كلام تكتيكي | حتى الإوز يُمكنه التسجيل في الليجا!

شاركإغلاق التعليقات
لا تكذبوا على أنفسكم...


بقلم | محمود ماهر | تابعه على الفيسبوك

يبقى الدوري الإسباني واحد من أضعف الدوريات العالمية من الناحية الدفاعية بالأداء والأرقام والإحصائيات، نظرًا لهشاشة 90٪ من مدافعي أنديته، ولعدم اعتماد المدراء الفنيين لأندية المسابقة على خطط دفاعية وتنظيم دفاعي كما في الأندية الإنجليزية والألمانية والإيطالية.

وتُعاني معظم أندية الليجا من ثغرات لا حصر لها على صعيد الخطوط الخلفية، بما في ذلك ثنائي المُقدمة «ريال مدريد وبرشلونة» وبعض الأندية المتنافسة على المراكز المؤهلة لأوروبا أمثال فياريال وريال سوسيداد وأثلتيك بيلباو.

ويبقى الاستثناء الوحيد في هذا الصدد لفريق «أتلتيكو مدريد» بسبب أسلوب اللعب الدفاعي المُتبع من جانب التشولو الذي غير حياة الروخي بلانكوس «دييجو سيميوني»، وبدرجة أقل إشبيلية من بعد وصول الأرجنتيني الآخر «خورخي سامباولي»، إلا أنهما حين يقررا فتح خطوطهما للهجوم تظهر العيوب والثغرات في الخلف على طريقة الريال والبرسا وفياريال وبلباو وسوسيداد وحتى لاس بالماس وفالنسيا.

وإذا ذهبنا لعقد مُقارنة ما بين دفاعات أندية الوسط والقاع في الليجا أمام الدوريات الأوروبية الكبرى، سَتتضح الرؤية أكثر من الناحية الرقمية والعملية، ما يُفسر سبب عزوف الأندية الكبرى عن التسوق من دفاعات الأندية الإسبانية والتركيز على التوقيع مع لاعبين من مدرسة شرق أوروبا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا.

Barcelona Villarreal LaLiga 06052017

الدوري الألماني: هامبورج ودارمشتادت هما أضعف دفاع في البوندسليجا بعد مرور 32 جولة، ولكل منهما 59 هدفًا.

الدوري الإيطالي: بيسكارا وباليرمو هما أضعف دفاع في السيري آ بعد مرور 35 جولة، ولكل منهما 76 و74 هدفًا.

الدوري الإنجليزي: هال سيتي وسوانسي سيتي هما أضعف دفاع في البربميرليج بعد مرور 36 جولة، ولكل منهما 69 هدفًا.

أما الدوري الإسباني، فلديه أضعف دفاع في الدوريات الخمس الكبرى على الإطلاق وهو نادي «أوساسونا» برصيد 88 هدفًا، ويأتي من بعده نادي غرناطة بـ 78 هدفًا ثم نادي سبورتينج خيخون بـ 70 هدفًا.

بالإضافة إلى أن مُعظم أندية وسط الليجا قد تلقت شباكها أكثر من 50 هدفًا، وهناك من تلقى 67 مثل لاس بالماس، وفالنسيا الذي كان أحد كبار الليجا تلقى 62 هدفًا.

وعلى سبيل المثال لا الحصر، أهتزت شباك متصدر الدوري الألماني «بايرن ميونخ» بـ 17 هدفًا فقط، و23 هدفًا لمتصدر الدوري الإيطالي «يوفنتوس»، و29 هدفًا لمتصدر الدوري الإنجليزي «تشيلسي»، أما متصدر الدوري الإسباني «ريال مدريد» فأهترت شباكه 39 مرة أكثر من كل الفرق الكبرى المتصدرة هذا الموسم بما في ذلك متصدر الدوري الفرنسي «موناكو» الذي أهتزت شباكه بـ 29 هدفًا فقط بعد 35 جولة!.

