|
|
مصور شريط الموت: جمهور المصري هو القاتل واللكنة البورسعيدي أنقذتني من الموت
كانت أشبه بموقعة حرب ضد الكفار
كشف عمرو أبو سنة مخرج بقناة مودرن سبورت ومصور شريط مذبحة إستاد بورسعيد الشهير الذي كشف عن بعض الوجوه للجناة الحقيقيين أنه نزل من مكانه في المقصورة الرئيسية عقب انتهاء المباراة وجرى نحو مدرج جماهير الأهلي عندما شاهد الهجوم الكبير عليهم من جماهير المصري.
وقال خلال تصريحات تلفزيونية:" صعدت لمدرج الأهلي بعدما شاهدت الهجوم على جمهور الأهلي ورأيت أن كل المصورين هربوا خوفا على حياتهم، وكل من صعد لمدرج جماهير الأهلي هم من شباب جمهور المصري ويتراوح أعمارهم من 15 إلي 30 عاما وصعدوا للمدرج بالشوم والكراسي قاصدين إيذاء جمهور الأهلي".
وأضاف:" تعرضت للموت وأنقذتني اللكنة البورسعيدي التي نجحت في تقليدها بنجاح والادعاء بأنني من مشجعي المصري حيث حاولوا ضربي في البداية ومنعى من التصوير، ولكنني عندما دافعت عن شاب من جمهور الأهلي تعرض للموت فتم ضربي وكسر قدمي ولكن عندما أقنعتهم أنني من جمهور المصري أنزلوني إلى أرض الملعب".
وتابع:" النيابة استدعتني وأدليت بمعلوماتي حول أن باب جماهير الأهلي كان مغلقا عليهم ولم يستطيعوا الخروج وتم إطفاء الأنوار رغم أن الأغاني كانت شغالة و كل جماهير الأهلي جرت لأعلى نقطة في المدرج بمجرد هجوم جمهور المصري".
وأختتم:" لن أنسى يوما الرعب في عيون الشباب والصغار وجمهور المصري الذي اعتدى على ألتراس الأهلي وكلهم كانوا صغارا في السن وكانوا حريصين على تجريدهم من ملابسهم وفانلات الأهلي، فهي كانت أشبه بموقعة حرب ضد الكفار ولا أعرف كيف ناموا في هذه الليلة".