|
|
وجهة نظر | من الخوف ما قتل
مقالات كتّاب جول.كوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع
بقلم | عبد الله الثمالي
-
طارت الطيور بأرزاقها وعشاق الهلال يرددون " احمد الله جت على ما تمنى " أما الاتفاقين خارت عند اللقاء قواهم فأصبحت أرجل لاعبيهم لا تحمل أجسادهم تمريراتهم لا تكاد تصل لزملائهم والمختصين في علم النفس الرياضي الذين يستطيعون تفسير سلوك اللاعبين يدركون أن ما أصاب الاتفاق هو رهبة المواجهة
هناك أندية تبني مع مرور الوقت في لاعبيها شخصية البطولات يتوارثها اللاعبون في النادي جيل تلو الآخر وحينما يتم تصعيد لاعبين من المستويات السنية في النادي يستفيدون من هذه الشخصية التي تسيطر على التفكير الجمعي للاعبين والجمهور وبالتالي حداثتهم أو قلت خبرتهم لا تتأثر كثيرا بالمواجهات لأنهم يعيشون ثقافة تنظيمية متميزة ومحفزة وقد ينطبع ذلك على الهلال إلى حد ما بينما هناك أندية ثقافتها التنظيمية سلبية وبالتالي تنعكس على نفسية لاعبيها فتجدهم في المباريات الصعبة ينهارون فنيا لإحساسهم بشعور سلبي مثل الرهبة والشعور بقوة الخصم ويزداد ذلك حينما يغيب لاعب متميز عن الفريق ويصبح احد أعذار الإخفاق النقص .
الاتفاق والهلال في مباراة النهائي على كأس ولي العهد لم يكن الهلال أفضل ولم يكن الاتفاق اقل شأنا فالفريقين مستواهم متقارب ولديهم لاعبين مهاريين مستوياتهم متقاربة لكن كل فريق سيطرة ثقافة نادية التنظيمية على أدائه ولهذا السبب خسر الاتفاق و كسب الهلال البطولة دون أدنى شك .
ولا جديد كالعادة في النهائي الهلال بطل والتحكيم عال العال وهدف ولي "ياويللي" لم يكن متسللا بل من قال انه متسلل في الأصل واللعب كان نظيف جدا ولم يكن هناك لاعبين يستحقون الطرد لا هرماش ولا غيره "كله في السليم يا معلم"
والدليل أن قناتنا الرياضية لم تجد مجالا لاستخدام كمرة التسلل على غرار ما يحدث في المباريات الأخرى ولم نكن محتاجين لإيضاح بخطوطها الملونة التي تكشف حالات التسلل لأننا لم نكن محتاجين لها في الأصل فالوضع على ما يرام وكذلك لم نكن محتاجين لخبير تحكيمي فالحكم الخبير المطلق أصبح عاطلا في نهائي ولي العهد بل إن القناة لأن كل شيء في السليم ألغت برنامج ملعبها واستبدلته بمجلس مليء بالخبراء والنقاد المحترمين
وكذلك سمو رئيس الهلال مبسوط للغاية وحق له أن يمد رجليه فالهلال "كبير يا حاقدين" وحصد بطولة مستحقة وسموه مبسوط من التحكيم العادل ، والحمد لله رياضتنا بخير والى خير .
ودام عزك ياوطن

-
هناك أندية تبني مع مرور الوقت في لاعبيها شخصية البطولات يتوارثها اللاعبون في النادي جيل تلو الآخر وحينما يتم تصعيد لاعبين من المستويات السنية في النادي يستفيدون من هذه الشخصية التي تسيطر على التفكير الجمعي للاعبين والجمهور وبالتالي حداثتهم أو قلت خبرتهم لا تتأثر كثيرا بالمواجهات لأنهم يعيشون ثقافة تنظيمية متميزة ومحفزة وقد ينطبع ذلك على الهلال إلى حد ما بينما هناك أندية ثقافتها التنظيمية سلبية وبالتالي تنعكس على نفسية لاعبيها فتجدهم في المباريات الصعبة ينهارون فنيا لإحساسهم بشعور سلبي مثل الرهبة والشعور بقوة الخصم ويزداد ذلك حينما يغيب لاعب متميز عن الفريق ويصبح احد أعذار الإخفاق النقص .
الاتفاق والهلال في مباراة النهائي على كأس ولي العهد لم يكن الهلال أفضل ولم يكن الاتفاق اقل شأنا فالفريقين مستواهم متقارب ولديهم لاعبين مهاريين مستوياتهم متقاربة لكن كل فريق سيطرة ثقافة نادية التنظيمية على أدائه ولهذا السبب خسر الاتفاق و كسب الهلال البطولة دون أدنى شك .
ولا جديد كالعادة في النهائي الهلال بطل والتحكيم عال العال وهدف ولي "ياويللي" لم يكن متسللا بل من قال انه متسلل في الأصل واللعب كان نظيف جدا ولم يكن هناك لاعبين يستحقون الطرد لا هرماش ولا غيره "كله في السليم يا معلم"
والدليل أن قناتنا الرياضية لم تجد مجالا لاستخدام كمرة التسلل على غرار ما يحدث في المباريات الأخرى ولم نكن محتاجين لإيضاح بخطوطها الملونة التي تكشف حالات التسلل لأننا لم نكن محتاجين لها في الأصل فالوضع على ما يرام وكذلك لم نكن محتاجين لخبير تحكيمي فالحكم الخبير المطلق أصبح عاطلا في نهائي ولي العهد بل إن القناة لأن كل شيء في السليم ألغت برنامج ملعبها واستبدلته بمجلس مليء بالخبراء والنقاد المحترمين
وكذلك سمو رئيس الهلال مبسوط للغاية وحق له أن يمد رجليه فالهلال "كبير يا حاقدين" وحصد بطولة مستحقة وسموه مبسوط من التحكيم العادل ، والحمد لله رياضتنا بخير والى خير .
ودام عزك ياوطن
اختيارات القرّاء
/* empty because this one does not have controls */?>
-
لمن سيبتسم الكأس الغالي النصر أم الأهلي و كلمة السر الشباب !!
قراءة في أوراق النهائي أرقام و إحصائيات
-
ماجد المالكي يكتب | ماذا لو (أطاح) النصر بــ (الأهلي) في جدة .. !!
مقالات كتّاب جول.كوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع
-