|
|
انتهت
يناير 3, 2012 10:00 م EET
Etihad Stadium — Manchester
الحكم: M. Jones
الحضور: 47131
يناير 3, 2012 10:00 م EET
Etihad Stadium — Manchester
الحكم: M. Jones
الحضور: 47131
فينسنت كومباني
مانشستر سيتي
مانشستر سيتي
إدين دجيكو
مانشستر سيتي
مانشستر سيتي
ديرك كاوت
ليفربول
ليفربول
خوسيه مانويل رينا
ليفربول
ليفربول
السيتي يُعزز صدارته بثلاث نقاط غالية من أنياب ليفربول
أثرياء مانشستر يستردون عافيتهم بعد عضة القطط السوداء بفوز سهل على ليفربول..
تقرير | محمود ماهـر
Getty Images
اعتلى مانشستر سيتي صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 48 بعد انقضاء اليوم الثاني من الجولة الـ20 من البطولة، إثر فوزه السهل على ضيفه ليفربول بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي اقيمت على ملعب طيران الاتحاد مساء اليوم الثلاثاء.
وظل ليفربول في المرتبة السادسة برصيد 34 نقطة دون استغلاله لسقوط آرسنال في فخ الخسارة على ملعب كرافن كوتيدج ليلة أمس أمام فولهام 1/2، فإذا كان حقق الفوز لتخطى آرسنال بفارق نقطة، لكن خسارته اليوم وبهذا الأداء يؤكدان للجماهير تذبذب مستوى الفريق تحت قيادة المدرب الأسكتلندي كيني دالجليش حتى بعد إجرائه 5 صفقات من الوزن الثقيل الصيف الماضي.
أجرى المدير الفني لليفربول "كيني دالجليش" عدد من التغييرات على تشكيلته التي هزم بها نيوكاسل يوم الجمعة الماضية 1/3 في افتتاح الجولة الـ19 من المسابقة، بإخراج الويلزي "كريج بيلامي" من التشكيل ووضع ستيفن جيرارد على الدكة رغم المستوى المذهل الذي ظهر به في الشوط الثاني ضد الماكبايس ليدفع الثمن غالياً خلال الشوط الأول بتأخره بهدفين دون رد.
على النقيض استعاد روبرتو مانشيني ثنائي هجومه "سيرخيو أجويرو ودافيد سيلفا" بعد غيابهما عن السيتي في الجولة الماضية أمام سندرلاند حين خسر بهدف دون رد في اللحظة الأخيرة من المباراة التي شهدها ملعب الأوف لايت، ومثلت عودة الثنائي قوة ضاربة لخط هجومه أمام الريدز.
شهدت الدقائق الأولى من المباراة نزعة هجومية كبيرة من كلا الطرفين، وكان ليفربول المُبادر بشن هجمة منظمة في الدقيقة السادسة بقيادة أندي كارول وتشارلي آدم بتمريرات سريعة فيما بينهما ليقوم آدم بتمرير كرة أرضية رائعة للمتحرك دون كرة داخل منطقة الجزاء "ستيوارت داونينج" ليجد نفسه في مواجهة جو هارت في إنفراد صريح، إلا أن أفضل حارس مرمى في إنجلترا عام 2011 تصدى للكرة بقدمه ويده اليسرى ليُبعد الخطر عن مرماه.
وسرعان ما رد مانشستر سيتي على هذه المحاولة الجريئة من ليفربول، بشنه لهجمة سريعة انتهت بتصويبة أرضية في الزاوية اليُمنى الضيقة لبيبي رينا من الدولي البوسني "دجيكو" لكن الحارس الإسباني أبعدها بقدمه لركلة ركنية.
وسَجل سيرخيو أجويرو هدف التقدم في الدقيقة العاشرة بتصويبة باغت بها الحارس بيبي رينا من مسافة 25 ياردة، وكاد رينا يتصدى للكرة بسهولة حيث كانت في متناوله لكنها مّرت بغرابة من تحت جسده لتعانق شباكه وسط خيبة أمل زملائه في الفريق.
