|
|
انتهت
فبراير 11, 2012 3:45 م AST
Old Trafford — Manchester
الحكم: P. Dowd
الحضور: 74844
فبراير 11, 2012 3:45 م AST
Old Trafford — Manchester
الحكم: P. Dowd
الحضور: 74844
واين روني
مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد
واين روني
مانشستر يونايتد
مانشستر يونايتد
ستيوارت داونينج
ليفربول
ليفربول
لويس سواريز
ليفربول
ليفربول
بثنائية في ليفربول، شياطين مانشستر في الصدارة المؤقتة
اليونايتد بطلاً لكلاسيكو البريميرليج بفوز صعب على ليفربول بهدفين لهدف
تقرير | عادل منصور
Getty Images
عاد مانشستر يونايتد إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز –بشكل مؤقت- بعد فوزه على ليفربول في كلاسيكو إنجلترا بهدفين مقابل هدف، وذلك في افتتاح مباريات الجولة الـ25 للبريمير ليج، ليرتفع رصيد الشياطين الحمر لـ58 نقطة متقدماً عن غريمه اللدود مان سيتي بنقطة، أما الريدز الذي ارتدى القميص الأبيض في مباراة الليلة فقد ظل كما هو في المركز السابع وفي جعبته 39 نقطة.
اليونايتد دخل المباراة وعينه على الثلاث نقاط التي ستعيده إلى الصدارة ولو "بشكل مؤقت" قبل مباراة الغد التي ستجمع السيتي بأستون فيلا وأيضاً لرد اعتباره أمام ليفربول الذي أخرجه من كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أسبوعين، أما الضيوف فكان هدفهم هو مواصلة العروض الرائعة أمام فرق المقدمة والخروج بنتيجة إيجابية تبقيهم في المنافسة على المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.
المؤشرات كانت تُفيد بأن المباراة ستكون في قمة الجنون خصوصاً بعد أن رفض السفاح سواريز مصافحة إيفرا قبل بدء المباراة، الأمر الذي زاد من سخط الجماهير المحلية على المهاجم الذي أهان مدافعهم الأسمر ووجه له شتائم عنصرية في مباراة النصف الأول.
الفرصة الأولى كانت من نصيب أصحاب الأرض عندما تلاعب ويلباك بمدافعي ليفربول ومن ثم مرر الكرة للخالي من الرقابة فالنسيا الذي راوغ انريكي وأرسل عرضية نموذجية لكن رينا أمسك بالكرة قبل أن تصل لروني المتواجد على بعد خطوة من الشباك، وذلك قبل أن يُرسل المخضرم ريان جيجز الذي يحتفل بمشاركته 899 مع الشياطين عرضية أخرى حولها روني برأسه ومن جديد أمسكها الأخطبوط رينا.
وقاد جيرارد هجمة مرتدة ومن ثم حولها سواريز في أقصى الجهة اليمنى للقادم من الخلف للأمام جلين جونسون الذي استغل تقدم إيفرا وجيجز وشق طريقه داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سدد بيسره كرة مقوسة، لكن من سوء حظه مرت بجوار القائم الأيسر للحارس دي خيا الذي لم يحرك ساكناً.
وبعد مرور 15 دقيقة انحصر اللعب في وسط الملعب وكثرة التمريرات الخاطئة خصوصاً من لاعبي ليفربول الذين افتقدوا للمسة الأخيرة في الثلث الأخير من الملعب، وظل الوضع كما هو عليه إلى أن ظهر روني في الأضواء بتسديدة أرضية مرت بجوار القائم الأيمن لرينا.
وفي الدقيقة 30 أرسل ريان جيجز عرضية في ارتفاع قاتل على مدافعي ليفربول حولها الفتى البني سكولز برأسه في المرمى لكن رينا تصدى لها وسط ذهول الجماهير التي انتظرت الكرة في الشباك، قبل أن يمر فالنسيا من انريكي ويرسل عرضية أخرى حولها إيفرا برأسه فوق العارضة.
