thumbnail مرحباً,
أفضل 50 من جول.كوم: خافيير هرنانديز (10)

أفضل 50 من جول.كوم: خافيير هرنانديز (10)

Getty Images

قصة العجيب تشيتشاريتو لهذا الموسم مع الريد ديفلز...

تغطيتنا لأفضل 50 لاعبًا في سباق جول.كوم مستمرة بلا توقف، حتى نُعلن في الحادي و العشرين  من شهر أغسطس القادم عن الفائز بالمرة الأول في تصنيفنا الخاص بأفضل اللاعبين عن الموسم الماضي 2010-11، مستعرضين معكم الملفات الخاصة لجميع اللاعبين الذين ترد أسماؤهم ضمن القائمة الخاصة بالموقع.

" لقد قمنا بسرقته" كان هذا أول تعليق من جانب السير أليكس فيرجسون في بدايات انطلاق المهاجم المكسيكي الشاب منذ أقل من عام مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ، وتكلم وقتها عن التأقلم السريع والمدهش للمكسيكي الواعد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

بشكل غير متوقع نوعاً ما في أبريل 2010 أعلن مانشستر يونايتد عن ضمه للمراهق المكسيكي من تشيفاز جوادالاخارا مقابل رسوم تبلغ 8 ملايين جنيه إسترليني في خطوة كانت أشبه بالمقامرة خاصة أنها تتعلق بلاعب مكسيكي شاب لا يعلم الخصائص البدنية المطلوب في إنجلترا.

لكن هرنانديز "تشيتشاريتو" بدأ بإظهار بعض اللمحات المبشرة حتى قبل أن تلمس قدماه الكرة في ملعب الأولد ترافورد.

"لم أتوقع حقاً أن يقوم هرنانديز بهذا التأثير، وهذا أمر طبيعي.. لديه غريزة وملكة التحرك كما أن توقيته مدهش. لا يوجد سوى القليل من المهاجمين الكبار الذين يملكون هذه الجودة."

- مدرب مانشستر يونايتد أليكس فيرجسون

تألق خافيير في نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا رغم أنها جاءت مخيبة إلى حد كبير للفريق المكسيكي بخروجه من دور الـ16 أمام الأرجنتين بعد الخسارة برباعية، لكن هرنانديز أقنع نوعاً ما من خلال تسجيله لهدفين في مرمى فرنسا وفي مرمى الأرجنتين وقد أظهر قدرة على المواجهة وإقلاق مدافعين كبار مثل ويليام جالاس ومارتين ديميكليس.

وبعيداً عن ظهوره الجيد في نهائيات كأس العالم فقد بدأ " تشيتشاريتو" بشكل واعد من خلال هدفه في بطولة الدرع الخيرية في مرمى تشيلسي، وكانت بداية من المكسيكي الواعد تُبشر بما هو قادم خلال هذا الموسم.

كان يوصف خافيير بأنه واحد من لاعبي المستقبل فقط، في ظل فورمة واين روني التي تعارضت مع السير أليكس فيرجسون الذي انتوى الاعتماد على مايكل أوين بجانب ديميتار بيرباتوف كثنائي لخط هجوم الريد ديفلز.

لكن بداية تشيتشاريتو أظهرت أنه لاعب نموذجي خاصة أنها تجربته الأوروبية الأولى وفي إنجترا، وهدفه في مرمى فالنسيا في بطولة دوري الأبطال من خلال حسمه للهجمة بشكل واثق كان واحد من 4 أهداف أحرزهم حتى نهاية شهر أكتوبر في 5 مشاركات

تلك البداية المدهشة فاجئت الجميع بمن فيهم مدربه سير أليكس فيرجسون الذي اعترف أنه كان يتوقع حاجة خافيير للدعم للتعود على أسلوب جديد في كرة القدم، لكنه انتصر حتى على روني الذي سجل هدف وحيد وفي هذه المرحلة تأكد للجميع أن هرنانديز هو صفقة الموسم.