وتسبب الدولي الهولندي "ديريك كُويت" في تسجيل السيتي لهذا الهدف فقد قُطعت منه الكرة في منتصف ملعب ليفربول بغرابة بعد تعرضه للضغط من جاريث باري ودافيد سيلفا ليُمرر هذا الأخير الكرة لأجويرو والذي صوب بدوره بطريقة مفاجئة لم يتوقعها رينا.
ولم يقم المدرب دالجليش بإجراء أي تغيير رغم تأخره ورغم خسارة فريقه لمنطقة وسط الملعب أمام الضغط الهائل من يحيى توريه وجاريث باري وجيمس ميلنر، لتتاح أمام السيتي المزيد من الفرص التي أدت لتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 33 برأسية قوية مُتقنة من الإفواري "يحيى توريه".
ومرر الماجيكو الإسباني "دافيد سيلفا" ركلة ركنية من الجهة اليمنى ذهبت على رأس يحيى توريه الهارب من رقابة دانيل آجير، ليتفوق في الحوار الهوائي على جلين جونسون الذي حاول لكن دون جدوى نظراً لقصر قامته، ليضع توريه الكرة على أقصى يمين بيبي رينا الذي لم يُحرك ساكناً لهذه الضربة.
استسلام الريدز
مع مطلع الشوط الثاني حاول دالجليش تعديل أمور فريقه بإجراء أكثر من تغيير حيث سحب تشارلي آدم وديريك كُويت ودفع بالثنائي "ستيفن جيرارد وكريج بيلامي".
لكن ليفربول واصل سياسة التمرير العرضي التي لم تؤت ثمارها نظراً للطول الفارع لمدافعي السيتيزينز بقيادة فينثنت كومباني والحبيب كولو توريه بالاضافة.
ولم يسفر نزول جيرارد وبيلامي سوى عن حصول ليفربول على عدد من الأخطاء المؤثرة والحاسمة من أمام منطقة جزاء السيتي ما أدى لطرد نجم المباراة الأول "جاريث باري" بعد تعرضه للبطاقة الصفراء الثاني بسبب اعتراضه لطريق دانيل آجير وهو في طريقه لاقتحام منطقة السيتي في الدقيقة 73.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه عشاق الريدز أن فريقهم سينتفض ويعود للمباراة بتسجيل هدف التقليص حصل الإفواري "يحيى توريه" على ركلة جزءا بذكاء ودهاء في الدقيقة 75 بسقوطه داخل منطقة جزاء ليفربول، فعندما وضع "سكرتيل" قدمه أمامه قرر السقوط بطريقة مبالغ فيها دون أن يلمسه سكرتيل، ورغم ذلك أطلق الحكم صافرته القاتلة لدالجليش، محتسباً عن احتسابه ركلة جزاء مشكوك في صحتها، لكن مان سيتي لم يرفض الهدية وسجل "جيمس ميلنر" الهدف الثالث بوضع الكرة على يمين رينا الذي ذهب عكس الاتجاه، ليتقدم السيتي بثلاثة أهداف دون رد وهي نفس نتيجة مباراة الموسم الماضي على نفس الملعب الذي كان يُسمى "سيتي أوف مانشستر".
ولحسن طالع ليفربول تصدى القائم الأيمن للهدف الرابع من البديل "آدم جونسون" الذي صوب كرة مقوسة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 79.
ورد ستيفن جيرارد بالفرصة الأولى لليفربول في الشوط الثاني من تسديدة قوية بوجه القدم من مسافة 25 ياردة في الدقيقة 83 ذهبت جوار المقص الأيسر لجو هارت بياردة واحدة.
