|
|
انتهت
فبراير 6, 2012 10:00 م EET
Anfield — Liverpool
الحكم: M. Oliver
الحضور: 44461
فبراير 6, 2012 10:00 م EET
Anfield — Liverpool
الحكم: M. Oliver
الحضور: 44461
كيلي والكر
توتنهام هوتسبير
توتنهام هوتسبير
سكوت باركر
توتنهام هوتسبير
توتنهام هوتسبير
ديرك كاوت
ليفربول
ليفربول
جاريث بيل
توتنهام هوتسبير
توتنهام هوتسبير
في غياب ريدناب، توتنهام يفرض التعادل على ليفربول في أنفيلد
ليفربول يفشل في الانتقام من السبيرس ويتعادل معه سلبيًا في ختام الجولة 24 من الدوري الإنجليزي الممتاز...
تقرير | محمود عبد الرحمن
Getty Images
حسم التعادل السلبي مباراة ليفربول وتوتنهام هوتسبير التي أقيمت على ملعب أنفيلد روود في ختام الجولة الـ24 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليفشل الريدز في الانتقام من السبيرس الذي حقق الفوز عليه في آخر 3 مباريات جمعت بينهم في البطولة كان آخرها في مباراة الذهاب بفوز كبير بأربعة أهداف دون رد.
بهذه النتيجة وصل توتنهام للنقطة 50 محتلاً المركز الثالث بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي صاحب الصدارة، كما رفع ليفربول رصيده للنقطة 39 محتلاً المركز السابع.
وشهدت المباراة غياب المدير الفني لتوتنهام هاري ريدناب وذلك بسبب مثوله أمام المحكمة بتهمة التهرب الضريبي، حيث تولى مساعده كيفن بوند القيادة الفنية للفريق من خارج الخطوط.
انحصر اللعب خلال الشوط الأول في وسط الملعب، ولم يستطيع كلا الفريقين تهديد مرمى الآخر، مع سيطرة نسبية لليفربول الذي فضل مدربه كيني دالجليش عدم الدفع بسواريز العائد من الإيقاف لثمان مباريات في التشكيلة الإساسية معتمدًا على الثلاثي أندي كارول وديريك كَويت وكريج بيلامي.
جاء البطئ وانعدام الفرص في أحداث الشوط بسبب الحرص الذي لعب به توتنهام، وكثرة التمريرات الخاطئـة من كلا الفريقين.
طالب ليفربول بركلة جزاء بعد مرور أربعة دقائق فقط بعد أن سقط كارول داخل منطقة الجزاء في كرة مشتركة مع مايكل داوسون لكن حكم المباراة أشار بإستمرار اللعب، وأوضحت الاعادة التلفزيونية صحة قرار الحكم لعب داوسون الكرة بقدمه من أمام كارول.
استمر الأداء البطئ من جانب كلا الفريقين، حتى وصلت المباراة للدقيقة 30 والتي شهدت المحاولة الأولى في المباراة لصالح الضيوف عن طريق تسديدة من نيكو كرانشار أمسكها الحارس بيبي رينا على مرتين.
رد ليفربول على محاولة توتنهام لم يتأخر كثيرًا وكاد أن يضع الزيارة الأولى في الشباك، بتسديدة صاروخية من جاي سبيرنج من خارج حدود منطقة الجزاء مرت ببضعة سنتيمترات بجوار المقص الأيسر لمرمى الحارس الأميركي براد فريدل في الدقيقة 33.
وأرسل جلين جونسون الذي دفع به دالجليش في مركز الظهير الأيسر نظرًا لغياب خوسيه إنريكي كرة عرضية خطيرة أبعدها فريدل في الدقيقة 39، بعدها بدقائق اخترق والكر لمنطقة جزاء ليفربول وساعدته الكرة بعد أن ارتطمت في قدم جونسون وعادت إليه وأصبح في مواجهة شبه مباشرة مع رينا لكنه سدد بشكل سيء كرة خارج المرمى.