وفضلاً عن كل ما ذُكر فأندية مثل روما ونابولي ولايبزج وبوروسيا دورتموند وهوفنهايم وتوتنهام ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد، دفاعاتها أقوى من دفاع ريال مدريد حتى الآن، ويكفي القول أن توتنهام تلقى 23 هدفًا فقط، ومانشستر يونايتد الذي أصيب عدد هائل من لاعبيه على مدار هذا الموسم قد أهتزت شباكه بـ 27 هدفًا ويحتل المركز الخامس في البريميرليج!.

كلام تكتيكي

اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا، والذي يُمارس الجنس مع صديقته 40 مرة في الأسبوع، كيفن برينس بواتينج، انضم مطلع موسم 2017/2016 لصفوف نادي «لاس بالماس» بعدما أُوصدت في وجهه جميع الأبواب الإيطالية والإنجليزية، بسبب تراجع لياقته البدنية وعدم تركيزه في كرة القدم.

ورغم كل ما ذُكر، وممارسة الجنس 40 مرة في الأسبوع، إلا أنه استطاع تسجيل 10 أهداف مع لاس بالماس في الليجا، وهذا ما لم يفعله خلال مسيرته الممتدة لـ 12 عامًا على الملاعب الأوروبية في الدوريات الأربع الكبرى، حيث لعب في الدوري الإنجليزي لبورتسموث وتوتنهام هوتسبير وفي الدوري الإيطالي لميلان وجنوى، وفي الدوري الألماني لهيرتا برلين ودورتموند وشالكه!.

ولاعب حَبيس دكة البدلاء منذ بداية موسم 2017/2016 حتى الجولة الـ 36 من الليجا مثل «آلفارو موراتا» استطاع تسجيل 15 هدفًا مع ريال مدريد في 24 مباراة فقط، وهو نفس عدد أهدافه في 63 مباراة لعبها مع يوفنتوس في السيري آ خلال موسمي 2015/2014 و2016/2015.

Kevin-Prince Boateng & Melissa Satta

ولاعب مثل فورلان، كان يبذل مجهودًا خرافيًا لتسجيل ولو هدف رفقة مانشستر يونايتد، استطاع عقب انضمامه لفياريال موسم 2005/2004 انتزاع لقب هداف الليجا مرتين.

ولاعب مثل ألبرتو لوكي، كان عبقريًا مع ديبورتيفو لاكرونيا وريال مايوركا، ويسجل بصفة مستمرة، لكن فور ذهابه للبريميرليج، اصطدم بالواقع الأليم، وخاب أمله وخيب الآمال.

ولاعب مثل كريستيانو رونالدو كان معدله في مانشستر يونايتد ما بين 20 إلى 30 هدفًا في الموسم مع مانشستر يونايتد، وبعد انتقاله إلى الليجا صار ماكينة أهداف، والأمر نفسه يخص جاريث بيل، وسيكون كذلك بالنسبة لهازارد.

وهلم جرة من الأسماء التي ستجد الحياة في إسبانيا أسهل بكثير من الحياة في الدوريات الكبرى، ولعل هذا السبب الرئيسي الذي دفع لاعب مثل «نيمار دا سيلفا» لاختيار برشلونة على حساب مانشستر سيتي وتشيلسي رغم انهما تقدما بطلب التوقيع معه من قبل البرسا بسنوات.

لا تكذبوا على أنفسكم، أي مهاجم في أي مكان حول العالم يتمنى لو حصل على فرصة للاحتراف في الدوري الإسباني كي يحظى بأرقام مشابهة لأرقام ميسي ورونالدو ونيمار وسواريز، فما أسهل أن تُسجل الأهداف هناك حتى لو كنت بقدم واحدة أو بديلاً على طول الخط مثل موراتا، أو كُنت مُدمنًا لليالي الحمراء مثل "الكينج" برنس بواتينج!.


 

الموضوع التالي:
رسمياً..النصر السعودي يقيل مدربه
الموضوع التالي:
5 لاعبين لم يكن على تشيلسي تركهم هذا الموسم
الموضوع التالي:
فيديو| بين الزمالك والفيصلي هل نيبوشا مدرب منافق أم ذكي؟
الموضوع التالي:
لقطة اليوم | حارس مرمى بالدوري المصري يستحق لقب "الصاحب الندل"
الموضوع التالي:
الكشف عن مفاجئات في تفاصيل عقد عثمان ديمبلي مع برشلونة
إغلاق