هل تحسن ليفربول مع كلوب عن رودجرز؟

شاركإغلاق التعليقات
بمناسبة مرور عامين على تولى كلوب تدريب ليفربول ..


بقلم | محمود عبد الرحمن | فيس بوك | تويتر


يُصادف الكلاسيكو الإنجليزي بين ليفربول ومانشستر يونايتد، الذكرى الثانية لوصول يورجن كلوب إلى ميرسيسايد، حيث يدخل المدرب الألماني تلك المواجهة وهو تحت ضغط كبير بعد فوز واحد فقط في سبع مباريات، لكن يبقى السؤال هل ليفربول على الطريق الصحيح تحت قيادة كلوب؟

 


التقدم


Jurgen Klopp Pep Guardiola

عندما يكون كل شيء في مكانه الصحيح، فليفربول مع كلوب قادر على هزيمة أي منافس، يلعب بدون كلل والكرة معه، يضغط بقوة، شرس في الهجمات المضادة، ويمكن القول أن فلسفة كلوب منحت ليفربول الهوية التي كان يفتقر إليها في السابق.

أهم تقدم أحرزه ليفربول مع كلوب هو سجله أمام منافسيه المباشرين، لدرجة أن البعض شبه ليفربول بـ«روبين هود» يأخذ من الكبير ويعطي للصغير.

في 20 مباراة أمام أندية مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتشيلسي وأرسنال وتوتنهام منذ تعيين كلوب، لم يخسر ليفربول سوى مباراتين فقط، وهو سجل رائع، وإن قمنا بعمل دوري صغير لنتائج الـ6 الكبار وبعضهم البعض منذ وصول كلوب للبريميرليج فسيكون على النحو المبين أدناه.

الفريق لعب فاز تعادل خسر نقاط
ليفربول 20 9 9 2 36
تشيلسي 21 7 7 7 28
توتنهام 19 6 9 4 27
مانشستر يونايتد 17 5 7 5 22
مانشستر سيتي 20 5 6 9 21
آرسنال 19 3 8 8 17

وقد نجح كلوب في الموسم الماضي بإعادة ليفربول لدوري أبطال أوروبا بثاني أفضل سجل تهديفي في تاريخه في الدوري الإنجليزي الممتاز (78 هدفًا).

صحيح أن كلوب لم يكن منافسًا حقيقيًا على لقب البريميرليج حتى هذه اللحظة على عكس سلفه برندان رودجرز في موسم 2013/2014، لكن مقارنة بين الأشهر الـ14 الأخيرة من عهد المدرب الأيرلندي الشمالي، والأشهر الـ14 الأخيرة من عهد كلوب، يظهر بشكل واضح التقدم المحرز.

مع كلوب ارتفع معدل فوز ليفربول من 46% إلى 56%، وقد سجلوا أهدافًا أكثر واستقبلوا أهدافًا أقل، لكن تبقى المعضلة التي تواجه كلوب هي جعل ليفربول منافسًا حقيقيًا.

كلوب

كلوب

 


سلبيات ليفربول مع كلوب


Klopp

بالنسبة لكل ما أحرزه ليفربول من تقدم في المباريات الكبيرة، لكن أمام الفرق التي تلعب بتحفظ وخلف الكرة فليفربول يُعاني وبشدة، وقد خسر النقاط هذا الموسم أمام واتفورد وبيرنلي ونيوكاسل بالفعل.

ووفقًا لمؤسسة أوبتا فإن معدل فوز ليفربول أمام الفرق من بعد المراكز الـ6 الأولى يبلغ 53% فقط.

الأمر الثاني أن ليفربول ورغم قوته الهجومية لا يزال يفتقد لهداف حقيقي، فمنذ بيع لويس سواريز الذي سجل 31 هدفًا في موسمه الأخير، كان الهدافون في ليفربول هم ستيفن جيرارد (تسعة أهداف في 2014/15)، وروبرتو فيرمينو (10 أهداف في 2015/16) وفليب كوتينيو وساديو ماني (13 هدفًا في 2016/2017).

وتبقى المشكلة الأكبر في قلب الدفاع، وهو ما يمكن وصفه بأزمة أولويات، فليفربول أنفق حوالي 150 مليون جنيه إسترليني على التعاقدات مع لاعبي وسط ومدافعين منذ قدوم كلوب مقارنة بـ17 مليون جنيه إسترليني فقط على المدافعين وحراس المرمى.

ظل كلوب طوال هذا الصيف يُقاتل من أجل الحفاظ على خدمات نجمه فيليب كوتينيو، لكنه أهمل التعاقد مع قلب دفاع كفء، وبشكل عام فليفربول استقبل أهداف (93) أكثر من مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وتوتنهام وآرسنال منذ وصول كلوب إلى أنفيلد روود.

الحقيقة الصادمة في الجانب الدفاعي في أن ستوك سيتي وواتفورد وكريستال بالاس استقبلوا أهداف أكثر من ليفربول تحت قيادة كلوب.

تكمن معاناة ليفربول الدفاعية في الكرات الثابتة، وضعف التركيز، وكثرة الأخطاء فقد ارتكب لاعبوه 15 خطأ مباشرًا تسببوا في أهداف.

 

الموضوع التالي:
رسميًا - مبابي "الفتي الذهبي" لعام 2017
الموضوع التالي:
جوائز الفيفا | قوائم المرشحين، التصويت وكل شيء عن 'الأفضل' 2017
الموضوع التالي:
ما بعد المباراة | نعم، عكست واحدة من بين المعضلات المؤرقة يا زيدان، لكن لنهجك ضرائب جديدة!
الموضوع التالي:
خضيرة رابع ألماني يسجل هاتريك عقب الحرب العالمية الثانية
الموضوع التالي:
نيمار ينضم لرونالدينيو وإبراهيموفيتش في تاريخ مباريات الكلاسيكو
إغلاق