|
|
انتهت
يناير 14, 2012 5:00 م EET
Old Trafford — Manchester
الحكم: P. Walton
الحضور: 75444
يناير 14, 2012 5:00 م EET
Old Trafford — Manchester
الحكم: P. Walton
الحضور: 75444
لــويـس أنـطونـيو فـالنـسـيا
مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد
لــويـس أنـطونـيو فـالنـسـيا
مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد
سام ريكيتس
بولتون واندرز
بولتون واندرز
دافيد نجوج
بولتون واندرز
بولتون واندرز
Getty Images
استعاد مانشستر يونايتد توازنه ونجح في التغلب على بولتون واندرز بثلاثية نظيفة في المباراة التي جرت على ملعب أولد ترافورد في افتتاح مباريات الجولة الـ21 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليتساوى الشياطين الحمر مع السيتي في الصدارة ولكل منهما 48 نقطة قبل المباراة التي ستجمع الأخير بويجان أثليتك الاثنين المُقبل....أما بولتون فظل في المرتبة الـ18 ولديه 16 نقطة.
مانشستر يونايتد دخل المباراة باحثاً عن النقاط كاملة لمصالحة جماهيره بعد سقوطه في أخر مباراتين أمام بلاكبيرن ونيوكاسل، أما بولتون فدخل المباراة وهو منتشي بفوزه الثمين على إيفرتون في عقر داره بهدفين لهدف، هذا بالإضافة إلى رغبة كويل في تعويض الهزيمة النكراء التي مني بها على يد الشياطين في مباراة الدور الأول بخماسية نظيفة في ريبوك، إلا أن الأمور بدت غير ذلك على أرض الملعب.
فقد بدأ اللقاء بهجوم كاسح من قبل أصحاب الأرض على الضيوف الذين اكتفوا بالدفاع المستميت من أجل الحفاظ على نظافة شباك حارسهم في الدقائق الأول، وظل الوضع كما هو لأكثر من 20 دقيقة بفضل الانتشار الجيد للرباعي "سكولز، كاريك، ناني وفالنسيا" في وسط الملعب، ومع ذلك لم يشكل رفاق روني خطورة حقيقية على مرمى الحارس بوجدان في الدقائق الأولى.
الفرصة الحقيقة الأولى جاءت في الدقيقة 22 عندما مرر ناني الكرة للمنطلق ويلباك ليقتحم منطقة الجزاء ويُجبر زات نايت على إعاقته داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة انبرى لها الفتى الذهبي روني ونفذها، لكن الحارس المجري تصدى للكرة ببراعة وحافظ على نظافة شباكه.
وفي منتصف الشوط هيمن اليونايتد على كل متر في الملعب وبدأ الضغط يزداد على دفاع الواندرز عن طريق فالنسيا من الجهة اليمنى وناني من اليسرى، ما جعل الثنائي روني وويلباك يتحركان بحرية داخل وخارج منطقة الجزاء.
ومرة أخرى تفوق الحارس على نفسه عندما تصدى لتسديدة ويلباك المقوسة التي سددها من على حدود منطقة الجزاء قبل أن يفعل الشيء ذاته في تسديدة ناني، ليأتي الدور بعد ذلك على الفتى البني ليشق طريقه من منتصف الملعب لكنه سدد في النهاية بقوة فوق العارضة.
وفي الوقت الذي توقع الجميع أن الشوط الأول سينتهي بالتعادل السلبي، ظهر فالنسيا في الأضواء عندما اخترق الجهة اليمنى وأرسل عرضية ارتطمت في قدم المدافع نايت ووصلت في النهاية لروني الذي أهدى الخالي من الرقابة "سكولز" تمريرة لم يجد الأخير صعوبة في وضعها في مرمى نجم الشوط الأول بوجدان، لينتهي الشوط بذلك الهدف.
ولم تتغير الأوضاع في الشوط الثاني الذي دامت فيه السيطرة لرجال فيرجسون، وفي المقابل حاول الضيوف الوصول لمرمى ليندجارد، إلا أن محاولاتهم افتقدت للتركيز في الثلث الأخير من الملعب بفضل التنظيم الدفاعي الجيد بقيادة المُخضرم فرديناند الذي رد على كل المشككين وقدم واحدة من أفضل مبارياته منذ فترة طويلة.
وبمجهود فردي يُحسد عليه، نجح الإكوادوري فالنسيا في المرور من الجهة اليمنى إلى أن وجد نفسه بالقرب من منطقة الست ياردات ليرسل عرضية للخالي من الرقابة روني، لكن الحارس المتألق التقط الكرة قبل أن تصل للمهاجم، وذلك قبل أن يمرر ويلباك الكرة لنفس المهاجم داخل منطقة الجزاء..لكن من سوء طالعه اصطدمت قدمه في الأرض وقت التسديد وذهبت الكرة إلى خارج الملعب.
وبغرابة شديدة أهدر روني أسهل فرصة عندما حول عرضية فالنسيا بجوار القائم الأيسر رغم أن المرمى كان خالي من الحارس، وبعدها مباشرة تلاعب بأكثر من مدافع وفي الأخير أهدى ويلباك الكرة ووضعه وجهاً لوجه للحارس بوجدان ليسدد كرة أرضية عجز الأخير عن إيقافها لتُعلن الدقيقة 75 عن تقدم المحليين بثاني الأهداف.
