|
|
انتهت
فبراير 25, 2012 5:00 م EET
Stamford Bridge — London
الحكم: M. Oliver
الحضور: 40999
فبراير 25, 2012 5:00 م EET
Stamford Bridge — London
الحكم: M. Oliver
الحضور: 40999
فرانك لامبارد
تشيلسي
تشيلسي
فرانك لامبارد
تشيلسي
تشيلسي
فابريس موامبا
بولتون واندرز
بولتون واندرز
لويس أندري بينا كابرال فيلاس بواس
تشيلسي
تشيلسي
تشيلسي يستعيد ذاكرة الانتصارات بثلاثية في بولتون
تشيلسي استفاق من السبات وحقق فوزه الأول في آخر 6 مباريات
تقرير | عادل منصور
Getty Images
استعاد أخيراً فريق تشيلسي ذاكرة الانتصارات ونجح في ضرب بولتون بثلاثية نظيفة في المباراة التي جرت على ملعب ستامفورد بريدج في افتتاح مباريات الجولة الـ27 للدوري الإنجليزي الممتاز.
دخل تشيلسي اللقاء باحثاً عن تحسين صورته أمام جماهيره التي لم تفرح بفوز فريقها في آخر 4 مباريات، وبالتحديد منذ مباراة سندرلاند التي انتهت بهدف نظيف في الأسبوع الـ21، ونفس الأمر بالنسبة لبولتون الذي لم يتذوق طعم الانتصارات منذ فوزه على ليفربول بثلاثية مقابل هدف في الأسبوع الـ22.
وضح منذ البداية أن تشيلسي عازم على الحصول على الثلاث نقاط بأي ثمن، واستحواذ لاعبيه على مجريات الأمور وسعيهم لفك طلاسم الدفاع الحصين، جعل عملية هز شباك الحارس بوجدان مجرد وقت، فمن تمريرة في قلب الدفاع كاد لامبارد أن يعطي كلمة الافتتاح حين راوغ الحارس بالقرب من منطقة الجزء، لكن من سوء حظه ذهبت الكرة بعيداً وفشل في ترويضها ليمررها إلى الوراء لدروجبا الذي سدد فوق العارضة.
وظل تشيلسي يهاجم من كل مكان في الملعب لكن دون تشكيل خطورة حقيقة على مرمى الحارس المجري وخط دفاعه الذي بدا في أفضل حالاته طيلة الـ45 دقيقة الأولى، ولم يُهدر تشيلسي سوى فرصة واحدة وكانت تسديدة مقوسة من ستوريدج أنقذها الحارس ببراعة وأخرجها لركلة ركنية.
ولم يحاول بولتون التعبير عن نفسه بمبادلة أصحاب الأرض للهجمات، واكتفى الفريق الضيف بالدفاع المستميت لتجنب استقبال شباكه لهدف يصعب تعويضه أمام فريق تسانده جماهيره بكل قوة، وبالفعل انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي ودون أن يخلق كلا الفريقين ولو فرصة محققة.
مباراة أخرى
وعندما أشار الحكم إلى انطلاق الشوط الثاني، بدا لاعبو تشيلسي في حالة فنية وبدنية أفضل من التي كانوا عليها في الـ45 دقيقة، وبعد مرور دقيقتين تقدم دافيد لويز إلى الأمام وقام بعمل مراوغة داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سدد على طريقة كبار المهاجمين كرة مقوسة في أقصى الزاوية اليسر للحارس بوجدان الذي حاول مع الكرة لكن دون جدوى، لتعلن الدقيقة 47 عن تقدم المحليين بأولى الأهداف وسط فرحة لا تُصدق من الجماهير التي ملئت ملعب المباراة.
وبعد الهدف زاد ضغط تشيلسي للوصول لهدف الأمان، ومن ركلة ركنية نفذها ماتا من الجهة اليمنى، كاد صاحب الهدف الأول أن يرسم الابتسامة الثانية عندما ارتقى للكرة وضربها برأسه، لكن القائم الأيمن أناب عن الحارس وحرم الدولي البرازيلي من ثاني أهدافه الشخصية وثاني أهداف فريقه.
وقاد الصحفي "ماتا" هجمة مرتدة منظمة اختتمها بتمريرة حريرية على إثرها انفرد الفيل الإيفواري دروجبا بالحارس ليسدد كرة مقوسة ارتطمت في العارضة وخرجت إلى خارج الملعب، ليرد بعدها بدقائق برأسية عجز بوجدان على إيقافها ليتقدم البلوز بثاني الأهداف في الدقيقة 61.
