضي وقام باشرك أغلب عناصره الأساسية بقيادة المهاجم السريع "إسماعيل مطر" وخلفه نجم وسط العين متصدر دوري المحترفين "علي محمد الوهيبي"، ليتمكن من السيطرة على الملعب وتهديد مرمى الحارس البديل عباس حسن في العديد من المناسبات ويستغل غياب رضا عنتر على أكمل وجه.
وحصل إسماعيل مطر على خطأ من أحد البقاع السحرية أمام منطقة جزاء لبنان في الدقيقة 20، لينفذ "بشير سعيد" الركلة الحرة بوجه القدم من فوق الحائط البشري على طريقة (كريستيانو رونالدو) لتذهب في متناول الحارس عباس حسن الذي فشل في التصدي لها ووضعها في شباكه بالخطأ وسط خيبة زملائه "يوسف محمد وحسن معتوق".
وما هي سوى ثلاث دقائق فقط ووضع متوسط ميدان النجمة المُعار لدبي "عباس علي عطوي" تمريرة سحرية في عمق دفاع الإمارات لتصل الكرة للاعب العهد "محمود العلي" الذي تسلمها بسرعة قياسية ليجد نفسه في وضعية انفراد تام مع الحارس "علي الحوسني"، وفي لحظة خروج الحارس من مرماه سدد العلي الكرة ليُسجل هدف التعديل في الدقيقة 23.
واصطدم العلي أثناء تسديده للكرة بالحارس وأحد المدافعين ليتسبب هذا الالتحام في استبداله بلاعب النجمة "أكرم مغربي".
سخونة وإثارة
واشتعل اللقاء في أخر 10 دقائق من الشوط الأول عندما نفذ المنتخب الإماراتي لعبة جماعية من 5 تمريرات من لمسة واحدة لتصل لإسماعيل مطر داخل منطقة الجزاء ليُمررها للقادم من الخلف إلى الأمام "علي الوهيبي" الذي حولها في مرمى عباس حسن ليعلن عن الهدف الثاني في الدقيقة 38 وسط دهشة المدرب ثيو بوكير.
لكن لبنان أبى أن ينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة، وعاد ليتعادل 2/2 بفضل لاعب عجمان "حسن معتوض" أو كما تلقبه جماهير الكرة اللبنانية بميسي آسيا.
وحصل معتوق على تمريرة عرضية على القائم البعيد داخل منطقة الإمارات من عرضية مررها الجناح الأيسر "أحمد زريق" بعد مجهود فردي رائع تخلص خلاله من لاعبين.
انخفض إيقاع اللعب في الشوط الثاني وتراجع مستوى لبنان بصورة ملحوظة بعد خروج لاعب الوسط المتميز "محمد شمص" ونزول المدافع "السعدي"، في المقابل عَمل المنتخب الإماراتي على استغلال إنكماش لبنان ليشن عدد من الهجمات المتتالية لكن معظمها لم ينجح إلى أن جاء إسماعيل مطر ليُسجل الهدف الثالث بعد انتصاف الوقت الأصلي للمباراة بتسع دقائق.
وأطلق "إسماعيل مطر" تصويبة صاروخية في الدقيقة 69 إثر ركلة حرة مباشرة من مسافة 28 ياردة تقريباً، لتذهب في المقص الأيسر للحارس الذي لم يُحرك لها ساكناً.
وأنقذ عباس حسن المنتخب اللبناني من هدف رابع في الدقيقة 74 حين صَوب اللاعب يعقوب الحوسني بعد توغل ناجح من الجهة اليسرى.
لكنه لم يصمد طويلاً أمام الضغط الإماراتي الكبير ليستقبل الهدف الرابع في الدقيقة 79 من تصويبة عادية من خارج منطقة الجزاء جاءت من بشير سعيد -صاحب الهدف الأول في المباراة-.
وأجرى ثيو بوكير تغييره الأخير بسحب حسن معتوق والدفع بلاعب وسط نادي العهد "حسن شعيتو"، وتمكن لبنان من استعادة عافيته في الدقائق الـ10 الأخيرة بفضل هذا التغيير وكاد علي السعدي يسجل هدف التقليص في الدقيقة 85 من تسديدة بعيدة المدى إلا أن الحارس علي الحوسني ابعدها ببراعة، لكن لم يجد جديد وانتهى اللقاء بهذه النتيجة التي لم تؤثر من قريب أو من بعيد على مستقبل البطاقة الثانية في المجموعة الثانية.

وعانى لبنان من غياب نجم وسط ميدانه "رضا عنتر" بداعي الإيقاف لتفتح منطقة الوسط على مصراعيها أمام الهجمات والمحاولات المختلفة للمنتخب الإماراتي الذي اتضح على أدائه منذ الدقائق الأولى من المباراة رفعه لشعار "اللعب النظيف" كي لا يكون سبباً في التأثير على مُستقبل أحد المنتخبات الثلاث المتناحرة على بطاقات الترشح للمرحلة الرابعة والأخيرة من التصفيات.