وقبل نهاية المباراة كافأ ملك التكتيك -كاريك- نفسه وثلث النتيجة بتسديدة يسارية حاول بوجدان التصدي لها لكن دون جدوى لينتهي بعد ذلك اللقاء بثلاثية نظيفة.
مانشستر يونايتد دخل المباراة باحثاً عن النقاط كاملة لمصالحة جماهيره بعد سقوطه في أخر مباراتين أمام بلاكبيرن ونيوكاسل، أما بولتون فدخل المباراة وهو منتشي بفوزه الثمين على إيفرتون في عقر داره بهدفين لهدف، هذا بالإضافة إلى رغبة كويل في تعويض الهزيمة النكراء التي مني بها على يد الشياطين في مباراة الدور الأول بخماسية نظيفة في ريبوك، إلا أن الأمور بدت غير ذلك على أرض الملعب.
فقد بدأ اللقاء بهجوم كاسح من قبل أصحاب الأرض على الضيوف الذين اكتفوا بالدفاع المستميت من أجل الحفاظ على نظافة شباك حارسهم في الدقائق الأول، وظل الوضع كما هو لأكثر من 20 دقيقة بفضل الانتشار الجيد للرباعي "سكولز، كاريك، ناني وفالنسيا" في وسط الملعب، ومع ذلك لم يشكل رفاق روني خطورة حقيقية على مرمى الحارس بوجدان في الدقائق الأولى.
الفرصة الحقيقة الأولى جاءت في الدقيقة 22 عندما مرر ناني الكرة للمنطلق ويلباك ليقتحم منطقة الجزاء ويُجبر زات نايت على إعاقته داخل منطقة الجزاء ليحتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة انبرى لها الفتى الذهبي روني ونفذها، لكن الحارس المجري تصدى للكرة ببراعة وحافظ على نظافة شباكه.
وفي منتصف الشوط هيمن اليونايتد على كل متر في الملعب وبدأ الضغط يزداد على دفاع الواندرز عن طريق فالنسيا من الجهة اليمنى وناني من اليسرى، ما جعل الثنائي روني وويلباك يتحركان بحرية داخل وخارج منطقة الجزاء.
ومرة أخرى تفوق الحارس على نفسه عندما تصدى لتسديدة ويلباك المقوسة التي سددها من على حدود منطقة الجزاء قبل أن يفعل الشيء ذاته في تسديدة ناني، ليأتي الدور بعد ذلك على الفتى البني ليشق طريقه من منتصف الملعب لكنه سدد في النهاية بقوة فوق العارضة.
وفي الوقت الذي توقع الجميع أن الشوط الأول سينتهي بالتعادل السلبي، ظهر فالنسيا في الأضواء عندما اخترق الجهة اليمنى وأرسل عرضية ارتطمت في قدم المدافع نايت ووصلت في النهاية لروني الذي أهدى الخالي من الرقابة "سكولز" تمريرة لم يجد الأخير صعوبة في وضعها في مرمى نجم الشوط الأول بوجدان، لينتهي الشوط بذلك الهدف.
ولم تتغير الأوضاع في الشوط الثاني الذي دامت فيه السيطرة لرجال فيرجسون، وفي المقابل حاول الضيوف الوصول لمرمى ليندجارد، إلا أن محاولاتهم افتقدت للتركيز في الثلث الأخير من الملعب بفضل التنظيم الدفاعي الجيد بقيادة المُخضرم فرديناند الذي رد على كل المشككين وقدم واحدة من أفضل مبارياته منذ فترة طويلة.
وبمجهود فردي يُحسد عليه، نجح الإكوادوري فالنسيا في المرور من الجهة اليمنى إلى أن وجد نفسه بالقرب من منطقة الست ياردات ليرسل عرضية للخالي من الرقابة روني، لكن الحارس المتألق التقط الكرة قبل أن تصل للمهاجم، وذلك قبل أن يمرر ويلباك الكرة لنفس المهاجم داخل منطقة الجزاء..لكن من سوء طالعه اصطدمت قدمه في الأرض وقت التسديد وذهبت الكرة إلى خارج الملعب.
وبغرابة شديدة أهدر روني أسهل فرصة عندما حول عرضية فالنسيا بجوار القائم الأيسر رغم أن المرمى كان خالي من الحارس، وبعدها مباشرة تلاعب بأكثر من مدافع وفي الأخير أهدى ويلباك الكرة ووضعه وجهاً لوجه للحارس بوجدان ليسدد كرة أرضية عجز الأخير عن إيقافها لتُعلن الدقيقة 75 عن تقدم المحليين بثاني الأهداف.
وقبل نهاية المباراة كافأ ملك التكتيك -كاريك- نفسه وثلث النتيجة بتسديدة يسارية حاول بوجدان التصدي لها لكن دون جدوى لينتهي بعد ذلك اللقاء بثلاثية نظيفة.
هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
الـنـتـائـج
Times In EET
أخبار المباراة
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
روبين فان بيرسي
مهاجم آرسنال |
30 | 2 |
|
|
واين روني
مهاجم مانشستر يونايتد |
27 | 6 |
|
|
سيرجيو ليونيل أجويرو
مهاجم مانشستر سيتي |
23 | 3 |
|
|
يعكوبو يجبيني
مهاجم بلاكبيرن |
17 | 4 |
|
|
إيمانويل أديبايور
مهاجم توتنهام |
17 | 3 |

