سباق الأفضل في العالم - لماذا لا يحصل المدافعين على الكرة الذهبية؟

التعليقات
تفسير سبب ابتعاد المدافعين عن الفوز بالجائزة خلال السنوات الماضية


    مصعب صلاح      تابعوه على تويتر

منذ أن قررت مجلة فرانس فوتبول عام 1956 منح الكرة الذهبية لأفضل اللاعبين في العالم، وحتى بعد قرار الفيفا بإنشاء جائزة مماثلة في 1991 فإن المدافعين وحراس المرمى كانوا الأقل حصدًا لها.

لم يتمكن أي حارس مرمى في التاريخ من الفوز بالكرة الذهبية لكن مانويل نوير ترشح للمنافسة عليها من قبل في عام 2014، أما المدافعين ففابيو كانافارو هو الوحيد الذي حصدها عام 2006.

سنوات طويلة لم يعرف فيها خط الدفاع أو الهجوم طعمًا للكرة الذهبية وصار غيابهم عن المشهد هو الطبيعي وتواجدهم حالة شاذة، رغم وجود عمالقة في هذا المركز عبر التاريخ.

هل هناك ظلم متعمد تجاه المدافعين وحراس المرمى، أم أنّ هناك سببًا منطقيًا وراء غيابهم عن التتويج بالجوائز الفردية.


لأن الهجوم فعل


Lionel Messi Ballon d'Or

حينما نتحدث عن ليونيل ميسي أو كريستيانو رونالدو وربما يوهان كرويف وجورج بيست وغيرهم من اللاعبين الذين حققوا الكرة الذهبية تجدهم دائمًا بين مهاجمين أو صانعي ألعاب.

ربما يكون الهجوم هو الأكثر تأثيرًا ووضوحًا عقب كل مباراة، فحينما ينتهي أي لقاء يسرع الجميع ليسأل عن نتيجة المباراة وأصحاب الأهداف ولا أحد يبالي بالبقية.

ولكن الأهم هو أنّ اللاعب حينما يمتلك الكرة في الثلث الهجومي فإنه مطالب بالقيام بفعل ما، عليه بالتمرير أو التسديد أو المراوغة، هو سيد قراره الآن ومع على الدفاع إلا الانتظار.

 


رد الفعل


Manuel Neuer Ballon d'Or 2014

المطلوب من المدافع أن يقرأ اللقاء ويحاول أن يفهم ما الذي سيفعله المهاجم بالكرة ويحرمه من ذلك، الدفاع دائمًا يلعب على رد الفعل وليس الفعل، فهو لا يمتلك القرار بين يرد على موقف.

حراس المرمى هم أقل من في الملعب أصحاب قرار، فلو لم يتعرض الحارس لأي هجمة لربما اختفى اسمه تمامًا ولم يتردد طوال اللقاء. الحارس لن يتصدى لكرة إلا إذا لعبت عليه في المقام الأول.

وحينما يقرر المصوتون اختيار لاعب ليكون الأفضل في العام فمن الصعب التصويت لصالح من يقوم برد فعل وليس فعلًا، فجمهور كرة القدم لا يهمه من أوقف الهدف ولكن من أحرزه.

ربما يكون الأمر غير عادل، وهذا صحيح، فحينما تتحدث عن لعبة جماعية لكل فرد دور محدد لأجل تحقيق الانتصار، وترغب في أن تحولها لمنافسة فردية فلابد أن تظلم مركز لصالح مركز.

في حالة الرغبة في اختيار أفضل اللاعبين، فالمنطق يتجه دومًا نحو المهاجم، ذلك الشخص الذي يمتلك الكرة ويقرر تحويلها إلى هدف سواء بالتسجيل أو الصناعة.

 

الموضوع التالي:
لجنة الانضباط تعاقب دي ليما بالإيقاف وغرامة مالية
الموضوع التالي:
كونتي يقترب من تدريب روما
الموضوع التالي:
بيليه يقدم نصائحه لمبابي
الموضوع التالي:
يورو 2024 | تعرف على ملفي تركيا وألمانيا لاستضافة كأس أمم أوروبا
الموضوع التالي:
سلجادو: صلاح لاعب نادر ومختلف وكلوب سيظهر أفضل ما لديه
إغلاق