تحليل | زيدان يلقن إيمري درساً تكتيكياً في عودة كبيرة للملكي على سان جيرمان

شاركإغلاق التعليقات
حقق ريال مدريد عودة كبيرة أمام باريس سان جيرمان بالفوز بنتيجة 3-1 على سانتياجو برنابيو


بقلم    {كريم رزق}      تابعه على تويتر


قلب ريال مدريد الطاولة على باريس سان جيرمان بالتغلب عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد على ملعب سانتياجو برنابيو في ذهاب دور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا.

المدرب الفرنسي زين الدين زيدان تفوق على الإسباني أوناي إيمري فنياً ونجح في تغيير النتيجة مع نهاية الشوط الأول بنتيجة 1-1، إلى انتصار بالثلاثة.

ونرصد لكم أبرز الملامح الفنية من تلك المباراة

 

 

 

  1. #1 احترام متبادل

    دخل الفريقان المباراة بمزيد من الاحترام المتبادل لبعضهما، توازن في الهجوم دون اندفاع من أي طرف، ومحاولات جس نبض من تسديدات بعيدة المدى لم تكن مؤثرة على حارسي المرمى وعرضيات من الأجناب لم تجد من يستغلها.

  2. #2 ثغرة مارسيلو والرد بالمثل من الملكي

    تقدم البرازيلي مارسيلو، الظهير الأيسر لريال مدريد، الدائم للهجوم وترك مساحات خالية خلفه تسبب في هدف باريس سان جيرمان الأول الذي جاء نتيجة عرضية كيليان مبابي التي تهادت أمام أدريان رابيو في منطقة الجزاء ليسجلها بسهولة في المرمى.

    وفي نفس الوقت استغل ريال مدريد عدم تمركز داني ألفيس السليم في الجبهة اليمنى، وتمكن توني كروس من الحصول على الكرة خلف ألفيس ونيل ضربة جزاء بعد إعاقة من لو سيلسو، ليسجل كريستيانو رونالدو هدف التعادل.

  3. #3 خطأ إيمري الكارثي

    المدرب الإسباني أوناي إيمري تدخل بتغيير فني بإخراج مهاجمه الأساسي إدينسون كافاني وإشراك توماس مونييه، التغيير أفقد باريس سان جيرمان العمق الهجومي ومنح مزيد من الأريحية لقلبي الدفاع راموس وفاران في التقدم للأمام وزيادة الكثافة العددية والضغط الهجومي للملكي.

    مونييه أصبح ظهير أيمن وتقدم داني ألفيس جناحاً أمامه، ليقفا الاثنين أمام مارسيلو الذي أرهق دفاعات سان جيرمان في الجبهة اليمنى بسرعته واختراقاته وكراته العرضية وتمريراته الطولية خلف مدافعي الفريق الباريسي، وهو ما تحقق بشكل كبير لإيمري بالحد من انطلاقات مارسيلو مؤقتاً، بل وإجباره على الدفاع، ومساهمة ألفيس في الزيادة الهجومية أمام ريال مدريد، إلا أن إيمري لم يتوقع ردة فعل زيدان النارية على تغييره الفني.

  4. #4 تغييرات زيدان أحدثت الفارق

    الفرنسي زين الدين زيدان أخذ المغامرة بالقيام بثلاثة تغييرات، بإشراك جاريث بيل، لوكاس فاسكيز، وأسينسيو بدلاً بنزيما، كاسيميرو وإيسكو، الفريق لعب الكل في الكل للهجوم وتسجيل الأهداف، وخطف الفوز وأخذ زيزو المغارمة الهجومية أمام تقهقر سان جيرمان للدفاع.

    التغييرات منحت ريال مدريد سرعة الإيقاع وسرعة التحول من الدفاع للهجوم، والمزيد من الكثافة الهجومية وسط ضعف خط وسط باريس وغياب ألفيس نتيجة انخفاض مردوده البدني في مواجهة الطوفان الأبيض عن طريق أسينسيو ومارسيلو في الجبهة اليمنى التي جاء منها الهدفين الثاني من عرضية أسينسيو إلى رونالدو والثالث عن طريق مارسيلو من تمريرة أسينسيو أيضاً في ظل انهيار كبير من رفاق نيمار.

  5. #5 ظل ميسي vs رونالدو

    نيمار لم يتمكن من قيادة فريقه في الأوقات الصعبة طوال المباراة، لم يكن على مستوى الحدث، ولعب بشكل فردي، واستسلم للرقابة الفردية، وحصل على بطاقة صفراء نتيجة تدخل عنيف مع ناتشو، في الوقت الذي ظهر رونالدو بطلاً كالعادة مع ريال مدريد، بتسجيل هدفين وإشعال حماس فريقه عند تلقي الهدف الأول، وكان مصدر خطورة كبير طوال اللقاء.