وقبل نهاية المباراة بـ10 دقائق، أرسل ماتا عرضية نموذجية للقادم من الخلف للأمام وغير المراقب "فرانك لامبارد" الذي حولها من لمسة واحدة على يمين الحارس، ليطلق رصاصة الرحمة على المدرب أوين كويل ويثلث النتيجة لتشيلسي الذي قفز للمركز الرابع "مؤقتاً" بوصوله للنقطة الـ46 في انتظار نتيجة ديربي شمال لندن يوم غد الأحد، أما بولتون فقد ظل كما هو في المركز قبل الأخير بـ20 نقطة.

دخل تشيلسي اللقاء باحثاً عن تحسين صورته أمام جماهيره التي لم تفرح بفوز فريقها في آخر 4 مباريات، وبالتحديد منذ مباراة سندرلاند التي انتهت بهدف نظيف في الأسبوع الـ21، ونفس الأمر بالنسبة لبولتون الذي لم يتذوق طعم الانتصارات منذ فوزه على ليفربول بثلاثية مقابل هدف في الأسبوع الـ22.
وضح منذ البداية أن تشيلسي عازم على الحصول على الثلاث نقاط بأي ثمن، واستحواذ لاعبيه على مجريات الأمور وسعيهم لفك طلاسم الدفاع الحصين، جعل عملية هز شباك الحارس بوجدان مجرد وقت، فمن تمريرة في قلب الدفاع كاد لامبارد أن يعطي كلمة الافتتاح حين راوغ الحارس بالقرب من منطقة الجزء، لكن من سوء حظه ذهبت الكرة بعيداً وفشل في ترويضها ليمررها إلى الوراء لدروجبا الذي سدد فوق العارضة.
وظل تشيلسي يهاجم من كل مكان في الملعب لكن دون تشكيل خطورة حقيقة على مرمى الحارس المجري وخط دفاعه الذي بدا في أفضل حالاته طيلة الـ45 دقيقة الأولى، ولم يُهدر تشيلسي سوى فرصة واحدة وكانت تسديدة مقوسة من ستوريدج أنقذها الحارس ببراعة وأخرجها لركلة ركنية.
ولم يحاول بولتون التعبير عن نفسه بمبادلة أصحاب الأرض للهجمات، واكتفى الفريق الضيف بالدفاع المستميت لتجنب استقبال شباكه لهدف يصعب تعويضه أمام فريق تسانده جماهيره بكل قوة، وبالفعل انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي ودون أن يخلق كلا الفريقين ولو فرصة محققة.
مباراة أخرى
![]() |
وبعد الهدف زاد ضغط تشيلسي للوصول لهدف الأمان، ومن ركلة ركنية نفذها ماتا من الجهة اليمنى، كاد صاحب الهدف الأول أن يرسم الابتسامة الثانية عندما ارتقى للكرة وضربها برأسه، لكن القائم الأيمن أناب عن الحارس وحرم الدولي البرازيلي من ثاني أهدافه الشخصية وثاني أهداف فريقه.
وقاد الصحفي "ماتا" هجمة مرتدة منظمة اختتمها بتمريرة حريرية على إثرها انفرد الفيل الإيفواري دروجبا بالحارس ليسدد كرة مقوسة ارتطمت في العارضة وخرجت إلى خارج الملعب، ليرد بعدها بدقائق برأسية عجز بوجدان على إيقافها ليتقدم البلوز بثاني الأهداف في الدقيقة 61.
وقبل نهاية المباراة بـ10 دقائق، أرسل ماتا عرضية نموذجية للقادم من الخلف للأمام وغير المراقب "فرانك لامبارد" الذي حولها من لمسة واحدة على يمين الحارس، ليطلق رصاصة الرحمة على المدرب أوين كويل ويثلث النتيجة لتشيلسي الذي قفز للمركز الرابع "مؤقتاً" بوصوله للنقطة الـ46 في انتظار نتيجة ديربي شمال لندن يوم غد الأحد، أما بولتون فقد ظل كما هو في المركز قبل الأخير بـ20 نقطة.

هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
الـنـتـائـج
Times In EET
أخبار المباراة
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
روبين فان بيرسي
مهاجم آرسنال |
30 | 2 |
|
|
واين روني
مهاجم مانشستر يونايتد |
27 | 6 |
|
|
سيرجيو ليونيل أجويرو
مهاجم مانشستر سيتي |
23 | 3 |
|
|
يعكوبو يجبيني
مهاجم بلاكبيرن |
17 | 4 |
|
|
إيمانويل أديبايور
مهاجم توتنهام |
17 | 3 |