ولم يستغل البديل الثالث والأخير لليفربول "ماكسي رودريجز" الخطأ الفادح لجو هارت في الدقيقة 89 حين سقطت من يديه تصويبة عادية من خارج منطقة الجزاء تابعها النجم الأرجنتيني في منطقة الستة ياردات وهو منفرد تماماً بجو هارت لكنه وضعها في جسد الحارس لتتحول لركلة ركنية.


وظل ليفربول في المرتبة السادسة برصيد 34 نقطة دون استغلاله لسقوط آرسنال في فخ الخسارة على ملعب كرافن كوتيدج ليلة أمس أمام فولهام 1/2، فإذا كان حقق الفوز لتخطى آرسنال بفارق نقطة، لكن خسارته اليوم وبهذا الأداء يؤكدان للجماهير تذبذب مستوى الفريق تحت قيادة المدرب الأسكتلندي كيني دالجليش حتى بعد إجرائه 5 صفقات من الوزن الثقيل الصيف الماضي.
أجرى المدير الفني لليفربول "كيني دالجليش" عدد من التغييرات على تشكيلته التي هزم بها نيوكاسل يوم الجمعة الماضية 1/3 في افتتاح الجولة الـ19 من المسابقة، بإخراج الويلزي "كريج بيلامي" من التشكيل ووضع ستيفن جيرارد على الدكة رغم المستوى المذهل الذي ظهر به في الشوط الثاني ضد الماكبايس ليدفع الثمن غالياً خلال الشوط الأول بتأخره بهدفين دون رد.
على النقيض استعاد روبرتو مانشيني ثنائي هجومه "سيرخيو أجويرو ودافيد سيلفا" بعد غيابهما عن السيتي في الجولة الماضية أمام سندرلاند حين خسر بهدف دون رد في اللحظة الأخيرة من المباراة التي شهدها ملعب الأوف لايت، ومثلت عودة الثنائي قوة ضاربة لخط هجومه أمام الريدز.
شهدت الدقائق الأولى من المباراة نزعة هجومية كبيرة من كلا الطرفين، وكان ليفربول المُبادر بشن هجمة منظمة في الدقيقة السادسة بقيادة أندي كارول وتشارلي آدم بتمريرات سريعة فيما بينهما ليقوم آدم بتمرير كرة أرضية رائعة للمتحرك دون كرة داخل منطقة الجزاء "ستيوارت داونينج" ليجد نفسه في مواجهة جو هارت في إنفراد صريح، إلا أن أفضل حارس مرمى في إنجلترا عام 2011 تصدى للكرة بقدمه ويده اليسرى ليُبعد الخطر عن مرماه.
وسرعان ما رد مانشستر سيتي على هذه المحاولة الجريئة من ليفربول، بشنه لهجمة سريعة انتهت بتصويبة أرضية في الزاوية اليُمنى الضيقة لبيبي رينا من الدولي البوسني "دجيكو" لكن الحارس الإسباني أبعدها بقدمه لركلة ركنية.
وسَجل سيرخيو أجويرو هدف التقدم في الدقيقة العاشرة بتصويبة باغت بها الحارس بيبي رينا من مسافة 25 ياردة، وكاد رينا يتصدى للكرة بسهولة حيث كانت في متناوله لكنها مّرت بغرابة من تحت جسده لتعانق شباكه وسط خيبة أمل زملائه في الفريق.
وتسبب الدولي الهولندي "ديريك كُويت" في تسجيل السيتي لهذا الهدف فقد قُطعت منه الكرة في منتصف ملعب ليفربول بغرابة بعد تعرضه للضغط من جاريث باري ودافيد سيلفا ليُمرر هذا الأخير الكرة لأجويرو والذي صوب بدوره بطريقة مفاجئة لم يتوقعها رينا.