وقبل أن يطلق الحكم فيل دوود صافرة نهاية الشوط الأول بدقيقة نجح سواريز في المرور من إيفرا ليركض كالقطار نحو المرمى لكن فرديناند تدخل في الوقت المناسب وأبعد الكرة من أمام السفاح الذي طالب باحتساب خطأ وإشهار البطاقة الحمراء في وجه ريو، لينتهي الشوط الأول المتوسط المستوى بالتعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني نجح اليونايتد في أخذ الأسبقية إثر ركلة ركنية أرسلت من الجهة اليمنى هيأها إيفانز برأسه لروني الذي مزق شباك الحارس رينا الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تخترق شباكه، ليشتعل مسرح الأحلام من شدة فرحة الجماهير.

ومن خطأ ساذج لسبيرنج تمكن فالنسيا من افتكاك الكرة ثم مررها لروني الذي غالط رينا بتسديدة أرضية منحت أصحاب الأرض ثاني الأهداف، لتعلن الدقيقة 50 عن تقدم اليونايتد بثاني الأهداف، وسط دهشة الملك دالجليش الذي لا يُصدق أن فريقه تقبل هدفين في أقل من خمس دقائق.
ورفض الحكم احتساب الهدف الذي أحرزه روني بتسديدة صاروخية بحجة وجود خطأ على المدافع إيفانز الذي تدخل على قدم جيرارد قبل أن تصل الكرة للفتى الذهبي، ومن جديد تلاعب فالنسيا بانريكي ثم مرر الكرة لروني الذي تعامل برعونة هذه المرة وسدد الكرة بغرابة إلى خارج الملعب.
وعندما شعر دالجليش بأن خط الوسط بات ملكاً لسكولز ورفاقه، قام بإخراج سبيرنج وأشرك مكانه أندي كارول لمعاونة سواريز على فك طلاسم دفاع الشياطين الحمر الذي بدا في أفضل حالاته منذ فترة طويلة، وبعد ذلك أخرج داونينج البعيد عن مستواه وأقحم بيلامي لزيادة الفاعلية الهجومية.
وبالفعل تحسن الأداء نوعاً ما وبدأ ليفربول يبادل مانشستر يونايتد الهجمات إلى أن تمكن سواريز من إدراك الهدف الوحيد إثر ركلة حرة غير مباشرة ارتطمت في فرديناند ثم وصلت إليه وهو بالقرب من دي خيا ليضع الكرة بسهولة في الشباك.
وفي الدقائق الأخيرة حاصر رجال دالجليش أصحاب الأرض في وسط ملعبهم على أمل خطف الهدف الثاني، لكن خبرة مدافعي اليونايتد حرمتهم من الوصول لهدفهم لينتهي اللقاء بفوز اليونايتد بهدفين مقابل هدف.
اليونايتد دخل المباراة وعينه على الثلاث نقاط التي ستعيده إلى الصدارة ولو "بشكل مؤقت" قبل مباراة الغد التي ستجمع السيتي بأستون فيلا وأيضاً لرد اعتباره أمام ليفربول الذي أخرجه من كأس الاتحاد الإنجليزي قبل أسبوعين، أما الضيوف فكان هدفهم هو مواصلة العروض الرائعة أمام فرق المقدمة والخروج بنتيجة إيجابية تبقيهم في المنافسة على المركز الرابع المؤهل لدوري الأبطال.
![]() |
الفرصة الأولى كانت من نصيب أصحاب الأرض عندما تلاعب ويلباك بمدافعي ليفربول ومن ثم مرر الكرة للخالي من الرقابة فالنسيا الذي راوغ انريكي وأرسل عرضية نموذجية لكن رينا أمسك بالكرة قبل أن تصل لروني المتواجد على بعد خطوة من الشباك، وذلك قبل أن يُرسل المخضرم ريان جيجز الذي يحتفل بمشاركته 899 مع الشياطين عرضية أخرى حولها روني برأسه ومن جديد أمسكها الأخطبوط رينا.
وقاد جيرارد هجمة مرتدة ومن ثم حولها سواريز في أقصى الجهة اليمنى للقادم من الخلف للأمام جلين جونسون الذي استغل تقدم إيفرا وجيجز وشق طريقه داخل منطقة الجزاء وفي الأخير سدد بيسره كرة مقوسة، لكن من سوء حظه مرت بجوار القائم الأيسر للحارس دي خيا الذي لم يحرك ساكناً.
وبعد مرور 15 دقيقة انحصر اللعب في وسط الملعب وكثرة التمريرات الخاطئة خصوصاً من لاعبي ليفربول الذين افتقدوا للمسة الأخيرة في الثلث الأخير من الملعب، وظل الوضع كما هو عليه إلى أن ظهر روني في الأضواء بتسديدة أرضية مرت بجوار القائم الأيمن لرينا.