وعلى الرغم من انتزاع الإمارات للنقاط الثلاثة إلا أن هذا لم يؤثر على مستقبل لبنان في التصفيات، فقد تعرض المنتخب الكويتي للخسارة في نفس التوقيت للخسارة من كوريا الجنوبية في سيول، لتفشل محاولات رفاق "إسماعيل مطر" في ابعاد لبنان عن الترشح للمرحلة الرابعة من التصفيات المؤهلة للمونديال المقرر اقامته في البرازيل.
خطأ فادح
![]() |
وحصل إسماعيل مطر على خطأ من أحد البقاع السحرية أمام منطقة جزاء لبنان في الدقيقة 20، لينفذ "بشير سعيد" الركلة الحرة بوجه القدم من فوق الحائط البشري على طريقة (كريستيانو رونالدو) لتذهب في متناول الحارس عباس حسن الذي فشل في التصدي لها ووضعها في شباكه بالخطأ وسط خيبة زملائه "يوسف محمد وحسن معتوق".
وما هي سوى ثلاث دقائق فقط ووضع متوسط ميدان النجمة المُعار لدبي "عباس علي عطوي" تمريرة سحرية في عمق دفاع الإمارات لتصل الكرة للاعب العهد "محمود العلي" الذي تسلمها بسرعة قياسية ليجد نفسه في وضعية انفراد تام مع الحارس "علي الحوسني"، وفي لحظة خروج الحارس من مرماه سدد العلي الكرة ليُسجل هدف التعديل في الدقيقة 23.
واصطدم العلي أثناء تسديده للكرة بالحارس وأحد المدافعين ليتسبب هذا الالتحام في استبداله بلاعب النجمة "أكرم مغربي".
سخونة وإثارة
![]() |
لكن لبنان أبى أن ينتهي الشوط الأول بهذه النتيجة، وعاد ليتعادل 2/2 بفضل لاعب عجمان "حسن معتوض" أو كما تلقبه جماهير الكرة اللبنانية بميسي آسيا.
وحصل معتوق على تمريرة عرضية على القائم البعيد داخل منطقة الإمارات من عرضية مررها الجناح الأيسر "أحمد زريق" بعد مجهود فردي رائع تخلص خلاله من لاعبين.
انخفض إيقاع اللعب في الشوط الثاني وتراجع مستوى لبنان بصورة ملحوظة بعد خروج لاعب الوسط المتميز "محمد شمص" ونزول المدافع "السعدي"، في المقابل عَمل المنتخب الإماراتي على استغلال إنكماش لبنان ليشن عدد من الهجمات المتتالية لكن معظمها لم ينجح إلى أن جاء إسماعيل مطر ليُسجل الهدف الثالث بعد انتصاف الوقت الأصلي للمباراة بتسع دقائق.
وأطلق "إسماعيل مطر" تصويبة صاروخية في الدقيقة 69 إثر ركلة حرة مباشرة من مسافة 28 ياردة تقريباً، لتذهب في المقص الأيسر للحارس الذي لم يُحرك لها ساكناً.
وأنقذ عباس حسن المنتخب اللبناني من هدف رابع في الدقيقة 74 حين صَوب اللاعب يعقوب الحوسني بعد توغل ناجح من الجهة اليسرى.
لكنه لم يصمد طويلاً أمام الضغط الإماراتي الكبير ليستقبل الهدف الرابع في الدقيقة 79 من تصويبة عادية من خارج منطقة الجزاء جاءت من بشير سعيد -صاحب الهدف الأول في المباراة-.
وأجرى ثيو بوكير تغييره الأخير بسحب حسن معتوق والدفع بلاعب وسط نادي العهد "حسن شعيتو"، وتمكن لبنان من استعادة عافيته في الدقائق الـ10 الأخيرة بفضل هذا التغيير وكاد علي السعدي يسجل هدف التقليص في الدقيقة 85 من تسديدة بعيدة المدى إلا أن الحارس علي الحوسني ابعدها ببراعة، لكن لم يجد جديد وانتهى اللقاء بهذه النتيجة التي لم تؤثر من قريب أو من بعيد على مستقبل البطاقة الثانية في المجموعة الثانية.

هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
الـنـتـائـج
Times In EET
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
شو يونج بارك
مهاجم كوريا الجنوبية |
6 | 0 |
|
|
يونس محمود خلف
مهاجم العراق |
6 | 0 |
|
|
شينجي اوكازاكي
مهاجم اليابان |
5 | 0 |
|
|
خلفان إبراهيم الخلفان
مهاجم منتخب قطر |
4 | 2 |
|
|
جوشوا بليك كندي
مهاجم أستراليا |
4 | 0 |