وعاد جونسون للظهور على مرمى توتنهام، بتسديدة أرضية زاحفة أبعدها فريدل لركلة ركنية في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
تبدل الحال في الشوط الثاني فجاء رتم المباراة أسرع وتعددت المحاولات من هنا وهناك، بدأها مارتن كيلي بتسديدة قوية بوجه القدم من على حدود منطقة الجزاء تعامل معها فريدل بإمتياز وأبعدها لركلة ركنية في الدقيقة 58.
بالدقيقة 65 دفع كيني دالجليش بنجمه العائد لويس سواريز على حساب الغائب الحاضر ديريك كَويت لزيادة الفاعلية الهجومية، ومع الدقيقة 66 وصلت رأسية من أندي كارول إثر ركلة ركنية سهلة في يد فريدل.
رد مساعد مدرب توتنهام وزج هو الآخر بالمهاجم الفرنسي المنضم من صفوف إيفرتون لويس ساها في أول مباراة له على حساب التوجولي أديبايور، في محاولة لخطف هدف.
أهدر العملاق أندي كارول -أغلى لاعب إنجليزي- فرصة وضع فريقه في المقدمة في الدقيقة 73 بعد أن أرسل له مارتن كيلي كرة عرضية من اليمين استلمها كارول بشكل جيد داخل منطقة الجزاء في مواجهة مرمى توتنهام مباشرة لكنه سدد بغرابة في السماء.
برز دور النجم الدولي الإنجليزي سكوت باركر في أحداث الشوط الثاني كأفضل لاعبي المباراة على الإطلاق بفضل مجهوده الكبير في وسط الميدان فكان لا يكل ولا يمل ركضًا في مواجهة ضغط "مهول" من ليفربول.
مع وصول المباراة لدقائقها الأخيرة ضغط ليفربول بحثًا عن هدف الفوز واعتمد توتنهام على الهجمات المرتدة السريعة وأهدر بيل من إحدى هذه الهجمات انفرادًا تامًا بالحارس بيبي رينا بعد أن تلقى كرة طولية ضربت عمق دفاعات ليفربول، لكن رينا ارتدى قفاز الإجاده وحرمه من وضع فريقه في المقدمة.
واصل ليفربول ضغطه بكافة خطوطه في الدقائق الأخيرة، لكنه فشل في فك طلاسم دفاعات السبيرس الحصينة ليطلق حكم المباراة صافرته معلنًا نهاية اللقاء بأسوأ نتيجة في كرة القدم.
بهذه النتيجة وصل توتنهام للنقطة 50 محتلاً المركز الثالث بفارق 7 نقاط عن مانشستر سيتي صاحب الصدارة، كما رفع ليفربول رصيده للنقطة 39 محتلاً المركز السابع.
وشهدت المباراة غياب المدير الفني لتوتنهام هاري ريدناب وذلك بسبب مثوله أمام المحكمة بتهمة التهرب الضريبي، حيث تولى مساعده كيفن بوند القيادة الفنية للفريق من خارج الخطوط.
انحصر اللعب خلال الشوط الأول في وسط الملعب، ولم يستطيع كلا الفريقين تهديد مرمى الآخر، مع سيطرة نسبية لليفربول الذي فضل مدربه كيني دالجليش عدم الدفع بسواريز العائد من الإيقاف لثمان مباريات في التشكيلة الإساسية معتمدًا على الثلاثي أندي كارول وديريك كَويت وكريج بيلامي.
جاء البطئ وانعدام الفرص في أحداث الشوط بسبب الحرص الذي لعب به توتنهام، وكثرة التمريرات الخاطئـة من كلا الفريقين.
طالب ليفربول بركلة جزاء بعد مرور أربعة دقائق فقط بعد أن سقط كارول داخل منطقة الجزاء في كرة مشتركة مع مايكل داوسون لكن حكم المباراة أشار بإستمرار اللعب، وأوضحت الاعادة التلفزيونية صحة قرار الحكم لعب داوسون الكرة بقدمه من أمام كارول.
استمر الأداء البطئ من جانب كلا الفريقين، حتى وصلت المباراة للدقيقة 30 والتي شهدت المحاولة الأولى في المباراة لصالح الضيوف عن طريق تسديدة من نيكو كرانشار أمسكها الحارس بيبي رينا على مرتين.
