دوري أبطال إفريقيا | الأهلي يُضيف النجم الساحلي لضحايا "سداسياته" ويلحق بالوداد في النهائي
الأهلي المصري لم يكن رحيمًا بضيف التونسي وأثقل شباكه بسداسية نظيفة

أمّن الأهلي المصري عبوره لنهائي دوري أبطال إفريقيا بعد أن تمكن من تعويض خسارته في مباراة الذهاب أمام النجم الساحلي التونسي بهدفين لهدف والفوز على ملعب برج العرب بستة أهداف لهدفين، لينجح رجال البدري في الالتحاق بنادي الوداد الرياضي المغربي الذي تأهل يوم أمس على حساب الاتحاد الحزائري.

ودخل الأهلي اللقاء وهو لا يُفكّر سوى في تخطي نتيجة الذهاب التي كانت ضده عقب الخسارة بهدفين لهدف، وهو ما انعكس على روح اللاعبين التي أُفعمت بدعم جماهيري مميز جدًا ممن حجوا إلى الإسكندرية لمساندة رفاق مؤمن زكريا الذين بصموا على لقاء مميز جدًا وحسموا الأمور مبكرًا جدًا لصالحهم.

فمنذ الدقيقة الثانية وبلا مقدمات تُذكر، نجح المصريون في افتتاح التسجيل عن طريق التونسي علي معلول الذي قدّم مباراة كبيرة جدًا، حيث نفذ كرة حرة ثابتة من الجهة اليمنى غالطت الجميع وسكنت الشباك رغم محاولة المثلوثي التصدي لها، فكان لها المفعول السحري على ما تبقى من مجريات اللقاء، خاصة أن النجم اضطر للخروج من مناطقه بحثًا عن تعديل الكفة.

وبعد مجموعة من المناورات والمد والجزر المتكرر في خط الوسط، نجح الأهلي في إضافة الهدف الثاني عن طريق المغربي وليد أزارو الذي أنهى مترابطة ثلاثية مميزة جدًا من أصحاب الدار بدأها صالح جمعة بتمريرة ذكية جدًا لمؤمن زكريا المنطلق على الرواق الأيسر والذي مرر كرة عرضية بالمقاس على رأس لاعب الدفاع الحسني الجددي السابق والذي أودعها الشباك في الدقيقة الـ23 مانحًا فريقه تقدمًا محوريًا.

النجم الساحلي ورغم محاولة النجاز وزملائه المتكررة لإقلاق شريف إكرامي، إلا أن وطأ الهدفين المبكرين بدا واضحًا على أقدام اللاعبين، ما تسبب في وأد جل هجمات الفريق التونسي في مهدها وقبل حتى أن تكتسي طابع الخطورة التي تمكنها من دخول سطور هذا التقرير.

الأهلي الذي اتسم بفاعلية كبيرة أضاف الهدف الثالث في الدقيقة الـ39 عن طريق الأسد أزارو الذي استغل هذه المرة انطلاقة مميزة جدًا من علي معلول يسارًا والذي أهدى عرضية مميزة جديدة لوليد الذي أودع الكرة في الشباك برأسه، ثم وجّه رسالة للجماهير بالتوقف عن انتقاده، وهو الهدف الذي انتهى على إثره الشوط الأول.

الشوط الثاني لم يكن أقل إثارة ولا أهدافًا من سابقه، حيث استمرت سلسلة أزارو الإيجابية مع المرمى ليُضيف الهدف الثالث منذ الدقيقة الـ48 بعد مترابطات مميزة بين علي معلول، وليد ومؤمن زكرياء، لتنتهي بوضع المغربي في وضع مثالي لإضافة الهدف، وهو ما نجح فيه بامتياز محولًا النتيجة لرباعية نظيفة.

النجم الساحلي أنقذ ماء وجهه في الدقيقة الـ51 من ركلة حرة مباشرة نفذها بن عمر على رأس رامي بدوي الذي حولها للشباك فوق شريف إكرامي الذي كان متقدمًا عن مرماه وفشل في التصدي للكرة، فتحولت النتيجة لأربعة أهداف لهدف، لكن شهية الأهلاويين كانت مفتوحة على آخرها، ما جعلنا نتابع أهدافًا إضافية في الدقائق الموالية.

فما إن وصلت الدقيقة الـ62 حتى سقط دفاع النجم الساحلي في خطأ كارثي جديد بعد أن سمح لمؤمن سليمان بالانطلاق في العمق بلا رقيب ولا حسيب، قبل أن تأتي محاولة يائسة لحمدي النقاز من أجل إيقافه حوّلت الكرة إلى شباك المثلوثي بنيران صديقة لم تقم سوى بزيادة حدة الحروق التي تعرض لها النادي التونسي لاعبين وجماهير.

المباراة جادت بهدف آخر في الدقيقة الـ66 عن طريق رامي ربيعة الذي أتحف جماهير برج العرب بتسديدة مميزة جدًا من خارج منطقة الجزاء تحولت إلى الزاوية المستحيلة لمرمى المثلوثي، وهو الهدف الذي عقبه هدف إيهاب المساكني في الدقيقة الـ90 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، وهو الهدف الذي أنهى حكاية مباراة ستدخل تاريخ النادي الأهلي من أوسع الأبواب.

الأهلي الذي يبحث عن النجمة التاسعة في تاريخه سيواجه في النهائي الوداد الرياضي المغربي في لقاء سيُلعب ذهابه في الإسكندرية وإيابه في الدار البيضاء.

التعليقات ()