وفي الدقيقة 30 أرسل ريان جيجز عرضية في ارتفاع قاتل على مدافعي ليفربول حولها الفتى البني سكولز برأسه في المرمى لكن رينا تصدى لها وسط ذهول الجماهير التي انتظرت الكرة في الشباك، قبل أن يمر فالنسيا من انريكي ويرسل عرضية أخرى حولها إيفرا برأسه فوق العارضة.
![]() |
ومع بداية الشوط الثاني نجح اليونايتد في أخذ الأسبقية إثر ركلة ركنية أرسلت من الجهة اليمنى هيأها إيفانز برأسه لروني الذي مزق شباك الحارس رينا الذي اكتفى بمشاهدة الكرة وهي تخترق شباكه، ليشتعل مسرح الأحلام من شدة فرحة الجماهير.

ومن خطأ ساذج لسبيرنج تمكن فالنسيا من افتكاك الكرة ثم مررها لروني الذي غالط رينا بتسديدة أرضية منحت أصحاب الأرض ثاني الأهداف، لتعلن الدقيقة 50 عن تقدم اليونايتد بثاني الأهداف، وسط دهشة الملك دالجليش الذي لا يُصدق أن فريقه تقبل هدفين في أقل من خمس دقائق.
ورفض الحكم احتساب الهدف الذي أحرزه روني بتسديدة صاروخية بحجة وجود خطأ على المدافع إيفانز الذي تدخل على قدم جيرارد قبل أن تصل الكرة للفتى الذهبي، ومن جديد تلاعب فالنسيا بانريكي ثم مرر الكرة لروني الذي تعامل برعونة هذه المرة وسدد الكرة بغرابة إلى خارج الملعب.
وعندما شعر دالجليش بأن خط الوسط بات ملكاً لسكولز ورفاقه، قام بإخراج سبيرنج وأشرك مكانه أندي كارول لمعاونة سواريز على فك طلاسم دفاع الشياطين الحمر الذي بدا في أفضل حالاته منذ فترة طويلة، وبعد ذلك أخرج داونينج البعيد عن مستواه وأقحم بيلامي لزيادة الفاعلية الهجومية.
وبالفعل تحسن الأداء نوعاً ما وبدأ ليفربول يبادل مانشستر يونايتد الهجمات إلى أن تمكن سواريز من إدراك الهدف الوحيد إثر ركلة حرة غير مباشرة ارتطمت في فرديناند ثم وصلت إليه وهو بالقرب من دي خيا ليضع الكرة بسهولة في الشباك.
وفي الدقائق الأخيرة حاصر رجال دالجليش أصحاب الأرض في وسط ملعبهم على أمل خطف الهدف الثاني، لكن خبرة مدافعي اليونايتد حرمتهم من الوصول لهدفهم لينتهي اللقاء بفوز اليونايتد بهدفين مقابل هدف.
هدف
هدف في مرماه
ركلة جزاء
ركلة جزاء ضائعة
بطاقة صفراء
صناعة هدف
الحارس صدها
سددت خارج المرمى
العارضة تصدت لها
بطاقة حمراء بعد تحصله على بطاقتين صفراوتين
بطاقة حمراء
تبديل -دخول
تبديل -خروج
إصابة
تقييم جول.كوم
رجل المباراة حسب جول.كوم
أسوأ لاعب حسب جول.كوم
الأفضل والأسوأ عالميا
رجل المباراة حسب تقييم الجمهور
الاسوأ في المباراة حسب تقييم الجمهور
الـنـتـائـج
Times In AST
أخبار المباراة
هدافي الفريق
| اللاعب | أهداف | ركلات جزاء | |
|---|---|---|---|
|
|
روبين فان بيرسي
مهاجم أرسنال |
30 | 2 |
|
|
واين روني
مهاجم مانشستر يونايتد |
27 | 6 |
|
|
سيرجيو ليونيل أجويرو
مهاجم مانشيستر سيتي |
23 | 3 |
|
|
يعكوبو يجبيني
مهاجم Blackburn |
17 | 4 |
|
|
إيمانويل أديبايور
مهاجم توتنهام هوتسبير |
17 | 3 |


