thumbnail مرحباً,
أفضل 50 من جول.كوم | نيمانيا فيديتش (6)

أفضل 50 من جول.كوم | نيمانيا فيديتش (6)

خلف الخمسة الأوائل مباشرة ،، يأتي نجم دفاع مانشستر يونايتد و منتخب صربيا كمدافع تفوق على ألمع نجوم الساحرة المستديرة في الموسم الماضي..

بدءًا من الغد، و بعد أن تناولنا معكم الحديث عن 44 لاعبًا سابقًا قبل حلقة اليوم، سنكشف عن الأفضل خمسة الذين تصدروا قائمة تصنيفنا الخاص لأفضل 50 لاعبًا في سباق جول.كوم ،، لم يبقَ الكثير حتى نُعلن في الثالث و العشرين من شهر أغسطس القادم عن الفائز بالمركز الأول في تصنيفنا الخاص بأفضل اللاعبين عن الموسم الماضي 2010-11، انتظرونا..


في نظر العديد من محبي كرة القدم، يُعتبر قائد مانشستر يونايتد نيمانيا فيديتش أفضل مدافع في عالم كرة القدم، و هذا العام نجده سادسًا في قائمة جول.كوم لأفضل 50 لاعبًا عن الموسم الماضي، متفوقًا على جميع المدافعين المميزين و الذين وردت أسماؤهم في هذه القائمة كجيرارد بيكيه و تياجو سيلفا.

دائمًا ما يكون صعبًا على المدافعين تحقيق الإنجازات الفردية و الحصول على ما يستحقونه من تقدير، حيث يحوز لاعبو الهجوم دائمًا على الاهتمام الكامل للإعلام و يخطفون الأضواء بأهدافهم، و كذلك صناع الألعاب بمراوغاتهم و إبداعهم في صناعة الهجمات للمهاجمين.

حتى حراس المرمى يحظون بتقدير أكبر من المدافعين بذودهم ببسالة عن مرماهم خاصة في اللحظات الحاسمة و الدقائق الحرجة، أو حينما يحافظون على نظافة شباكم لعدد لا بأس به من المباريات.

"فيديتش كان صاحب أقوى تأثير علينا طيلة الموسم و لهذا كان دفاعنا صلبًا. إنه أحد أفضل قلوب الدفاع في العالم و التعلم منه و اللعب بجانبه أمر لا يقدر بثمن."
- زميله و مدافع مانشستر يونايتد كريس سمولينج

و في المقابل، لا يكون عمل الكثير من المدافعين ملحوظًا بالعين المجردة، كونه غير جذاب للكثيرين من عشاق كرة القدم. سواء بالرقابة اللصيقة، بالتمركز المثالي، التنظيم فائق الجودة أو بانزلاقة حاسمة لقطع الكرة من المناسب، يكون من الصعب دائمًا أن يجد المدافع ما يستحقه من الإشادة رغم كونها أساسيات الدفاع التي يمكنها أن تضمن لأي فريق الفوز في حال اتباعها بحذافيرها.

لكن في الحقيقة كان فيديتش على موعد مع تحقيق العديد من الألقاب مجددًا في الموسم الماضي 2010-2011، بعد أن شغل وسائل الإعلام بعروضه القوية محرزًا جائزة باركليز للاعب العام في الدوري الإنجليزي باختيار مجموعة من النقاد الكرويين، حجز مكانه مجددًا في تشكيل العام للدوري الإنجليزي و كاد يفوز بجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي باختيار الجمهور.

لحظة الموسم

الدوري الإنجليزي الممتاز
مانشستر يونايتد 2 - 1 تشيلسي
فيديتش أظهر ما يمكنه القيام به بخلاف الدفاع، بعد أن سجَّل هدفًا من كرة رأسية ليساعد فريقه على الفوز على تشيلسي في الأولد ترافورد في شهر مايو، في مباراة حسمت مصير الفائز بلقب الدوري الإنجليزي.
صوت له زوار موقع جول.كوم في شهر مايو ليتم اختياره أفضل لاعب في مانشستر يونايتد عن الموسم الماضي، رغم الموسم الأول القوي لخافيير إيرنانديز و فوز ديميتار بيرباتوف بجازة الحذاء الذهبي للدوري الإنجليزي كهداف للبطولة بالتساوي مع كارلوس تيفيز.

كل هذا أظهر قيمة فيديتش الدفاعية، فهو يدمر أحلام المهاجمين دائمًا بلا هوادة، و بينما يتميز بعض المدافعين في العصر الحديث لكرة القدم بقدرتهم على تقديم الدعم الهجومي و امتلاكهم المهارة و السرعة، يحظى قائد اليونايتد بلمسة من الماضي.

بقوته البدنية و تدخلاته الحاسمة، لا يمكن لفيديتش أن يكون مدافعًا عاديًا. يمكن لأي فريق في العالم الاعتماد عليه في الدفاع بشتى الطرق، فقد أتقن أساسيات الدفاع إتقانًا مطلقًا سواء بالانزلاق، بالتمركز، الرقابة اللصيقة أو التعامل مع الكرات الهوائية، و قلما نرى مهاجمًا يتفوق عليه. كما وصل تأثيره الكبير على زملائه و المنافسين و دوره القيادي في الملعب إلى أعلى الدرجات منذ أن حصل على شارة القيادة في مانشستر يونايتد.

بالنسبة للكثيرين، كان فريق اليونايتد في الموسم الماضي يلعب كوحدة و رغم أنه افتقد في الواقع لبعض الجمالية في الأداء خلال عدة فترات، استطاع الشياطين الحمر الوصول إلى نهائب دوري أبطال أوروبا و الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

في الدوري تلقى مانشستر أهدافًا أقل من عدد المباريات التي لعبها الفريق، و قد مثلت عودة ثنائي الدفاع القديم فيديتش - ريو فيرديناند من جديد دعمًا كبيرًا للفريق و كان ذلك الثنائي حاسمًا في أهم المباريات قبل نهاية الموسم، فقادت خبرة اللاعبين الكبيرة اليونايتد نحو تخطي أصعب اللحظات و الوصول إلى المجد المحلي و نهائي ويمبلي الأوروبي.

"بقوته البدنية و تدخلاته الحاسمة، لا يمكن لفيديتش أن يكون مدافعًا عاديًا. يمكن لأي فريق في العالم الاعتماد عليه في الدفاع بشتى الطرق، فقد أتقن أساسيات الدفاع إتقانًا مطلقًا سواء بالانزلاق، بالتمركز، الرقابة اللصيقة أو التعامل مع الكرات الهوائية، و قلما نرى مهاجمًا يتفوق عليه."

كان فيديتش متواجدًا في كل مكان في الدفاع، و قد برزت قدرته على اللعب دائمًا و أهميته للشياطين الحمر من خلال 47 مباراة - جميعها كأساسي ! - شارك فيها على جميع الأصعدة في الموسم الماضي، منها 35 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز.

و الآن، و هو بسن الـ 29 عامًا، يصل نجم المنتخب الصربي إلى سنوات العطاء الأقصى للمدافعين بخبرة زاخرة و الفوز بالعديد من الألقاب في مسيرته الكروية. فيديتش سيكون حجز الأساسي الذي سيستمر اليونايتد في بناء أساسات الفريق القادم عليه خلال السنوات القليلة القادمة، ربما حتى بعد نهاية عصر السير أليكس فيرجسون.


أخبار متعلقة