الاستعداد الذي أظهر هرنانديز جعل من الصعب اعتباره مجرد لاعب على الهامش ويريد فقط مجرد اكتساب الخبرة في الدوري الإنجليزي، لكنه لم يعد كذلك رغم تسجيله لهدف واحد بين شهري نوفمبر وديسمبر لكنه كان دوماً الدعامة الأولى لمانشستر يونايتد بجانب بيرباتوف وروني.

لحظة الموسم

الدوري الإنجليزي : مانشستر يونايتد2- تشيلسي 1
في مباراة وصفت بأنها حاسمة لأجل اللقب، استغرق الأمر 36 ثانية فقط ليتخطى هيرناندي دافيد لويز مدافع تشيلسي ويعاقب بيتر تشيك حارس البلوز ليضع مانشستر يونايتد في خطوة أقرب للقب رقم 19.
كانت بداية خافيير هرنانديز للعام الجديد " 2011" مشابهة لبداياته في مانشستر يونايتد حيث أحرز 4 أهداف في 6 مباريات من بينها هدفي الفوز في مباراتي ويست بروتش وساوثهمبتون، مما جعل من الصعوبة أن لا يعتبره فيرجسون بعد ذلك خيار أول في تشكيلته.

لكن أهمية تشيتشاريتو تضاعفت في المراحل النهائية من الموسم، حيث سجل هدفين لليونايتد في مرمى أولمبيك مارسيليا، كما صنع الفارق في مباراة ربع النهائي أمام تشيلسي "البلوز" وضرب دفاعاته ونفس الأمر أمام شالكه الألماني قبل الوصول لنهائي ملعب ويمبلي أمام برشلونة.

بدأ هرنانديز في صنع شراكة فعالة بينه وبين روني في خط الهجوم، حيث عمل الأخير على صنع هزمة وصل من خطي الدفاع والوسط وترك الفرصة لهيرنانديز للإنطلاق في الخط الخلفي للخصم جنباً لجنب مع بيرباتوف مما سمح له بزيادة عدد رصيده من الأهداف بشكل كبير.

استغل خافيير الفرصة مع اليونايتد وأحرز هدف التتويج أمام إيفرتون وكان هدفه دليل على احتفاظه بالتركيز العالي خاصة أنه جاء بعد 36 ثانية من هدف إيفرتون وقد سمح لمانشستر بضمان لقبه التاسع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وقد رد فيرجسون على تألق النجم المكسيكي الواعد فسمح له بمشاركة واين روني في نهائي دوري الأبطال أمام برشلونة في ملعب ويمبلي لكنه كان معزولاً ومقيداً، وشاهد برشلونة يرفع البطولة الأوروبية الأغلى في هذا الموعد التاريخي.


"وبعيداً عن ظهوره الجيد في نهائيات كأس العالم فقد بدأ " تشيتشاريتو" بشكل واعد من خلال هدفه في بطولة الدرع الخيرية في مرمى تشيلسي، وكانت بداية من المكسيكي الواعد تُبشر بما هو قادم خلال هذا الموسم."


لكنه موسم النجم الواعد صاحب الـ19 ربيعاً لم ينتهي بهذا الشكل وإنما بشكل أكثر إثارة مع المنتخب المكسيكي في الجولد كاب " الكأس الذهبية" فقد أثار الإعجاب من جديد على المستوى الدولي.

فأحرز هرنانديز 7 أهداف وحصل على الحذاء الذهبي وهذه الأرقام جعلته واحد من أهم 15 هداف في تاريخ المنتخب المكسيكي، وطمأن جماهير المكسيك بوجود قناص يعتمد عليه لأول مرة منذ أيام بورجيتي في كأس العالم 2002.

وبدون سانشيز بدى المنتخب المكسيكي عادياً في الكوبا أميركا من خلال 23 اسم اختارهم هوجو سانشيز أسطورة الريال السابقة، وبالنسبة لمانشستر يونايتد ربما يُذكر هرنانديز السير أليكس ببدايات إيريك كانتونا وسولشايرفي مانشستر يونايتد وبالتأكيد سيتطلع لأن يبرز النجم المكسيكي الشاب من جديد في الأولد ترافورد في الموسم الجديد.



أخبار متعلقة