thumbnail مرحباً,

وجهة نظر

ليس هذا هو الأهلي الذي عهدناه خسارة نقطتين أو عشرة نقاط ليست النهاية فكم من المرات تأخر الأهلي قبل أن يعود ليحتل صدارة الدوري دون الحديث عن عوامل خارجية من تحكيم وقرارات اتحاد الكرة ليتوج بلقب الدوري الممتاز .


فقبل أيام سقط الأهلي في فخ التعادل السلبي أمام الإسماعيلي وخرج المدير الفني ومدير الكرة للحديث عن التحكيم الذي حرم الأهلي من الفوز حسب ما جاء على لسان مدرب الأهلي .


ليدخل الأهلي في صراع كرتوني مثير فيما يعرف بأزمة ملعب مباراة الأسيوطي ملوحا بالإنسحاب من بطولة الدوري إذا ما أصر اتحاد الكرة على إقامة المباراة في أسيوط وفي النهاية لعب الأهلي في أسيوط مع بيان من رئيس النادي عن تحمل المسؤولية.


ليأتي لقاء الأهلي والأسيوطي عصر الإثنين الذي انتهى بنتيجة التعادل السلبي وشهد عدة مواقف تحكيمية مثيرة للجدل بإلغاء حكم بداعي التسلل وعدم إحتساب ركلة جزاء وحالة طرد لوليد سليمان وإعتراض لا يليق أن يصدر من لاعب في النادي الأهلي ضد الحكم بهذا الشكل المؤسف الذي نقلته كاميرات التلفزيون .


فمتى بدأت هذه النغمة في الظهور بأن يتحدث كل من في الأهلي عن مؤامرة ضد الأهلي مدير فني ومدير كرة حتى المشرف على قطاع كرة القدم الحديث لا ينقطع منذ لقاء الإسماعيلي عن التحكيم الذي يعيق مسيرة الأهلي .


إلا أن حديث مدير الكرة وائل جمعة عن الإنسحاب من الدوري للمرة الثانية في أقل من أسبوع أمر يجب الوقوف أمامه ممن يههم الأمر داخل النادي العريق .
فما كان للنادي الأهلي أن يصبح الملك المتوج على عرش الكرة المصرية والأفريقية لو إلتفت إلى مثل هذه الأقاويل والتبريرات التي يلجأ لها البعض لتبرير فشله .
دعونا نتفق أن هناك أخطاء تحكيمية وهذا أمر لا ينكره إلا جاحد ولكن منذ متى والإعتراض على الحكم سبيل الأبطال فهل نسى علاء عبد الصادق ما حدث في الفريق من فجور تحكيمي في لقاء الأهلي واشانتي كوتوكو في نهائي دوري الأبطال 1983 لو توقف الأهلي على ما حدث في تلك المباراة من انحياز سافر للتحكيم ما أصبح نادي القرن في أفريقيا وصاحب الرقم القياسي على مستوى العالم في التتويج بالألقاب القارية .


ما يجب أن يعترف به علاء عبد الصادق رئيس قطاع الكرة بالأهلي قبل كل شئ أن هناك خلل فني بالفريق عليه أن يقف على أسبابه مع المدير الفني ومدير الكرة .


وعلى مدير الكرة أن يعرف حقيقة منصبه بالفريق فلم يعد هو وائل جمعة مدافع الأهلي ومنتخب مصر وزميل اللاعبين بالفريق فقد أصبح اليوم هو المسؤول عن الفريق ويجلس في نفس المقعد الذي شغله عظماء النادي مختار التتش وصالح سليم وحسن حمدي وثابت البطل وأن يحكم سيطرته على الفريق .


فقد أصبح الفريق مستباحا بشكل غير مسبوق مشاجرات ومشاحنات بين اللاعبين وتمرد غير مبرر من القائد حسام غالي الذي أصبح قاسما مشتركا في كافة الأحداث التي ما كان لها أن تحدث في الأهلي حال وجود الراحل ثابت البطل على سبيل المثال .


وعلى مدير الكرة بالأهلي التحكم في إنفعالاته عقب المباريات وأن يكف عن التصريحات الرنانة لمجرد خطأ تحكيمي .


أذكر في أخر بطولة أفريقية حققها فريق المقاولون العرب منتصف التسعينات في إحدى المباريات واقعة تاريخية كنا نتندر بها على أحوال التحكيم في تلك الحقبة لعب حكم اللقاء وقت بدل من الضائع لمدة تزيد عن 16 دقيقة لا لشئ إلا لأنه يسعى لخسارة المقاولين ولم تفلح محاولاته .


ما أعنيه أن الحكم لا يمكن أن يعرقل فريق في عنفوان قوته الفنية والبدنية فالفريق القوي لا تعرقله عوامل التحكيم أو الجمهور .


ولماذا نذهب بعيدا فقبل عقدين من الزمان اجتمع الراحل صالح سليم الرئيس التاريخي للنادي الأهلي بلاعبي الفريق قبل أحدى المباريات الهامة قال لهم بالنص "احنا خدامين الحكام " لا تجعل المنافس يخرجك عن شعورك لا ترد عليه إن سبك فإن فقدت تركيزك لن تلعب .


فيديو الراحل العظيم صالح سليم موجود إذا ما أراد وائل جمعة الإطلاع عليه في حضور وليد سليمان الذي إرتكب أكبر حماقه في تاريخه الكروي بالإعتداء على حكم المباراة بداعي العصبية وعدم حصوله على حقه وما كان له أن يقوم بهذا التصرف وهو يرتدي قميص النادي الأهلي فعلى الجميع ومن قبلهم جمهور الأهلي مراجعة مواقفه الأخيرة قبل أن يفقد الميزة التي تعطيه الأفضلية على كافة فرق مصر وأفريقيا.

أخبار متعلقة