ولم يقم المدرب دالجليش بإجراء أي تغيير رغم تأخره ورغم خسارة فريقه لمنطقة وسط الملعب أمام الضغط الهائل من يحيى توريه وجاريث باري وجيمس ميلنر، لتتاح أمام السيتي المزيد من الفرص التي أدت لتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 33 برأسية قوية مُتقنة من الإفواري "يحيى توريه".
ومرر الماجيكو الإسباني "دافيد سيلفا" ركلة ركنية من الجهة اليمنى ذهبت على رأس يحيى توريه الهارب من رقابة دانيل آجير، ليتفوق في الحوار الهوائي على جلين جونسون الذي حاول لكن دون جدوى نظراً لقصر قامته، ليضع توريه الكرة على أقصى يمين بيبي رينا الذي لم يُحرك ساكناً لهذه الضربة.
استسلام الريدز
![]() |
لكن ليفربول واصل سياسة التمرير العرضي التي لم تؤت ثمارها نظراً للطول الفارع لمدافعي السيتيزينز بقيادة فينثنت كومباني والحبيب كولو توريه بالاضافة.
ولم يسفر نزول جيرارد وبيلامي سوى عن حصول ليفربول على عدد من الأخطاء المؤثرة والحاسمة من أمام منطقة جزاء السيتي ما أدى لطرد نجم المباراة الأول "جاريث باري" بعد تعرضه للبطاقة الصفراء الثاني بسبب اعتراضه لطريق دانيل آجير وهو في طريقه لاقتحام منطقة السيتي في الدقيقة 73.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه عشاق الريدز أن فريقهم سينتفض ويعود للمباراة بتسجيل هدف التقليص حصل الإفواري "يحيى توريه" على ركلة جزءا بذكاء ودهاء في الدقيقة 75 بسقوطه داخل منطقة جزاء ليفربول، فعندما وضع "سكرتيل" قدمه أمامه قرر السقوط بطريقة مبالغ فيها دون أن يلمسه سكرتيل، ورغم ذلك أطلق الحكم صافرته القاتلة لدالجليش، محتسباً عن احتسابه ركلة جزاء مشكوك في صحتها، لكن مان سيتي لم يرفض الهدية وسجل "جيمس ميلنر" الهدف الثالث بوضع الكرة على يمين رينا الذي ذهب عكس الاتجاه، ليتقدم السيتي بثلاثة أهداف دون رد وهي نفس نتيجة مباراة الموسم الماضي على نفس الملعب الذي كان يُسمى "سيتي أوف مانشستر".
ولحسن طالع ليفربول تصدى القائم الأيمن للهدف الرابع من البديل "آدم جونسون" الذي صوب كرة مقوسة رائعة من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 79.
ورد ستيفن جيرارد بالفرصة الأولى لليفربول في الشوط الثاني من تسديدة قوية بوجه القدم من مسافة 25 ياردة في الدقيقة 83 ذهبت جوار المقص الأيسر لجو هارت بياردة واحدة.
ولم يستغل البديل الثالث والأخير لليفربول "ماكسي رودريجز" الخطأ الفادح لجو هارت في الدقيقة 89 حين سقطت من يديه تصويبة عادية من خارج منطقة الجزاء تابعها النجم الأرجنتيني في منطقة الستة ياردات وهو منفرد تماماً بجو هارت لكنه وضعها في جسد الحارس لتتحول لركلة ركنية.
ليفربول يؤكد تذبذب مستواه

أجويرو الهداف الأول للسيتي بـ14 هدف


هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
الـنـتـائـج
Times In EET
أخبار المباراة
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
روبين فان بيرسي
مهاجم آرسنال |
30 | 2 |
|
|
واين روني
مهاجم مانشستر يونايتد |
27 | 6 |
|
|
سيرجيو ليونيل أجويرو
مهاجم مانشستر سيتي |
23 | 3 |
|
|
يعكوبو يجبيني
مهاجم بلاكبيرن |
17 | 4 |
|
|
إيمانويل أديبايور
مهاجم توتنهام |
17 | 3 |