رد ليفربول على محاولة توتنهام لم يتأخر كثيرًا وكاد أن يضع الزيارة الأولى في الشباك، بتسديدة صاروخية من جاي سبيرنج من خارج حدود منطقة الجزاء مرت ببضعة سنتيمترات بجوار المقص الأيسر لمرمى الحارس الأميركي براد فريدل في الدقيقة 33.
وأرسل جلين جونسون الذي دفع به دالجليش في مركز الظهير الأيسر نظرًا لغياب خوسيه إنريكي كرة عرضية خطيرة أبعدها فريدل في الدقيقة 39، بعدها بدقائق اخترق والكر لمنطقة جزاء ليفربول وساعدته الكرة بعد أن ارتطمت في قدم جونسون وعادت إليه وأصبح في مواجهة شبه مباشرة مع رينا لكنه سدد بشكل سيء كرة خارج المرمى.
وعاد جونسون للظهور على مرمى توتنهام، بتسديدة أرضية زاحفة أبعدها فريدل لركلة ركنية في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
تبدل الحال في الشوط الثاني فجاء رتم المباراة أسرع وتعددت المحاولات من هنا وهناك، بدأها مارتن كيلي بتسديدة قوية بوجه القدم من على حدود منطقة الجزاء تعامل معها فريدل بإمتياز وأبعدها لركلة ركنية في الدقيقة 58.
بالدقيقة 65 دفع كيني دالجليش بنجمه العائد لويس سواريز على حساب الغائب الحاضر ديريك كَويت لزيادة الفاعلية الهجومية، ومع الدقيقة 66 وصلت رأسية من أندي كارول إثر ركلة ركنية سهلة في يد فريدل.
رد مساعد مدرب توتنهام وزج هو الآخر بالمهاجم الفرنسي المنضم من صفوف إيفرتون لويس ساها في أول مباراة له على حساب التوجولي أديبايور، في محاولة لخطف هدف.
أهدر العملاق أندي كارول -أغلى لاعب إنجليزي- فرصة وضع فريقه في المقدمة في الدقيقة 73 بعد أن أرسل له مارتن كيلي كرة عرضية من اليمين استلمها كارول بشكل جيد داخل منطقة الجزاء في مواجهة مرمى توتنهام مباشرة لكنه سدد بغرابة في السماء.
برز دور النجم الدولي الإنجليزي سكوت باركر في أحداث الشوط الثاني كأفضل لاعبي المباراة على الإطلاق بفضل مجهوده الكبير في وسط الميدان فكان لا يكل ولا يمل ركضًا في مواجهة ضغط "مهول" من ليفربول.
مع وصول المباراة لدقائقها الأخيرة ضغط ليفربول بحثًا عن هدف الفوز واعتمد توتنهام على الهجمات المرتدة السريعة وأهدر بيل من إحدى هذه الهجمات انفرادًا تامًا بالحارس بيبي رينا بعد أن تلقى كرة طولية ضربت عمق دفاعات ليفربول، لكن رينا ارتدى قفاز الإجاده وحرمه من وضع فريقه في المقدمة.
واصل ليفربول ضغطه بكافة خطوطه في الدقائق الأخيرة، لكنه فشل في فك طلاسم دفاعات السبيرس الحصينة ليطلق حكم المباراة صافرته معلنًا نهاية اللقاء بأسوأ نتيجة في كرة القدم.
ابق على اطلاع "من هاتفك المحمول" بآخر أخبار كرة القدم أينما كنت، http://m.goal.com/ مصدرك الأول لأخبار الرياضة الأولى في العالم
هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
الـنـتـائـج
Times In EET
أخبار المباراة
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
روبين فان بيرسي
مهاجم آرسنال |
30 | 2 |
|
|
واين روني
مهاجم مانشستر يونايتد |
27 | 6 |
|
|
سيرجيو ليونيل أجويرو
مهاجم مانشستر سيتي |
23 | 3 |
|
|
يعكوبو يجبيني
مهاجم بلاكبيرن |
17 | 4 |
|
|
إيمانويل أديبايور
مهاجم توتنهام |
17 | 3 |

